الرئيسية / مقالات / مقال رائع عن الصين وعدد لغاتها وسكانها وتفاصيلها

مقال رائع عن الصين وعدد لغاتها وسكانها وتفاصيلها

تضم جمهورية الصين الشعبية العديد من اللغات واللهجات المحكية، ومن أبرز اللغات فيها:

اللغة الصينية

تعتبر اللغة الرسمية في الصين، وتمتاز بأنها أكبر اللغات على مستوى العالم من حيث عدد الناطقين بها؛ حيث بلغ عدد متحدثيها 1.2 مليار نسمة، وأيضاً تحتل المركز الثاني من بين لغات العالم من حيث درجة الصعوبة؛ بسبب احتوائها عدد حروف كبيرة جداً، ولنظامها المعقد في الكتابة، ويتم التحدث بها في عدة دول كتيوان، وسنغافورة، وأسيان، وهونج كونج.

بدأ التحدث باللغة الصينية قبل أربعة آلاف عام، والتي تُكتب بنظام فكري اسمه هاندز، ويحتاج الشخص الواحد لتعلم ستة آلاف حرف من أجل قراءة جريدة واحدة بهذه اللغة، وتتميز بكتابتها من اليسار إلى اليمين، وعدم احتوائها على أبجدية بل تحتوي كلمات.

لغة مندرين

تعدّ من اللغات الرسمية في جمهورية الصين الشعبية، وتحتوي عدداً كبيراً جداً من اللهجات، وتنتشر في المناطق الغربية والشمالية والجنوبية ومن الصين، ويتم التحدث بها كلغة رسمية في سنغافورة وتايوان.

لغة وو

يتحدث بهذه اللغة حوالي سبعة وسبعون مليون شخص، وتنتشر في مدينة شانغهاي والمناطق الجغرافية التي تحيط بها.

لغة كانتونية

تُعرف أيضاً باسم اللغة الكنتونية، وتعدّ فرعاً رئيسياً من فروع اللغة الصينية، وتحتل المرتبة 21 من بين لغات العالم من حيث التحدث؛ إذ يتحدث بها 71 مليون نسمة، وتنتشر في المقاطعات التي تقع في الجهة الجنوبية من الصين كمقاطعة هونغ كونغ، وقوانغشي، وقوانغدونغ، وماكاو، كما يتحدث بها أقليات من السكان الذين يعيشون في أراضي الولايات المتحدة الأمريكية، ومناطق الجهة الجنوبية الشرقية من قارة آسيا، وكندا.

لغة كن

يتحدث بها أكثر من عشرين مليون شخص، وتنتشر في إقليم جياكشي والمناطق الجغرافية التي تحيط به، وتتميز بلفظ حرف الكاف بـ(g) وقد يُفتح أو يُضم.

لغات أخرى

  • لغة مين التي تسود في إقليم فتشين.
  • لغة شيانغ التي يتحدث بها سكان مقاطعة هونان.
  • لغة صينية جين المشتقة من اللغة المندرينية بسبب قربها النطقي من كلماتها.
  • لغة هاكا التي تسود بين سكان المناطق الجنوبية من الصين كشعب الهاكا، كما تنتشر في مناطق الشرق والجنوب الشرقي من القارة الآسيوية.
  • لغة هويتشو التي تعدّ لغة صغرى، وتندرج تحت لغة وو

الصين

الصين (بالإنجليزية: China)، رسميّاً جمهورية الصين الشعبية (بالإنجليزية: the People’s Republic of China)، هي أكبر دولة في العالم من حيث عدد السُكان، وهي دولةٌ آسيويّة، تقع في الشرق من قارة آسيا. تتشارك الصين الحدود البرّية مع الكثير من الدول، منها: الهند، وروسيا، وبورما، ومنغوليا، ونيبال، وكوريا الشمالية، كما تطُلّ على بحر الصين الجنوبي، والذي يحدُها من الجنوب الشرقي. تضُمّ الصين 23 مُقاطعة، و5 مناطق ذاتية الحُكم، و4 بلديات، وتبلُغ مساحتها الكُلية 9,596,960 كم2، ويحكُمها الحزب الشيوعي الصيني.[١]

