اخبار الكويت

لا تهاون في تفتيش المطار ولا تفرقة بين مواطن ووافد أو ذكر وأنثى

ما أن يبدأ موسم سفر حتى يطل مطار الكويت على الواجهة بعد أن تعلن حال الطوارئ في صالات القادمين التي تعج بالمسافرين، والمغادرين حين يقترب موعد عودة الطيور المهاجرة إلى أرض الوطن، ومع ما بات مؤكداً من أن هذا المنفذ الحيوي الذي بات يعاني من الازدحام وسط أعداد تفوق طاقته الاستيعابية يظل هناك جنود مجهولون هم رجال وزارة الداخلية الذين يتحملون أعباء لا يتحلمها بشر في تسهيل حركة المغادرة ومن بعدها القدوم لآلاف من المواطنين والمقيمين… ومع موسمي الحج وبدء عودة المهاجرين بعد قضاء إجازة الصيف يتحول المطار إلى خلية نحل الأمر الذي يقتضي وضع الخطط المسبقة والتدابير المحكمة التي تضمن انسيابية في تخليص إجراءات السفر والقدوم، وفي الوقت نفسه الحرص على ألا يمر شيء مخالف في الحقائب أياً كان نوعه… مدير أمن المطار اللواء وليد الصالح فتح صدره لـ«الراي» في حوار مطول تحدث فيه عن خطط وضعتها وزارة الداخلية بمباركة الوزير خالد الجراح ووكيل الوزارة الفريق محمود الدوسري، مؤكداً أنه لا يمنع وجود مرافقين مع المسافرين لكن لا يعقل ان يأتي شخص للسفر ويكون في وداعه 8 أشخاص وأحياناً أكثر، مشيراً إلى أن المطار يستقبل يومياً 40 ألف مسافر على متن 140 رحلة جوية من مختلف جهات العالم.



وأوضح أن أكثر ما نعاني منه هم المسافرون الذين يغيرون ملامح وجوههم بعمليات تجميلية فتختلف أشكالهم عن صورهم الموجودة في جوازات سفرهم، لافتاً إلى أنه تم افتتاح 42 (كاونتر) جوازات موزعة بين صالتي القادمين والمغادرين لتسهيل إجراءات إنهاء سفرهم.

وأفاد الصالح بأنه تمت معالجة معظم ملاحظات المنظمة الدولية للطيران مثل زيادة عدد الكاونترات الخاصة بالتفتيش، والتشدد في إجراءات الدخول وإجراءات تفتيش الأمتعة، نافياً أن تكون هناك تفرقة في التفتيش بين شركة وأخرى سواء المتجهة إلى دولة أوروبية أوعربية أو آسيوية. وفي الوقت الذي شدد فيه على أن هناك نقاطاً ومواقع محددة لكل موظف أو رجل أمن لا يسمح له بتجاوزها شدد على أن أي متجاوز لهذه الضوابط الملزمة تتم محاسبته. وإلى تفاصيل الحوار:



• كيف يتم تأمين المطار وحماية وسلامة المسافرين؟

– تأمين المطار ليس كبقية المنافذ البرية الحدودية فهو يحتاج إلى تدابير أمنية خاصة، من أجل ذلك وضعت وزارة الداخلية وبالتعاون مع الطيران المدني عدداً من الخطط الأمنية الكفيلة بحماية أمن وسلامة المسافرين وتسهيل إجراءات دخولهم للبلاد، أو مغادرتهم لها لاسيما في أيام المواسم، وتمتد تلك التدابير إلى أن يقلع المسافر بطائرته إلى الوجهة التي يقصدها، ما يضمن التيسير عليه، دون أن يدرك حجم التدقيق الأمني الشديد وتفتيش كل شاردة وواردة تدخل البلاد أو تخرج منها، من خلال أحدث الأجهزة والتقنيات الكفيلة بتحقيق أقصى درجات الأمن والسلامة.

ويمكن القول إن هذه الإجراءات لا يستثنى منها أحد ولا تفرقة فيها بين مواطن ومقيم أو ذكر وأنثى، ويلازم ذلك حرص كافة العاملين في المطار على حسن استقبال القادمين بابتسامة والتعامل الإنساني، مهما كانت ضغوطات العمل عليهم لاسيما في أيام المواسم التي تتضاعف فيها أعداد الرحلات والمسافرين، وللأمانة هناك تجاوب وتعاون مع التعليمات المتعلقة بالتفتيش من قبل جميع المسافرين ومن مختلف الجنسيات، وقد عرضنا تلك الخطط على نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح ووكيل الوزارة الفريق محمود الدوسري ولاقت قبولاً وارتياحا منهما ونحن نجتهد في تطبيق كل الإجراءات بدقة متناهية ومن دون تراخٍ.



