حوادث وجرائم

مصري تزوج 3 نساء, واستغل أبناء الـ 11 في التسول وبيع أعضاءهم

قضت النيابة العامة في مصر، بعد تحقيقات مطولة، ليلة أول من أمس، بحبس عامل خمسيني لاتهامه بالاتجار في البشر، إذ استغل 11 طفلاً أنجبهم من 3 زوجات في أعمال التسول في ضاحية مدينة نصر.

وفي التوقيت نفسه، قضت النيابة بعرض الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 4 إلى 20 عاماً، على الطب الشرعي، لبيان انتزاع أعضاء من جسدهم من عدمه، خصوصاً أن هناك معلومات تشير إلى أن الأب قد يكون تاجر بأعضائهم.

وكانت الشرطة المصرية، أوقفت الأب وبصحبته إحدى زوجاته حنان (39 عاماً)، و11 من الأولاد، وأوقفت زوجة أخرى، وهي جمالات (26 عاماً).وأفادت مصادر أمنية بأنه بتفتيش سكن المتهم تم العثور على مقعدين متحركين خاصين بالمعاقين، وعكازين لاستخدامها في أعمال التسول، وأوراق مدون عليها عبارات لاستعطاف المارة، ومبالغ مالية عبارة عن 10 دولارات، و5 ريالات سعودية، و110 جنيهات، و7 هواتف نقالة.

وذكرت أن الأب المتهم اعترف بقيامه بالاشتراك مع إحدى زوجاته باستقطاب الصبية الأحداث والبالغين من ذوي السوابق واستغلالهم في أعمال التسول نظير إيوائهم بمسكنهما.



ذبحت ابن عمها من أجل عشيقها

 لم تستطع منى أن تنسى فترات الحب المراهقة من عامل عقب زواجها من ابن عمها فى قنا، إلًا أنها قررت فتح باب الخيانة الزوجية لمدة 12 عاما لإشباع غرائزها مع الشخص الذى رفضه الأهل وقرت خدع الزوج، وقامت باستدراجه إلى أرض زراعية وسددا له عدة طعنات ووقع غريقًا في دمائه.
غموض الجريمة كشفتها أجهزة الأمن عقب العثور على جثة شاب فى العقد الرابع من عمرة مذبوحاً بسكين وبه عدة طعنات، وملفوف حول رقبته بـ”طرحة”، وتبين أن زوجة المجنى عليه وراء ارتكاب الواقعة بمساعدة عشيقها، ثم ذهبا للاحتفال بالتخلص من جريمتهما بحضور حفل زفاف ابن عمها، وقررا استكمال الاحتفال على فراش القتيل.
اعترفت المتهمة بتفاصيل الواقعة أمام أورقة المحققين قائلة: كنت أحب جارى وتقدم إلى لخطبتى إلا أن اهلى أجبرونى على الزواج من ابن عمى وتزوجته، لكن قلبى كان معلقا بغيره،لم أشعر بالراحة معه وكنت أتحدث مع عشيقيى يوميًا وفى إحدى المرات تواعدنا أن نلتقى خارج مركز قوص، وبررت لزوجي أنى ذاهبة إلى الطبيب.

 