تتمتع الصين باقتصادٍ قويّ جداً، وهي أحد أعضاء مجموعة العشرينالتي تستحوذ على ثُلثي التجارة العالمية، وفي عام 2010م أصبحت الصين أكبر دولةٍ مُصدِّرة في العالم؛ حيث بلغ الناتج المَحلي الإجمالي للجمهوريّة الصينية 19.39 ترليون دولار في عام 2015 بنمو وصل إلى 6.9%، وهي بذلك الدولة رقم واحد في أكبر ناتج محلي إجمالي. تعتمد الصين بشكلٍ كبير على صادراتها، حيثُ وصلت قيمة الصادرات في عام 2015 إلى 2.143 ترليون دولار،[١]وهي تشمل مواد غذائية، وفحم، وأثاث، وإلكترونيات، وسيارات، وغيرها.[٢]

 

عدد سُكان الصين

الصين هي الدولة الأولى في عدد السُكّان في العالم؛ حيثُ بلغَ عدد سُكّانها 1,373,541,278 نسمة لعام 2016م، مُشكّلين بذلك نسبة 18.75% من إجمالي عدد سُكان العالم،[٣] بينما بلغَت نسبة النمو السُكاني 0.43% للعام نفسه، وهي بذلك في المرتبة الـ 164 في نسبة النمو السُكاني.[١] وبلَغت نسبة الكثافة السُكانية للصين 147.2 شخص/كم2.[٤] ووفقاً لإحصاءات عام 2015م فإنّ أكثر المَناطق والمُقاطعات الصينيّة اكتظاظاً بالسُكان كانت كالآتي:[١]

  • شنغهاي: 23.741 مليون نسمة.
  • بكين (العاصمة): 20.384 مليون نسمة.
  • تشونغتشينغ: 13.332 مليون نسمة.
  • غوانغدونغ: 12.458 مليون نسمة.
  • تيانجين: 11.21 مليون نسمة.
  • شنجن: 10.749 مليون نسمة.

التركيبة السُكانية للصين

إنّ عدد السُكان المُرتفع أدّى الى تفاقم مشاكل اجتماعية واقتصاديّة في الصين، ممّا دفعها مُنذ عام 1979م إلى تطبيق سياسة الطفل الواحد لكل عائلة، آملةً أن يحُد ذلك من مشاكل وتبِعات الانفجار السُكاني، وقد ساهم تطبيق القانون بضبط نموّ السُكّان وتجنُب ارتفاعه بما يُقدّر بـ 400 مليون نسمة، إلّا أنّ تطبيق هذه السياسة لأكثر من ثلاثة عُقود أدّى إلى كثيرٍ من المشاكل، أهمّها تراجُع حاد في نسبة القوى العامِلة في البلاد، وإصابة المُجتمع بالشيخوخة، وفي ظلّ ذلك ألغت الحُكومة الصينيّة سياسة الطفل الثاني رسميّاً في أكتوبر من عام 2015م، وسمحت للعائلات بإنجاب طفل ثانٍ، على أن يتم بدء العمل فيه منذُ الأوّل من يناير لعام 2016م.[٥][١]

توزيع السكان حسب القومية

تُعدّ الصين دولةً مُتعدّدة القوميات والأعراق، وذلك بسبب التنوّع الهائل والكبير في أعداد القوميات في هذه الدولة؛ حيث قامت الحكومة الصينيّة بالاعتراف رسمياً في عام 2010 بوجود 56 مجموعة عرقية في الدولة، وتنتمي المجموعة الأكبر من السُكان إلى قوميّة الهان، حيثُ تصل نسبتهم من عدد السُكان 91.6%. ويليها شعب تشوانغ بنسبة 1.3% من إجمالي السُكان، وتضُمّ النسبة المُتبقية من السُكان (7.1%) قوميات أُخرى، أبرزها: قومية هوي، والمانشو، والأويغور، والمياو، واليي، والتوجيا، وشعب التبت، والمغول، والدونغ، والبويي، والياو، والباي، والكوريين، والهاني، واللي، والكزخيين، والداي، وغيرها من الجنسيّات.[١]

