تركيا بالعربي

مسلسل “وادي الذئاب” يعود بنسخته الجديدة في هذا الموعد

مسلسل “وادي الذئاب” يعود بنسخته الجديدة في هذا الموعد

يعود المسلسل التركي الشهير “وادي الذئاب” إلى شاشات العرض اعتبارا من الموسم القادم، الذي يبدأ في أيلول / سبتمبر المقبل، بنسخته الجديدة “واي الذئاب ـ الفوضى”.

وقال نجم المسلسل الفنان نجاتي شاشماز المعروف عربيا بـ “مراد علمدار”، وهو صاحب الشركة المنتجة أيضا، إن العمل الجديد سيعرض على الشاشات التركية اعتبارا من الموسم المقبل، وإن المشاورات جارية مع القناة التي ستمتلك حقوق البث، دون الكشف عنها، بحسب صحيفة تركيا.




وكان شاشماز قد صرح في وقت سابق للأنضول، أن النسخة الجديدة من المسلسل ستحمل اسم “وادي الذئاب ـ الفوضى”، وتتضمن قصصا عن ميانمار، وأن عرض النسخة الجديدة سيبدأ اعتبارا من فبراير / شباط الماضي، وهو ما لم يتم.

وأشار في المقابلة نفسها إلى أن مسلسل “وادي الذئاب”، والذي بُثت أولى نسخه عام 2003، حقق نسبة متابعة عالية، وحظي بشعبية مميزة، لافتا أن المتابعين يتساءلون دوما عن اسم القناة التلفزيونية التي ستقوم ببث نسخة عام 2018، دون أن يحدد ـ مع ذلك ـ اسم القناة.

شاشماز أفاد كذلك أن “نسخة العام المقبل ستتناول قضية الفوضى، في ظل وجود أيديولوجية تعنى بإدارة الفوضى، وتهدف إلى إدارة العالم وتوجيهه من خلال الفوضى، حيث يطرح المسلسل سبل التخلص من الفوضى وضبط انتشارها”.

كما قال إن مسلسل “وادي الذئاب” جذب اهتمام المتابعين في الداخل والخارج على حد سواء، وإن متابعيه يتوزعون على حوالي 60 بلدا، وخصوصا بلدان الشرق الأوسط.

وبحسب الصحيفة التركية، فإن شاشماز لديه في شركته (بانا) 3 مشاريع إنتاج سينمائية بالتعاون مع الجانب الهندي، فضلا عن 3 مشاريع لمسلسلات تركية قادمة، دون تقديم مزيد من التفاصيل عنها.

وكشف أنه كتب سيناريو مسلسل جديد، يتناول المفكر والمتصوف الإسلامي، مولانا جلال الدين الرومي، والمتصوف شمس التبريزي، الذي يفكر في تجسيد شخصيته في المسلسل.




تاكسي اسطنبول سيزود بهذه التقنيات الحديثة

أعلنت بلدية إسطنبول الكبرى أن سيارات الأجرة في المدينة ستثبت مصابيح خارجية يتغير لونها اعتمادًا على ما إذا كانت تحمل ركابًا أم لا.

ومبدئيا، ستحصل سيارات الأجرة التي يتم إدارتها عبر تطبيق “iTaksi” التابع للبلدية على علامة السقف الجديدة، والتي ستضيء باللون الأخضر عندما تكون فارغة وستتحول إلى برتقالية عندما يتم حجزها أو حين توجهها لأخذ الركاب، فيما ستضيء باللون الأحمر عندما تحمل ركابًا. وستقوم أجهزة الاستشعار الموجودة في مصباح السقف أيضًا بالكشف عن وجمع البيانات حول درجة الحرارة الخارجية والرطوبة والضوضاء ونقاء الهواء وازدحام حركة المرور.

وقد تم تطوير تطبيق “iTaksi” من قبل المهندسين الأتراك كجزء من الخطة الإستراتيجية لمديرية النقل في بلدية إسطنبول، التي تهدف إلى دمج جميع أنواع أنظمة النقل الذكية باستخدام المصادر المحلية. ويراقب التطبيق وينسق مواقف سيارات الأجرة ويضمن أمن كل من السائقين والركاب. كما يحدد الطريق الأقصر والأكثر اقتصادا إلى الوجهة المطلوبة.

وقد تم تركيب النظام حتى الآن في 4 آلاف سيارة أجرة في إسطنبول التي تضم 17193 سيارة أجرة. ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد في وقت قريب، حيث من المقرر أن تعقد البلدية مناقصة في 12 أبريل لشراء المزيد من أنظمة “iTaksi”، وفقا لما أفاد به نائب مدير غرفة أعمال التاكسي في إسطنبول، والي يورت، لصحيفة ديلي صباح.

وتهدف بلدية إسطنبول من هذا النظام إلى ضمان المزيد من التكامل مع الأنظمة الذكية ورفع جودة خدمات النقل في إسطنبول.




لماذا تجذب تركيا رجال الأعمال العرب واستثماراتهم؟

إن كان ثمة أمر ثابت وسط التقلبات السياسية والاجتماعية التي تشهدها ساحة الشرق الأوسط عموماً والتركية بخاصة، فهو استمرار ثقة رجال الأعمال العرب بتركيا كأرض خصبة للاستثمار.