تضيف المتهمة: تواعدنا على كورنيش النيل، وعندما طلبت منه المغادرة، فرفض وقال لى “أنتى هتروحى معايا الشقة علشان ترتاحى وبعدين تمشى”، وافقت على العرض وذهبت معه إلى شقة يمتلكها وتعددت اللقاءات الحميمة بيننا، واستمرت العلاقة لعدة سنوات وأنا أذهب إليه، وفى بعض الأوقات كنت أستغل غياب زوجى وسفره للقاهرة، ويأتى عشيقى للمنزل، ونمارس العلاقة الجنسية”.
واستكملت المتهمة، أن عشيقها كان يحرضها على العشق بكلامه المعسول ويغسل دماغى بكلمات الحب والعشق وكنت بشعر أنه عملى “بنج” علشان معرفش أهرب منه تانى”.
وفى أحد المرات تيقنت أن زوجي يراقبني ، فاتفقنا على التخلص منه وفى يوم الواقعة كان عندنا فرح وحضر زوجى من العمل وارتديت ملابسى أنا ونجلى لحضور الفرح، وكنا اتفقنا على التخلص منه فى هذا اليوم، وأثناء سيرنا فى منطقة قريبة من الزراعات طلبت من زوجى الانتظار لحين ربط الحذاء، وقتها خرج عشيقى من وسط الزراعات وسدد له طعنات.
واختتمت المتهمة اعترافاتها: “ابنى كان يصرخ عندما شاهد أباه يقتل، فكتمت أنفاسه حتى لا يفتضح أمرنا، وسحبناه وسط الزراعات وقمنا بذبحه وخلعت حجابى وشنقته حتى أتأكد أنه مات، وذهبت وحضرت الفرح وبعد أن وصلت للبيت جاء عشيقى واحتفلنا بالتخلص منه.
وقالت الزوجة، تظاهرت بالحزن وارتديت الثياب الأسود، وكنت ابكى بكاءا شديدا حتى لا يفتضح أمرى، لكن فى النهاية تم القبض عليا وأنا ندمانة لأن المرحوم كان “حنين” ولا يستحق ما فعلته معه

 



طفلة 10 سنوات تتعرض للاغتصاب من عمها

أعادت الشرطة الهندية فتح التحقيق الجنائي في موضوع اغتصاب فتاة تبلغ 10 سنوات، بعدما كشفت اختبارات الحمض النووي أنّ عمّها المتّهم بالاعتداء عليها ليس والد طفلها، وفق ما ذكر موقع “الإندبندنت”.
واضطرت الفتاة القاصر، التي لم يتم الكشف عن اسمها، لإنجاب الطفل بعدما رفضت المحكمة العليا في الهند طلب والديها إجهاض الجنين، ذلك أنّ الإجهاض سيكون خطِراً على صحّتها. ويعدّ الإجهاض في الهند بعد الأسبوع العشرين غير قانوني.
بعد تعرّضها للاغتصاب من عمّها مرّات عدّة لم تدرك الفتاة أنّها حامل، وأخبرت أنّ في معدتها حجراً، ستحتاج إلى عملية لإزالته. وبعد فترة اشتكت آلاماً شديدة في معدتها ونقلها والداها إلى المستشفى حيث اكتشفا أنّها حامل، واعترفت باغتصاب عمّها لها. أمّا عمّها، فاحتجزته الشرطة في ولاية بنجاب الشمالية واعترف بالادعاءات التي وجّهت إليه
وذكر مسؤول متابع للقضية أنّهم يحققون الآن في ما إذا كان لرجل آخر علاقة بالاعتداء على الفتاة، بعدما تبيّن في الفحوص أنّ عمّها ليس والد الطفل. وأكّد أنّهم لم يفكّروا في أيّ احتمال آخر حينها إذ إنّ الضحيّة أدلت بشهادتها أمام المحكمة، متهمة عمّها بشكل واضح وواصفة أعماله بالمسيئة.
أعقبت قضيّة الفتاة قضيّة ضحيّة اغتصاب أخرى تبلغ 13 سنة، وقد سمحت لها المحكمة في مومباي بالإجهاض، وتوفي طفلها بعد ذلك بيومين. وفي شهر أيار الماضي، أذنت المحكمة أيضاً لطفلة تبلغ الـ10 سنوات بالإجهاض بعدما اغتصبها زوج والدتها في ولاية هاريانا الشمالية. وقد أعادت القضايا إثارة النقاش حول إساءة معاملة النساء والفتيات والاعتداء عليهنّ في البلاد.
ووفقاً لمنظمة الأونيسيف، يغتصب طفل دون الـ16 سنة كل ساعتين تقريباً في الهند.

 



قتل أمه دهساً وأرسل احداثيات الموقع لأشقائه

 ذكرت قناة الإخبارية السعودية إن شابا سعوديا يعاني مشاكل نفسية، قتل والدته دهسا في واقعة بشعة، على طريق محلي بين رماح والعاصمة الرياض اليوم الأحد.
وقالت صحف سعودية أن الشاب “استدرج والدته بحجة موعد في مستشفى الأمل لترافقه وقام بإنزالها ودهسها 3 مرات ومن ثم أرسل إحداثيات الموقع لأشقائه”
وأضافت أن “أشقاء القاتل” سارعوا إلى موقع الحادث وثأروا لوالدتهم بقتل الجاني في موقع الجريمة على حد وصفها.
وقالت الصحيفة إن “القاتل يبلغ من العمر 27 عاماً”، وأن الجهات الأمنية باشرت التحقيقات في الحاد

 



انتحار شاب سعودي شنقا في احد محافظات مصر.. والسبب!!

