حوادث وجرائم

مصري مقيم في تركيا يقتل زوجته وصديقتها المغربية‎

ألقت الشرطة التركية القبض على مواطن مصري قتل زوجته ومواطنةً مغربيةً أخرى كانت موجودة لحظة الحادثة في منزله بولاية قونيا (وسط تركيا).

ووفقاً لصحيفة « خبر ترك »، فقد أقدم المواطن المصري عمر محمد إبراهيم، البالغ من العمر 42 عاماً، على قتل زوجته سناء عبد الرحمن مقبول (35 عاماً) وصديقتها المغربية فاطمة بومنديل (55 عاماً)، بدافع الغيرة بعد أن هددته زوجته بتركه والارتباط برجل تركي أغنى منه بمساعدة صديقتها المغربية.

وكانت السيدة المغربية بومنديل، التي تعمل في مطعم بمدينة قونيا، تستعد لصلاة الظهر في منزل صديقتها سناء الواقع بجانب مكان عملها، حيث غادرت العمل وغابت ساعات طويلة؛ وهو ما أثار فضول زملائها الذين اتصلوا بالشرطة وأبلغوهم غيابها الطويل ليجدوها بعد ذلك مقتولة برفقة جارتها المصرية.

 



واستجوبت الشرطة أهالي الحي، الذين أكدوا أن عمر محمد، زوج السيدة المصرية، طرح عليهم السلام كالمعتاد، وغادر الحي برفقة طفله مستقلاً سيارة تاكسي كانت في المنطقة.

وتابعت شرطة المدينة تسجيلات كاميرات المراقبة المنصوبة في المكان والتي أظهرت وصول القاتل لمحطة الحافلات الرئيسية.

توجهت الشرطة للمحطة، ليتبين أن القاتل قد حجز تذكرتين له ولطفله لمدينة غازي عنتاب المحاذية للحدود السورية، لتقوم السلطات بتعقُّب الحافلة وإيقافها في استراحة بمدينة أضنة، حيث طلبت من سائقها غلق الأبواب وعدم السماح للركاب بالنزول.

تمكنت الشرطة بعد ذلك من إلقاء القبض على المواطن المصري، الذي اعترف بارتكابه الجريمة ومحاولته الهرب.

وفي تفاصيل حادثة القتل، فقد أكد القاتل أنه التقى السيدة المغربية في منزله بينما كان ينتظر قدوم زوجته وابنه من الخارج، مضيفاً أنه عندما حاول الحديث إليها، طالباً منها الابتعاد عن زوجته والكف عن التدخل في حياتهما الشخصية، قامت الأخيرة بالصراخ بصوت عالٍ وهو ما دفعه لجلب سكين من المطبخ وطعنها مرات عديدة.

 



واعترف المواطن المصري بأنه تهجم على زوجته عند وصولها بعد مضي ساعة على جريمته الأولى، وقتلها أمام طفله، واصفاً إياها بالخائنة، وأكد أنه ضربها قبل الحادثة بأسبوع بطريقة وحشية نُقلت على أثرها للمستشفى، لكنها لم تقدم شكوى ضده آنذاك.

وتبين بعد التحقيق أن القتيلة المصرية هي الزوجة الثانية للمواطن المصري، الذي أكد أنهما وصلا لتركيا قبل 6 أشهر قادمين من مصر بعد أن خسر الأخير أمواله.

وكشفت الشرطة التركية أن العائلة المصرية تقيم في تركيا بطريقة غير شرعية، حيث خاطبت دائرة الهجرة في مدينة قونيا العائلة، طالبةً من أفرادها مغادرة البلاد خلال فترة لا تتجاوز 15 يوماً.



مصري يحرق زوجته بعدما ضبطته يخونها مع زوجة شقيقه

توفيّت زوجةٌ مصريّة، متأثرةً بإصابتها بحروقٍ في كافة أنحاء جسدها، بعد 90 يوماً من قيام زوجها بإشعال النيران في جسدها بمساعدة زوجة شقيقه، بعد أن ضبطته يخونه معها في منزلها بحيّ الجناين في محافظة السويس.

ووجهت النيابة العامة لزوج المتوفاة وزوجة شقيقه تهمة قتل المتوفاة داخل منزل الاسرة بعدما ضبطته الزوجة وزوجة شقيقه في فراش الزوجية.

