الرئيسية / حوادث وجرائم / عصابة من 3 هنود في السالمية, مدخولهم الشهري 70,000 ألف دينار !

عصابة من 3 هنود في السالمية, مدخولهم الشهري 70,000 ألف دينار !

أنهى رجال المباحث الجنائية بقيادة مديرهم العام بالإنابة اللواء محمد الشرهان نشاط عصابة هندية احترفت اختراق البث الأساسي لشركة مصرح لها، وتوصيل قنواتها لعدد من العمارات الكائنة في السالمية بصورة غير قانونية، وتبين أن دخلهم الشهري نحو 70 ألف دينار.

وفي التفاصيل فإن اللواء الشرهان وفور تلقيه إخبارية، في شهر رمضان الماضي، عن قيام أفراد العصابة الهندية بعمل شبكة غير مشروعة في منطقة السالمية لتشغيل وعرض مواد 55 قناة فضائية مملوك بثها لإحدى الشركات المحلية، كلف إدارة جرائم المال بالبحث والتحري والتأكد من صحة المعلومات، ليتضح أن التشكيل العصابي مؤلف من ثلاثة هنود بدأوا أعمالهم المحظورة قبل ثمانية أشهر،

حيث أنشأوا غرفة مركزية في إحدى الوحدات السكنية بمنطقة السالمية حوت أجهزة بث وفك تشفير واختراق البث الأساسي من الشركة المصرح لها، وبتتبع الأسلاك تبين أنها موزعة في إحدى القطع التي يتمركز فيها آسيويون مستخدمين البنية التحتية للدولة المعمولة من قبل وزارة المواصلات لتوصيل الويرات إلى البنايات الكائنة في محيطها، وتقديم أجور شهرية لحراسها، حتى لا يفشوا سرهم.

وحسب مصدر أمني فإن «المباحثيين توصلوا إلى أن المتهمين كانوا يتقاضون مبالغ عن كل نقطة يقومون بتمديدها، ووصل دخلهم الشهري قرابة 70 ألف دينار، وتم ضبطهم وتحديد الغرفة المركزية وتحريز الأجهزة التقنية المستخدمة للاختراق والبث، واقتيدوا إلى الجهات المختصة».

مباحث الجهراء أوقعت لصين استباحا الوافدين في العدان والفروانية

وضع رجال مباحث الجهراء حداً للصين تخصصا في سرقة السيارات وسلب المواطنين والوافدين في منطقتي العدان والفروانية.

ووفق مصدر أمني فإن «معلومات وردت إلى رجال مباحث الجهراء عن وجود لصين يقطنان منطقة الصليبية وهما متخصصان في السرقات والسلب بالقوة، وأنهما اعتادا على تنفيذ عملياتهما خارج نطاق محافظة الجهراء ويستهدفان محافظتي مبارك الكبير وتحديداً منطقة العدان والفروانية، وعلى الفور تم تشكيل فرقة من رجال مباحث الصليبية وأوعزت لهما مهمة ضبط اللصين، حيث قام رجال المباحث بمراقبتهما لأيام عدة، وبعد التأكد من نشاطهما المشبوه تم ضبطهما في كمين قرب صناعية الصليبية الحرفية واقتيدا إلى مكتب بحث وتحري الجهراء».

وأفاد المصدر بأن «التحقيق مع اللصين كشف أنهما قبل أيام قاما بسرقة سيارة من منطقة العدان وهربا بها إلى محافظة الفروانية، ونفّذا عمليات سلب بالقوة استهدفا فيها الوافدين والمقيمين بانتحالهما صفة رجال المباحث، وأرشداعن مكان سرقة السيارة واعترفا بتنفيذهما 4 عمليات سلب بالقوّة وتقاسما الغنائم التي حصداها، ثم قاما بالتخلص من السيارة في برّ الجهراء ودلا على مكانها».

وزاد المصدر بأنه «جارٍ الوقوف على السجل الجنائي للصين تمهيداً لإحالتهما إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما على ما ارتكباه من جرائم».

حقائب سفر قادمة من مصر ملغومة بـ 4 آلاف حبة «فراولة»

أحبط رجال جمارك مراقبة الشحن الجوي إدخال شحنة من حبوب الترامادول المخدرة (الفراولة) مع وافد عربي.

وكشف مصدر جمركي عن ضبط المسافر وهو مصري قادم من بلده قام بإخفاء 4000 حبة ترامادول مخدرة داخل 4 حقائب سفر.

ولفت المصدر إلى أن الجمركيين قاموا بضبط المهرب أثناء استلام الشحنة.

ووفق المصدر الجمركي «فقد قام المهرب بإخفاء المخدرات بطريقة مبتكرة وجديدة وهي إخفاؤها في المقابض الحديدية الحمالة للحقيبة السفر».

