ثقف نفسك

فوكس: لماذا لم يكن كريستوفر كولومبوس إلا مجرمًا وطاغية؟ 9 أسباب تشرح لك

فوكس: لماذا لم يكن كريستوفر كولومبوس إلا مجرمًا وطاغية؟ 9 أسباب تشرح لك

من غير المهم إلى حد ما في هذه المرحلة أن نشير إلى أن كريستوفر كولومبوس كان طاغية مجرمًا بدأ اثنين من أفظع الجرائم في تاريخ نصف الكرة الغربي، تجارة الرقيق عبر الأطلسي، والإبادة الجماعية للهنود الحمر في أمريكا.

يتطلب استرجاع كل جرائمه مساحة أكبر من هذه بكثير، وذلك لأسباب ليس أقلها أن تقييم المزاعم الواردة في المصادر الرئيسية المعاصرة هي عملية تأريخية صعبة إلى حد ما. أجرى مايكل كوارد من مجلد فيلادلفيا عملية استقصاء هنا. ويتميز عمل هوارد زين في هذا الشأن بأنه مثير للجدل، ولكن يمكنك العثور على مقتطفات جيدة في مجلة Jacobin ونسخة مصورة في مجلة Oatmeal.

ما سنسرده هنا ليس سوى عدد قليل من الحالات المحددة، حُذفت معظمها من سيرة لورانس بيرغرين الأخيرة “كولومبوس: الأسفار الأربعة”، من الفظاعات التي لا يمكن تصورها وارتكبها كولومبوس وطاقمه في رحلاتهم في منطقة البحر الكاريبي.



1-خطف كولومبوس امرأة كاريبية وأعطاها لأحد أفراد الطاقم لاغتصابها

ينقل بيرغرين عن ميشيل دي كونيو، الذي شارك في حملة كولومبوس الثانية إلى الأمريكتين (صفحة 14):

بينما كنت في قارب، أمسكت بامرأة جميلة جدًّا، جعلها الأميرال (كولومبوس) ملكي. وعندما أخذتها إلى حجرتي كانت عارية – كما كانت عادتهم. ملأتني الرغبة في معاشرتها. وبينما تمنعت هي، وحاولت مقاومتي بأظافرها، أخذت حبلاً وجلدتها بعنف، فتعالت صرخاتها بشكل لا يُصدق. وفي نهاية المطاف، اتفقنا، وأؤكد لكم أنكم كنتم لتظنون أنها قد تربت في مدرسة للعاهرات.

2- قام عضو في طاقم كولومبوس بقطع أذن هندي علنًا ​​لإجبار الآخرين على الخضوع

بعد هجوم شنه أكثر من 2000 من الهنود، طلب كولومبوس من أحد رجاله، ألونسو دي أوخيدا، جلب ثلاثة من القادة الهنود، وأمر كولومبوس بقطع رؤوسهم علنًا. كما أمر أوخيدا رجاله بجلب هندي آخر، وقطع أذنيه انتقامًا من الهنود بعد فشلهم في أن يكونوا ذوي فائدة للإسبان.

3- خطف كولومبوس واستعبد أكثر من ألف شخص في هيسبانيولا

وفقًا لكونيو، أمر كولومبوس بضبط 1500 من الرجال والنساء، ثم أطلق سراح 400 منهم وحكم على 500  بأن يتم إرسالهم إلى إسبانيا، و600 آخرين جرى استعبادهم من قبل الرجال الإسبان المتبقين في الجزيرة. توفي حوالي 200 من أصل 500 ممن أرسلوا إلى إسبانيا في الرحلة، وألقى بهم الإسبان في المحيط الأطلسي.

4-أجبر كولومبوس الهنود على جمع الذهب له وإلا قتلهم

أمر كولومبوس كل هندي يبلغ أكثر من 14 عامًا إعطاء كمية كبيرة من الذهب إلى الإسبان، وإلا سيواجه الموت. وقد سمح لهؤلاء الذين يسكنون في مناطق ليس فيها الكثير من الذهب إعطاء القطن بدلًا من ذلك. وقد ارتدى المشاركون في هذا النظام ميدالية من النحاس حول أعناقهم في ما أصبح رمزًا للعار لا يطاق.