توزيع السكان حسب الديانة

تتشكّل غالبية السكّان من اللادينيين أو المُلحدين، والذي يصل عددهم الى أكثر من النصف، بينما تضُم الجمهوريّة ديانات عديدة ومتنوّعة أُخرى، ويتوزّع السُكان حسب الديانة التي يعتنقونها كالآتي:[١]

  • لادينيين: 52.2%.
  • البوذية: 18.2%.
  • المسيحية: 5.1%.
  • الإسلام: 1.8%.
  • الديانات الشعبية: 21.9%.
  • الهندوسية: أكثر من 0.1%.
  • اليهودية: أكثر من 0.1%.
  • ديانات أُخرى (تضُم الطاوية): 0.7%.

توزيع السكان حسب العُمر

إنّ متوسط العمر المُتوقع في الصين يصل إلى 75.5 سنة لكِلا الجنسين. ووفقاً لإحصائيات عام 2016م يتوزّع السُكان في الصين حسب الفئات العُمرية كالآتي:[١]

  • (0 – 14) سنة: 17.1% (ذكور 126,732,020 – إناث 108,172,771).
  • (15 – 24) سنة: 13.27% (ذكور 97,126,460 – إناث 85,135,228).
  • (25 – 54) سنة: 48.42% (ذكور 339,183,101 – إناث 325,836,319).
  • (55 – 64) سنة: 10.87% (ذكور 75,376,730 – إناث 73,859,424).
  • (+65) سنة: 10.35% (ذكور 67,914,015 – إناث 74,205,210).

توزيع السكان حسب اللُغة

تبعاً لتعدّد القوميّات والأعراق، تتعدّد اللُغات المُتداولة في الصين بشكل كبير، حتى إنّ اللُغة الرسميّة تختلف من مُقاطعة الى أُخرى. اللغة الرسمية للصين هي المندرينية، وهي أكثر لُغة يتم تحدُثها في الصين، ومن أكثر اللغات التي يتحدّث بها في العالم أجمع؛ حيثُ يصل عدد مُتحدّثيها 12.2% من سُكان العالم،[٦] وتشمل اللُغات التي يتم تحدُثها في الجمهورية الصينية: لُغة Yue، ولُغة Wu، ومين بي، ومين نان، وشيانغ، وكن، ولهجات الهاكا، وغيرها من اللُغات. وفيما يلي اللُغات الرسميّة لبعض المُقاطعات والمَناطق الإداريّة الصينية:[١]

  • تشوانغ هي اللغة الرسميّة في إدارة قوانغشي.
  • Yue هي اللغة الرسميّة في مُقاطعة غوانغدونغ.
  • المنغوليّة هي اللغة الرسميّة في منطقة منغوليا الداخلية.
  • الأويغور والقيرغيزية هما اللغتان الرسميتان في منطقة سنجان.
  • التبتية هي اللغة الرسميّة في منطقة التبت.

توزيع السكان حسب التعليم

في أعوام ما قبل الثورة والاستقلال عام 1949م، كانت الصين تُعاني من نسبة أُميّةٍ عالية جداً وصلت إلى 80%، ولم يكن في الصين أيّ طالبٍ يحمل درجة الدكتوراه، وكانت تعتمد اعتماداً كاملاً على مؤسّسات التعليم الأجنبي،[٧] أمّا الآن فقد بَلغت نسبة التّعليمبين الشعب الصيني 96.4% وذلك وفق إحصائيات عام 2015م؛ حيثُ بلغت نسبة التعليم بين الذكور 98.2%، بينما بلغت نسبة التعليم بين الإناث 94.5%.[٨] وبلغت نسبة التعليم بين الشباب في الفئة العُمريّة من 15 إلى 24 سنة 99.7% بين الذكور، و99.6% بين الإناث، وذلك وفق إحصاءات عام 2012م.

