الرئيسية / مقالات / كيفية كتابة السيرة الذاتية

كيفية كتابة السيرة الذاتية

السيرة الذاتية

يعبر عن السيرة الذاتية CV، وهي اختصار لمصطلح انجليزي وهوCurriculum Vitae، ويعني باللاتينية مسار الحياة، وبالفرنسية الموجز، وباللغة العربية السيرة الذاتية التي يدرجها الإنسان عندما يتقدم لوظيفة ما سواءً في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص، وتحتوي السيرة الذاتية على كافة المعلومات الشخصية الخاصة بالمتقدم، بالإضافة إلى مؤهلاته العلمية، وخبراته العملية، كما تحتوي على الدورات التي شارك فيها، واللغات التي يتقنها.

كيفية كتابة السيرة الذاتية

السيرة الذاتية عبارة عن صفحة يتم فيها إدراج المعلومات ذات الصلة المباشرة بالوظيفة المراد التقدم لها، وذلك لأن صاحب العمل غالباً لا يملك وقتاً طويلاً يسمح له بقراءة سيرة ذاتية من صفحتين أو ثلاثة مثلاً وكأنها كتاب أو مجلد، فالسيرة الذاتية تحتوي على رؤوس أقلام عريضة تتضمن ما يأتي:

قسم البيانات الشخصية

تتضمن البيانات الشخصية الاسم الرباعي كما هو في الهوية أو البطاقة الشخصية، وتاريخ الميلاد، ومكان السكن، بالإضافة إلى وسائل الاتصال من هاتف محمول، وهاتف أرضي، وبريد الكتروني.

قسم المؤهلات العلمية

يشمل قسم المؤهلات العلمية الشهادات التي حصل عليها الإنسان، وذلك بدءاً من الأحدث إلى الأقدم، بحيث يتم إدراج شهادة البكالوريوس قبل شهادة الدبلوم، وشهادة الدبلوم قبل شهادة الثانوية العامة، وهكذا.

قسم الخبرات العملية

يشمل قسم الخبرات العملية الخبرات التي اكتسبها جراء العمل في مهن سابقة، ويمكن إرفاق شهادات الخبرة معها.

قسم الاهتمامات

يشمل قسم الاهتمامات الهوايات المفيدة وغير العادية، والإمكانيات التي تفيد صاحب العمل، بالإضافة إلى اللغات.

قسم المراجع

يشمل قسم المراجع ذكر الشخصيات وبعض المعلومات عنهم، مثل: أسماء المعلمين في الجامعة أو المدرسة كنوع من إثبات مصداقية كل ما تم ذكره في السيرة الذاتية.

أهمية السيرة الذاتية

يعتقد البعض أن السيرة مجرد وثيقة توضح بعض المعلومات العامة عن المتقدم، ولكن هذا بالطبع ليس جل دور السيرة الذاتية، فلو كان كذلك لتم سرد المعلومات الشخصية وغيرها على شكل نقاط دون مراعاة لأي اعتبار، ولما عقدت الكثير من الورشات الخاصة بتعليم الخريج الحديث آلية كتابة السيرة الذاتية، والتي يمكن تلخيص أهميتها في ما يأتي:

  • تعتبر بمثابة المقابلة الأولية بين صاحب العمل وطالب الوظيفة؛ حيث يتم الاعتماد عليها لفرز الطلبات ما بين القبول والرفض، ثم يتبعها المقابلة في حالة القبول، ومن هنا لا بد من تعلم كيفية كتابة سيرة ذاتية بطريقة نموذجية لكي لا تكون عائقاً يحول بين طالب الوظيفة والشاغر بحد ذاته.
  • وسيلة لتسويق النفس والتعبير عن إمكانياتها، مما يوفر على صاحب العمل طول مدة المقابلة، فلا تبدأ المقابلة بالتعريف عن النفس؛ لأن السيرة الذاتية كفلت ذلك، بل تكون مقابلة مباشرة تتناول أسئلة في صلب التخصص، وبدلأ من أن تستغرق ثلث ساعة، فسوف تستغرق عشر دقائق فقط.

السيرة الذاتية

تعتبر السيرة الذاتية من أهمّ الوسائل للتعريف عن الشخصية بطريقة رسمية، حيث يتمّ من خلالها رسم صورة أولية للشخص صاحب السيرة الذاتية ومعرفة خلفيته العلمية والعملية والمهارات والقدرات التي لديه، ومن السيرة الذاتية يقرر ذوو الأعمال بإجراء مقابلة مع الشخص أو لا؛ إذن فهي المفتاح الرئيسي لأيّ عمل يُقدم عليه الشخص.

تسعى الكثير من الشركات والمؤسسات إلى التعامل مع نظام السيرة الذاتية قبل مقابلة الأشخاص، وذلك لتقليل عدد المرشحين للمقابلة؛ وذلك من خلال المفاضلة بين الأشخاص المتقدمين لوظيفةٍ معينة من خلال المقارنة بين أعمالهم السابقة ومهاراتهم وخبراتهم والدورات المعتمدة الحاصلين عليها، وغيرها من المعلومات التي توضع في السيرة الذاتية، ومن أهمية السيرة الذاتية ينبع أهمية أن تكون بأكمل وجه ومرتبة بطريقة احترافية تُظهر كل جوانب القوة لدى الشخص، وتساعده على اجتياز المرحلة الأولى من الاختبار.

