ثقف نفسك

كيف تصنع النقود وأين تتم صناعهتا وطباعتها ؟

النّقود

تُعرَّف النّقود (بالإنجليزيّة: Money) بأنّها العُملات المعدنيّة والورقيّة التي تحمل قيمةً ما، وتكون قابلةً للتّداول بين النّاس، فهي وسيلة مقبولة للمصروفات الماليّة؛ لذلك تعدُّ الوحدة الرئيسيّة للقوّة الشرائيّة،[١][٢] وتُعرَّف أيضاً بأنّها وسيط ماليّ قابل للصّرف، وتساعد على الحصول على الأصول، والممتلكات الشخصيّة التي تشكّل ثروةً لدى الأشخاص، أو جزءاً من ملكيّتهم الخاصّة،[٢]والنّقود هي المادّة التي تُستخدَم لتطبيق التّداول؛ سواءً أكانت نقوداً ورقيّة، أو قطعاً معدنيّةً، أو أيّ أوراقٍ ماليّةٍ ذات قيمةٍ قانونيّةٍ، ومن الممكن التّعامل بها في عمليّات البيع، والشّراء، والادّخار، مثل: الودائع الماليّة في الحسابات المصرفيّة.[٣]

صناعة النّقود

اعتمد النّاس قديماً على العديد من الوسائل ومنها المقايضة؛ لتسيير معاملاتهم الماليّة، ولكن أظهرت هذه الطريقة لاحقاً العديد من المتاعب؛ بسبب الجهد والوقت المبذولين، وعدم تساوي قِيَم الموادّ التي تتمّ مُقايضَتها مع بعضها بعضاً؛ وخصوصاً عند التجّار الذين كانوا يرفضون استبدال أشياء كبيرة الحجم مقابل أشياء صغيرةٍ، أو استبدال الأشياء ذات القيمة المنخفضة بذات القيمة المرتفعة، مثل: مقايضة الموز باللّحوم، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى صناعة النّقود،[٤] بنوعيها: الورقيّ، والمعدنيّ.



مكان صناعة النّقود الورقيّة

النّقود الورقيّة هي النّقود التي تُصنَع من ورقٍ خاصٍّ، وتُطبَع هذه النّقود في المطابع الحكوميّة الخاصّة بالدّول.[٥] تعتمد صناعة النّقود الورقيّة على استخدام خليطٍ من الكتّان والقطن، ويُعدّ هذا الخليط الورقَ الخاصَّ بالنقود؛ وتبدأ هذه الصناعة من القطن، الذي يُطبَخُ في وعاءٍ ضخمٍ حوالي ساعتين من الوقت، بعد ذلك يُنظَّف من أيّ شوائب بقيت ملتصقةً بمكوّناته؛ عن طريق غسله بالماء؛ ليصبح جاهزاً للعجن في مجموعةٍ من الخلطات؛ حتّى يصير ورقاً فريداً من نوعه، وقابلاً للاستخدام في النقود الورقيّة.[٦]

بعد الانتهاء من الخطوات السّابقة، تُضاف خيوط الأمان، والرّموز، والعلامات التي تميّزها عن الأوراق العاديّة، وتوفّر لها الحماية من التّزوير، ثمّ تُجفَّف أوراق النّقود تجفيفاً تاماً، وذلك عن طريق استخدام أفرانٍ خاصّةٍ، بعدها تبدأ أجهزة طباعة الأوراق النقديّةعملَها؛ للتأكّد من حجم ورقة النّقد المطلوب، وجاهزيّتها للاستخدام، حتى تتمّ طباعتها بشكل نهائيّ؛ لتصبح قابلةً للتّداول في العديد من العمليّات الماليّة المتنوّعة.[٦]

مكان صناعة النّقود المعدنيّة

النّقود المعدنيّة هي النّقود التي تُصنَع من المعدن؛ لذلك أُطلِق عليها هذا المُسمَّى، وتُصنَع هذه النقود في أماكن سكّ العملات المعدنيّة في الهيئات الحكوميّة؛ حيث يختار المسؤولون عن النقود في الحكومات النُّقوش والأشكال الخاصّة بالعملات قبلَ سكّها، ويستخدم الفنّان المسؤول عن صناعة النقود المعدنيّة عادةً نماذجَ مصنوعةً من الصّلصال؛ لرسم النقوش والصّور الخاصّة بها؛ ولكن يستخدم قالباً بلاستيكيّاً لدعم مادّة الصّلصال؛ لأنّه يكون طريّاً في البداية قبل جفافه، ممّا يمنعه من المحافظة على الرّسم الخاصّ بالعملة بصورةٍ صحيحةٍ.[٥]



تُستخدَم آلة خراطة المعادن المُسمّاة بالمخرطة، لتصميم نموذجٍ مُصغّرٍ عن العُملة، بعد الانتهاء من النّموذج الخاصّ بالعُملة المعدنيّة، ويُستخدم الفولاذ فيه؛ بوصفه وسيلةً من وسائل دعم التّصميم الخاصّ بالقالب الأساسيّ، حيث يُعرَّض إلى الحرارة؛ حتّى يكتسب صلابةً كافيةً ومناسبةً لتخرج نسخةٌ من القالب، فتُستخدَم معها مجموعةٌ من قوالب التّشكيل، ومن ثمّ تُطبَع الصّور، والنّقوش، والكلمات، لتصبح العملة جاهزةً لتطبيق المراحل النهائيّة لعملها، قبل إرسالها إلى المصرف المركزيّ؛ حتّى يوزّعها على المصارف التجاريّة.[٥]

تاريخ النقود

تاريخ النّقود من أهمّ الأحداث التي أثّرت على الحياة الاقتصاديّة البشريّة؛ إذ ساهم في تسجيل التطوّر الاقتصاديّ العالميّ؛ وخصوصاً بعد استخدام نظام المقايضة الذي استُغنِيَ عنه تدريجيّاً؛ بسبب الانتشار الجغرافيّ المُعتمِد على نقل البضائع بين الدّول والمناطق البعيدة؛ بهدف مبادلَتها، ممّا أدّى إلى استحالةِ القدرة على المقايَضة بين التجّار من الدول المختلفة، وهذا دفع التجار إلى البحث والتّفكير بطريقةٍ جديدةٍ؛ لتعزيز التّجارة بين المناطق والدول.[٧]

بعد التفكير في الطُّرق الممكِنة لتعزيز التبادل التجاريّ الاقتصاديّ، ظهرت فكرة استخدام الفضّة، والذّهب، بوصفهما وسيلتين لسكّ النقود المعدنيّة التي أصبحت من أهمّ أدوات التبادل التجاريّ، وجزءاً من العلاقات الاقتصاديّة بين المجتمعات والدّول منذ القِدم، ولكن بسبب حجم العملات المعدنيّة، وصعوبة نقلها من مكان إلى آخر، وخصوصاً عند دفع مبالغ كبيرةٍ، تمّ البحث عن طريقة جديدةٍ أقلّ وزناً، وذات قيمةٍ أكبر، تحقّق الفائدة المطلوبة من التّجارة؛ لذلك اختُرِعت النقود الورقيّة، فصارت مقبولةً للتّداول والاستخدام قانونياً، مثلها مثل النقود المعدنيّة.[٧]



لاحظ المصرفيّون انتشار النّقود الورقيّة بشكل أثّر على النقود المعدنيّة المُخزّنة في خزائن المصارف، لذا قرّر المشرفون عن هذه المصارف إصدار عُملاتٍ ورقيّةٍ؛ للمحافظة على تحقيق الأرباح، وحماية العمل المصرفيّ من التأثر بسبب النقود الورقيّة، مع الالتزام باستبدال النّقود المعدنيّة، واستعمال الورقيّة في حال طلب حامل هذه النّقود ذلك، وأدّى هذا الشّيء إلى منح الاعتبارات القانونيّة اللازمة للعملات الورقيّة.[٧]

أصبح إصدار النّقود مع التقدم الاقتصاديّ مُعتمداً على وسيلتين، هما: المصارف الحكوميّة، التي تُمنَح سُلطة إصدار النّقود، وتُعرَف باسم المصارف المركزيّة، أمّا الوسيلة الثانية فهي المصارف التجاريّة، التي تفعّل دور الوساطة الماليّة بين المصارف المركزيّةأو جهة إصدار النقود، والأفراد والشّركات في المجتمع المحليّ، أو الدوليّ؛ وذلك في التعاملات الاقتصاديّة بين الدُّول، ووفرّت هاتان الوسيلتان القدرة على إيداع الأموال العامّة والخاصة لدى الأفراد والشركات وادّخارها؛ بهدف استثمارها، أو استخدامها كاحتياطاتٍ ماليّةٍ في حال الحاجة إليها؛ وعزّز تطوّر النّقود التّبادلَ التجاريَّ بكفاءةٍ وفاعليّة أكبر؛ فهو يتميّز بالسّرعة، والقدرة على تحقيقالمعاملات الماليّة بطرقٍ صحيحةٍ، بدرجةٍ عاليةٍ من الأمان، تحافظ على سريّة الحركات الماليّة.[٧]

خصائص النّقود

تتميّز النّقود بمجموعةٍ من الخصائص، ومن أهمّها:[٨]

  • تُعدّ نوعاً من أنواع الموارد العالميّة، القابلة للاستخدام في التبادل الاقتصاديّ: المحليّ، والدوليّ.
  • تعدُّ الوسيلة التي تعبّر عن الأسعار، والقيم الخاصّة بالأشياء القابلة للقياس.
  • تساعد الأفراد على الحصول على الأشياء التي يريدونها، مثل: الطعام، والملابس، والسّلع، وغيرها.
  • تشكّل النّقود إحدى الوسائل الاقتصاديّة الرئيسيّة، والتي تقدّم الدّعم المناسب في العديد من مجالات الاقتصاد، مثل: القدرة الشرائيّة.