انتحر شاب سعودي شنقا، اليوم الأربعاء، بمقر إقامته بمركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة المصرية، بسبب تأثره النفسي بمرض الصرع الذي يعاني منه.

ووفقا لموقع مصراوي تبلغ لمركز شرطة أبوالمطامير من المستشفى العام بوصول عبدالله بن صبحي بن سويلم العميري الحويطي، 25 عاما – بدون عمل، سعودي الجنسية، ومقيم بقرية العشرة آلاف، دائرة المركز، جثة هامدة، وبتوقيع الكشف الطبي على الجثة بمعرفة مفتش الصحة أفاد بوجود آثار خنق بالرقبة وأن سبب الوفاة هبوط بالدورة التنفسية والقلب

بسؤال كل من: “خضرة.س.ش” 42 عاما – ربة منزل” والدة المتوفى “سعودية الجنسية”، و”محمد.د.ز” 20 عاما – فلاح “أحد أقاربهما”، ومقيمان بذات الناحية قررا بانتحار المتوفى شنقا لمروره بحالة نفسية سيئة لكونه يعاني من مرض نفسي “صرع”.

وأضافت والدة الشاب أنها حضرت ونجلها المتوفى لمصر وإقامتهما طرف الثاني لمعالجته، ولم يتهما أحد بالتسبب في ذلك.



سقوط شبكة لتبادل الزوجات وإحداهن تعترف: “الرجالة ملت وعايزة تغير”

يباشر مصطفى شرقاوى، وكيل أول نيابة شبرا ثان، بإشراف أحمد تعلب، التحقيق مع أكبر شبكة لتبادل الزوجات.

كانت الإدارة العامة لمباحث الآداب نجحت فى إسقاط أكبر شبكة لتبادل الزوجات بعد القبض على موظف وفنى يقيمان حفلا جنسيا بتبادل زوجاتهم بمنطقة شبرا.

البداية عندما وردت معلومات للعقيد أحمد حشاد مدير التحريات بمباحث الآداب بإنشاء المتهم “محمد ح” موظف فى فندق شهير صفحة على شبكة الإنترنت لاستقطاب راغبى تبادل الزوجات حتى تفاعل معه المتهم “محمد م” ونشأت معه علاقة صداقة انتهت بتبادل زوجاتهما فى حفلات جنسية داخل شقة المتهم الأول بمنطقة شبرا.

وتبين من التحريات والتحقيقات أن المتهمين كان يقيمان حفلات جنس، وكان كل متهم يقيم علاقة جنسية مع زوجة الآخر فى الشقة.

وبتكثيف التحريات تبين صحة المعلومات حيث أمر اللواء زكى زمزم بسرعة القبض على المتهمين.

انتقلت قوة أمنية بعد استئذان النيابة العامة، وتم ضبط المتهمين فى حالة تلبس كل متهم يمارس الجنس مع زوجة الآخر.

واعترفت زوجتا المتهمين بأن أزواجهما أجبروهما على تبادل الجنس معهم بسبب شعورهما بالملل من العلاقة الجنسية ورغبتهما فى التغيير.



في إمبابة.. حكاية جريمة الـ10 ثوان “في عز الضهر”.. والأهالي: “قتلوا الجدع”

على غير عادته، استيقظ “أحمد” مبكرا، قاصدا محل عمله لبيع الملابس أسفل العقار سكنه، تلتقط أذناه صرخات طفل يعتدي عليه شخصان بالضرب، فحاول إنقاذه، لتدور مشاجرة انتهت بمقتله “في عز الضهر” بمنطقة إمبابة.