٭ وهل تشمل تلك الخطط والتدابير منع دخول المرافقين مع المسافرين أو المتسوقين؟

– لم نمنع دخول مرافقي المسافرين، ولم نمنع دخول المطار على المستقبلين، ولكن ما في الأمر أننا أحدثنا تقنيناً لدخول المطار خاصة بالنسبة للمرافقين، فلا يعقل ان يأتي شخص للسفر ويكون في وداعه 8 أشخاص وأحياناً أكثر، ولأن مساحة صالة المغادرين تبلغ نحو 300 متر مربع، فهذا يعني أنه حينما يأتي مثلاً 100 مسافر وبرفقة كل واحد منهم عدد يتعدى الثمانية أشخاص، فلا يمكن لهذه المساحة ان تستوعبهم فكيف ستكون الحال لو تصادف وجود عدة رحلات وفي توقيت واحد.

كما أن ترك الدخول إلى المطار عشوائياً بالنسبة لمرافقي المسافرين يسبب ربكة وصعوبة في التحرك بالنسبة للمسافرين، ويشكل ضغطاً أمنياً على أمن المطار الذي يعتبر منشأة حكومية مهمة وتحتاج إلى إجراءات أمنية خاصة والتقنين يتماشى مع هذا المفهوم الأمني، أما بالنسبة للمستقبلين فأيضاً نحن لا نمنع دخولهم ولكن المطلوب من المواطنين والمقيمين عدم اعتبار المطار مكاناً للنزهة خاصة في أوقات الذروة.



• ما الجهات التي تتعاون معكم لتأمين المطار وسلامة المسافرين؟

– يعمل في المطار 4 جهات هي الإدارة العامة للطيران المدني والخطوط الجوية الكويتية والإدارة العامة للجمارك إضافة إلى وزارة الداخلية وهناك تعاون وتنسيق متميز بين الجهات الأربع لتحقيق أقصى إجراءات الأمن والسلامة لمنشآت المطار والمسافرين كل في اختصاصه.

٭ ما أسباب تكدس المسافرين في طوابير طويلة طيلة العام بعد أن كنا لا نرى هذا التكدس إلا في المواسم فقط؟

– يشهد مطار الكويت حركة سفر غير طبيعية وتدفق أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين للسفر سواء للعمل أو التجارة أو السياحة أو العلاج حتى بلغ عدد الرحلات اليومية لمختلف شركات الطيران قرابة 140 رحلة يومية ما بين قادمة ومغادرة إضافة إلى أن المطار يستقبل أكثر من 40 ألف راكب يومياً وبقدرة استيعابية وصلت إلى 11 مليون مسافر سنوياً، في الوقت الذي صمم فيه المطار لاستيعاب 5 ملايين راكب سنوياً فقط، أضف إلى ذلك أن المطار في مرحلة التغيير حيث تم تحديث الإجراءات المُتعلقة بالخطط الأمنية التي تم اعتمادها من قبل وزير الداخلية ووكيل الوزارة والتي عالجت مواطن الخلل وأعطت انسيابية في الحركة سواء للقادمين أو المغادرين.



• كيف تعاملتم مع ملاحظات المنظمة الدولية للطيران؟

– عالجنا معظم ملاحظات المنظمة الدولية للطيران مثل زيادة عدد الكاونترات الخاصة بالتفتيش، والتشدد في إجراءات الدخول وإجراءات تفتيش الأمتعة، حيث رأينا أن هناك ثغرة، وبالتالي أصبح على المسافر أثناء إنهائه إجراءات خروجه من البلاد ترك أمتعته ليتم إخضاعها للتدقيق بما يضمن تحقيق أقصى إجراءات الأمن والسلامة على أن يخضع المسافر للتفتيش الذاتي على مراحل عدة بدءاً من دخول المنطقة المحظورة وحتى قبيل دخوله الطائرة.