كيف تتم صناعة النقود

يتم في بداية عمليّة التصنيع تحديد تصميم العملة من حيث الشكل والرموز الموجودة عليها كصورة الحاكم أو غيرها، ثم تتم عمليّة التصنيع التي تمر بعدة مراحل كالتالي: تبدأ عملية صنع العملة الورقية من خلال نقش الرسوم الّتي اتفِق عليها على المعادن من الستانلس ستيل، ثم يستخدم لوح من البلاستيك حيث يُطبع عليها لوح الستانلس ستيل بالتسخين، ثم يضاف الكروم للوح البلاستيكي وهكذا يكون جاهزاً للطباعة على الأوراق النقدية. تتم في هذه المرحلة صناعة ورق النقود من خلال وضع ما يقارب 600 طن من القطن والكتان في مرجل خاص، ويعرّض للضغط الشديد لمدة ساعتين، ثم يفرّغ في حوض كبيرٍ جداً ليتم بعدها تنظيفه وتبييضه، ثم تضغط هذه المواد الخام مرةً أخرى،

وتعجن في عجاناتٍ خاصةٍ ضخمة الحجم، ليتم الحصول على الملمس الناعم المميز للورق، وعندما تصبح العجينة رطبة يقوم متخصصون بتلوينها بالألياف اللونيّة والعلامات المائيّة الرئيسيّة، كما يتم تجعيد الألياف لتشكيل نمط سلكي متشابك أثناء عملية التشكيل. تُجفف الأوراق النقدية باستخدام جهازٍ خاص للتخلّص من أية رطوبة قد توجد، ثم تُلف على شكل لفائف، وبعدها تضاف الألوان، كما أنّ ما يميّز الأوراق وجود خيوط الأمان في كل ورقة، ليصعب تقليدها لأنه توجد على كلّ خيط أرقام مجهرية خاصة بها لتدل على الورقة نفسها، وتوضع هذه الأرقام بواسطة الضوء المنقول. أما بالنسبة للعملة المعدنية فتتم من خلال صناعة قالب مطاطي يصنعه متخصصون، وتتم إضافة مركب الإيبوكسي لتزداد سماكته وتماسكه، ثم يوضع القالب فوق آلة النقش الخاصة التي تسمى النقاشة التحويليّة، بينما يتم تحويل التصميم المصغر إلى غلافٍ فولاذيّ يدعى المحور، ثم تتم طباعة التصميم على القطعة الفولاذية المقطوعة من المحور الرئيسي، ثم تدخل إلى أفرانٍ ضخمةٍ ليتم صقلها، ثم تُغسل وتجفف.



نظام المقايضة :

في العصور القديمة كان التبادل التجاري سائداً بين الشعوب المختلفة وكذلك بين أفراد الشعب نفسه في المدينة أو القرية التي يسكنونها؛ حيث كان التبادل يتمّ عن طريق مقايضة سلعةٍ معيّنة بسلعة أخرى من نوع آخر، وشملت تلك السلع في البداية المواد الغذائيّة؛ كالحبوب، والبذور، والملح، والتوابل المختلفة، أو الحيوانات كالأبقار والماعز ونحو ذلك، ومن ثمّ بدأت المقايضة بالأقمشة المختلفة مثل الحرير والقطن والصوف، وظلّ نظام المقايضة هذا قائماً حتى يومنا هذا، فما زالت العديد من دول العالم النامي وخاصّةً في البقاع الأشد فقراً فيها تتعامل بنظام المقايضة القديم. من أمثلة ارتباط نظام المقايضة القديم بالفقر أنّه بعد الحرب العالمية الثانية وبعد هزيمة ألمانيا استخدم الشعب الألماني المقايضة لسد حاجاتهم الأساسية؛ حيث قايضوا السجائر والبن والسكر بالسلع الأخرى، بدلاً من مقايضة النقود الألمانية بالسلع، وذلك لأنّ العملة الألمانية فقدت قيمتها في ذلك الوقت.



استخدام العملات النقدية المعدنية في البداية كانت العملة المستخدمة مختلفة حسب البلد ومدى توافرها فيه واعتماد أهلها عليها، فمثلاً كانت عملة تبادل السلع في الصين هي المحار، وكانت عملة تبادل السلع في اليونان هي الثيران، ولكن مشكلة هذه العملات كانت تكمن في إمكانية فسادها وتلفها مع الوقت؛ لذلك جاءت فكرة صناعة عملة معدنية حتى تبقى ولا تفنى أثناء تبادلها ونقلها، وأوّل من بدأ استخدام العملات المعدنية كانت الصين في القرن الرابع قبل الميلاد. العملات النقدية الورقية واجه الناس بعض المشاكل أثناء السفر والترحال؛ حيث إنّ النقود المعدنية – سواء كانت ذهبية أو فضية أو نحاسية – تعد ثقيلة الوزن وتأخذ حيزاً كبيراً من متاع الرحلة، لذلك جاءت فكرة عمل ورقة أو ما يشبه الصك أو وثيقة خطية تثبت ملكية التاجر أو الشخص لعددٍ مُعيّن من القطع المعدنية؛ حيث يمكن أن يُبدل التاجر الورقة بالذهب أو الذهب بالورقة، وتكون بذلك الورقة تساوي ذهباً حسب قيمتها. نظّمت الدول والحكومات هذه المعاملة وأنشأت ما يشبه البنوك في عصرنا الحالي؛ حيث تقوم البنوك بعمل الصكوك وتبدل المعادن بالورق المختوم والرسمي،

ومن ثمّ تُبدل الورق بالمعدن إذا أراد الشخص استعادة عملاته المعدنية. في حقبة جديدة توقّفت البنوك عن إعطاء الذهب أو المعادن مقابل الورق، وإذا أراد الشخص تبديل ورقه المختوم بالذهب يُمكنه بكل بساطة الذهاب إلى أحد أسواق الذهب وشراء ما يريد من الذهب بالورق، ومع الوقت أصبح الناس يتعاملون بالورق لسهولة حفظه ونقله بدلاً من المعادن الثقيلة الوزن. صنع العملات النقدية الورقية يصنع ورق الكتابة العادي لأغراض الرسم والكتابة والطباعة وغيرها من الخشب؛



حيث تتمّ معالجة طبقة رقيقة من السيليولوز “لحاء الخشب” وتبييضها وعجنها ورقّها على شكل الورق الأبيض المعروف. تتم صناعة الورق من القطن والكتان – في حالة صنع أوراق النقود – بدلاً من الخشب، وذلك كي يصعب تقليدها وتزويرها، وفي هذه الخطوة يتم تنظيف القطن وتبييضه ومزجه مع الكتان، وبعد ذلك طهوهما معاً “تعريضهما للحرارة” لعدة ساعات، ومن ثم ضغط المعجون المتكوّن ورقّه على شكل صفائح أوراق كبيرة، وفيما بعد يتمّ قصها إلى حجمها المراد بعد طباعة قيمة العملة واسمها عليها، وإضافة الأختام والعلامات المالية اللازمة. كما ويُضاف إلى الأوراق النقدية “خيط للأمان” يحوي رقماً متسلسلاً لمنع التلاعب بها، وبعد عام 1996 بدأت تدخل تكنولوجيا استخدام الحاسوب بشكل كبير لعمل الرسومات والتصاميم على الأوراق النقدية ممّا يجعلها حتى أكثر صعوبة في التزوير والتقليد.

 أول دولة استعملت النقود تُعدّ الصين أوّل دولةٍ استخدمت النقود المصنوعة من المعدن، واستطاعت لاحقاً الانتقال من الاعتماد على العُملات المعدنيّة فقط إلى العُملات المصنوعة من الورق (النقود الورقيّة)؛[٢] حيث استخدم الصينيون السندات الورقيّة في عهدِ حُكم أسرة تانع، وصُنفت هذه الأوراق النقديّة إلى مذكرات صرف وسندات ائتمانيّة، وظلّت الصين تستخدمها وتعتمد عليها أكثر من 500 عام، وفي القرن السابع عشر الميلادي انتقل استخدام النقود إلى قارة أوروبا، واحتاج انتشار المال في كافّة دول ومناطق العالم إلى ما يُقارب القرنين أو القرن.[٣] عُملة الصين تُعتبر عُملة اليوان هي عملة الصين الوطنيّة،