وقالت المجني عليها بعد الحادث وقبل وفاتها، إن ما حدث :”هو أنني كنت علي خلاف مع زوجي وتركت المنزل، وذهبت إلي منزل أسرتي منذ عدة أيام بسبب قيام زوجي بالاعتداء عليّ بالضرب المبرح، وخلال وجودي في منزل أسرتي تذكرت أنني نسيت بعض أغراضي ولم أحضرها من منزل الزوجية وفي حاجة إليها”.



وتابعت: “بالفعل قررت الذهاب إلى منزل الزوجية وفور دخولي إلى شقتي السكنية سمعت أصوات صادرة من غرفة النوم وعندما دخلت غرفة النوم وجدت زوجي وزوجة شقيقه على فراش الزوجية”.

وأكدت المجني عليها: “زوجي فور رؤيتي له قام بضربي بـ ” طفاية ” زجاجية كانت بالغرفة، وفقدت السيطرة علي جسدي ولم أشعر سوى أنه يقوم هو وزوجة شقيقه بحملي وإدخالي المطبخ ثم قاموا بسكب بنزين علي جسدي وأشعلوا فيّ النيران وتصوروا أنني سأموت فورا ولكن الله كتب لي النجاة”.



طيار ينشر سيلفي لنفسه وهو يتدلى خارج قمرة القيادة خلال رحلة جوية

حازت 15 ألف إعجاب، وصدقها البعض حد الذهول والتساؤل عن مدى شجاعة الطيار أو سياسات شركته التي تسمح له بتعريض الركاب للخطر، ولكن البعض أيضاً كذب الصور التي نشرها حساب لطيار على موقع إنستغرام باسم Pilotganso.

وبحسب ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية، 5 سبتمبر/أيلول 2017، نشر حساب الطيّار صوراً لنفسه ظهر فيها مُحلّقاً بالسماء فوق جزر النخيل الشهيرة في دبي، بينما يتدلى خارج قمرة القيادة لالتقاط سيلفي.

وكتب لمتابعيه البالغ عددهم 43000 شخص تعليقاً على اللقطة، قال فيه « هذه بالفعل هي بلدتي الثانية ».

وفي صورة أُخرى لا تُصدّق، ظهر يحلّق فوق مدينة نيويورك الأميركية، مُخرجاً رأسه من النافذة ويشير إلى الكاميرا بعلامة إعجاب بإبهامه.

كانت مهارات الطيّار اللعوب في استخدام برنامج فوتوشوب لتعديل الصور واقعية جداً، لدرجة أنها أقنعت بعض الناس بأنه التقط بالفعل صوراً « سيلفي » من نافذة قمرة القيادة في منتصف رحلة جوّية.



حيث كتب أحد المُعلّقين « لماذا تتصرّف على نحو خطير للغاية؟ قد تخاطر بالسقوط وتعريض جميع الركّاب للخطر! »، بينما قال آخر « رائع.. ألم يُخفك ذلك؟ ».

وكتب مُستخدم آخر « لا يمكن أن يكون ذلك حقيقياً.. ألا توجد لدى شركتك سياسات بشأن هذا النوع من الأشياء؟ الأمر يبدو خطيراً ».

ولكن بينما حازت الصور إعجاب نحو 15000 مًستخدم، لم يقتنع جميعهم بها، لا سيّما أولئك الذين لديهم معرفة بالطيران.

حيث كتب مُستخدم تعليقاً قال فيه: « المركبة تنطلق إلى السماء من لا مكان. واتجاه الظل لا يطابق تلك المنازل، ولون جناح الطائرة لا يطابق خطوط طيران دبي ».

وربما كان أكثر ما شكك في الصور هو انعكاس مشهد مدرج الطائرات على نظارة الطيّار الشمسية.

ويشار إلى أن حساب Pilotganso الذي يمتلئ بصور الطيار وأصدقائه باستخدام عصا السلفي قد اعترف بالفعل أن الصور غير حقيقية، إذ نفى صحّتها في منشور أحدث قائلاً: « عليّ أن أخبركم أن الصور مزيفة يا رفاقي، هذا في حال وجوب الإشارة لذلك ».



