حوادث وجرائم

«هاكر» سعودي يخترق موقع وزارة الداخلية الكويتية

«هاكر» سعودي يخترق موقع وزارة الداخلية الكويتية

استعادت وزارة الداخلية، أمس، سيطرتها على موقعها الإلكتروني، بعد تعرضه للاختراق على يد «قرصان إنترنت» أطلق على نفسه «أبوطريخم- مشعل العنزي»… علمت «الراي» من مصادر مطلعة أنه سعودي الجنسية.
وذكرت المصادر أن الـ «الهاكر» السعودي أعطى مؤشرات مسبقة بأنه قد يخترق الموقع الإلكتروني للوزارة، ورغم وجود هذه المؤشرات والتأكيدات المستمرة بوجوب تحصين الموقع والتحذير من محاولات اختراقه، إلا أن قطاع شؤون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بقيادة الوكيل المساعد الشيخ مشعل الجابر العبدالله الصباح لم يتمكن من الرصد والتحوط في الوقت المناسب، وكادت نتائج الاختراق تكون أسوأ وتتجاوز الصفحة الرئيسية.



وعن عملية الاختراق، قالت المصادر إن الهاكر دخل الموقع كمستخدم عادي، ومن ثم أرفق رابطاً يحوي ملايين الفيروسات وفتح الصفحة المخصصة بالإعلان للموقع وتحكم بها ناشراً اسمه وعارضاً فيديوات رقص وغناء في الصفحة فقط، من دون أن يتمكن من الانتقال إلى صفحات أخرى، وبعد محاولات مستمرة من الفنيين تم طرده من الصفحة وإغلاق المنافذ التي ولج منها رغم محاولاته المستمرة للعودة.
واستطاعت الأجهزة الأمنية المختصة التعرف على هوية «القرصان» الذي أرسل أكثر من رسالة تفيد بأنه سيكون في الكويت في 20 الشهر الجاري، وتبين أنه سعودي.



وأفاد بيان صادرعن الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني في وزارة الداخلية بأن «الصفحة الإلكترونية للوزارة عادت إلى العمل في وضع التشغيل الاعتيادي، بعد إحباط محاولة اختراق لها من قبل أحد الهكرز (قراصنة الإنترنت)، وإن الأجهزة الأمنية المعنية المختصة قامت بمحاصرة محاولة الاختراق وإيقاف العمل بالصفحة الإلكترونية لفترة قصيرة، كإجراء احترازي، وذلك وفقاً للإستراتيجية الموضوعة والخطط الخاصة بالتعامل مع مثل هذه الفرضيات والحالات الطارئة».
وأضاف البيان أن «الإدارة العامة لنظم المعلومات أفادت بأن الموقع عاد إلى العمل في وقت قياسي ودون أن يلحق به أي أضرار، ولم يؤثر ذلك على الأنظمة الإلكترونية وقاعدة البيانات الرئيسية لوزارة الداخلية لعدم صلتها به».



عائلة اللبناني المشتبه به في جريمة… «فيلبينية الفريزر»: موجود في سورية… لا يمكن أن يَقْتل ويخشى التدخين أمام زوجته

«فيلبينية» متجمّدة في «فريزر» اللبناني نادر عصام عساف في شقته الكائنة في منطقة الشعب منذ أكثر من عام… خبرٌ نشرته «الراي» وأثار علامات استفهام عن خلفية وتفاصيل ما حدث ومَن يقف خلف جريمةٍ راحت ضحيتها عاملة أجنبية.
ترك نادر (40 عاماً) وزوجته منى حسون (37 عاماً) شقتهما المستأجرة قبل عام وأربعة أشهر، وبعدما صدر حكم قضائي لمصلحة مالكها بإخلائها، تبيّن عند تنفيذ الحكم والمعاينة من حارس العدل وجود جثة الفيلبينية وهي على كفالة اللبناني الذي سجّل بحقها قضية تغيّب قبل مغادرته وشريكة حياته البلاد بيومين، وبناءً على ذلك سُجلت قضية قتل في مخفر ميدان حولي أحيلت إلى رجال المباحث لكشف غموضها.
«الراي» تحرّت عن نادر المطلوب على ذمة قضايا عدة وإذا كان عاد من الكويت إلى لبنان، ليتّضح بعد رحلة البحث المضنية أنه ابن بلدة بوداي في بعلبك، والدته تعيش في صيدا لكنه تربّى وترعرع في منطقة الأوزاعي (جنوب بيروت) في منزل عمّته صبحيّة.