ويُطلق عليها باللهجة المحليّة اسم الرنمينبي، ويُعدّ هذا الاسم أيضاً اسماً رسميّاً للعُملة الصينيّة، أمّا استخدام اليوان يكون للدلالة على الوحدةِ النقديّة الخاصة بالعُملة، ويُساهم اليوان في المُحافظة على القُدرة الاقتصاديّة للصين من خلال ربطه مع الدولار الأمريكيّ؛ حيث يُساوي الدولار الواحد ما يُقارب 6,25 يوان صينيّ.[٤] اقتصاد الصين تحتوي الصين على العديد من الموارد الطبيعيّة؛ إلّا أن تأثيرها في نظام الاقتصاد الدوليّ كان محدوداً حتى نهايات القرن العشرين الميلادي؛ إذ عزّزت الصين من مُشاركتها في قطاع الاقتصاد العالميّ في نهايات السبعينات، وصارت من الدول المؤثرة في التّجارة الدوليّة؛ ممّا أدّى إلى زيادة نموّ وتطور ناتجها المحليّ الإجماليّ؛ حيث إنّ الشركات الفرديّة في القطاع الخاص أصبحت تعتمد على الاقتصادِ الصينيّ في تصدير واستيراد المُنتجات المصنوعة في الأراضي الصينيّة.[٥]

يُعدّ اقتصاد الصين من الأنظمة الاقتصاديّة المُتطورة؛ حيث حرصَ على تقليل الاعتماد على الزراعة فقط، واهتمّ بتوجيه الأنظار نحو قطاع الصناعة، فأصبحت الصناعات التكنولوجيّة والخفيفة من أهمّ الأولويّات الصناعيّة والاقتصاديّة في الصين، كما يُعدّ دعم النموّ والتنميّة الاقتصاديّة من الأولويّات الأُخرى التي تسعى الحكومة الصينيّة إلى تقديم الدعم لها، أمّا القطاع الإنتاجيّ في الصين فيُقدم العديد من المنتجات؛ إذ يوفّر الإنتاج الزراعيّ الأرز الذي تُعدّ الصين من أكبر المُنتجين العالميين له، كما تُنتج وتُصدر القطن، وفول الصويا، والذُرة، والتبغ، والقمح، وأيضاً تُنتج الصين الكثير من المُنتجات المعدنيّة والصناعيّة العالميّة، كما تُعتبر من المُنتجين المُهمين للنفط والفحم.[٥]



تنتشر في الصين العديد من المُؤسّسات المصرفيّة والماليّة، ومن أهمّها وزارة الماليّة وبنك الشعب الصينيّ الذي أصبح في سنة 1950م بديلاً عن البنك المركزيّ الصينيّ، وقد تمكّن بنك الشعب من السيطرة على القطاع المصرفيّ والمصارف الموجودة فيه، كما حرصَ على تنفيذ كافّة الوظائف المصرفيّة الخاصة بالمصارف المركزيّة؛ إذ يُساهم في إصدار اليوان (الرنمينبي) ويتحكّم بعمليات تداوله، ويُتابع النفقات والحسابات الخاصة بالمقبوضات والمصروفات، ويمتلك مسؤوليّة مُتابعة العمليات التجاريّة الخارجيّة.[٦]

تاريخ النقود تُصنف النقود من ضمن الاختراعات البشريّة المهمّة التي استخدمها الناس في الوصول إلى حلولٍ مُفيدةٍ للمُشكلات الماليّة والاقتصاديّة، وتحديداً في عمليّات التّجارة وبيع المُنتجات المُختلفة، كما تُعدّ النقود من الوسائل التي تعكس هوية الدولة التي أصدرتها، وتوضّح طبيعة حضارتها وتاريخها؛ لذلك تُعتبر من الوثائق والآثار المُرتبطة بالعَديد من الشعوب والأُمم البشريّة.[٧] ظهرت العديد من أشكال النقود عبر التاريخ؛ حيث أُطلق اسم نقود على الأشياء ذات القيمة كالأحجار الكريمة والمعادن، وفي عهد قارون (كرويسيوس) سُكّت عُملة معدنيّة اعتمدت على استخدام أقراصٍ تُطبع في المعدن،

ويتمّ وضعها على سندانٍ وقالب يُنقش عليه الرسم الذي سيُطبع على العُملة، ولاحقاً انتشرت هذه الطريقة في صناعة النقود عند الإغريق، ووصلت مع مرور الوقت إلى الهند وبلاد فارس، وانتشرت النقود في مصر قبل الميلاد بحوالي 4000 سنة، ومن ثمّ استخدم البابليون نظاماً متطوراً للتعامل مع النقود، وانتقل لاحقاً إلى كلٍّ من الرومان واليونان؛ ممّا أدّى إلى انتشار العُملات بشكلٍ كبير بين شعوب العالم؛ بسبب سهولة تداولها، وتجزئتها، وتخزينها، وعدم تعرضها لأي تلف.[٧] أنواع النقود استخدمت عبر التاريخ العديد من أنواع النقود في عمليات التبادل النقديّ والتجاريّ المتنوعة؛



إذ شهدت النقود تطوراً مع تطور النشاطات والأعمال الاقتصاديّة، وفيما يأتي معلومات عن أهمّ أنواع النقود التي استخدمها الإنسان:[٨]

النقود السلعيّة: هي أول نوع من النقود، واعتمدت على استخدام جميع السّلع التي يعرفها الناس؛ حتى تعمل عمل الوسيط المقبول في التبادل النقديّ، فاستخدمت العَديد من أنواع السّلع ذات القيمة، مثل الماشية عند الإغريق، والفيلة في سيلان، والقمح في مصر. النقود المعدنيّة: هي استخدام العديد من أنواع المعادن؛ حتى تعمل عمل النقود، مثل البرونز، والرصاص، والنيكل، والنحاس، والحديد، ولكنها لم تنجح مع مرور الوقت؛ بسبب تدهور القيمة الخاصّة بها والتي جعلتها تفقد خصائص النقود، ومن أهمّها ثبات قيمتها. النقود الائتمانيّة: هي النوع المُنتشر بشكلٍ كبير في الأنظمة الماليّة والنقديّة الحديثة، ولا يوجد أي رابطٍ بين قيمتها التّجاريّة وقيمتها الإسميّة؛ حيث إنّ قيمتها النقديّة أعلى بكثيرٍ من قيمة المواد التي استخدمت في صناعتها.

مفهوم الاقتصاد يقول الله عزّ وجل:” ولقد كرمنا بني آدم وحملناه في البر والبحر ورزقناهم من الطيّبات وفضّلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً” (سورة الإسراء:70)، لذلك الاقتصاد لهُ مفهومين وهما: الاقتصاد الفرديّ: وهيَ أن يستوفي الفرد حقّة بالعيش الكريم من خلالِ العمل والاعتمادِ على الذات وكسبِ الرزق، وهوَ يشمل كلّ نشاط بدنيّ أو ذهنيّ ليتمّ بعدَ ذلك التوصّل إلى سلعة أو تحقيق خدمة مُعيّنة يؤجر عليها الشخص المُنتج، وهذا المال الذي يكسبهُ الفرد من تعبهِ يُعرف بالسقف الاقتصاديّ والإمكانيات الماديّة، لذلك الاقتصاد هيَ طريقة منظّمة يتمّ من خلالها اختيار أسلوبِ الحياة بما يتوافق مع القدرات الماديّة.



الاقتصاد الدولي: هوَ علم يقوم على جمعِ المُعاملات الاقتصادية بين دول العالم، ويهتمّ بالعلاقات التجاريّة بين الدول والقدرة على التنافس في السوق العالميّ للمُنتجات، بحيث هذا الاقتصاد الدوليّ يؤثّر على الدولة ومكانَتها بينَ الدول ويعتبر معيار من معاييرِ القوّة للدَولة، فالدولة القوية هيَ التي تُسيطر على إنتاجِ سلعة مُعيّنة أو أكثر من سلعة في السوق العالميّ وبالتالي يكون هناك مردود عالي من المال الذي يؤثّر على اقتصاد الدولة. ومن خلالِ هذا المقال سنقومُ بالتعرّفِ على أهميّة الاقتصاد في حياةِ الفرد وطريقة التخطيط الماليّ للفرد وأيضاً اهميّة الاقتصاد الدوليّ. إعلان inRead invented by Teads أهمّيّة الاقتصاد في حياة الفرد إنّ الفشل الأسري والتدهور المَعيشيّ يقع على عاتق سوءِ الاقتصاد أو بعبارة أخرى سوء استخدامِ المال، لأنّ هذا المال الذي يتم كسبهُ له سقفٌ مُحدّد عندَ الشخص وليس مفتوحاً، وبالتالي هذا الاقتصاد يجب أن يكون ما بين الإسرافِ والتقتير أي أن يكون الشخص مُعتدلاً في مصروفاتِه الشخصيّة والأسريّة،

وهذا الاقتصاد المنظّم له تأثير على الفرد وحياته مِنها: التخلّصِ من الفقر: من أحد أسبابِ الفقر هوَ سوءِ الإدارة للمال أو ما يعرف بفشل النظام الاقتصاديّ الفرديّ الذي يؤدّي إلى الفقر، لعدمِ الحرص على تغطية الاحتياجات المُهمّة وادّخار مبلغٍ منَ المال من أجلِ المستقبل وأعبائه. تحقيق مستوى معيشي جيّد: الذين يكون دخلهُم محدود وغير كافٍ يجب أن يبحثوا عن تحقيق مستوى معيشي جيّد،