فيديو…حفل زفاف يتحول إلى حفل مأساوي بعد توزيع شاب صوراً فاضحة مع العروسة

نشبت مشاجرة جماعية ضخمة بين الحاضرين في حفل زفاف بعدما فاجأ شاب المدعوين بقيامه بتوزيع صور فاضحة تجمع بينه وبين العروس.

ونشر موقع “مترو” الفيديو الذي انتشر بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي والذي يظهر المعركة الطاحنة باللكمات وقذف الكراسي التي نشبت بين المدعوين وانتهاء الحفل السعيد نهاية مأساوية بسبب العشيق السابق الذي فضح العروس.

ويعتقد أن الحفل كان مقاماً في مقاطعة تورونتو الكندية ويظهر الفيديو حجم الدمار الذي لحق بالقاعة والمكان وأطلال المكان المليء بالزجاج والمقاعد والطاولات المكسورة.

وبدأت المعركة في حفل الزفاف عندما قام عشيق العروس السابق بالانتقام منها لزواجها من غيره بالدخول خلسة إلى الحفل وتوزيع صور علاقتهما الفاضحة على موائد المدعوين والأسرتين.

وظن شقيق العروس أن أحد أقارب أو أصدقاء العريس هو من وزع الصور المخلة على المدعوين، وهنا تبادلت أسرتا العروسين السباب الذي تطور إلى المضاربة بالأيدي حتى انتهى إلى إلقاء الكراسي على بعضهم البعض والنهاية المأساوية للزفاف.





« أنا رايح لربنا هو اللي هيجبلي حقي ».. شاب مصري ينتحر بعد نشره رسالة الوداع على فيسبوك

أقدم شاب مصري على الانتحار بإلقاء نفسه في نهر النيل، بعدما نشر رسالة الوداع بصفحته الشخصية على فيسبوك.

وكانت فرق الإنقاذ عثرت، الإثنين 4 سبتمبر/أيلول 2017، على جثة طافية فوق الماء لشاب يدعى حازم، مقيم بمحافظة المنيا جنوب العاصمة المصرية القاهرة.

وقبل إقدام الشاب على الانتحار، كتب رسالة في صفحته الشخصية على فيسبوك تؤكد نيته الإقدام على الانتحار؛ بسبب ما وصفه بـ »الظلم الواقع عليه ».

وقال الشاب البالغ من العمر 31 عاماً: « الناس ظنَّت فيا سوء وأنا بريء وربنا يعلم، أنا رايح لربنا هو اللي هيجبلي حقي ».



البوست يوحي بأن السبب الرئيس وراء إقدامه على الانتحار هو وجود خلافات عائلية بينه وبين أقاربه وهو ما أكده منشور سابق له بتاريخ 31 أغسطس/آب.

وطبقاً لما هو مذكور بصفحته، فالشاب خريج كلية التجارة بجامعة بني سويف ويعمل مشرف مبيعات.

وبعد رسالة حازم الأولى، انتشرت بوستات تحاول حثه على العدول عن قراره بالانتحار.

وبعد خبر الوفاة، علَّق عدد من الأقارب ببوستات تؤكد أنها لم تظلمه.
وعاينت النيابة الجثة بواسطة الطب الشرعي، وكتبت تقريراً بالوفاة، مؤكدة أنها حدثت بسبب الغرق وأنه لا توجد أي شبهة جنائية، وأن المتوفى انتُشلت جثته بعد 33 ساعة من الغرق بمياه نهر النيل.



الياكوزا اليابانية أغنى مافيا في العالم تتحول لـ »منظمة إنسانية ».. أنشطتها الإجرامية ستقتصر على مجال واحد فقط

تشهد واحدة من أشهر وأقوى عصابات الجريمة المنظمة في العالم تغيراً تاريخياً غريباً، شكل صدمة لمتابعيها خاصة الشرطة التي تعودت على طريقة معينة في التعامل معها.
فبعد سنوات من العمل في الظلال، شهدت انقسامات وحروباً أهلية دموية فيما بينها، تبدو واحدة من جماعات الياكوزا التي تشكلت أبريل/نيسان 2017 وكأنها تحاول شرعنة نفسها.

بل وأكثر من ذلك؛ إذ تريد المنظمة التي تنتمي للعصابات الشهيرة أن تصبح « منظمة إنسانية » تحافظ على السلام وتقيد نشاطها الإجرامي ليقتصر على عمليات الاحتيال المعتمدة اجتماعياً بشكل ضمني، حسب تقرير لموقع ديلي بيست الأميركي.