٭ كانت هناك مشكلة في التقاء ركاب الترانزيت مع المسافرين فكيف حللتم تلك المشكلة؟

– هناك إجراءات أمنية لمنطقة التقاء المسافرين مع المتواجدين ترانزيت، منها المراقبة عبر الكاميرات ومن رجال الأمن والمباحث، مؤكداً أن المطارات في جميع دول العالم يحدث في بعض مناطقها خلط كبير، ويمكن الجزم بأن هناك مراقبات مشددة وإعادة تفتيش دقيق لأي مسافر قبل ان تقلع طائرته، وللعلم فإن مرحلة تفتيش ما قبل الصعود إلى الطائرة تعد من أدق مراحل التفتيش على الإطلاق، وأستطيع القول إنها إجراءات معقدة جداً، لا نسمح فيها بدخول أي ممنوعات إلى الطائرات.



• هل سنرى ازدحاماً في موسم الحج وعيد الأضحي نهاية الشهر الجاري؟

– على الرغم من ضيق مساحة المطار وكثافة المسافرين إلا أن جهود وزارة الداخلية وبالتنسيق مع الجهات المعنية سنحاول قدر الإمكان الحؤول دون وجود ازدحام، وأناشد المسافرين خلال تلك الأيام مساعدتنا عن طريق عدم اصطحاب أعداد كبيرة من المرافقين خصوصا من الأطفال، فكما سبق وأوضحت نحن نقنن دخولهم إلى حدود ضرورية، كما أن هناك تواجداً واضحاً لقسم تنظيم السير التابع للمرور، وقد نسقنا لفتح كل الأبواب الخارجية الخاصة بالمواقف لتلافي الازدحام.

• ما صحة ما يُقال عن أن رجال أمن المطار تُفرق في التدقيق والتفتيش بين شركة طيران وأخرى؟

– لا نفرق بين شركة وأخرى سواء المتجهة إلى دولة أوروبية أو عربية أو آسيوية، وأؤكد أن مراحل التفتيش الدقيق واحدة سواء أكانت على الأمتعة أو الأشخاص وهي موجودة في جميع الرحلات دون استثناء، وهذه الإجراءات على عدة مراحل للأمتعة والأشخاص ولابد ان يخضع أي مسافر الى تفتيش ذاتي سواء عن طريق الاجهزة او من قبل اشخاص اذا ما استلزم الأمر.



• يُقال أن تلك الإجراءات الأمنية غير معمول بها في مطار سعد العبدالله وأيضا في قاعة التشريفات فما صحة تلك الأقوال؟

– بالنسبة لإجراءاتنا في مطار سعد العبدالله هي نفسها الإجراءات المتبعة في مطار الكويت، أما قاعة التشريفات فهناك جهة أمنية أخرى تتولى تدابير التفتيش وهي حريصة كـــل الحرص على سلامة الطائرات والمسافرين.

• هل لديكم ضوابط للسماح لأي رجل أمن أو موظف في الطيران المدني التجول في المطار؟

لا يسمح لرجل أمن أو موظف بالتواجد في أي منطقة في المطار، وهناك نقاط ومواقع محددة لكل موظف أو رجل أمن لا يسمح له بتجاوزها أو الانتقال من منطقة عمله إلى منطقة أخرى، وهناك رقابة على هذه الضوابط ولابد لأي موظف أو ضابط أن يضع هوية خاصة إضافة إلى أن مناطق التفتيش محظور الدخول فيها إلا من قبل المختصين والمعنيين بالأمر، وما ينطبق على الموظفين والضباط ينطبق على جميع العاملين وحتى المناولين، وأي متجاوز لهذه الضوابط الملزمة تتم محاسبته، فلا يوجد تهاون أو قبول أعذار في هذا الأمر، وأؤكد أن هناك التزام بشكل تام بهذه الضوابط من الجميع ودون استثناء.



• ما حقيقة أن هناك خروقات أمنية مرتبطة بمطلوبين وممنوعين من السفر واتهم فيها موظفون؟

– لدينا إجراءات رقابية صارمة وقانون يتم تطبيقه على أي متجاوز، كما أن هناك تدابير احترازية يتم اتباعها لمنع حدوث أي اختراق أمني، بل وسرعة اكتشافه إن وجد مثل تبديل دوري بين العاملين في الكاونترات بحيث إذا ما حدث اتفاق ما بين «س» من المسافرين و«ص» من العاملين يتم كشفه إضافة إلى التفتيش العشوائي، وهنا أشدد على ثقتي بكل العاملين وإخلاصهم في عملهم ولكن الاحتراز مطلوب في مكان عمل مثل المطار الذي يُعتبر بوابة دخول إلى الوطن المؤتمنين في الحفاظ عليه وحمايته من دخول المطلوبين أمنياً وكذلك الممنوعات.