والنظام الاقتصادي للمال يُمكن أن يحقّق ذلك من خلالِ استغلالِ بعضِ المال في تحقيقِ الغايات، فأهمّ ما يجب أن يحرص عليه الشخصُ الفقير هوَ إيجادِ مشاريعٍ صغيرة ناجحة تُدخل عليهِ مردوداً ماليّاً جيّداً، وهذا الأمر لا يٌمكن أن ينجح إلاّ إذا طبّقَ الاقتصاد في المال وادّخار جزءاً منهُ للمشاريع التي تحقّق العيش بمستوى جيّد، فالاقتصاد يُعطي القدرة والشجاعة لتحقيق الغايات من خلال توفّر جزءٍ منَ المال المدّخر. تحقيق السعادة: الاقتصادُ بالمال ومعرفةِ كيفية التصرّفِ به بالشكلِ الصحيح يحقّق السعادة للإنسان وأيضاً للأسرةِ بأكملها، لأنّ المال هيَ وسيلة لتجنّب ومعالجةِ المشاكل التي يقعُ فيها الشخص، وهناك الكثير من الأزمات في الحياة تُعالج بالمال فقط وليس كما يعتقد البعض،

فعلى سبيلِ المثال عندَ شراءِ شيءٍ مُهم كالسيارة أو الترفيهِ عن النفس لا يُمكن أن يتحقّق سوى بالمال. طريقة التخطيط المالي للفرد ممّا لا شكّ فيه أنّ كل فردٍ منّا يبحث عن الإستقرار المالي في حياته الذي يعتبر ركيزة رئيسية في الحياة وهو ما يعرفُ بالإستقرار المَعيشي، وإنّ فكرةِ التخطيط المالي قد تكون غامِضة عندَ الكثيرين أو الإعتقاد أنّها مُنحصرة في مجالِ الشركاتِ والدول فقط، وهذا الأمر خاطئ أيضاً يقعُ على المُستوى الفردي والأسرةِ بأكملها، وفكرةِ التخطيط المالي تقومُ على تحديدِ الفرد للأهداف المالية التي يرغبُ بالحصولِ عليها، وهناك أساليب يُمكن أن تساهم في التخطيط المالي وهي: وضعُ الأهداف المالية والمحدّدة بزمن معيّن: يجب القيام بوضعِ الأهداف المُراد تحقيقها خلال الفترة الزَمنية. معرفة الرأس المال: يجب تحديد كلّ ما تملكهُ مثل البيت، السيارة، خصم الديون. معرفة أوجه الصرف بحسبِ الأهميّة: يجب تحديد جميع أوجه الصرف في حياتك



ويُمكن ترتيبها بحسب:

الاحتياجات الأساسيّة: وهي الإحتياجات التي لا يُمكن الاستغناءِ عَنها مثل المأكل، والمشرب، والمنزل.

الاحتياجات الثانويّة: وهي الاحتياجات التي يُمكن الاستغناءُ عَنها ولكنّك بحاجةٍ إليها مثل السيارة، الحاسب الآلي، والجوال.

الكماليّات: وهي التي لا تحتاجُ إليها وغير ضروريّة في حياتك بل من المكمّلات مثل العطور، الملابس الباهظة. تحديد مَصادر

الدخل: يجب أن تحدّد كمية الدخل وتبدأ بتقسيمها على أوجه الصرف مبتدئاً من المُهم وهيَ الاحتياجات الأساسية وبعدها الاحتياجات الثانوية والكماليّات.

تقسيم الإيرادات والمصروفات: بعدها يتم خصمِ مقدارِ الدخل من كميّةِ النفقات، ويجب أن يكون مقدارِ الدخل أكبر من كميّة النفقات وإذا كان العكس يُعرفُ بالعجز الاقتصاديّ، ويجب النظر بالكماليات ومحاولة تجنّبها حتّى تكون الأمور واضحة إذا كان هناك عجزٌ ماليّ. الادّخار: القيمة المطروحة من مقدار الدخل من كمية النفقات يجب أن توضع في الادّخار وعدم صرفها نهائياً، لأنّ هذا المال لهُ أهميّة كبيرة في المستقبل قد يقعُ الشخص في مُعضلة أو أزمة معيّنة يحلُّ بالدخر المَوجود، وهذا الدخر يُمكن الإستفادةِ منه في جوانب كثيرة منها: شراءُ الاحتياجات المُهمّة: مثل السيارة، المنزل، أثاث المنزل.

استثمارِ المال: يُمكن استثمار الدخل في مشروع معيّن ويفضّل أن يكون بحسبِ كمية المال المدّخر وليس أكثرَ منهُ. وعلى فرضاً أنّك تتقاضى فِي الشهر 700 دولا أمريكي وكانت المصاريف تساوي 450 دولا أمريكي، وبالتالي القيمة المتبقية من طرحِ 700 دولار – 450 دولار يساوي 250 دولار، وبالتالي قيمة المدّخر في الشهر 250 دولار أي 3000 دولار فِي السنة، وهذا المبلغ قد يُعطي الفرصة للتحسين المعيشي بشراءِ الاحتياجات اللازمة أو باب لفتحِ مشروعٍ صغير ناجح أو حتّى على الأقل تجنّب الخوف منَ المستقبل وأعبائه المالية.



أهمية الاقتصاد الدولي الدولة الناجحة هيَ التي يكون مردودُها الاقتصادي عاليٍولا يوجد عندَها عجزٌ بل فائض، وإذا كانت الدولة تعاني منَ العجز فهيَ تعانِي من الفقر والخضوعِ والحاجة إلى مواساةِ ودعمِ الدول الأخرى وعدم القدرة على بناء علاقات اقتصادية مع الدول المجاورة، وهذا الأمر يحطّم كيان الدولة ومكانتها بينَ الدول وأيضاً فقرِ الشعبِ بأكمله، ولذلك القوّة الاقتصاديّة لها تأثير على جوانب كثيرة في الدولة منها: القوّة العسكريّة: الدولة دائماً تحتاج أن تنفق على قوّتها العكسرية من معدّات، الآلات، وذخائر، ولولا وجود الاقتصاد القويّ لما كان هناك قوّة عسكريّة.

مكانةِ الدولة: الدولة يجب أن يكون لها تأثير في العالم أو على الأقل أن تكون مشهورة فِي إنتاج سلعة معيّنة أفضلَ من غيرها، لأنّ قدرةِ الدولة على التحكّمِ في السوق العالمي يُعطي لها مكانة بين الدول والقدرة على بناء علاقات اقتصادية مع دول كثيرة. إنشاء واستثمار مشاريع كبيرة داخِل الدولة: الدول التي لديها فائض فِي الميزانيّة لها القدرةِ على فتحِ مشاريعٍ كبيرة داخل الدولة، وهذا الأمر يُعالج قضايا مُهمّة وكثيرة مِثل (البطالة، وفرصِ العمل الناجحَة، وتماسُكِ الدولة، ورفاهيّة الشعب) وهذا الأمر نحنُ بحاجةٍ إليه حتّى يتم القضاءُ على الفقر وفتح الباب للشباب من أجلِ العمل والإنتاجِ والإبداع. تطوّر وازدهارِ الدولة: عند فتحِ المشاريع والقضاءِ على البطالة وفتحِ الفرص للشباب لتحقيقِ الذات، والعمل يكون هناك دولة مُنتجة وأفرادها منتجين، فالإنتاج هو أساس قيامِ أيّ دولة لتزدهر وتتقدّم نحو الأمام، لأنّ جميع من في الدولة يعملون وهناك إنتاج وهناك دخل فردي جيّد وهناك إعمار، وهناك تتكوّن أسرة وهناكَ من يحقّق أحلامه إلخ…، إذن هناك دولة عظمى مزدهرة وقويّة قتصاديّاً.



 أهميّة النقود ووظائفها : ظهرت الحاجة إلى وجود النقود كوسيلة لعملية التبادل وذلك لصعوبة التعامل بنظام المقايضة الذي كان سائداً منذ القدم، بالإضافة إلى التزايد الكبير في الاحتياجات، والناتجة عن التطورات الكبيرة الحاصلة في المجتمعات، فالنقود تقوم بالعديد من الوظائف والتي تتمثّل فيما يلي: الوظائف الأساسية لها: وتشمل على العديد من الأمور كجعلها وسيط مهم لعمليات التبادل، بالإضافة إلى أنّه مقياس مشترك للقيمة. وظائف ثانوية: وتتمثل في كونها تستخدم كمستودع للقيمة، ومعنى ذلك أنه بإمكان الشخص القيام بحفظ وخزن النقود لأيّ فترة زمنية يريدها، وينفقها في الوقت المناسب له، دون تعرضها للتلف أو الفساد على عكس تخزين السلع التي تتعرّض للتلف مع مرور الوقت، بالإضافة إلى أنّه يمكن استعمالها في العمليات المتعلقة بالمدفوعات الآجلة كالشيكات والسندات، وتستعمل أيضاً في عملية التخزين لمنح القروض من خلال البنك.

يتم استعمال النقود من قبل جميع الأفراد ويشتركون في القيام بذلك في جميع مجالات حياتهم المختلفة، فهم يعملون من أجل الحصول على هذه النقود، والتضحية بجزء منها للحصول على السلع والخدمات التي يحتاجون لها، حيث ظهرت العديد من الأشكال والأنواع الخاصة بها مع مرور الوقت، فكانت بداياتها بالنقود المعدنية ثم تطورت إلى النقود الورقية ثم إلى النقود المصرفية والشيكات من خلال البنوك، وجميع هذه الأنواع يلقى قبول من جميع الأفراد عند قيامهم بعمليات التبادل. اختلاف العملات يوجد العديد من النقود في جميع دول العالم، فكل دولة لها عملة خاصة بها، لكن هذه النقود تتفاوت في قوتها من دولة إلى أخرى، ومعنى ذلك أنها من النقود التي تحظى بشعبية كبير من الدول الأخرى،

وهناك بعض النقود الضعيفة والتي لم تلقى تشجيع وتعالم من غيرها من الدول، ولا يرتبط هذا الضعف والقوى بقسمة النقود، بالإضافة إلى وجود اختلاف في القيمة المادية بين النقود، فعلى سبيل المثال عملة دولة الكويت الدينار الكويتي، يعدّ من أغلى وأفضل العملات مقارنة مع غيرها، وأكثر العملات المتداولة في جميع دولة العالم الدولار الأمريكي.