وأوضح أنه تمت إحالة المتهم والمضبوطات للجهات القانونية.

ناعم بولندي: سجنوني في الكويت وحلقوا رأسي بسبب «أنوثتي»

اكتسب شهرته سيئة الصيت حول العالم بتشبهه بالنساء ونشر صوره وأخباره عبر تطبيق «انستغرام» وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي.

إنه «المتشبه» البولندي المراهق الذي يحمل الاسم المستعار كينغ لوكسي، والذي زعم أخيراً أنه قد ألقي القبض عليه خلال زيارة قصيرة إلى الكويت وأنه جرى احتجازه لمدة أسبوعين «لمجرد أن مظهري يبدو أنثوياً» على حد قوله!

لوكسي، البالغ من العمر 19 عاماً، قال إنه كان في زيارة عابرة إلى الكويت قبل أسابيع قليلة عندما أُلقي القبض عليه في مجمع تجاري، حيث كان قدر رتّب مع عدد من أصدقائه كي يتقابلوا هناك.

ونقل موقع إلكتروني غربي متخصص في شؤون المثليين عن لوكسي، قوله: «بينما كنت أتمشى في منطقة المطاعم في المجمع، استوقفني ضابط شرطة تابع لإدارة الأدلة الجنائية واستنكر شكل ملابسي وملامح وجهي الأنثوية».

وأضاف: «بعد ذلك، جاء 6 رجال شرطة وألقوا القبض عليّ ثم اصطحبوني إلى فندقي لأجمع متعلقاتي الشخصية التي كانت في غرفتي… ثم وضعوا يديّ في القيود واتصل أحدهم بمخفر الشرطة وأبلغهم بأنه سيجلب إليهم مثلياً جديداً ليصنعوا منه رجلاً».

وقال «الناعم» البولندي إنهم حلقوا شعر رأسه تماماً في المخفر، ثم استمر احتجازه هناك لمدة أسبوعين متتاليين على الرغم من أنه كان من المفترض قانوناً ألا يستمر احتجازه في المخفر أكثر من 4 أيام.

وتابع قائلاً: «فتشوا محتويات هاتفي النقال في المخفر وصادروه خلال فترة الاحتجاز بعد أن تأكدوا من خلالها أنني أتمتع بشهرة واسعة النطاق في منطقة الشرق الأوسط».

وإذ اشتكى من الظروف والطريقة التي زعم أنه عُومل بها خلال فترة احتجازه، قال لوكسي إن السلطات الأمنية الكويتية أطلقت سراحه في نهاية المطاف، لكنها قررت منعه بشكل دائم من دخول الكويت.

وبحسب الموقع الإلكتروني فقد حاول القائمون عليه التواصل مع الشرطة الكويتية لتعلّق على مزاعم لوكسي، لكنها لم ترد عليه حتى الآن.

يشار إلى أن لوكسي كان قد اشتكى في أواخر أغسطس 2016 من أن السلطات القطرية ألقت القبض عليه لدى وصوله إلى مطار حمد الدولي واحتجزته لمدة شهرين للأسباب ذاتها، قبل أن تطلق سراحه وتأمر بترحيله في النهاية.

هوشة دامية بين 7 مصريين في مقهى بحولي

النكات تحولت إلى تبادل للضربات والشتائم!

فقد اشتعلت هوشة دامية بين 7 مصريين في مقهى بحولي، عندما تقاسموا في ما بينهم عدداً من التعليقات الكوميدية والنكات، وسرعان ما انقلبت إلى أسلحة للاستفزاز، الذي تحول إلى معركة دارت رحاها على وقع السباب والشتائم التي تطايرت من أفواههم في كل اتجاه، قبل أن يقتادهم الأمنيون إلى مخفر المنطقة.

وقال مصدر أمني «إن عمليات وزارة الداخلية تلقت بلاغاً عن اشتعال مشاجرة في أحد مقاهي حولي بين 7 مصريين، امتزجت فيها اللكمات بالسب والتهديدات المتبادلة بإيقاع مزيد من الأذى بالآخرين، وأحيل إلى أمن حولي، فانطلق إلى الموقع الأمنيون والمسعفون، وتمت السيطرة على المتشاجرين واقتيادهم إلى المخفر».

وأفاد المصدر بأنه «بالتحقيق مع المتعاركين كشفوا عن أن المشاجرة اندلعت بعد وصلة نكات تبادلوا من خلالها التهكم في ما بينهم، وتحولت إلى نقاش عالي الوتيرة انتاب المتعاركين خلاله استفزاز شامل عبّروا عنه بلكمات وركلات متبادلة، فتم تسجيل قضية تبادل ضرب وسب وقذف، وأحيل السبعة إلى التحقيق ».

مصدر.