طريقة كتابة السيرة الذاتية

وتتمثل خطوات كتابة السيرة الذاتية كل من الآتي: (1)

  • المعلومات الشخصية: وتتمثل في كتابة الاسم ثلاثي أو رباعي، وكتابة تاريخ الميلاد، ومكان الميلاد (مهم للتقديم لوظيفة خارجية أكثر من الوظائف الداخلية)، الجنسية، الحالة الاجتماعية.
  • المؤهلات الأكاديمية: ويتمّ ترتيب المؤهلات من الأحدث للأقدم، مثلًا الحصول على دبلوم ثمّ بكالوريوس، وبالإمكان كتابة بند لشهادة الثانوية العامة فبعض الجهات تهتم بها.
  • الخبرة الوظيفية: وتكتب فيها الوظائف السابقة كل وظيفة بالمسمى الوظيفي لها والفترة التي تم العمل بها والمكان الذي كانت فيه هذه الوظيفة، وسبب ترك العمل لانتهاء العقد أو لعدم ملائمة الشركة أو للحصول على عمل آخر.
  • الدورات التدريبة: ويتم تسجيل كل الدروات التي تم الحصول عليها، اسم الدورة، مكان الدورة، الفترة الزمنية من إلى، عدد ساعات الدورة، تقدير إن وجد.
  • الأنشطة: وتتضمن الأعمال التي قمت بها من غير عائد مادي، كأنشطة الجامعة أو الأعمال التطوعية بعد الجامعة.
  • المهارات: في غير التخصص أو في التخصص ذاته يتمّ كتابة قائمة المهارات التي يتمتع بها صاحب السيرة الذاتية.
  • المعرّفون: وهم الأشخاص الذين يتم الاتصال بهم للسؤال صاحب السيرة الذاتية، ويقومون بإفادة الجهة المتصلة بقدراته وأعماله التي قاموا بها.
  • معلومات الاتصال: وتتضمن رقم الهاتف، والجوال، وحساب الإيميل، حساب الفيسبوك أو شبكة لينكد إن.

أمور يجب مراعاتها عند كتابة السيرة الذاتية

وعند كتابة السيرة الذاتية يجب الأخذ بالاعتبار الآتي: (2)

  • أن تكون كلّ الصفحات قالب واحد من التصميم والألوان، ويفضّل استخدام اللون الأزرق أو الأسود أو أيّ لون غامق يميل إلى الرسمية.
  • استخدام الجداول: وهي الطريقة المثلى لترتيب القوائم المختلفة التي تكتب في السيرة الذاتية.
  • تجنب الأخطاء الإملائية والقواعد.
  • الإيجاز المفيد في كتابة السيرة الذاتية.
  • استخدام ورق جيد ويكون نظيف.
  • لا تُوضع الصورة الشخصية على السيرة الذاتية.
  • التأكد من صحة معلومات الاتصال والإيميل المكتوب.
  • ترتيب وتسلسل الأفكار واستخدام الخط العريض للعناوين للتمييز بينها.
  • كلّما تمّ صرف وقت أطول لإنشاء السيرة الذاتية كلّما كانت الخطوات نحو النجاح أقوى وأقرب.

أهميّة السيرة الذاتية

يبحث أصحاب الأعمال في السيرة الذاتية عن الإنجازات التي ذكر مُقدّمها أنه حقّقها في مسيرة حياته العملية والعملية السابقة، ومن خلال تفحّص هذه الإنجازات المذكورة يصبح صاحب العمل قادراً على تحديد كفاءة المتقدم وقدرته على إذا ما كان قادراً على إنجاز لعمل الشاغر أم لا. وبالاعتماد على هذه السيرة الذاتية يكون المدير قادراً على تعيين المُتقدّم أو تحديد ما إذا كان المتقدم هو الشخص المطلوب، أو إذا كان صاحب العمل سيضطر لتدريب الموظف. (3)

كيف تجعل سيرتك الذاتية مؤثرة

من المؤكّد أن هناك سبباً لجعل سيرة ذاتية مميزة عن غيرها، ويحصل بسببها صاحب هذه السيرة الذاتية على مقابلات عمل عديدة، من أهم هذه الأسباب نذكر ما يأتي: (4)

  • التنسيق: استخدام الكثير من المساحات البيضاء في السيرة يساعد على تسهيل القراءة ويوضّح المهارات، حيث إنّه من المهم كتابة المعلومات الهامة كالمنصب، وتحتل جهة العمل على الجانب الأيسر من الصفحة، بينما يُحدّد التاريخ على الجانب الأيمن بسبب قلّة أهميّته.
  • إنجازات العمل: وتُصنّف على أنها أهم المعلومات الموجودة في السيرة الذاتية، لذا من المهم إدراجها بشكل تفصيلي، ويمكن استخدام الجداول لتنظيم إدراج المعلومات وترتيبها بجانب بعضها البعض.
  • المحتوى: يُفضّل عند كتابة المحتوى استخدام الزمن المضارع عند بيان مَهام الوظيفة الحالية، والزمن الماضي للحديث عن الوظائف السابقة.
  • حجم الحرف: يجب أن يكون حجم الحرف ما لا يقل عن 10 ولا يزيد على 12، بنظام (Times New Roman, Arial and Helvetica)، مع أهمية تجنّب استخدام الأحرف المائلة أو الظّاهرة إلا عند كتابة العناوين.
  • تعتبر الكلمات الهامة جزءاً مُهمّاً من السيرة الذاتية، ولذلك لا بد من التركيز عليها، ويكون ذلك بمراجعة الوصف الوظيفي والتأكد من الكلمات، ودقّتها وصحّتها في تحديد المعنى المطلوب.
  • المراجع: يمكن لكاتب السيرة الذاتية إرفاق بعضاً من أسماء من عمل معهم في مجالات سابقة، أو بعضاً من زملائه في الأعمال التطوعية إن توفّر ذلك

مصدر .