اخبار منوعة

فيديو .. سيدة تبكي بالسفارة المصرية في الإمارات: “عايزة السيسي يكّمل”

سيدة تبكي بالسفارة المصرية في الإمارات: "عايزة السيسي يكّمل"

بكت سيدة سبعينية أثناء إدلائها بصوتها في الانتخابات، بالسفارة الإماراتية في أبو ظبي.

وظهرت السيدة في فيديو بثته صفحة “الجالية المصرية في الإمارات” باكية، وتقول: “مصر في دمنا، أتمنى أموت وأدّفن في بلدي، محدش عارف قيمتها من اللي قاعد فيها”.




وتابعت السيدة: “أنا قاعدة على أعصابي، عشان عايزه السيسي يكمل اللي عمله، رفع راسنا، دلوقتي بقول إني مصرية وأفتخر إني مصرية”.

واستكملت: “أنا تعبانه لكن جيت، السيسي قائد وزعيم، أنا عندي 70 سنة وبحب السيسي وجاية أدافع عن بلدي، ولادي إماراتيين لكن أنا مصرية، لازم أجي، عُمري ما تخليت عن مصر، وأعرف قيمة مصر كويس، كنت بتكسف أقول إني مصرية أيام الإخوان”.

وانطلقت الانتخابات الرئاسية للمصريين في الخارج، اليوم الجمعة، وتستمر حتى الأحد المقبل.

وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، الانتهاء من توفير جميع الأوراق والمستلزمات والمتطلبات بداخل مقار جميع السفارات والقنصليات بالخارج.

يذكر أن المصريين في الخارج دخلوا اعتبارا من أول أمس الأربعاء مرحلة الصمت الانتخابي، وفقا لقرار الهيئة الوطنية للانتخابات.

ويتنافس في هذه الانتخابات، الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، مع رئيس حزب الغد، موسى مصطفى موسى.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات في الداخل في الفترة من الـ26 وحتى الـ28 من مارس الجاري.

الفيديو على الرابط : 

https://www.facebook.com/EgyCommunityInUAE/videos/1615906068528031/




أوليكس: لسنا طرفا في مقتل طالب الهندسة..”كان ممكن يقابل الجناة في سوق الجمعة”

قالت شركة أوليكس مصر، في بيان اليوم الخميس، إنها ليست طرفا وغير مسؤولة عن الجريمة التي وقعت، لمحمد عبد العزيز، طالب الهندسة، الذي قتل أثناء شراء جهاز “لاب توب” كان معروضاعلى الموقع.

وقال عبدالله طوقان، رئيس قسم العلاقات العامة لأوليكس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على الحادثة، في البيان- الذي حصل عليه مصراوي- إن “المنصة ليست طرفاً ولا مسؤولاً فى الجريمة حيث أنّ الواقعة تُصنّف كجريمة شارع وليست جريمة إلكترونية على الإطلاق”.

وأضاف أن “حادثة محمد وقعت في الشارع، وكان من الممكن أن تكون وسيلة التعارف أي موقع إلكتروني أو منصة أخرى أوحتى في أسواق الشارع المصري، مثل سوق الجمعة مثلًا”.

وأشار البيان، أن أوليكس تنعي المهندس محمد، وأن أوليكس”اهتمت على الفور بهذه القضية، عند انتشار الخبر، بحيث تم التواصل فى أقل من 24 ساعة مع أكبر صفحات التواصل الإجتماعي التى قامت بنشر الخبر الأليم للحادث. وتم التوضيح للعاملين على الصفحة دور أوليكس كمنصة تُسهل وتُشجّع التجارة العادلة في مصر ويحق للمستخدم بيع أي شئ قام بشرائه لأنه لم يعد يستخدمه”.




وقال البيان إن “مشاركة أوليكس في عملية البيع والشراء تنتهي بمجرد إتمام الصفقة، لذلك نحن لا نتدخل في أي نشاط يحدث خارج المنصة ولكننا حريصون دائما على سلامة وأمان جميع المستخدمين لضمان عملية بيع وشراء آمنه بدون التسبب في أي مشكلات أو تعرض أحد العملاء لأي نوع من أنواع الحوادث”.

وأشار البيان إلى مجموعة من القواعد التي ينصح عملائه بها من أجل الحفاظ على سلامتهم، والتي جاءت كالتالي “احرص على لقاء البائع في مناطق آمنة على غرار محطة المترو أو مراكز التسوق أو أي مكان عام، تفقّد السلعة قبل إتمام الصفقة، إذ تتمكن بهذه الطريقة من تجنب الغش والاحتيال، احذر العروض غير الواقعية، لا تقع في فخ الأسعار الأدنى، قارن الأسعار المعروضة مع الأسعار الموجودة في السوق، لا تتعامل مع البائعين الذين يصرّون على معرفة معلومات شخصية عنك، مثلاً عمرك وحسابك المصرفي، لا ترسل أبدا دفعة جزئية أو كاملة مسبقا، أو تستخدم بطاقة ائتمانية للدفع قبل استلام سلعتك، واحرص على إتمام الصفقة وجها إلى وجه مع البائع”.

وقال البيان إن”99.99% من المعاملات على أوليكس تنتهي بنجاح وسلاسة – لكن مع النمو الكبير للمنصة فى السوق المصري وزيادة عدد المستخدمين المصريين إلى 5.5 مليون مستخدم شهرياً بإجمالي 12 مليون إعلان على المنصة في عام 2017، يحاول بعض الأشخاص في حالات نادرة إساءة استخدام الموقع – ويحصل هذا في الواقع في جميع أنحاء العالم وفي شركات ومواقع عالمية غير أوليكس”.




وقال البيان إن أوليكس تُحيّي البرلمان المصري على سرعة إقرار بنود مشروع قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات لضبط التجارة الإلكترونية والتسوّق عن بعد لحماية مستخدمى منصة أوليكس خاصة والمصريين عامة.

وقال طوقان:”نناشد المجتمع المصري أن يأخذ عبرةً مؤلمةً ودرساً ثميناً من حادث المرحوم محمد عبدالعزيز وهو: عدم مقابلة البائع أو الشاري في توقيت متأخر من الليل وبمبلغ كبير من غير اصطحاب قريب أوصديق بغرض الحذر، ما أدى إلى أن يكون محمد مطمعًا للمجرمين.”

وأشار البيان إلى أنّ منصة أوليكس مستعدة على الدوام للتعاون مع السلطات المحلية في حال وجود شك فى مصداقية إعلان أحد المستخدمين، وذلك من خلال تزويدهم بأي معلومات تخدم التحقيق، بناءً على طلب رسمي منهم.

وقال البيان إنه “من الجدير بالذكر أن في هذه الحالة لم تلجأ الشرطة المصرية لأوليكس للقبض على المتهمين، بل تمكنوا من القبض عليهم من خلال دلائل وخيوط أخرى لا تتعلق بأوليكس! وبذلك تُحيي شركة أوليكس الشرطة المصرية على التصرّف السريع والفعال فى هذه القضية والنجاح في إلقاء القبض على المتهمين”.




مقالات ذات صلة

إغلاق