كيفيّة الحصول على المال من الإنترنت:

الدفع للمشروع Freelancer تعرض المواقع المقدمة لهذه الخدمة طلبات لمهام مختلفة، ويكون دور الشخص إتمام المهام للحصول على مقابل ماديّ، وتختلف المواقع من حيث نوع الخدمات المطروحة والمبالغ الماليّة المدفوعة، وفيما يلي مجموعة من أشهر المواقع التي بإمكانك التسجيل فيها والبدء بالعمل:

موقع E lance هو موقع للقيام بخدمات مختلفة وكسب المال. موقع Freelancer يشبه موقع E lance من حيث الخدمات المطروحة والتسجيل والدفع.

موقع o Desk هو أفضل خيار للمبرمجين بحسب تجارب العديد منهم. موقع Micro workers يتميّز بطرح مهام صغيرة لكسب المال.

موقع Fiverr يقدم مجموعة كبيرة من المهام الصغيرة والكبيرة، حيث يتقاضى الشخص 5 دولارات على كل مهمة.

موقع Just a Five يشبه موقع Fiverr في كل شيء.

موقع Dollar 3 يطرح خدمات لأدائها بمضاعفات الثلاث دولارات.

موقع Fittytown للقيام بالمهام وكسب خمسين دولاراً مقابل كل مهمة.

موقع Demand Media موقع خاص بالنشر، حيث يوافق الموقع على المقالات ومن ثم ينشرها مقابل خمسة عشر دولاراً، وفي حال كنت سريع الكتابة ستربح كثيراً.

موقع Associated Content لكتابة المقالات والدفع بالنسبة لعدد المشاهدات.



موقع Break Studios يشبه موقع Demand Media ولكن يدفع ثمانية دولارات لكل مقال، بغض النظر عن طول أو قصر المقال. بيع منتجات الآخرين تُسمّى هذه الطريقة Affiliate Marketing، وهي من الطرق البسيطة والشائعة لكسب المال، حيث تعرض منتجات الآخرين على موقعك، عن طريق وضع وصلة شراء، فالشخص المعني ينتقل إلى صفحة المنتج ويقوم بعملية الشراء، وتكسب أنت عمولة مقابل كل عمليّة شراء تتم من خلالك،

ومن خلال الممارسة ستتعلم الكثير وتبدع في هذا المجال المُربح، وهناك مواقع إلكترونيّة تساعدك وتقدم عمولة، ولكن عليك إنشاء موقع niche بحيث تكتب مقالات عن المنتجات وتتحدث عن مزاياها وسلبياتها وطريقة استخدامها، وإدراج روابط شراء المنتجات، وإليك قائمة بالمواقع التي تقدم هذه الخدمة: Amazon Associates فكل نقرة على موقع أمازون من خلالك سوف يُدفع لك مقابلها عمولة خلال أربع وعشرين ساعة. eBay Partner Network حيث تربح عمولة عن كل شخص يشتري. Commission Junction عبارة عن سوق يعرض سلعاً مختلفة ويتعامل بفكرة العمولة. Click bank هو سوق كبير لشراء الكتب الإلكترونيّة والمنتجات الرقميّة. وإذا أحببت فكرة العمل عن طريق الإنترنت سجّل في أحد هذه المواقع، وابدأ بالعمل وكسب النقود.



أهمية المال

المال يستحوذ عنصر المادّة في الحياة على جزءٍ كبير من اهتمامات النّاس؛ فمعظم النّاس يستخدمون هذه الوسيلة المهمّة في شراء وتلبية الاحتياجات الضروريّة في الحياة؛ فالمال هو عصب الحياة الاقتصاديّة قديمًا وحديثًا، كما أنّ المال هو مؤشّر النّهوض والتّقدم في الدّولة والمجتمع فحينما تكون هناك أموال كثيرة فهذا يعني وجود الصّناعات الاقتصاديّة والنّشاط التّجاري في البلد، كما أنّ المال وأسبابه هو سبب كثيرٍ من النّزاعات الإقليميّة والحروب الدّوليّة في الوقت المعاصر، فما أهميّة المال بالنّسبة للفرد والمجتمع؟ وما هو الأسلوب المناسب لجمعه وتحصيله؟ . أهميّة المال وسيلة شراء الحاجيّات المختلفة ووسيلة تلبية المتطلّبات اليوميّة؛ فدون المال لا يَستطيع الإنسان شراء ما يحتاجه . توفير الأمان النّفسي لديه، فكما نعرف فإنّ الحياة متقلّبة متغيّرة، وقد تمرّ على الإنسان أيام وظروف صعبة من مرضٍ أو فاقة أو تكالب دينٍ ويكون المال في هذه الحالة عنصر أمان بلا شك؛ حيث يستطيع الإنسان به تجاوز تلك الظّروف والأحوال .

المال مهم لأرباب الأسر الّذين يتطلعون إلى تعليم أبنائهم في المدارس والجامعات وخاصّةً في الدّول التي لا توفّر التّعليم المجاني، وبالتّالي يكون المال عونًا للإنسان للقيام بمهمّة تعليمه أبنائه وعدم التّقصير في حقّهم مستقبلًا، وضمان حصولهم على أفضل الفرص المتاحة. وسيلة لتحقيق الرّفاهية والمتعة للفرد؛ فالإنسان الذي يملك مالًا يستطيع من خلاله أن يسافر ويرتحل من بلدٍ إلى آخر للمتعة والاستجمام . وسيلة لزيادة حسنات المرء؛ فالإنسان الذي يملك مالًا ويتصدّق فيه على الفقراء والمساكين يتحصّل على الأجر الكبير وراء ذلك من ربّ العالمين، وفي الحديث الشّريف: (اليد العليا خيرٌ من اليد السّفلى) أي إنّ اليد التي تُعطي خيرٌ من اليد التي تأخذ .

أمّا بالنّسبة للمجتمع والدّولة فإنّ المال تكمن أهميّته فيما يلي: المال هو عصب الحياة الاقتصاديّة للدّول والحكومات؛ فالدّولة القويّة هي الدّولة التي تمتلك اقتصادًا قويًّا يوفّر لها عملة قويّة وسيولة نقديّة . إنّ الحكومات من خلال توفّر المال بيدها تستطيع إقامة المرافق العامّة لخدمة المواطنين، كما تتمكّن من خلال المال من تشييد بنيةٍ تحتيّة في الدّولة . إنّ الحكومات من خلال المال تستطيع شراء المعدّات العسكريّة والأجهزة الحديثة التي تُمكّنها من الدّفاع عن نفسها ضد الأخطار المحدّقة بها من الخارج. إنّ الحكومات من خلال الأموال المتوفّرة لديها تستطيع دفع رواتب موظفيها، كما تستطيع توفير شبكة أمان اجتماعي من خلال تخصيص معونات للعاطلين عن العمل وأرباب الأسر الفقيرة، وهذا يُساهم في المحصّلة في توفير درجة أمان نفسيّ عالية لدى المواطن .



كيف أستطيع الحصول على المال فعند اعتراضك عزيز القارئ لمثل هذا السؤال، فإن أول ما يتبادر لذهنك هو جلوسك على مكتب العمل لساعات طويلة بدوام روتيني معتاد على مدار الأسبوع للحصول في نهاية الشهر على راتب أو أجرة أسبوعية في شركة من الشركات الخاصة أو في مؤسسة حكومية، ولكن دعني أضع في متناول يدك عدة طرق من العمل الحر للحصول على المال أينما كنت وفي أي وقت ولك أن تختار ما يناسبك منها، وتبدأ بالعمل عليها لتحقيق غايتك ومبتغاك من المال. تأسيس مشروعك الخاص إن كنت تملك مبلغاً من المال وتحب استثماره وتنميته، فاختر مشروعاً يناسب قدراتك وطموحك وباشر بالعمل به، قم بالتخطيط جيداً في ظل إمكاناتك ودراسة الجدوى الخاصة بهذا المشروع، وبهذا تكون امتلكت عملك الحر والخاص بك ولك أن تديره وتعمل به بالطريقة التي تناسبك وتريحك من دون التزامات بغير إرادتك.