يُطلق عليها رسمياً اسم ” جمهورية الصين الشعبية” وهي تعدّ من أكبر دول العالم من حيث تعداد السكان فيها، تقع في قارّة آسيا شرقاً، يحكمها حزب واحد وهو الحزب الشيوعي الصيني، عاصمتها هي مدينة بكين، وتتكوّن إدارياً من (22) مقاطعة و(5) بلديات تحكم نفسها ذاتياً.

تبلغ مساحة الصين ما يُقارب (9.6) مليون كيلومترٍ مربع، تتمتع بتضاريس تتنوّع ما بين الصحاري والغابات والسهول، مثل الغابات شبه استوائية في جنوبها بالقرب من لاوس وبورما وفيتنام، أما في الجهة الغربية فتتميّز بجبالها مثل جبال الهملايا، وتيان شان بالقرب من آسيا الوسطى والهند، ومن الجهة الشرقية هي عبارة عن منخفضات وساحل على بحر الصين بالقرب من اليابان وكوريا.

تعداد سكان الصين

تُعتبر من أكثر دول العالم سكاناً؛ حيث بلغ عدد سكان الصين حسب تقديرات عام (1995م) قرابة (1.2) مليار نسمة، وبلغ عدد السكان فيها مع نهاية عام (1997م) ما يقارب (1.236) مليار نسمة؛ حيث يشكلون ما نسبته (22%) من تعداد سكان العالم، وفي عام (2010م) بلغ عدد سكانها قرابة ( 1,339,724,852) نسمة، بما نسبته (19.1%) من إجمالي سكان العالم.

لا يوجد توازن سكّاني من حيث الكثافة السكانية في الصين؛ حيث إن لكل كيلومتر مربع يوجد (100) شخص في المناطق التي تقع في الجهة الشرقية من مدينتي كونمينغ وهاربين، وبعض المناطق يصل العدد فيها لحوالي (400) شخص لكل كيلومتر مربع، وتقلّ الكثافة السكانية كلما اتجهنا إلى الغرب؛ حيث يصل العدد لـ (50) شخصاً لكل كيلومترٍ مربع، أي إنّ أغلب سكان الصين يتواجدون في المناطق الشرقية من البلاد.

القوميات الصينية

تتعدد القوميات في الصين؛ حيث تتألف من قرابة (56) قومية، وتعتبر قوميّة “هان” هي أكثر القوميات فيها من حيث العدد، فتبلغ ما نسبته (92%) من عدد سكان الصين، وباقي القوميات هي أقليات، وحسب الإحصائيات في عام (2000م) لتعداد السكان وجد أنّ (18) قومية من الـ (55) قومية هم من الأقليات؛ حيث يزيد عدد سكان كل أقلية عن (1.000.000.000) نسمة، وهذه القوميات هي: قومية مياو، وهوي، وتشوانغ، وويي، ومان الماننتشو، والويغور، ومنغوليا، وتوجيا، ودونغ، وبويي، وكوريا، وياو، وداي، وهاني، وباي، ولي، وداي، وقازاق، وأكثر هذه القوميات سكاناً هي قومية تشوانغ والتي يبلغ عدد سكانها قرابة (16.179) مليون نسمة، والقوميات الـ (17) الباقية يتراوح عدد سكانها ما بين (100) ألف نسمة حتى المليون، و(20) قومية أخرى يتراوح عدد سكانها ما بين (10-100) ألف نسمة، وأقل قومية في الصين هي قومية لوبا، ويبلغ عدد سكانها قرابة (2965) نسمة .