وقد اعتمدت المجموعة الجديدة اسم « نينكيو ياماغوتشي غام »، والذي يترجم على نحو فضفاض إلى « ياماغوتشي غومي الإنسانية الشريفة ».

وللترويج لهذه التغييرات تجري الجماعة حملة علاقات عامة تشمل عقد مؤتمر صحفي وعدد من المقابلات الصحفية للمجلات.

حقائق غريبة عن الياكوزا

قبل أن تعرف كيف تنوي إحدى منظمات الياكوزا التحول للعمل الإنساني يجب أن تعلم أولاً ما هي الياكوزا.



« الياكوزا » أو المافيا اليابانية، هي إحدى أشهر المافيات العالمية ازدهاراً وتحقيقاً للغنى، فقد وصل دخلها في 2015 إلى أكثر من 80 مليار دولار، حسب تقرير لوكالة الأنباء الروسية « سبوتنيك ».

وإذا لم تكن قد اتبعت سجلات المافيا اليابانية، أو ما تُعرَف اصطلاحاً بعصابات « الياكوزا » على مر السنوات، فأنت بحاجةٍ إلى أن تفهم أنها ليست مجتمعاتٍ سرية.
إذ تتواجد أقدم مجموعة ياكوزا يابانية منذ أكثر من 147 عاماً. ولم تشن الشرطة اليابانية أول حملة جادة لقمعها إلا في عام 1964، وها نحن ذا بعد 53 عاماً من ذلك..

ولاتزال الياكوزا جزءاً كبيراً من النسيج الاجتماعي الياباني. فهناك 22 منظمة تحت طائلة القانون ولكنها ليست محظورة. ولدى الياكوزا مبانٍ مكتبية. وبالإضافة إلى ذلك، تدرج وكالة الشرطة اليابانية العناوين واسم مدير كل منظمة على صفحتها على شبكة الإنترنت.

وتعد كل مجموعة ياكوزا بمثابة هيكل لعائلة يقتصر تكوينها على الذكور، مع رئيس يدعى « أويابن » وهو الممثل للأب، وعلاقات توطدت عبر طقوس الساكي (وهو أحد أنواع الخمور اليابانية التقليدية) لتوطيد الأواصر بين الأويابن وأطفاله (واسمهم الكوبن).

يحوز الأويابن السلطة المطلقة، وكما يقول المثل: « إذا قال الأويابن أن الغراب المار أبيض، فهو أبيض ». وداخل الأسرة هناك « الأخوة الأكبر سناً »، و »الأخوة الأصغر سناً »، و »أبناء العم ». ولا توجد إناث في الياكوزا داخل نطاق أي مجموعة كبرى، ذلك أن الأعضاء في معظمهم هم من المتحيِّزين جنسياً المعتلين اجتماعياً، حسب توصيف التقرير.



وتجني جماعات الياكوزا الجزء الأكبر من أموالها عن طريق الابتزاز، والاحتيال العقاري، والمقايضات الداخلية، والاقتراض غير المشروع، وإدارة أعمال الترفيه، والمخدرات، والقمار غير المشروع.

ويتمتَّعون بعلاقاتٍ سياسيةٍ قوية، بما في ذلك علاقات مع وزير التعليم الياباني السابق، وظهرت ادعاءات، نُفيَت في ما بعد، أن نائب رئيس اللجنة الأولمبية اليابانية قد سبق له التورط معهم. ومع ذلك، تقول ياماغوتشي غومي إنها تحظر ترويج المخدرات أو تعاطيها في ما بين أعضائها.

الإعلام يتابع أمجادهم!

من المفارقات أن كبار أعضاء الياكوزا يحملون بطاقات عمل، وتوفر مجلات المعجبين تغطيات لمآثرهم، فضلاً عن الكتب المُصوَّرة التي تُباع في المتاجر عن حياة الزعماء وصراعات العصابة.

أما بالنسبة لسلسلة ألعاب الفيديو التي أطلقتها سيجا، والتي تحمل اسم ريوغا غوتوكو (تعرف بسلسلة ياكوزا 1،2،3..إلخ في الغرب) فقد باعت ملايين النسخ.