• يلاحظ وجود ازدحام عند هبوط الطائرات نتيجة قلة عدد الموظفين على الكاونترات أو مع تبديل «زام» الموظفين فهل لديكم تنسيق مع الطيران المدني بهذا الشأن؟

– التنسيق موجود دائماً مع الطيران المدني، ولدينا جدول معتمد لوصول الطائرات ومغادرتها، وعليه يتم وضع جدول الموظفين للعمل على (الكاونترات) وقد تمت زيادتها بدعم من وزارة الداخلية من 10 إلى 22 كاونتراً للمغادرين و20 كاونتراً للقادمين، للعمل على مدار الساعة، وهناك احتياطي للعاملين في تلك (الكاونترات) بحيث ستصل أعدادهم إلى 54 عنصراً أنهوا دورة تأهيلية، كما قمنا بدعم من نائب رئيس مجلس الوزراء وزيـر الداخلـية بزيادة القوة الأمنية في المطار 250 ضابطاً وضابط صف وشرطة نسائية وهذه الزيادة حققت انسيابية ملحوظة وسوف يشعر المسافر والقادم بها.



• في حال حدوث أي طارئ فهل لديكم بدائل للعمل في تلك الظروف الطارئة مثلما حدث حينما تعطلت شبكة معلومات وزارة الداخلية بفعل حريق؟

– نعم لدينا خطط طوارئ ونظام بديل يتم تفعيله في حال حدوث أي خلل، وهناك تحديث بيانات لأنظمة الحاسوب بصورة دورية.

• هل تم رصد أي محاولة تستهدف سلامة الطائرات؟

– لم نرصد أي عملية تستهدف سلامة أمن الطائرات.

• ما صحة ما يُشاع من عدم وجود رقابة على العاملين في المطار ولا تدقيق أمنيا في أرجائه؟

– لدينا غرفة للعمليات والمراقبة تتابع كل شاردة وواردة، كما أن هناك أناساً أكفاء يقومون على تشغيلها ومراقبة الأوضاع في مختلف أرجاء المطار، ورصد أي تجاوز سواء صدر عن مسافر أو من قبل أحد العاملين في المطار من رجال الأمن أو غيرهم سواء في الطيران المدني أو موظفي الخطوط الجوية، بل سأكشف لك حقيقة وجود كاميرات مرتبطة مباشرة بهاتف و«أيباد» نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح وكذلك مع وكيل الوزارة الفريق محمود الدوسري لمراقبة العمل وإعطاء التوجيهات مباشرة إضافة إلى أن وكيل قطاع المنافذ يراقب العمل عن قرب ولديه جولات شبه يومية للاطمئنان على سير العمل، وحل أي مشاكل قد تعترض العاملين ولذا فـــــإن المراقبة لا تهاون فيها، وتتم على أعلى مستوى فـــــي الوزارة إضافة إلى المهام والدور المتــميز لإدارة الرقابة والتفتيش وجولاتهــــا المفاجئـــــة في المطار.



• بماذا ترد على من يتهمكم بالتهاون في إجراءات تفتيش الحقائب وخصوصاً في ما يتعلق بخلوها من المتفجرات؟

– أؤكد لك بأن الإجراءات الأمنية والتدقيق والتفتيش يتم على أعلى مستوى من الدقة والاحترافية، كما أن هناك جهازاً حديثاً يقوم بالمسح الخاص للكشف عن المتفجرات، وآخر لوزن الأمتعة، كما أن هناك كلاب الأثر التي تقوم بعملها كإجراء احترازي ومساند لرجل الأمن والمفتش الجمركي، وأعتقد أن كل هذه الإجراءات وغيرها كفيلة بأن تكون الرحلات آمنة والأمتعة خالية من أي ممنوعات.

• بالنسبة لطواقم الطائرات هل يستثنون من عمليات التفتيش كما يُشاع؟

– بالطبع لا فما ينطبق من إجراءات على المسافرين ينطبق بالمثل تماماً على المضيفين وأطقم الطائرات دون استثناء لأحد.

