اخبار الكويت

مكافآت نهاية خدمة للمعلمين الوافدين الجدد

مكافآت نهاية خدمة للمعلمين الوافدين الجدد

فند مدير إدارة الموارد البشرية في وزارة التربية سعود الجويسر، ما يتردد بين أوساط المعلمين الوافدين، نافياً مساومة المعلمين المنتهية خدماتهم على مستحقاتهم مقابل تحويل الإقامة، مؤكداً «لا مانع من تحويل إقاماتهم فور انتهاء عقودهم ولا صحة للإشاعات التي تتردد».



وبين الجويسر لـ«الراي» أن «وزارة التربية مستمرة في تعيين المعلمين الوافدين على العقد الثاني وفق الشروط ذاتها المعمول بها سابقاً، ولم يرد إلينا أي تعديل من ديوان الخدمة المدنية في شأنها»، مؤكداً أن «العقود الجديدة للمعلمين الجدد تنص على مكافأة نهاية الخدمة وغير صحيح أن تعيينهم سيكون على بند أجر مقابل عمل»، مشيراً إلى أن الوزارة «لا تستطيع إجراء مثل هذه التعديلات ما لم ترد إليها توصيات من قبل ديوان الخدمة وهو ما لم يحدث».
وفي السياق نفسه، حذر مسؤول تربوي من «أزمة معلمين في بعض التخصصات الدراسية مطلع العام الدراسي المقبل 2019/2018 حيث سيكون النقص حاداً لا سيما في المناطق السكنية البعيدة، التي يرفض المعلمون الكويتيون النقل إليها»، مبيناً أن «قطاع التعليم العام والقطاع الإداري يدركان هذا الأمر، إلا ان الحلول غير متوافرة في ظل قرارات ديوان الخدمة المدنية وخطته السنوية في الإحلال».



ثانوية جابر الأحمد: توجهنا للقضاء حتى يظهر الحق … ولن نسكت عن سحب المدير من دشداشته

معلنة رفضها القاطع طمطمة الحدث، شنت ثانوية جابر الأحمد هجوما على قياديي وزارة التربية الذين لم يصدروا بياناً واحداً يستنكر ممارسات الشرطة البيئية، بدءاً برأس الهرم التربوي، فيما نقل مديرها المساعد عبدالله خورشيد الصورة كاملة إلى الميدان التربوي والمجتمع، مبيناً وجود لغط كبير في حادثة الخميس المنصرم، حيث إن الجميع وضع اللوم على المدرسة كأنها المذنبة دون معرفة التفاصيل.
وأوجز خورشيد الحادثة في تسجيل صوتي بثه في مواقع التواصل الاجتماعي، بقوله «جاءت موظفة من الشرطة البيئية إلى المدرسة في تمام العاشرة من صباح الخميس، طالبة الدخول إثر ضبطية وشكوى بحق المدرسة، ولم نمنع دخولها، بل توجهنا بها إلى المدير بدر الرشود وكان بصحبتها 2 من رجال الأمن»، مؤكداً «من المتعارف عليه أن دخول العسكر ممنوع في الكليات والجامعات والمدارس والمعاهد، فطلب المدير التأكد من هذا الأمر من خلال الـتواصل مع قياديي منطقة حولي التعليمية الذين أكدوا بدورهم عدم السماح لرجال الأمن بدخول المدرسة».



وأضاف خورشيد «بعد رفض المدير دخولهم خرجوا من المكتب ووقفوا بباب الساحة مصرين على الدخول، فطلع المدير إلـــيهم محاولاً إقـــناعهم من خلال حديثه مع الموظفة المشار إليها، فــــقالوا ندخل غصبن عليكم، ثم خرجوا وطلبوا إسناداً وكأننا مجرمون وجاءت 3 دوريات نزل منها 5 أفراد برفـــقة مقـــدم، وتوجهوا فوراً إلى غرفة المــدير مباشرة، وقالوا له أنت مدير المدرسة؟ فقال نعم، قالوا كيف تمنع أفراد الشرطة من الدخول؟ قال عندي أوامر بعد الــسماح بدخول العسكر فمسك المدير من دشداشـــته وســحبه ويقول للأفراد اقبضوا عليه وضعوا (الكلبجات) في يده وسحبوه للدورية».
وبين أن «المقدم سحب المدير من دشداشته والآخر سحبه من كتفه على طريقة السحل، يريدون بأي وسيلة أن يركبوه الدورية، وهنا تدخلت بينهم محاولاً تهدئة الامور، ولكنهم أوقعوني أرضاً، ودخل عدد من الزملاء المعلمين ورؤساء الأقسام وهدأت الأمور، ثم قالوا لن نذهب حتى تركبوا معنا، فقلنا بل نأتي بسياراتنا وتوجهنا مع مدير المنطقة بسيارة واحدة، وللأسف أن يتم سحب المدير بهذا الشكل، موجها حديثه إلى مديري المدارس في الكويت كافة، ان هذا الحدث ليس بالسهل وغداً يحدث معكم جميعاً».



وتابع خورشيد «ركبنا إلى المخفر وبعدها صارت القضية بيننا وبينهم هذا باختصار ما حدث لمعرفة الحقيقة، وللأسف القــياديون في الوزارة والمنـــطقة التعليمية ومن هو على رأس الهرم لم يصرحوا تصريحاً واحدا يستنكر أو يدين ممارسات الشرطة البيئية في محاولات سحب المدير ووضع الكلبجات بيده»، متسائلاً «من يقبل أن يضع الكلبجات بيدي تربوي فاضل كبير في السن وبعمر أبيهم، ورجل محترم يشهد له الجميع بالأخلاق والطيبة؟».
وأكد أن «إدارة المدرسة لن تسكت وسنرفع قضايا وكلفنا محامين برفع دعوى على الشرطة البيئية، وللأسف القياديون في الوزارة يصدرون تعليمات بأن فضوا الوقفة التضامنية مع المدير واسحبوا أي قرار استنكار يدين شرطة البيئة، وذلك من قبل وكيل وزارة التربية إلى مدير المنطقة، ويعمم هذا الكلام على النظار والمدرسين ورؤساء الأقسام والوكلاء في المناطق التعليمية، محاولين طمطمة الموضوع بأي طريقة، ولكن نحن رفضنا هذا الأسلوب، وللأسف ماخذين الموضوع على أنه سهل وهو ليس كذلك، وسنطالب بحقوقنا كاملة حتى يظهر الحق بإذن الله».



نجاة أطفال من افتراس كلب ضال

تداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لعدد من الاطفال يلهون ويلعبون بالكرة داخل الساحة الخارجية المسورة في أحد منازل منطقة صباح السالم، وإذ بكلب يقتحم ساحة اللعب محاولا مهاجمة الاطفال، الا ان تواجد رب العائلة في المنزل وآخر يرجح انه ابنه حالا دون ذلك، وإزاء المشهد الغريب كانت ردة فعل المواطن الذي ضرب الكلب بعنف وقام بحمله وإلقائه من أعلى السور.

كلب في ساحة المنزل

إغلاق