5- أقدم أكثر من 50000 من الهنود على الانتحار الجماعي حتى لا يخضعوا للإسبان

دمر الهنود متاجرهم من الخبز بحيث لا يكون هم ولا الغزاة قادرين على أكله. ورموا بأنفسهم من على المنحدرات، وسمموا أنفسهم، وأضربوا عن الطعام حتى الموت. وبإجبارهم بالشرط المستحيل الخاص بتقديم الذهب، لم يعد الهنود قادرين على زراعة حقولهم أو رعاية مرضاهم والأطفال وكبار السن. وقد استسلموا وأقدموا على الانتحار جماعيًّا لتجنب التعرض للقتل أو الأسر من قبل المسيحيين، وتجنب تقاسم الأرض معهم، والحقول والبساتين، والشواطئ، والغابات، والمرأة: ومستقبل شعبهم.

6- بعد 56 سنة من رحلة كولومبوس الأولى، بقي فقط 500 من أصل 300,000 من الهنود في هيسبانيولا

يقدر بيرغرين أنه كان هناك حوالي 300,000 نسمة في هيسبانيولا في 1492. وبين عامي 1494 و1496، مات 100,000 منهم، نصفهم بسبب الانتحار الجماعي. وفي عام 1508، كان عدد السكان قد انخفض إلى 60,000. وبحلول عام 1548، كانت التقديرات تشير إلى أنهم 500 فقط. وقد فر بعض السكان الأصليين إلى الجبال لتجنب القوات الإسبانية.

7- عامل كولومبوس الإسبان بشكل فظيع أثناء توليه الحكم

رغم أن ذلك لا يمثل شيئًا بالمقارنة مع جرائمه ضد الكاريب والهنود، إلا أن حكم كولومبوس على المستوطنين الإسبان اتسم بالوحشية أيضًا. فقد أمر بجلب ما لا يقل عن عشرة من الإسبان “وجلدهم أمام الناس، وربطهم من أعناقهم وأقدامهم” وذلك بسبب مقايضتهم الذهب مقابل الغذاء لتجنب المجاعة. كما أمر بقطع لسان امرأة لأنها “تحدثت بسوء عن الأدميرال وإخوانه”.

امرأة أخرى “جُردت من ملابسها ووضعت على ظهر حمار لجلدها” عقابًا لها على الادعاء أنها حبلى. كما “أمر بإعدام الإسبان شنقًا بتهمة سرقة الخبز”.



كما أنه أمر حتى بقطع أذني وأنف أحد المجرمين، وجلده أيضًا، وتكبيله، ونفيه من الجزيرة. وأمر بدق مسمار في يد صبي أمام الناس لأنه كان قد سحب شبكة من النهر وأمسك بسمكة. ووقعت عمليات جلد بسبب مخالفات بسيطة. وأمر كولومبوس بجلد شخص مائة جلدة لسرقة الأغنام، وآخر بسبب كذبه بشأن حادث ما. وتلقى زميل سيء الحظ يدعى خوان مورينو مئة جلدة لفشله في جمع ما يكفي من الغذاء لمخزن كولومبوس.

8- باع المستوطنون تحت حكم كولومبوس فتيات يبلغن 9 و10 سنوات في تجارة الجنس

اعترف هذا الشخص بنفسه في رسالة إلى دونا خوانا دي لا توري، صديق لملكة إسبانيا: “هناك الكثير من التجار الذين يذهبون بحثًا عن فتيات؛ الفتيات بين سن 9 و10 سنوات هن الأكثر طلبًا، وبالنسبة لجميع الأعمار يجب أن يجري سداد سعر جيد”.

9- قطع رؤوس عبيد هنود عندما لم يهتم خاطفوهم الإسبان بفك أسرهم

أشار بنيامين كين، وهو مؤرخ لحقبة الغزو الإسباني للأمريكتين، إلى أن مصادر متعددة أكدت أن “هنودًا متعبين، مقيدين بالسلاسل من أعناقهم، قطع الإسبان رؤوسهم حتى لا يضطروا إلى فك أسرهم”.





مقالات ذات صلة

إغلاق