• لماذا لا تتم الموافقة على طلبات نقل الضباط والأفراد الراغبين في العمل بقطاعات أمنية خارج المطار؟

– إدارة أمن المطار تعتز بالعاملين فيها من الضباط والافراد والذين تم صقلهم من خلال الدورات التأهلية والخبرة التي اكتسبوها من خلال العمل والتعامل مع الجمهور، وبالتالي فإن هذا العنصر عزيز علينا، ويصعب علينا التفريط فيه.

• متى سيتم صرف البدلات للعاملين في المطار؟

– قمنا بصرف علاوة الخطر للعسكريين بما يعادل 120 ديناراً إضافة إلى العلاوات التي تصرف للمدنيين كبدل التعاون مع الجمهور وبدلات الشاشة والنوبة الليلية والطريق، وبانتظار إقرار ديوان الخدمة المدنية لصرف بدل عدوى.



• يلاحظ عدم وجود حواجز بين موظفي الجوازات والمسافرين ما يسمح أحياناً بالاحتكاك بينهما، فلماذا لا توضع تلك الحواجز؟

– يجري الآن تجهيز التصاميم واعتمادها وسيتم تركيبها قريباً على كاونترات جميع موظفي الجوازات، وستكون من الزجاج الشفاف لمنع أي احتكاك قد يحصل بين الموظف والمسافر، خاصة وأن معظم الموظفين من الإناث، كما سيتم تعديل مدخل الكاونتر، بحيث يكون بعد إنهاء إجراءات السفر وختم الجواز وليس قبله، وذلك ضمن متطلبات منظمة الطيران المدني.

• هل تتوقعون أن يكون عدد العاملين المتواجدين في المطار كافياً للقيام بأعمالهم المنوطة بهم لاسيما في أوقات الذروة؟

– لا شك أن الزيادة في العمل وعدد المسافرين والرحلات إضافة إلى قرب افتتاح المطار المساند لطيران الكويتية والجزيرة بداية العام المقبل ستجعلنا في حاجة ملحة إلى زيادة عدد الموظفين، وإدارة المنافذ لديها خطة مستقبلية لسد العجز إن وجد.

• هناك مطالبات منذ سنوات بضرورة إنشاء مخفر في المطار فلماذا لا تتم الاستجابة لتلك المطالبات؟

– أطمئن الجميع بأنه جارٍ الاعداد لافتتاح نقطة أمنية ومركز تحقيق في المطار أوائل العام المقبل للتدخل في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.



• لوحظ وجود رجال أمن مسلحين يتجولون في المطار فما الهدف من وجودهم؟

– تم تشكيل قوه الإسناد الأمني وتضم قرابة 50 رجل أمن يجولون في أرجاء المطار على مدى 24 ساعة لبث روح الأمن والطمانينة وتأمين سلامة المسافرين والعاملين وردع من تسول له نفسه العبث والتخريب ومنع المشاجرات التي تحدث بين الشباب والتي تسيء للمنظر العام، أملين أن يكونوا نواة لقوة التدخل السريع المزمع إنشاؤها لحماية المطار من أي خطر، وقد تم تزويدهم بالأسلحة الخفيفة والعصي المطاطية لمساعدتهم في إنجاز مهام عملهم.

• وماذا عن مشكلة سوء التكييف في المطار والتي تتزامن مع أجواء الرطوبة وارتفاع درجات الحرارة وانعكاسها بالسلب في أداء العمل وتذمر المسافرين؟

– هذا الموضوع من اختصاص إدارة الطيران المدني وقد تم إبلاغها بهذا التذمر والشكوى، ونتمنى حل المشكلة بأسرع وقت في ظل قيادة رئيس مجلس إداراتها ومديرها العام.

• يلاحظ أن بعض رحلات الكويتية لا تقف في البوابات المخصصة لها مع أنه يُفترض أن تكون لها الأولوية بحكم أنها ناقل وطني فهل لديكم تنسيق بهذا الشأن؟

– تحديد البوابات للطـــــائرات يتم عن طريق إدارة الطيران المدني، ومع ذلك فالخطوط الكويتية مخصص لها 3 بوابات ولكـــن زيادة أعداد الطائرات الكويتية القادمة أو المغادرة يضطرنا للوقوف فــــي الســـاحة، ولكن مع افتتاح المطـــار المساند بداية العام المقبل والذي خصص لخدمة الكويتية والشركات التي تقدم الخدمات لها، والذي سيستوعب قرابة 5 ملايين راكب ستحل هذه المشكلة.