كم مساحة الصين

تحتل الصين المرتبة الثالثة أو الرابعة على دول العالم من حيث المساحة بعد روسيا، وكندا، وتبلغ إجماليّة مساحتها ٩٬٥٩٦٬٩٦١ كيلو متر مربع، ويعود عدم معرفة المركز الذي تحتلّه هذه الدولة إلى التحدّيات التي تواجه المنطقة، والنزاعات الحدوديّة حول تايوان، واكساي تشين، وعبر كاراكورام، وجنوب التبت.

ويصل عدد السكّان في هذه البلاد إلى أكثر من مليار واحد و370 مليون نسمةً تقريباً، وتُقسّم تضاريس الصين إلى مناطق متجانسة وهي الصين الشرقيّة المقسمة إلى السهول الشماليّة الشرقيّة، والسهول الشماليّة، والتلال الجنوبيّة، وشينجيانغ، ومنغوليا، ومرتفعات التبت، وتحتوي على مجموعة متنوعة من الجبال المغطاة بالثلوج، ووديان الأنهار العميقة، والأحواض الواسعة، والهضاب المرتفعة، والكثبان الرمليّة؛ حيث تُشكّل الجبال نسبة 33%، والهضاب 26%، والتلال 10% والتي تُمثّل 69% من مساحة اليابسة في البلاد، وتحتوي على نسبة 12% من الأراضي الصالحة للزراعة في السهول المنخفضة

 

الصين وتنازع الحدود

تمتلك الصين أكثر من 20 ألف كيلو متر من الحدود البريّة المشتركة مع جميع الدول البريّة على الحدود الرئيسّة من الجهة الشرق، وفي القطاع الغربي تطالب الصين بأجزاء تصل إلى 41 ألف كيلو متر مربّع من منطقة جبال بامير، وهي من مناطق ارتفاع القمم للجبال والأنهار الجليديّة في المنطقة الواقعة بين أفغانستان، وباكستان، والاتحاد السوفيتي السابق روسيا؛ حيث قامت الصين بنشر خرائط تبيّن أنّ أجزاء كبيرة من أراضي سيبيريا السوفياتيّة لصالحها الموجودة في الجزء الشماليّ الشرقيّ، وهذا ما أدّى إلى توتر الأوضاع في المناطق النائية في منغوليا الداخلية، وهيلونغجيانغ على طول أجزاء من نهر أرغون، ونهر آمور، ونهر أوسوري.

وقد عرض الزعيم السوفيتي ميخائيل جورباتشوف موقفاً للمصالحة مع الصين بهذا الشأن، وفي عام 1987 استأنف الجانبان محادثات الحدود التي كانت قد توقّفت بعد الغزو السوفيتي لأفغانستان عام 1979.

تمتلك الصين من الحدود الجنوبيّة، وتحديداً من الجهة الشرقيّة لبوتان، ومن الشمال نهر براهمابوترا، وتعدّ هذه المنطقة التي تديرها الهند، خاضعة للرقابة باعتبار أنّ الصين تطالب فيها، وعلى الرّغم من رسم الحدود بين الدولتين، إلّا أنّهما رافضتين لهذا التقسيم، واقترحت الصين تنازل الهند عن منطقة اكساي تشين في جامو وكشمير إلى الصين في مقابل اعتراف الصين بخط مكماهون، وهذا العرض لم تقبله الهند.

وفي يوليو عام 1986 عقدت الصين والهند الجولة السابعة من محادثات الحدود والتي لم تسفر عن أيّة نتائج متقدمة بهذا الشأن، وتمت تسوية قضية الحدود بين الصين وبورما يوم 1 أكتوبر من عام 1960، وذلك من خلال التوقيع على معاهدة بين الصين وبورما، وتمّ إنشاء حدود مشتركة في عام 1986 ميلاديّة.

مصدر .