الربح من خلال مواقع الإنترنت باتت هذه الطريقة الأسهل والأنجح عند الكثيرين من مرتادي الشبكة العنكبوتية حيث يجد العامل بهذه الطريقة أريحية في العمل بدون التزامات أو اعتبارٍ للوقت وهي من الطرق المفضلة في العمل الحر، فيمكنك القيام بتقييم ما عبر المواقع والحصول على مبلغ من المال في المقابل أو الإجابة على استبيان معين مقابل دولارات معدودة، حتى يمكنك الحصول على المال عن طريق لعب بعض الألعاب على الشبكة. وعن أهم أماكن العمل الحر على مواقع الإنترنت، هي مواقع التوظيف الحر أو ما يقصد ب (مواقع التراسل)،



وسمّيت بذلك؛ لأن العمل بها يعتمد على التراسل بين شخصين، أحدهم صاحب العمل أو من يقوم بالإعلان عن العمل والآخر هو الشخص الذي سينفذ هذا العمل، والعمل عبر مثل هذه المواقع شامل لجميع المجالات من الطب والهندسة والآداب حتى الكتابة وتحرير النصوص. البحث عبر الإنترنت مقابل المال إذا كنت من المهتمين بالربح عن طريق الإنترنت، فيمكنك القيام بما تقوم به بشكل اعتيادي عبر الإنترنت، وهو البحث عبر الإنترنت، فهناك مواقع تطرح برنامجاً خاصاً يعد لك أرباحاً مقابل أي بحث تقوم به عبر محركات البحث المشهورة. مشاركة الفيديو عبر مواقع الإنترنت إن كنت تمتلك فكرة عبقرية أو مبتكرة حول موضوع معين، يمكنك تصوير هذه الفكرة بمقطع فيديو ومشاركته عبر الإنترنت ضمن مواقع خاصة بتحميل مقاطع الفيديو، وإن حصلت على تقييم كافي وعدد مشاهدات محدد، فإنك ستبدأ بجني الأرباح حسب تقييم المشاهدين لهذه الفكرة. بيع صورة تمتلكها وإن كنت من عشاق التصوير الفوتوجرافي فإنها من أفضل الطرق في جمع المال،

حيث تقوم إحدى الشركات بالإعلان عن حاجتها لصورة معينة كإعلان لها لمنتج ما أو لطباعتها على مغلف أو كتالوج لها وأنت بدورك كهاوٍ تقوم بإرسال الصورة الخاصة من تصويرك، وإن حققت الشروط المطلوبة يتم الاتفاق على السعر وتجني أرباح صورتك. إنشاء مدونتك الخاصة بإمكانك نشر ما يخطر ببالك في مدونتك الخاصة دون التقيد بموضوع محدد وبمجرد توارد الزوار عليها وقراءة موضوعاتها فإنك تقوم بجمع المال، أو أن تلتزم بمواضيع محددة تنشرها على مدونتك فإما ان تكون مدونتك مدونة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية وغيرها الكثير بناء على رغبتك الذاتية. انشئ موقعك الشخصي ويمكن لك أن تنشأ موقعاً خاصاً بك وتدير محتواه بالطريقة التي تعجبك، ثم اختر نوع موقعك وإطار عمله ومجال معلوماته ومصادرها، وقم بنشر موقعك بين أصدقائك وأقاربك والأشخاص الذين تعرفهم لتكوين قاعدة جماهيرية كافية لموقعك الخاص، وبعدها لك أن تبدأ بالشروع بطريقة جمع المال المقنعة بالنسبة لك، فهناك بعض المواقع تعود بالمال لأصحابها مقابل كل نقرة، والبعض الآخر يعتمد في دخله على الإعلانات في الموقع،



وبعضها يعتمد على عدد الزوار في الموقع. بيع معرفتك الخاصة يمكنك أن تبيع علمك في موضوع معين كبرنامج على جهاز الحاسوب مثلاً، وتقوم بتعليمه عن طريق دورات لطلاب الجامعات وغيرهم من المحتاجين لمثل هذا العلم في البرنامج، فبدورك تعود بعائد مادي على نفسك مقابل تقديمك لهذه الخدمة. ويمكنك أيضاً أن تعرض خدماتك عبر الإعلانات في الصحف والمجلات والإنترنت لتقديمها للعامة ممن يحتاجونها، مقابل مبلغ مالي تعرضه، فقد يحتاجك أحد الناس بدورك ذو خبرة في مجالك أن تساعده في مشروعه الخاص، أو أن تنشئه له، أو حتى لك أن يستشيرك في أمر يلزمه في مشروعه مقابل عائد مادي. بيع أغراضك القديمة هناك أشياء كلما أصبحت قديمة أكثر زاد ثمنها،

وإن كنت من المحافظين على أشيائك القديمة فبإمكانك عرضها للبيع كساعة يد قديمة بماركة عالمية ، أو سيارتك القديمة، حتى كتبك القديمة يمكنك بيعها مقابل مبلغ من المال وفي المقابل يستفيد منها شخص آخر بحاجة الكتاب ولكن بمبلغ أقل، أو بيع أثاث منزلك القديم. بيع محتويات مزرعتك الصغيرة إن كنت من محبي الزراعة والحيوانات وتمتلك مساحة صغيرة فاجعلها مزرعتك الخاصة،



قم بزراعة الشتلات سريعة النمو في البداية والتي لا تحتاج مساحةً كبيرة، والحيوانات السريعة النمو أيضاً، قم بمتابعتها بشكل جيد واحرص على توفير اللازم لها، وستعود لك بعائد مادي يسرك في نهاية المطاف، ولا غرابة ما إن وجدتها أنجح الطرق في الحصول على المال فهي من أولى الطرق التي اعتمد عليها الانسان منذ الأزل في بداياته. تجارة العملات إن كنت تملك مبلغاً من المال وتود استثماره فلك أن تقوم بشراء عملات دول أخرى، بسعر معين وتراقب تغيرات وتقلب سعر هذه العملة خلال فترة من الزمن، وما أن تتاح لك فرصة يرتفع حينها سعر العملة،

كل ما عليك القيام به حينها أن تعاود بيع العملة التي اشتريت بالسعر الأعلى حتى وإن كان لبضع سنتات فتحقق عائداً مادياً بسيطاً يكبر بحجم المبلغ الذي تملكه، فكلما زاد عدد الدولارات بحوزتك زاد عدد السنتات التي تربحها في كل عملية بيع بهذه الطريقة. وتعد هذه الطريقة من الطرق الاحترافية في جمع المال، فعليك التأني ودقة الملاحظة قبل أي عملية شراء أو بيع ولا ضير في استشارة ذوي الخبرة ممن تعرفهم من أصدقائك أو أقاربك الذين خاضوا تجربةً في مثل هذه التجارة.



ما هي الأسهم

الأسهم يعرف السهم بأنه سند قابل للتداول تطلقه الشركة ليشكل جزءاً من رأس مالها، والسهم يعطي لصاحبه العديد من الحقوق والامتيازات التي تضمن حقه في تحديد مسؤولياته التي تحدد تبعاً لقيمة أسهمه، ولا بد من الإشارة بأنّ حامل الأسهم له نصيب في أرباح الشركة، وخسارتها، وسنعرفكم في هذا المقال ما هي الأسهم، وأنواعها، وحقوق حامل الأسهم. أنواع الأسهم باعتبار الحقوق التي تعطيها لمالكيها

أسهم عادية: تتساوى هذه الأسهم في قيمتها، حيث تعطي أصحابها حقوقاً متساوية فيحصل بموجبها على نسبة من الربح تتناسب مع ما يدفعه للشركة دون امتياز، أو زيادة أو نقصان، كما يتحمل الخسارة بمقدار أسهمه، وهذا النوع من الأسهم ما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وذلك لأنه قائم على العدالة.

الأسهم الممتازة: تتميز هذه الأسهم بعدة امتيازات لا تتوفر في الأسهم العادية، وذلك من أجل جذب الزبائن للاكتتاب فيها، وتمنح حامليها حق الأولوية في الحصول على الأرباح،.

أسهم رأس المال: وهي الأسهم التي لا يحق للمساهم استرداد قيمتها إلا في حال التصفية النهائية للشركة. أسهم التمتع: هي الأسهم التي يطلق عليها اسم إطفاء الأسهم بمعنى أنها استهلكت، ووردت قيمتها إلى المساهم بالتدريج، أو دفعة واحدة. باعتبار الحصة المدفوعة أسهم نقدية: و هي الأسهم التي تدفع نقداً، وتكون قابلة للتعامل بها بمجرد تأسيس الشركة،



أسهم عينية: وهي الأسهم غير قابلة للتداول قبل طرح الميزانية، والخسائر، والأرباح عن سنتين متتالتين، أي لا تقل كل فترة عن 12 شهر من لحظة تأسيس الشركة. أسهم مختلطة: وهي الأسهم التي يدفع قيمتها المساهم نقداً، أو عينياً، وتعتبر هذه الأسهم جائزة. باعتبار المنح و أو عدمه

أسهم غير مجانية: و هي الأسهم التي يدفع صاحبها قيمتها

أسهم المنح مجانية: و هي الأسهم التي تمنحها الشركة لحاملي الأسهم دون مقابل في حالة أصبح هناك فائض في مال الشركة. باعتبار التصويت

الأسهم المصوتة: وهي الأسهم التي تجمع بين التصويت، وحق الإدارة، والانتخاب، وحقوق الملكية

الأسهم غير المصوتة: و هي الأسهم التي تشكل حقوق المشاركة في جميع أرباح الشركة دون أن يكون لأصحابها حق في التصويت، أو الإدارة، أو الترشح لعضوية مجلس الإدراة، والانتخاب. خصائص الأسهم التساوي في القيمة الاسمية للأسهم: تسهيل عملية توزيع الأرباح، والخسائرعلى المساهمين، وتحديد الأغلبية في الجمعية العمومية. التساوي في الحقوق التي يمنحها السهم: منح المالك الحق في التصويت، وسائر الالتزامات المترتبة على ملكية السهم. مسؤولية الشركاء تكون حسب قيمة السهم: فلا يتم طرح أي أسئلة تخص ديون الشركة على حامل السهم إلا بمقدار الأسهم التي يمتلكها.