تصاريح إلكترونية

أكد اللواء الصالح قرب صرف تصاريح إلكترونية لجميع من يعمل في مطار الكويت، من مدنيين وعسكريين، وذلك زيادة في الضبط والربط والتدقيق الأمني، بحيث لن يتم فتح أي بوابة أو تجاوزها إلا عن طريق البطاقة الإلكترونية.

وقال إن ذلك يأتي ضمن متطلبات منظمة الطيران المدني، متوقعاً صرفها في أكتوبر المقبل بالتعاون مع إدارة الطيران المدني.

على الهامش

نصائح أمنية

نصح اللواء وليد الصالح المسافرين بضرورة التأكد من حمل جوازاتهم أثناء التوجه للمطار، وأنها سارية المفعول، وضرورة وضع صورة الأطفال على البطاقة المدنية لمن يرغب السفر بها، أو إصدار جواز سفر لهم.

وطلب من مكاتب السفريات عدم إصدار أي تذكرة سفر حتى تطلع على صلاحية جواز السفر، مناشداً المسافرين بسرعة الحضور إلى المطار للحاق برحلاتهم قبل مواعيدها بـ 3 ساعات، وعدم اصطحاب أي ممنوعات أو أدوات حادة أو سوائل بأنواعها، كما يحظر اصطحاب الطحين والزيوت أو المجمدات كالأسماك واللحوم والدجاج وأنواع المثلجات الأخرى داخل حقائب «الهاند باك» علاوة على الالتزام بإجراءات السلامة الممثلة في إغلاق الهواتف النقالة واللابتوب.



إجراءات دقيقة للتأكد من شخصية «المُتجملين»

قال مدير إدارة جوازات المطار العقيد بدر شايع الشايع إنه تم تحصيل قرابة 40 ألف دينار رسوم وغرامات على المخالفين خلال شهر يوليو الماضي، مؤكداً أن المطار يشهد حركة متزايدة في أعداد الرحلات التي تصل إلى 140 رحلة يوميا تنقل نحو 40 ألف راكب. وشدد على أن هناك إجراءات دقيقة للاستدلال علي من يقوم بعمليات تجميل سواء من الإناث أو الشباب الذين دخلوا على الخط بقوه حيث تختلف ملامح الوجه عن الصورة الموجودة بالجواز مما يضطر فيها الموظف إلى التدقيق أكثر قبل دخوله البلاد، أما المقيم فيتم الاستدلال عليه من البصمة التعريفية والتي كشفت 383 مبعداً، و43 مزوراً و 10 أشخاص يحملون جوازات لا تخصهم خلال النصف الاول من 2017.

700 موظف في الجوازات

صرح رئيس قسم الجوازات في مطار الكويت الرائد عبدالله بو شهري أن القسم يعمل فيه قرابة 700 موظف وموظفة موزعين على 8 أقسام يعملون من خلال 22 كاونتراً في قسم المغادرة و20 كاونتراً في صالة القادمين ومن خلال 3 نوبات عمل.

وأشار بو شهري إلى أن إدارة أمن المطار اتخذت كافة الإجراءات والاستعدات خلال موسم الصيف وفترة الحج وعيد الأضحى وعودة المصطافين بكل همة ونشاط لتسهيل إجراءات السفر على المسافرين والقادمين من المواطنين والمقيمين والتشدد في التعامل الراقي والإنساني معهم. واضاف أن العاملين يحظون بتقدير رؤسائهم من خلال تسيير أمورهم وتكريمهم مادياً ومعنوياً ومن أعلى مستوى تقديراً لجهودهم في خدمة بلدهم، لافتاً إلى أن الإدارة قلصت الإجازات السنوية لمواكبة زيادة العمل وبطريقة لا تحرم الموظف منها.



خبرة… وأجهزة حديثة

أكد رئيس قسم التفتيش الأمني في مطار الكويت الدولي الرائد حمد المواش ألا تهاون في إجراءات التدقيق والتفتيش الأمني ولا تفرقة بين المسافر المواطن أو المقيم. وأوضح المواش أن المطار يملك أجهزة حديثة لديها القدرة على كشف المخدرات والمؤثرات العقلية والمتفجرات، بالاضافة إلى الخبرة والتعاون المثمر مع الإدارة العامة للجمارك، نافياً تعرض طائراتنا إلى أي تهديد من أي جهة والدليل سلامتها من الحوادث.

مصدر . 

مقالات ذات صلة

إغلاق