إذ لم يتوقف المستثمرون العرب من دول الخليج عن القيام برحلات عمل واستكشاف للسوق التركية والاستثمار فيها حتى في الفترة التي شهدت فيها البلاد محاولة انقلابية فاشلة.

وبالنسبة إلى ممثل دول الخليج العربي في وكالة دعم الاستثمار والتعريف به التابعة لرئاسة الوزراء، مصطفى غوكسو، فإن استثمارات العالم العربي في تركيا تعكس محبتهم لتركيا وتؤكد وقوفهم إلى جانبها في ما تواجهه من تحديات.

وأوضح غوكسل للأناضول، أن عام 2017 شهد تدفق مئات المستثمرين الخليجيين إلى تركيا، وأن 163 مستثمراً عربيا أغلبهم من المملكة العربية السعودية قد زاروا ولاية مرسين في الجنوب خلال العام الحالي كما توافد إلى قونيا 200 مستثمر.

هذا وقد وازداد اهتمام المستثمرين الخليجيين في تركيا بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع تسجيل الاقتصاد التركي معدلات نمو لافتة تتجاوز 6 %.




* رغبة في الحضور:

ويقول غوكسل إن المستثمرين من الخليج العربي يرغبون في الوجود أكثر في أسواق تركيا الداخلية، ويقبلون على المنتجات التركية لتكون بديلا من المنتجات التي يستوردونها من بلدان أخرى: “هذه فرصة رائعة بالنسبة إلينا، ونحاول أن نجعل من تركيا قاعدة للتصدير والاستثمار، لأنّه يتوافر فيها كافة الفرص الاستثمارية”.

ويولي المستثمرون الخليجيون اهتماما كبيرا للتسهيلات والحوافز الاستثمارية التي تقدمها تركيا لأنها تيسر عليهم أداء أنشطتهم الاقتصادية داخليا ومع الخارج.

غوكسل قال: “الحوافز مثل الزينة الموجودة فوق قطعة الحلوى، فإنّ كانت الحلوى جيدة، عندها يكون للزينة معنى، أما إذا كانت قطعة الحلوى فاسدة، فالزينة لا معنى لها (…) تركيا من الدول المناسبة للاستثمار والمستثمرون يثقون بنا وبالاستقرار السائد في بلدنا. شهدنا خلال توافد مئات المستثمرين الخليجيين العام الماضي، والعام الجاري استقبلت ولاية مرسين المطلة على البحر المتوسط 163 مستثمراً خليجيا”.

وزاد: “كذلك الحال بالنسبة إلى ولاية قونيا وسط البلاد، التي استقطبت منذ مطلع العام الحالي، 200 مستثمر عربي معظمهم من السعودية”.

وأظهرت الدول العربية تضامنا ووقوفا إلى جانب تركيا عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد في يوليو/ تموز 2016.

وقد تعافى الاقتصاد التركي سريعاً من تبعات المحاولة الفاشلة، وتقدم ترتيب تركيا في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2018 الصادر عن البنك الدولي، 9 مراكز إلى الترتيب 60 عالميا من أصل 190 اقتصادا. كما حقق الاقتصاد التركي نموا بنسبة 11.1 في المئة خلال الربع الثالث من 2017، بحسب أرقام صادرة عن معهد الإحصاء التركي.




* تدفق المستثمرين:

وأشار ممثل دول الخليج العربي في وكالة دعم الاستثمار إلى أنّ بلاده تستقبل سنوياً مستثمرين خليجيين عاملين في قطاعات مختلفة ويستثمرون أموالهم في مجالات متنوعة.

وفي هذا الخصوص قال غوكسل: “سنقوم بعقد لقاءات بين المستثمر الخليجي وإدارات الشركات في تركيا، وبهذه الخطوة نقوم بتعزيز الصادرات وعقد الشراكات بين الشركات المحلية والأجنبية”.

وعن دور وكالة دعم الاستثمار، قال إنها تقوم بالترويج للشركات التركية في دول الخليج العربي، وتعمل على عقد لقاءات بين رجال الأعمال الناشطين في نفس القطاع من كلا الطرفين.

وأردف: “العام الماضي قمنا بعقد لقاءات بين الشركات والمستثمرين الناشطين في مجال الطاقة، ونخطط هذا العام لعقد لقاءات بين الشركات والمستثمرين الناشطين في مجال الزراعة والثروة الحيوانية من كلا الطرفين”.

وتابع: “نسعى من خلال هذه اللقاءات إلى تعزيز قطاع الثروة الحيوانية في تركيا وجعله يحقق الاكتفاء الذاتي”.

يُذكر أنّ وفداّ مؤلفاً من 50 رجل أعمال من السعودية، وقطر، والكويت، والبحرين، زار العام الماضي، ولايتي ديار بكر وشانلي أورفة جنوب شرقي تركيا، للاطلاع على إمكانيات الاستثمار في مجالي الزراعة والثروة الحيوانية.




إغلاق