الرئيسية / حوادث وجرائم / محرك إحدى طائرات الجزيرة يصطدم بأسلاك منطاد أمس

محرك إحدى طائرات الجزيرة يصطدم بأسلاك منطاد أمس

فتحت وزارة الدفاع تحقيقاً موسعاً في حادث سقوط منطاد الدفاع الجوي الموجود في لواء المغاوير بمنطقة الصبية، والذي سقط على مقربة من لواء المغاوير، مساء أمس الأول، اثر اصطدام طائرة مدنية بالأسلاك الخاصة بالمنطاد.

وقالت الرئاسة العامة لأركان الجيش في تغريدة على موقعها في شبكات التواصل الاجتماعي، انها ستعلن نتائج التحقيقات فور الانتهاء منها، ولم تشر في موقعها إلى الأسباب التي أدت إلى سقوط المنطاد، ولا للاضرار الناجمة عن الحادث.

من جانبه، قال مصدر عسكري لـ«الجريدة»، إن «حادث اصطدام طائرة مدنية بالأسلاك الخاصة بالمنطاد الجوي، وهو رادار تابع لقوة الدفاع الجوي وقع مساء امس الأول، لم يسفر عن وقوع اصابات، واقتصر على الخسائر المادية المتمثلة في سقوط المنطاد في نفس لواء المغاوير».

وأضاف المصدر أن إدارة لواء الدفاع الجوي وإدارة لواء المغاوير اتخذتا كل التدابير الأمنية والعسكرية لاحتواء الحادث ونقل المنطاد إلى داخل المعسكر، مشيرا إلى أن الأجهزة المعنية في وزارة الدفاع فتحت تحقيقاً في الحادث لمعرفة كل الملابسات، لافتا إلى أن الحادث وقع بشكل عرضي، وليس له أي ملابسات أخرى.

وذكر أن المنطاد يحتوي على اجهزة رادارية، ويستخدم في عمليات المراقبة الجوية الخاصة بلواء الدفاع الجوي، لافتا إلى أن هذا هو ثاني حادث يقع للمنطاد، حيث وقع حادث قبل عدة سنوات تمثل في انفلات الأسلاك الخاصة بالمنطاد، مما ادى الى سقوطه.

بيان «الجزيرة»

من جانبها، أصدرت شركة طيران الجزيرة بيانا صحافيا قالت فيه، ان رحلة طيران الجزيرة رقم J9 787 من طراز إيرباص A320 العائدة من الرياض إلى الكويت، شهدت عارضة احتكاك جسم غريب بأحد محركاتها، مشيرة إلى أن الطائرة هبطت وفقاً للإجراءات الاعتيادية، ونزل جميع الركاب بسلام عند البوابة.

وأضافت الشركة أنه بعد وقوع الاحتكاك، واصلت جميع أنظمة الطائرة العمل بشكل طبيعي بمتابعة من طاقم القيادة، وهبطت الطائرة ونزل جميع الركاب بسلام عند البوابة كما هو معتاد، وتم فحص الطائرة فور هبوطها وملاحظة الضرر على أحد محركيها (المحرك رقم 2)، وجار خضوعها للإصلاحات اللازمة.

وذكرت أنه تم تشكيل لجنة تحقيق من قبل الإدارة العامة للطيران المدني، بالإضافة إلى تشكيل لجنة تحقيق من قبل طيران الجزيرة للنظر فيما حدث.

وتواصلت «الجزيرة» رسمياً مع الإدارة العامة للطيران المدني، لدعم ومساندة التحقيقات، وتحديد الظروف الجوية والأرضية التي أدت إلى وقوع هذه العارضة.

مصدر.