وتقوم العصابات، التي لا تزال تدير العديد من وكالات المواهب اليابانية، بإعداد مقاطع فيديو خاصة بها لتوثيق تداول السلطة.



وأصدر تاداماسا غوتو، الذي وشى لمكتب التحقيقات الفيدرالي، سيرةً نصف ذاتية، كتاباً صرَّح فيه بكل شيء عام 2010 يُدعى هابا كارينا غارا (أعذروني ولكن..) وأصبح الكتاب الأعلى مبيعاً في اليابان. وشجَّعَ هذا العديد من زعماء ياكوزا الآخرين على اتباعه بنشر كتب مفصلة عن حياتهم في العصابات، إذ تميل الكتب لإلقاء الضوء على الضرر الذي أحدثه الزعماء للمجتمع والأفراد. حتى أن البعض، كما في حالة غوتو، قد استخدموا كتبهم لتبرير الضرر الذي أحدثوه، والاستمتاع به.

ويخشى عامة الناس الياكوزا، ولكن بالطبع هناك دوماً شيء من الافتتان، بل والإعجاب لدى البعض. يمكنك الآن شراء شارات بلاتينية للياكوزا، وأكواب شاي، ومناشف يد عبر مواقع المزاد في اليابان.

لماذا يهجرونها؟

ولكن في السنوات الأخيرة ترك عددٌ كبيرٌ من أفراد ياكوزا المجموعات، على الأقل رسمياً. وأُصدِرَت مراسيم جديدة مُرِّرَت في جميع أنحاء البلاد في أكتوبر/تشرين الأول 2011 جرَّمَت القيام بأعمالٍ مع جماعات الياكوزا أو الدفع لهم، مما يجعل من الصعب لكثير من أعضاء الجماعة أن يحصل على هاتف، أو حساب بنكي أو حتى يستأجر شقة. لذا انخفضت الأرقام الرسمية للأعضاء.



وكانت ياماغوتشي غومي، أكبر مجموعة إجرامية منظمة في اليابان، منخرطة في مجال الأعمال التجارية على مدار 100 عام، وفي 27 أغسطس/آب 2015، وهي السنة المئوية للمجموعة، انفصلت مجموعة من الرؤساء رفيعي المستوى عن المجموعة، بنية إنشاء مجموعة جديدة تدعى كوبي ياماغوتشي غومي .

وقد وفَّرَت الشرطة الأمان للجماعة المنشقة أثناء إقامتها بحفل الإطلاق.

وأدى الانقسام في نهاية المطاف إلى فترة من المعارك الدموية، واضطرت الشرطة إلى الاعتراف بأن هناك في الواقع حرب عصابات جارية. كانت هناك اغتيالات وحشية، وسيارات تصطدم بالمباني، ومعارك شوارع، حتى أن مقر ياماغوتشي غومي قد اضطر لإلغاء حفل الهالوين السنوي المقام للأطفال.

ولحسن الحظ، لم تقع إصابات بين المدنيين حتى الآن، وهو أحد الأسباب التي حثت الشرطة والجمهور كما يبدو على اعتبار حروب العصابات تلك بمثابة رياضة تستحق المشاهدة.
وتدريجياً بدأ « بحر الدم » ينضب. ولكن كانت هناك فيضانات جديدة من الكتب التي تدور حول الانقسام – 15 كتاباً على الأقل بحسب آخر إحصاء.



وفي أكتوبر/تشرين الثاني 2017، فتحت ياماغوتشي غومي أبوابها مرة أخرى أمام الأطفال الذين يعيشون بالقرب من مجمعهم في كوبي، سامحة لهم بممارسة أنشطة الهالوين سائلين الحلوى في أقنعتهم وأزيائهم المخيفة، تلك الأزياء التي لم يلبسها أفراد العصابة، إذ أنهم مخيفون بالفطرة كل يوم وطوال اليوم. كانت تلك علامة جيدة.

وتتمتَّع منظمة ياماغوتشي غومي على وجه الخصوص بتحالفاتٍ ودية مع 18 مجموعة ياكوزا أو أكثر، وتعقد لقاءات نصف سنوية، فضلاً عن غيرها من الفعاليات. ووفقاً لمصادر الشرطة، فعادةً ما يجلب زعماء المجموعات الأخرى في تلك الحفلات الصغيرة ما لا يقل عن 10 آلاف دولار نقداً، كدليل على الاحترام.