الحادية عشرة صباح الإثنين، هدوء يسود شارع الجامع قبيل فتح المحلات التجارية أبوابها في تمام الثانية عشرة “الشارع بيبقى زي المولد لحد 2 بالليل” يصف أحد قاطني المنطقة حالة الشارع مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد.

مع مرور الوقت، بدأ “أحمد الزغاوي”، 30 سنة، في “فرش بضاعته”، قطعها صوت استغاثة طفل لم يتجاوز الـ15 من العمر “شاف اتنين نازلين ضرب في عيل صغير” يشير عمر أحمد، شاهد عيان، إلى أن “أحمد” طالبهما بالتوقف عن ضربه، لكن دون جدوى “كملوا ضرب”.

لحظات قليلة من النقاش الحاد بين “أحمد” والشابين، طالباه بعدها بالانصراف، لكن مع إصراره “واحد منهم سب الدين”، مما دفعه لصفعه على وجهه، مما تسبب في نشوب مشاجرة بينهما.

الحادية عشرة والنصف صباحا، كر وفر بين “أحمد” وشخص يدعى “أحمد لسعة”، انتهت بإشهار الأخير لسلاح أبيض بينما يمسك “أحمد” بقطعة حديدية للدفاع عن نفسه، يوضح أحد أصحاب المحلات -رفض ذكر اسمه- أن “لسعة” سدد لـ”أحمد” طعنة نافذة بالصدر وأخرى باليد “ضربه في 10 ثواني في عز الضهر”.

حسب أهالي المنطقة، لم يكتف “لسعة” بفعلته، بل تجمع 3 من أصدقائه، وانهالوا بالضرب على “أحمد” ونجل عمله الذي حضر للدفاع عنه، قبل تدخل الأهالي “لسعة واللي معاه مشيوا ولا كأنهم عملوا حاجة”، يقول شاهد عيان إنهم توجهوا للاطمئنان على “أحمد” الذي كان طريح الأرض.

“أحمد كان فايق وواقف على رجله” يؤكد أحد أصدقاءه أنه استند على نجل عمه لمسافة 50 مترا أخبرهم بعدها “مش قادر أخد نفسي”، لافتا بأنهم توجهوا به إلى المستشفى المركزي خلف المطبعة الأميرية، لكن الطبيب المعالج طالبهم بسرعة نقله إلى مستشفى قصر العيني لخطورة حالته.



هرع نجل عم أحمد لإحضار سيارة على أمل إنقاذ حياته، عاد بعدها بدقائق ليخبره أحدهم “البقية في حياتك.. أحمد مات”، فحاول استلام الجثة لكن طلبه قوبل بالرفض “في شبهة جنائية..لازم تصريح من النيابة”.

خلال دقائق، انتشر الخبر في أرجاء المنطقة التي اشتحت بالسواد حزنا على “أحمد”: “كان جدع ومحترم من أيام ما كان شغال مع أبوه” يشير رمضان حسن إلى أنه منذ فترة تدخل الضحية للدفاع عن فتاة تعمل بإحدى المحلات حاول أحد متعاطي المواد المخدرة التحرش بها.

“كان دايما بيقولي صلي وصوم” يؤكد أحمد حلمي أن المجني عليه كان له بمثابة الأب، لافتا بأنه يوم وقوع الجريمة “كان صايم”، مطالبا بالقصاص من المتهمين بقتله “كان ديما بيدعيلي..جه الدور عليا ادعيلك”، يلتقط منه محمد مجدي أطراف الحديث “عمره ما فوت فرض، وكان بيحس باللي حواليه”.

أحد أقارب “أحمد” أكد أنه كان متزوج وله 3 أطفال هم: “مروان، عبد الرحمن، وحاتم”، مشددا “أحمد عاش راجل ومات راجل.. مش هنسيب حقه”.

وخلال 24 ساعة، مباحث إمبابة تمكنت من ضبط المتهمين الثلاثة بقتل “أحمد الزغاوي”، خاصة عقب الاستعانة بكاميرا مراقبة أحد المحلات التي رصدت تفاصيل الجريمة بالكامل.

ويؤكد أحد قاطني المنطقة، أن المتهمين يتاجرون في المواد المخدرة وخاصة مخدر الإستروكس على مرآى ومسمع من الجميع “دول عيال بتوع مشاكل”، مناشدا أجهزة الأمن بشن حملات مكثفة للإيقاع بتجار المخدرات “كل يوم مشكلة وقتيل بسبب المخدرات”.