قصدْنا المنزل الموجود في أحد الأزقة الضيقة الداخلية، وكانت العمة وزوجها وبناتها في غرفة الجلوس لا علم لهم بما يدور. سألْنا عن نادر فكان جواب صبحية: «أخباره منقطعة منذ مدة». وعن آخر مرّة تواصلوا معه، أجابت: «شاهدْناه للمرة الأخيرة قبل نحو عامين بعدما قصد لبنان للقيام بعزاء لوالده الذي توفي، ليعود بعدها إلى الكويت قبل أن نعلم أنه غادرها إلى الشام». تسكت قليلاً ثم تسأل: «ماذا تريدون منه؟». وعندما علمتْ بتفاصيل الموضوع صرختْ: «كلا، ابن أخي مستحيل أن يقتل».
بنات عمة نادر، وهو وحيد والديْه، أصبن بالذهول قبل أن تتكلم إحداهنّ قائلة: «ربما زوجته تقف خلف الموضوع، فالمعروف عنها أنها قوية وعصبية وكان نادر يخشاها حتى أنه يخاف التدخين أمامها، وسبق أن طردتْ والدته من منزلهما في الكويت. انصاع لها وأَوْصل والدته إلى المطار قبل أن تنقضي مدة الإجازة التي كانت قد قررتها». تقاطعها العمة، لتقول: «تَعرّف على زوجته منى حسون وهي من الشام في الكويت، وأقام لها عرساً في صيدا لم يحضره والداه، إذ لم يكونا راضييْن على هذه الزيجة بسبب زواجها برجل قبله، وهي حضرتْ إلى منزلي مرات عدة وشاهدتُ بأم العين كيف كانت مسيطِرة عليه، رزقهما الله بفتاة ومن ثم أطلعَنا بعد سفره الأخير من لبنان أنه رُزق بولد من دون أن نراه».



قبل أعوام طوال سافر نادر، الذي كما وصفتْه عمته تَربى كاليتيم بعد ترْك والده لوالدته، وذلك للعمل مع أخواله وأبنائهم في دبي «وانتقل قبل نحو عشرة أعوام إلى الكويت حيث عمل في بيْع الأحذية والألبسة كما قال لنا»، وتضيف: «زار لبنان مرات عدة. وحتى عندما اتُهم بتزوير شيكات أَخْبَرَنا بالأمر. كلّفْنا له محامياً لمتابعة القضية، ولو كان له يد بمقتل الفيلبينية لماذا لم يأتِ ويُطْلِعَنا على الأمر كي نحاول حلّ المشكلة؟». وشرحتْ: «بعدما انقطعتْ أخباره منذ سنة اعتقدْنا أن أشقاء زوجته ربما يكونون منتمين إلى «داعش» وخطفوه، عملتْ والدته كل ما في وسعها من أجل رؤيته، وتواصلتْ مع السلطات السورية التي أمّنتْ لها زيارته. قصدتْ الشام وقابلتْه في أحد مخافرها، وهي أطلعتْني بعد مجيئها أنه أرخى لحيته ولم يكن متوازناً نفسياً، وهو أَخْبرَها أنه مريض وقد خضع لعملية قلب. لم تتجاوز رؤيتها له أكثر من 5 دقائق لتتواصل بعدها معه على الهاتف وكان آخر تواصُل قبل شهر حيث أطْلعها أنه ينوي زيارة لبنان عما قريب».



وقبل أن نصل إلى منزل عمّته، وبعدما حاولنا الاتصال مراراً بوالدته التي لم تردّ على الهاتف، قابلْنا قريب نادر المدعو «أبو غازي»، وهو صاحب محل في الأوزاعي لتصنيع الأحذية. سألْناه عن نادر فكان جوابه: «أخباره منقطعة منذ مدة، آخر مرة قصَدَني كانت قبل نحو عامين إذ أوْصاني على أحذية جهّزتُها له من دون أن يعاود الاتصال بي. لكن قبل فترة هاتفَني العامل لديه في الكويت وسألني عما إذا كان وصل إلى لبنان كونه كما أَعْلَمَه سافر إلى سورية».
وأضاف: «نادر معروف بهدوئه، إلا أنه عانى ظروفاً عائلية صعبة نتيجة شرب والده للكحول وخلافاته الكبيرة مع والدته، حتى إنني دخلتُ في صلح مع الوالدين منذ زمن وقد فاجأتُ نادر بهذه الخطوة». وعندما علم باتهام نادر بالقتل قال: «أعوذ بالله لا أصدق أنه يمكن ان يُقْدِم على هذه الخطوة».

جوانا دانييلا ديمابيليس

 في وقت ذكرت وسائل إعلام فيلبينية أن الجثة التي عثر عليها في فريزر شقة اللبناني وزوجته السورية تعود لخادمة فيلبينية تدعى جوانا دانييلا ديمابيليس، أعلنت الفيلبين على لسان وزارة الخارجية أن سفارتها في الكويت أرسلت مذكرة شفوية إلى وزارة الخارجية الكويتية، لتأكيد ما إذا كانت الجثة الموجودة لخادمة فيلبينية من عدمه.





مقالات ذات صلة

إغلاق