عدم قابلية السهم للتجزئة: ويقصد بذلك في حال تملك عدة أشخاص العديد من الأسهم سواء عن طريق الإرث، أم الشراء فعليهم اختيار وكيل عنهم يختص في استعمال الحقوق المختصة بالسهم. قابلية الأسهم للتداول: يحق للمساهم أن ينقل ملكية أسهمه لأي شخص كان ليحل محله في الشركة. حقوق أصحاب الأسهم تمنح الأسهم مالكها حق البقاء في الشركة، فلا يجوز نزع الملكية منه، أو طرده. حق التصويت في الجمعية العمومية. حق متابعة، ومراقبة أعمال الشركة من حساب الأرباح، ومراجعة الميزانية. حق التحكم في كيفية التصرف في أسهمه ، وذلك من حيث بيعها، أو تقديمها كهبة. حق الحصول على الاكتتاب في الأسهم الجديدة. حق مقاضاة مجلس الإدارة التابع للشركة في حال التقصير في مهامهم. حق الحصول على نصيبه من أرباح الشركة.

التضخم

التضخم يعُرف التضخّم في اللغة الإنجليزيّة بمصطلح (Inflation)؛ وهو مفهوم يُستخدم للإشارة إلى الحالة الاقتصاديّة، والتي تتأثر بارتفاع أسعار السلع والخدمات، مع حدوث انخفاض في القدرة الشرائيّة المرتبطة بسعر صرف العملة، والتي تؤثر في قطاع الأعمال؛ وتحديداً في الشركات الصناعيّة والخدميّة[١]، ويُعرف التضخّم أيضاً بأنّه الزيادة العامة في أغلب قيم الأسعار، ويرافقها تأثير في قيمة النقود المتداولة، ممّا يؤدّي إلى انخفاض في قيمتها الفعليّة[٢]،



ومن التعريفات الأخرى للتضخّم هو زيادة في حجم النقود في السوق، والذي ينتج عنه فقدان للقيمة الحقيقيّة للعملات، ويقابله ارتفاع في سعر السلع، والخدمات في الأسواق التجاريّة.[٣]

تاريخ التضخم يعود استخدام مفهوم التضخم لأول مرة إلى الاقتصاديّات الأوروبيّة؛ وتحديداً في تاريخ أوروبا الحديث، فاستُخدم كمقياس لأسعار الاستهلاك في فترة الثورة الصناعيّة، فكان التضخّم وسيلة لتحديد متوسط الأسعار موزّعة على المواد التموينيّة، وانتشر مصطلح التضخم بشكل ملحوظ في القطاعات الاقتصاديّة في إسبانيا، وإنجلترا، وبروكسل؛ إذ كان مؤشر سعر الصرف للعملات في هذه المناطق مساوياً للقوة الشرائيّة قبل أن يُظهر ارتفاعاً ملحوظاً، مما أدّى إلى عدم التوازن بين المؤشرات الاقتصاديّة، وأُطلق على هذا الأمر اسم التضخّم.[٤]

أنواع التضخم يُقسم التضخّم إلى مجموعة من الأنواع، والتي تؤثر في قطاعات الاقتصاد المختلفة، وهي:[٥]

التضخم الأصيل: هو التضخّم الذي يُعرف أيضاً باسم التضخّم العادي؛ وينتج بسبب زيادة عدد السكان، ممّا يؤدّي إلى ارتفاع حاجاتهم الاستهلاكيّة؛ لذلك تصدر الحكومات كميّة كبيرة من العملات، ويؤدّي ذلك إلى ارتفاع أسعار المنتجات الاستهلاكيّة في السوق.

التضخم على الطلب: هو التضخّم الذي يؤدّي إلى ارتفاع الأسعار بسبب الطلب الزائد على السلع، والخدمات والذي يظهر بوضوح من خلال مقارنة الفرق في الأسعار بين المنتجات المصنوعة محليّاً، والمستوردة من الدول الأخرى، وقد يظهر هذا التضخم بشكل مؤقّت، أو يستمرّ لفترة زمنيّة طويلة، ويشمل عادة السلع الغذائيّة الأساسيّة،



والرحلات السياحيّة في موسم العطلات.

التضخم المتسلّل: هو التضخّم الذي يبدأ بطريقة تدريجيّة؛ إذ تنخفض معدلات الإنتاج، مما يؤدّي إلى قلة توافر السلع والخدمات؛ وينتج عن ذلك ارتفاع تدريجيّ في أسعارها؛ بسبب زيادة شراء السلع بهدف تخزينها، مما يؤدّي إلى توقف نمو الإنتاج. التضخم المفرط: هو التضخّم الذي يحدث عند الانتقال من قطاع اقتصادي حالي، إلى قطاع اقتصادي جديد، وقد يحدث أحياناً نتيجة للحروب؛ لذلك يُعتبر من أصعب أنواع التضخّم، وأكثرها سلبيّة على المجتمعات.

التضخم المكبوت: هو التضخّم الذي يظهر بعد حرص الحكومة على زيادة ضخ النقود؛ بسبب النفقات العامة والتي تؤدّي لاحقاً إلى زيادة في أسعار الخدمات، والمنتجات في الأسواق؛ لذلك تتدخل الحكومة من أجل تحديد الحدّ الأعلى للأسعار، مما يساهم في ضبط التعامل مع عمليات البيع والشراء.

التضخم المستورد: هو التضخّم الذي ينتج عن تأثير ارتفاع أسعار السلع التي يتمُّ استيرادها، والتي تؤدّي لاحقاً إلى رفع أسعار السلع المحليّة. التضخم الركودي: هو التضخّم الذي يحدث أثناء فترة الركود على الطلب، والذي يؤدي إلى انخفاض أو توقف الإنتاج، مما يعكس نتائج سلبيّة على مجموعة من المؤشرات الاقتصاديّة، مثل: ارتفاع نسبة البطالة، وزيادة معدل الاحتكار للسلع. أسباب التضخم يعتمد ظهور التضخم على الأسباب الآتية:[٦]

زيادة الطلب: هو من أكثر الأسباب أهميّة وتأثيراً، والتي تؤدي إلى حدوث التضخم بشكل مستمر؛ إذ تزداد كمية المال مع قلة السلع، والتي يقابلها زيادة في الطلب؛ وقلة في عرض السلع.



ارتفاع أسعار التكاليف الإنتاجيّة: وهي التي تؤدي إلى زيادة أسعار المنتجات؛ من أجل محافظة الشركات على تحقيق الأرباح الهامشيّة، وينتج عنها زيادة تكاليف الإنتاج، والأجور، وغيرها من التكاليف الأخرى. الحد من التضخم توجد مجموعة من الوسائل، والطُرق التي تساعد على الحد من التضخم،

ومنها:[٧] مواجهة الأسباب المباشرة وغير المباشرة، والتي تؤدّي إلى حدوث التضخّم على نطاق واسع في المجتمعات؛ من خلال استخدام مجموعة من السياسات والوسائل الماليّة، والنقديّة التي تؤدّي إلى احتواء التضخّم. استغلال كافة الموارد المتاحة (الطاقة الإنتاجيّة)، والتي تساهم في توفير الإنتاج المحلي بأسعار مقبولة، ومناسبة ومن الممكن الاستفادة منه ليغطي نسبة مرتفعة من حاجات السكان. الحرص على تعزيز تحقيق التوازن في سعر صرف العملات، والذي يساهم في الحدّ من إصدار النقود، وزيادة الأسعار بشكل عام.

نظريات التضخم اهتم العديد من علماء الاقتصاد في دراسة ظاهرة التضخم، مما دفعهم إلى صياغة مجموعة من النظريات التي تساعد على دراستها، ومن أهمها: النظرية الكميّة تُعرف النظرية الكمية في اللغة الإنجليزيّة بمصطلح (Quantity Theory)؛ وهي من أقدم النظريات التي اهتمت بدراسة التضخم؛ عن طريق تحديد الأسعار بالاعتماد على القيمة الماليّة؛ إذ تفترض كمية محددة من المال؛ والذي يجب أن يحتفظ به الناس، من أجل استخدامه في نفقاتهم اليومية؛ وخصوصاً الثابتة منها،



مثل: شراء الأشياء الأساسيّة، ودفع الفواتير الاستهلاكيّة، وغيرها.[٨]

تعود الأفكار الأولى إلى النظرية الكمية للقرن الثامن عشر للميلاد؛ وتحديداً إلى المفكر الاقتصاديّ ديفيد هيوم، والذي افترض القدرة على الإنتاج، بما يتناسب مع الكميّات المخصّصة للاستهلاك بشكل واقعي، ولكن لم يستمرّ تطبيق الأفكار الخاصة في هذه النظريّة؛ بسبب اندلاع الحروب العالميّة، وما أثرته في الاقتصاد الدوليّ، ولكن في منتصف القرن العشرين للميلاد ظهر العالم والمفكر الاقتصاديّ ميلتون فريدمان، والذي اهتم بتطوير أفكار النظريّة الكميّة؛ عن طريق دراسة الكميات المعروضة من النقود، ومن ثم قياس مؤشر التداول الخاص بها؛ من أجل السيطرة على التضخّم.[٨]