بعد اعتدائه جنسيا على قاصر.. مصرع سائق غرقا في أطفيح

كشفت تحريات الإدارة العامة لمباحث الجيزة، عن ملابسات العثور على جثة سائق بالقرب من معدية الصالحية بنهر النيل بمركز أطفيح.

التحريات توصلت إلى أن الجثة لسائق يُدعى، “إ.ب”، 39 سنة، مقيم بكفر قنديل، وأنه تعدى جنسيًا على فتاة قاصر من عائلته وتدعى “ش”، 16 سنة.

كما تبين أنه أثناء تواجد السائق على مقهى بالقرية، حاول 3 من أولاد عمومة الفتاة التعدي عليه بالضرب؛ انتقاما منه، لكنه لاذ بالهرب، وقفز في نهر النيل خوفا من بطشهم، مما أدى إلى غرقه.

ونجح ضباط المباحث في ضبط أحد المتهمين ويدعى “شحات.ع”، 30 سنة، موظف بالتربية والتعليم، الذي أقر بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع “عصام.س”، 33 سنة، مالك مصنع طوب، و”رزق.أ”، 32 سنة، عامل.

تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وجاري العرض على النيابة لمباشرة التحقيق.



مصرع مندوب مبيعات غرقا بنهر النيل في إمبابة

لقي مندوب مبيعات مصرعه غرقا بنهر النيل أمام مستشفى حميات إمبابة، اليوم الجمعة.

معاينة العقيد محمد عرفان، مفتش مباحث شمال الجيزة، دلت أن المتوفي يدعى، محمد يوسف، 49 سنة، ولا توجد به إصابات.

والدة المتوفى سامية محمد، 68 سنة، لم تشتبه أو تتهم أحد بالتسبب في وفاته، وتمكن رجال الإنقاذ النهري من انتشال الجثة، وتم نقلها إلى المشرحة تحت تصرف النيابة التي صرحت بالدفن.



شاحن ينهي حياة عامل بالمنوفية

أنهى شاحن هاتف محمول حياة عامل بمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، حيث لقى مصرعه نتيجة صعق كهربائي أثناء توصيل شاحن بهاتف محمول.

تلقى اللواء أحمد عتمان، مدير أمن المنوفية، إخطارًا من مستشفى الشهداء المركزي باستقبالها “إ. ا. م” 22 سنة عامل ومقيم بمركز تلا جثة هامدة ادعاء صعق كهربائي.

بالانتقال والفحص وسؤال والده قرر أنه أثناء عمل نجله بمعرض سيراميك وحال قيامه بتوصيل الشاحن حدث ماس كهربائي أدى إلى إصابته ووفاته ونفى الشبهة الجنائية.

تحرر عن الواقعة المحضر رقم 5191 إداري مركز الشهداء لسنة 2017.



يوميات صيدلي في منطقة شعبية.. أغرب طلبات الزبائن

لكل مهنة طرائفها ومواقفها وحكاياتها الغريبة، غير أن مهنة الصيدلي هي أكثر المهن التي يواجه أصحابها مواقف لا تنسى، خاصة أنهم يتعاملون مع مختلف أطياف البشر.
نعرض لكم بعضا من أطرف المواقف التي يمر بها الصيادلة بشكل شبه يومي:

دخل طفل صغير على “إبراهيم عماد” – صيدلي بالقاهرة – ورفع رأسه حتى يستطيع التواصل معه، وطلب منه مسكنًا، وعندما سأله عن نوع المسكن، رد الطفل ببراءة “أنا عاوز المسكن بتاع ماما”.
وبالطبع لم يفهم الصيدلي، فقال الطفل، “المسكن اللي علبته صفرا”. وبعد فترة من الحيرة والاستفسارات التي لم تضف أي جديد، انصرف الطفل بخيبة الأمل.