المحامون يحتجون وهذا ما لن يفعله رئيس الحكومة

حدثٌ سنويٌ آخر: كل عام تُنظِّم مجموعةٌ من المحامين مسيرةَ احتجاجٍ مناهضةٍ للياكوزا، مطالبين فيها الحكومة اليابانية بحظر ياكوزا بشكل مطلق بدلاً من السماح للجماعات بالتواجد.

احتج 190 محامياً أمام مقر ياماغوتشي غومي، ولكن يبدو من غير المُرجِّح أن يغير هذا أي شيء، ذلك أن رئيس وزراء الحكومة شينزو آبي غير جاد في التخلص منهم، ومع تورط محاسبيه السياسيين في علاقات عمل وثيقة بهم، تصبح لديه أسبابه الوجيهة لئلا يعكر صفو الأمور، وفقاً لما ورد في تقرير الديلي بيست.



وقد مررت الحكومة اليابانية قوانين تآمرية بغيضة تشكل خطراً على حرية الجميع. ولكن من غير المرجح للحكومة أن تكبح ياكوزا. حتى أن ياماغوتشي غومي كودو كاي أعدت دليلاً للتهرب من القوانين؛ وهو كتاب قراءته ذات أثر عظيم.

الزلزال

ما يزلزل حقاً عالم ياكوزا الآن هو تلك المجموعة الثالثة الناشئة عن تقسيم ياماغوتشي غومي، والتي تضم أعضاء من كل من ياماغوتشي غومي وكوبي ياماغوتشي غومي.

ففي 30 أبريل/نيسان 2017، عقد يوشينوري أودا، الذي كان عضواً سابقاً في جماعة كوبي ياماغوتشي غومي، مؤتمراً صحفياً -نعم مؤتمراً صحفياً- ليعلن انخراطه هو ومجموعة أخرى ممن يماثلونه في التفكير من الياكوزا في تشكيل مجموعة ياكوزا جديدة، والتي من شأنها الرقي لمستوى المبادئ التقليدية التي طرحها الأب الروحي للآباء الروحيين، كازو تاوكا (1913-1981).

ويعد تاوكا هو زعيم الجيل الثالث الأسطوري للمجموعة الذي أخبر تابعيه بأن « كل ياكوزا بحاجة إلى وظيفة شرعية أيضاً ».



كيف سيعودون لمبادئ الياكوزا الأصلية؟

وفي مقابلةٍ مع مجلة « فلاش » اليابانية المُتخصِّصَة في الإباحية والترفيه والأخبار الأسبوعية، قال أودا: « بعد الفقاعة الاقتصادية في اليابان، أصبحنا مجموعةً من البلطجية عبدة الأموال، حالنا بذلك ليس أفضل من المافيا الشائعة في جميع أنحاء العالم ».

وأضاف « تنخرط ياكوزا في عمليات احتيال تعرف باسم « أقرضني المال » (تتغذى على كبار السن) وأود أن أحملهم على التوقف عن تلك العمليات. فهذه هي الأمور التي حملت العامة على تلقيبنا بـ »القوى المعادية للمجتمع ». نريد الابتعاد عن الأنشطة المعادية للمجتمع وأن نستغل مواهبنا في الصالح، ربما في الأمن الخاص ». حتى أن المنظمة تقوم بإنشاء « دوريات سلام » لمنع جرائم الشوارع على أراضيها، تماماً مثلما كانت تفعل ياكوزا الأولى.



ويهدف تمرد نينكيو ياماغوتشي غومي في تحقيق الأهداف التالية:

1) من المتوقع من الجميع التمسك بالقواعد الأخلاقية التي وضعها زعيم الجيل الثالث.
2) بالإضافة إلى حظر السرقة والسطو وتداول المخدرات، فإنها سوف تحظر أيضاً الاحتيال، الذي هو الآن بمثابة مصدر تدفق الدخل الرئيسي لمعظم المجموعات.
3) الهيكل ليس هرمياً، بلا طبقات، وجميع المجموعات على قدم المساواة.
4) ليس هناك أويابون (المرشد الأعلى)، وأودا هو ممثل المجموعة، لا رئيسها.
5) لا تُشكِّل الروابط عن طريق حفل ساكي التقليدي.
6) يمكن للأعضاء الحصول على وظائف مشروعة ويُشجَّعون على القيام بذلك.
7) تضبط مستحقات الجمعية بوضوح على مبلغ ألف دولار شهرياً للمساعدين.
8) ليس لدى الجماعة علاقات رسمية مع مجموعات ياكوزا الأخرى، وبالتالي لا داعي للأموال اللازمة لـ »الدبلوماسية داخل جماعة ياكوزا ».
9) يُشجَّع الأعضاء على تقديم مساهمات اجتماعية إلى المنطقة التي يعيشون فيها.

