الرئيسية / حوادث وجرائم / فاشينيستا تحمل سفاحاً, وتم استدعاء الأب, واقتراح الزواج قيد الدراسة

فاشينيستا تحمل سفاحاً, وتم استدعاء الأب, واقتراح الزواج قيد الدراسة

القصة بدأت عندما قصدت فاشينستا تحمل الجنسية الإيرانية المخفر، وروت لأمنييه أنها أنجبت طفلاً قبل أيام قليلة، وأنها كانت حملت بطفلها ثمرةً لعلاقة غرامية شاركت في بنائها مع صديقها المواطن خارج القانون، الأمر الذي نزع عن الطفل الوليد الغطاء الشرعي الضروري ليضمن له وضعية اجتماعية طبيعية، فسجل رجال المخفر أقوالها، في قضية، وأحالوها على رجال المباحث التي أخضعت الفاشينستا لتحقيق مطول شمل كل الخيوط التي تتعلق بالواقعة حتى تمت عملية الإنجاب.

وذكر لـ «الراي» مصدر أمني «أن المبلغة زودت المحققين باسم وبيانات صديقها الذي قالت إن ما يربط بينهما علاقة حب عميقة الجذور، لكن بلا زواج، وشددت على أن صديقها هو والد الطفل يقيناً، وعندما سألها المباحثيون أين وضعت وليدها، أجابت بأنها عندما حضرتها آلام المخاض استعانت بامرأة فيلبينية تعمل (ولادة) حضرت إليها في منزلها، حيث ساعدتها على إنجاب وليدها، وأردفت أنها كانت تعرفت عليها سابقاً من إحدى صديقاتها، ولم تمضِ بضع ساعات حتى كان المباحثيون قد قبضوا عليها، واقتادوها للتحقيق».

المصدر تابع «أن المباحثيين بادروا بإجراء تحرياتهم عن الصديق الشاب، وسرعان ما استدعوه وأخضعوه للتحقيق، وبمواجهته بتفاصيل الواقعة، كما روتها المبلغة، أقر واعترف بأنهما ارتبطا معاً بعلاقة حب تخللتها لقاءات (عميقة) من قبيل المعاشرة الزوجية، وباعترافه أمر المسؤولون الأمنيون بالتحفظ على كلا الطرفين في نظارة المخفر، تمهيداً لإحالتهما إلى الجهة القانونية المختصة بقضيتي مواقعة بالرضا وحمل سفاح».

وأكمل المصدر «أن الصديق ذكر لرجال الأمن أنه ليس لديه أي مانع من أن يتزوج صديقته، وأنه لا يريد لهذه القضية أن تأخذ طريقها إلى الجهات القضائية، خصوصاً أن هناك الكثير من الأمور تجمع بينه وبين صديقته، فسجل الأمنيون رغبته في الأوراق، انتظاراً لاتفاق الطرفين الذي يجمع رغبتيهما معاً على توثيق علاقتهما، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحرير قسيمة الزواج، كي تمثل الغطاء الشرعي للطفل الوليد، وتجمع الأطراف الثلاثة تحت سقف واحد».

مصدر.