فوجئ “أحمد حسن” – صيدلاني في القاهرة – بدخول طفلة صغيرة، وطلبت منه أن يحضر لها “زيت للشعر”، وعندما شعرت بتكاسل الصيدلي، عنفته الفتاة الصغيرة قائلة “خف نفسك شوية”.
وقبل عيد الأضحى، دخل رجل كبير على “أحمد” الصيدلية وقال “دلوقتي يا ابني إحنا الخروف اللي هندبحه أكل كتير، ومعدته واجعاه، معندكش حاجة نديهاله؟”.
وبعد أن تغلب “أحمد” على دهشته أعطاه بعض الأدوية التي تساعد على الهضم.

“هو لو حد شرب لبن كلبة لسه والدة، عادي؟ ولا يروح المستشفى؟”.. هكذا سأل طفل صغير “إسلام الرمسيسي” – صيدلاني في الإسكندرية – ما أثار دهشة إسلام.



وأجاب الصيدلي ضاحكا، “لا يا حبيبي يروح الوحدة البيطرية”. وفي النهاية هَدَأ من روع الطفل، وأخبره أنه لا مشكلة في الأمر.
موقف آخر تعرض له “اسلام” عندما باع أحد أنواع اللبوس الشهيرة، وبعد أن أوضح للسيدة طريقة استخدامه قائلًا، “اللبوس ده شرجي”، سألته السيدة، “شرجي؟ يعني بيتاخد إزاي يابني؟”.
وتقول “سارة فوزي” -التي تعمل صيدلانية في القاهرة- “بعد أن صرفت لواحد أدوية عشان البرد واحتقان الحلق، لقيته بيقرب مني وبيقولي عاوز دواء الكحة اللي هناك ده، وعندما سألته عن السبب، أخبرها أنه يدخن الحشيش، وعاوز الدواء عشان يوسع صدره”.
صدمتها صراحته في البداية، إلا أنها أعطته دواءً آخر للسعال.

ودخل رجل عجوز الصيدلية التي يعمل فيها “مصطفي ممدوح”، وبعد أن نظر حوله وتأكد من خلو الصيدلية من المرضى والزبائن، أقبل عليه مترددًا كأنه يهم بتفكيك قنبلة موقوتة، وأخبره بصوت خفيض، “النهاردة ليلة الخميس، كل سنة وأنت طيب بقى، عاوزين الحباية الزرقا يا دكتور”.
وبعد أن أعطاه “مصطفى” المنشط الجنسي، هم الرجل بالرحيل، ثم عاد مرة أخرى، وسأل “يعني أنت يا دكتور متأكد إن ده حلو وشديد؟”، وأشار “ممدوح” الى ان المقويات الجنسية دائما ما يطلبها الزبائن على استحياء شديد وبعد خلو الصيدلية من أي زبون آخر.



رفضت الحمل.. شاب يهشم رأس عروسه بـ”شاكوش” بعد 45 يوم زواج

ذهب شاب، في العقد الثالث من عمره، إلى مركز شرطة بلبيس، التابع لمديرية أمن الشرقية، اليوم الخميس؛ ليُسلم نفسه، اعتقادًا منه أن زوجته فارقت الحياة عقب تعديه عليها وضربها بـ”شاكوش” على رأسها.

تلقى اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، إخطارًا من اللواء محمد والي، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغًا لمركز شرطة بلبيس من المدعو “أسامة.ع 27 عامًا)، مقيم بالبندر، بقيامه بقتل زوجته (ف.ص.ع 19 عامًا)، طالبة جامعية؛ إثر تعديها عليها بالضرب بـ”شاكوش” بسبب خلافات زوجية، لعدم رغبتها في حمل ببداية الزواج، حيث انهم متزوجان منذ شهر ونصف.

بالانتقال إلى موقع البلاغ، تبين العثور على زوجته غارقة في دماءها، فيما أفاد المتهم بأنه جذبها من شعرها ثم ضربها على رأسها بالـ”شاكوش” عقابا لها على تناولها حبوب منع الحمل دون علمه، فيما تم نقلها المجني عليها إلى مستشفى بلبيس العام، وتبين إصابتها بكسر بقاع الجمجمة، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 46636 جنح بلبيس لسنة 2017، وتم التحفظ على الزوج تحت تصرف النيابة العامة.





 

تعليقات الفيسبوك

مقالات ذات صلة

إغلاق