ويقول أودا إنه يريد اقتلاع جذور العصابات الخارجة عن القانون، والتي تُعرف بـ « أنصاف الرمادي »، وكذلك الأجانب الخارجين عن القانون الذين ظهروا في الفراغ الأيسر بعد تلاشي الياكوزا، إذ ترغب منظمته في تحويل أفراد الياكوزا إلى أعضاء ذوي قيمة بالمجتمع.



كوريا

وكسر أودا عدداً من التابوهات في عالم الياكوزا من خلال ما يقترحه وتباهيه باتفاق ضمني طويل الأمد بين الشرطة وأفراد العصابات ينص على ألا يجري أعضاء الياكوزا النشطون أي مقابلات صحفية مع وسائل الإعلام السائدة.

ولكن أودا فعل أيضاً شيئاً آخر تسبب في صدمة عالم الرذيلة والإجرام.

ومن المعروف أن ما يصل إلى 20% من أعضاء الياكوزا من اليابانيين ذوي الأصول الكورية، وبعضهم انتهى بهم الحال في المنظمة بعد أن أصبح أفراد عائلاتهم عبيداً للإمبراطورية اليابانية. لكن هناك قليل من زعماء الياكوزا الذي سيتحدثون عن الأمر بصراحةٍ و أقل منهم سيتحدثون عن تجاربهم الشخصية كيابانيين كوريين.

ويُلقى باللوم على اليابانيين الكوريين خطأً في معظم الجرائم التي تقع في اليابان، بجانب المقيمين الأجانب. المفاجأة هنا أَن أودا اعترف بجذوره الكورية في مقابلة مُطولة مع الصحفي والخبير بأمور عصابات الياكوزا، إتسوشي ميزوغوتشي.

ويُعد أودا كورياً من الجيل الثالث وحينما سُئل لماذا يهتم بشأن النظام العام والسلام في اليابان، أجاب قائلاً: « كوريا مثل الأم التي ولدتني واليابان هي الأم التي ربتني؛ الأم التي تربي هي التي تهم »، وسرد رؤيته الجديدة للياكوزا لكل من يريد الاستماع.



لماذا يمكن أن يكون اعترافه بكوريته هو أخطر شيء فعله؟

ويُعد اعتراف أودا بأصوله الكورية خطوة جريئة ولكنها محفوفة بالمخاطر لعدة أسباب. غضت حكومة شينزو آبي الطرف عن ازدياد العنصرية اليابانية المناهضة للكوريين، بل وعينت شخصاً مؤيداً لمنظمة زايتوكوكاي المتطرفة (جماعة شديدة العداء تجاه الكوريين) للإشراف على قوات الشرطة اليابانية.

وكسرت عمدة طوكيو، يوريكو كويكي، التقاليد هذا العام ورفضت تقديم تعازيها للضحايا الكوريين الذين ذُبحوا على يد عصابات يابانية في أعقاب زلزال كانتو عام 1923.
وومن المرجح أن يؤدي اعتراف أودا بجذوره الكورية إلى حملات قمع جديدة.

وما زالت الشرطة اليابانية متشككة في الأهداف المزعومة لهذه المنظمة الجديدة ولديها الحق في ذلك، فهي ترفض تصنيفها كمنظمة جديدة ولكن تحاول تصنيفها كفرعٍ لمجموعة كوبي ياماغوتشي غومي، وإذا صنفتها كجماعة جديدة سيستغرق الأمر عدة أشهر لاعتمادها رسمياً وتطبيق كل القوانين ذات الصلة عليها.



آخر الثورات

وآخر الثورات التي أحدثها أودا وجنوده كانت في أزياء أعضاء الجماعة؛ إذ لن يكونوا مُلزمين بارتداء البدل السوداء لحضور الاجتماعات كباقي الياكوزا.