النظرية الكينزيّة تُعرف النظرية الكينزية في اللغة الإنجليزيّة بمصطلح (Keynesian Theory)؛ وهي النظرية التي صاغها عالم الاقتصاد جون كينز، والتي تشير إلى أنّ الأفراد يميلون للاستهلاك من المبالغ الإضافيّة، والتي يحصلون عليها نتيجة للعمل الإضافيّ الخاص بهم، وتؤثر بشكل عام في مستويات الدخل، وتساعد هذه النظرية على وضع مجموعة من التنبؤات حول معايير الإنفاق على السلع والخدمات، وأيضاً تساهم النظريّة الكينزيّة في دراسة النشاط الاقتصادي، ومستويات الاستثمار؛ وخصوصاً في المجالات الصناعيّة، والتي توفر التحكم المطلوب بالمؤشرات الماليّة.[٨]



مفهوم عرض النقود

مفهوم عرض النقود عرض النقود (بالإنجليزيّة: Money Supply) هو عبارة عن القدرة الشرائيّة عند الأفراد، ويُشار له بتوافر النقود؛ أيّ أنَّ الأصول السائلة في القطاع الاقتصاديّ تعتمد على تبادل الخدمات والسلع، وتؤدي زيادة عرض النقود إلى ظهور تضخم اقتصاديّ، أمّا انخفاض عرضها فينتج عنه ظهور البطالة، والانكماش، وخمول القدرة على الإنتاج،[١] ويُعرّف عرض النقود بأنّه النقد المُتداول بالإضافة إلى المال الموجود ضمن الحسابات المصرفيّة، ولا يشمل عرض النقود أيّ شكلٍ آخر من أشكال الثروة الماليّة، كالأسهم أو الاستثمارات الماليّة، كما لا يشمل الأدوات الائتمانيّة، كالرهن العقاريّ، والقروض الماليّة.[٢] ومن التعريفات الأخرى لعرض النقود أنّه الرصيد الكليّ من العملات، والأدوات الماليّة السائلة التي يتمُّ تداولها في اقتصاد دولة معينة.



[٣] قياس عرض النقود يشمل عرض النقود استخدام أكثر من مقياس لقياس التقديرات المتنوّعة للعرض النقديّ، والسبب الرئيسيّ في تصنيف عرض النقود إلى مجموعة من التدابير المتنوعة هو القدرة على التنبؤ بالتأثير الفعّال والمحتمل في الاقتصاد ضمن المكوّنات المختلفة لعرض النقود، وفيما يأتي معلومات عن الأنواع الرئيسيّة لقياس عرض النقود:[٤]

عرض النقود بمعناه الضيّق عرض النقود بمعناه الضيّق (بالإنجليزيّة: Narrow Money) عبارة عن مقياس ضيق للنقود المعروضة، ويشار له بالرمز (M1)؛ ويُعبر عنه وفقاً للمعادلة الآتية:[٤] M1= C + DD + OD

تفسير رموز القانون: العملة (C) (Currency): هي العُملات المُتداولة بين الجمهور من الأفراد، وتتكوّن من المكونات الآتية: مذكرات التداول. تداولات العُملات النقديّة. احتياطات النقود عند كافة المصارف.

الودائع تحت الطلب (DD) (Demand Deposits): هي الودائع الماليّة الخاصة بالأفراد ضمن حسابات المصارف التجاريّة.

الودائع الأخرى (OD) (Other Deposits): هي الودائع الماليّة التي يتمُّ الاحتفاظ بها في المصرف الاحتياطيّ. عرض النقود بمعناه الواسع يشمل عرض النقود بمعناه الواسع كافة مكوّنات المفهوم الضيّق للنقود (M1)،

بالإضافة إلى الودائع الادّخاريّة في المصارف ومكاتب البريد، كما يُرمز له بالرمز (M2)، ويُعبر عنه بالمعادلة الآتية:[٤] M2 = M1 + Savings Deposits at Banks and Post Offices[٥]

إن عرض النقود الواسع (M2) مميّز عن (M1)؛ وذلك لأنّ الودائع الادّخاريّة في حسابات توفير البريد ليست سائلة كالودائع تحت الطلب، كما أنّ توفير الودائع الماليّة في مكاتب البريد يعدُّ أكثر سيولةً من الودائع لأجل في المصارف.[٤]

عرض النقود بالمعنى الأوسع أو الموسّع يشمل عرض النقود بمعناه الموسّع، المعروض من النقود في (M1)، بالإضافة إلى الودائع لأجل الموجودة ضمن الحسابات المصرفيّة، ويُعبَّر عنه وفقاً للمعادلة الآتية:[٤] M3 = M1 + Time Deposits at Banks

تُشكّل الودائع لأجل بشكل عام قيمة المخزون التي تمثل مدّخرات الأفراد، ولا تشكّل مخزوناً سائلاً، وتسهل الحصول على القروض المصرفيّة مقابل قيمتها، ويمكن سحب هذه الودائع؛



من خلال التخليّ عن الفوائد الخاصة بها. تأثير عرض النقود في الاقتصاد يُؤثر عرض النقود في القطاعات الاقتصاديّة؛ إذ يؤدي إلى تقليل أسعار الفوائد الماليّة؛ ممّا يساعد على توليد المزيد من الاستثمارات، ويوفّر المال في أيدي الأفراد المستهلكين، كما يُؤثر في الشركات التي تهتمُّ بزيادة المواد الخام بهدف رفع إنتاجها؛ ممّا يُؤدي إلى دعم النشاط التجاريّ، وزيادة الطلب على الأيدي العاملة، وقد يحدث العكس في حال انخفاض النقود المعروضة أو تراجع مُعدّل نموّها.[٣]

العلاقة بين عرض النقود والمتغيرات الاقتصاديّة توجد العديد من العلاقات المتنوعة بين عرض النقود والمتغيرات الاقتصاديّة، وفيما يأتي مجموعة من أهمّ هذه المتغيرات الاقتصاديّة:

الناتج المحليّ الإجماليّ (GDP): هو متغير اقتصاديٌّ رئيسيّ يتأثر بتغير عرض النقود، فعندما تزداد قيمة عرض النقود؛ نتيجةً لسياسة نقديّة توسعيّة سيؤدي ذلك إلى زيادة مستوى الأسعار العام، وانخفاض معدّل الفوائد؛ ممّا يساهم بتوسع الاستثمارات الماليّة، أمّا في حال الاعتماد على سياسة نقديّة انكماشيّة سيؤدي إلى تقليص عرض النقود؛ ممّا ينتج عنه ارتفاع بأسعار الفوائد، وانخفاض بمستوى الأسعار العام، فيؤدي ذلك إلى تقليل الاستثمارات.[٦]

البطالة: هي عدم وجود عمل للراغبين في الحصول عليه والقادرين عليه،[٧]



وعند استخدام سياسة نقديّة توسعيّة سيؤدي ذلك إلى رفع معدّل الأسعار العام، وانخفاض أسعار الفوائد؛ ممّا يدعم الاستثمارات التي تؤدي إلى زيادة الطلب على العاملة، وينتج عن ذلك انخفاض في مستوى البطالة، والعكس صحيح في حال استخدام سياسة نقديّة تقييديّة؛ حيث تؤدي إلى رفع معدّل البطالة.[٦]

التضخم: هو زيادة في النقود المتداولة ينتج عنها زيادة في الأسعار، وانخفاض القيمة الشرائية للنقود،[٨] وتظهر العلاقة بين التضخم وعرض النقود بالاعتماد على نظرية كمية النقود (النظرية الكلاسيكيّة)؛ حيث تُشير إلى وجود علاقة تناسبيّة بين عرض النقود ومستوى الأسعار العام، فتَعتبر عرض النقود متغيراً مستقلاً أمّا مستوى الأسعار فهو متغيّر تابع، وتفترض الكلاسيكيّة تثبيت السرعة الخاصة بدوران النقود، وتثبيت حجم الإنتاج، فتنحصر مسؤوليّة السلطة النقديّة في التأثير في عرض النقود؛ سواءً بالزيادة أو النقصان، ويؤثر ذلك في مستوى الأسعار العام، ويظهر ذلك على التضخم.[٦]

سعر الفائدة: هو السعر المدفوع من خلال البنك المركزيّ على الإيداعات الماليّة للمصارف التجاريّة،[٩] وفقاً للسياسة الكينزيّة -نسبةً للمُفكّر الاقتصاديّ كينز- يتحدد السعر الخاص بالفائدة بتقاطع مُنحنى الطلب الخاص بالنقود مع العرض الخاص بالنقود؛ ممّا يؤدي إلى تأثره بكلٍّ من العرض والطلب؛ لذلك تؤثر السياسة النقديّة في مستوى سعر الفائدة، وتعتمد استجابة السعر الخاص بالفائدة على المرونة المرتبطة بدالة التفضيل النقديّ، فعندما تكون مرونة منحناه ضئيلة فإنّ زيادة عرض النقود سيؤدي إلى تقليل سعر الفائدة، وكلّما ازدادت مرونة الطلب الخاصة بالتفضيل النقديّ تقلص انخفاض سعر الفائدة بشكلٍ تدريجيّ؛ حتى يصل إلى مستوى ثابت مع زيادة في كميّة النقود المطلوبة والمعروضة.[٦]





 

إغلاق