ويروي كاتب التقرير كيف رمقه أحد زعماء الياكوزا بنظرةٍ من أعلى لأسفل عندما كان يحاول محادثاته قائلا له باشمئزاز: « ألا تملك بدلةً حقيقيةً »، ويعلق الكاتب قائلاً « في الواقع لقد كنت أرتدي أجمل بدلة لديّ حينها ».

لذا فإن فكرة عقد اجتماعات -حيث يمكن لزعماء الياكوزا ارتداء الجينز والنظارات الشمسية والقمصان- تُعد غير مسبوقة.

ولكن بالنظر إلى كل الدماء والعنف الدائر تحت سطح انشقاق العصابة، لا يمكن معرفة متى سيتحول مفهوم حسن نية أودا الذي قدمه « للجمعة غير الرسمية » إلى « الجمعة الكارثية »، فاكتساب الشرعية لا يعني أن تكون مسالماً لا تسفك الدماء



بالفيديو ذبحهم جارهم وخرج يبكي مع أهل القرية

تَمَكّنت أجهزة الأمن المصرية من حل لغز جريمة الذبح البشعة، التي أثارت فزع ورعب المصريين في أول أيام عيد الأضحى، وذلك عندما عُثِر على أسرة كاملة من 4 أشخاص، مذبوحين داخل منزلهم بمدينة كفر الدوار، في محافظة البحيرة شمالي مصر.

وحسب موقع « بوابة الأهرام »، تَوَصّلت مباحث البحيرة، الأحد 3 سبتمبر/أيلول، إلى أن المتهم الرئيسي في ارتكاب المذبحة « ص. ع. ب »، وهو تاجر مواشٍ، وأنه على علاقة بالمجني عليه وأسرته.

وكانت مديرية الأمن قد تَلَقّت بلاغاً عصر أول أيام عيد الأضحى، بعثور الأهالي بقرية الحاوي التابعة لمدينة كفر الدوار، على جثة « السيد عبدالعزيز محمد » (52 عاماً) وزوجته « عزيزة محمد هدهود » (40 عاماً) ونجليه « مصطفى » (18 عاماً) و »يوسف » (15 عاماً)، مذبوحين داخل منزلهم.

وذكر مصدر أمني مسؤول أن بعض الأقارب ذهبوا لتهنئة الأسرة بالعيد، وطرقوا باب منزلهم؛ فلم يستجب أحد لهم.

وعقب مرور ساعات عديدة وتكرار زيارات الأهل والأقارب لتهنئة الأسرة بالعيد لم يستجب أحد أيضاً. وبالبحث عن أفراد الأسرة عند جميع أقاربهم؛ أكدوا عدم وجودهم؛ ولذلك قرر الأقارب فتح باب المنزل بالقوة، ليكتشفوا الجريمة البشعة؛ حيث عثروا على الجميع مذبوحين بطريقة واحدة من الرقبة.



المتهم الرئيسي

وحسب « بوابة الأهرام »، توصل فريق البحث الجنائي، إلى أن وراء ارتكاب الجريمة جارهم « ص. ع. ب »، تاجر مواشٍ، وأنه على علاقة بالمجني عليه وأسرته، وأنه ارتكب جريمته بمساعدة آخرين؛ بغرض سرقة مبالغ مالية (60 ألف جنيه) تحصل عليها المجني عليه من بيع المواشي، ليلة العيد، والغريب أنه كان يبكي مع أهل القرية على الحادث الأليم.

وخلال التحريات، استمع فريق البحث، إلى جيران المجني عليهم، وأفراد أسرتهم والمتعاملين معهم، والتجار الذين اشتروا منهم المواشي، وكان من ضمنهم المتهم الرئيسي في الواقعة.

وبالتحقيق مع المتهم واستدعاء زوجته ونجليه الطفلين لسماع أقوالهم ومواجهته؛ اعترف الجاني بارتكاب الواقعة، بالاشتراك مع آخرين.

وقررت النيابة العامة، دفن الجثث عقب الانتهاء من تشريحها، بمعرفة الطب الشرعي؛ بينما يواصل فريق البحث جهوده للقبض على شركاء المتهم في ارتكاب المذبحة.





 

مقالات ذات صلة

إغلاق