ثقف نفسك

عذرًا أحمد الشقيري .. فاليابان ليست كوكبًا وأهلها ليسوا ملائكةً !

عذرًا أحمد الشقيري فاليابان ليست كوكبًا وأهلها ليسوا ملائكةً !

ليست كوكب اليابان وأهلها ليسوا ملائكةً تمشي على الأرض وليست يوتوبيًا، وليس عبدالله المفتري الحاقد الذي يقول ذلك، بل هو حساب ياباني باللغة العربية على تويتر يبدو أنّه يأس من الخرافات والافتراءات التي طالت بلده، والتي تجاوزت من حيث العدد الأقاويل التي تم تأليفها على لسان أينشتاين.

ينشر حساب اليابان بالعربي على تويتر تغريدات على الوسم “#خرافات_عن_اليابان” يرد فيها بوقائع من على الأرض، ومعلومات حقيقية على كل من يدعي ادّعاءً باطلًا على تلك الإمبراطورية حتى ولو كان إيجابيًا لغرضٍ ما “غالبًا مايكون الانتقاص منا كعرب”.



حساب اليابان بالعربي  تابع لمؤسسة Nippon اليابانية التي تعمل على التعريف باليابان للعالم الخارجي من خلال شبكة الإنترنت وغيرها من النشاطات الأخرى. إن هدف الموقع الإلكتروني هو استعراض القضايا السياسية، الاقتصادية، الإجتماعية، الثقافية، التكنولوجية وغيرها من القضايا الأخرى.

وردت هذه الفكرة لأول مرة في برنامج خواطر الذي قدمه الإعلامي أحمد الشقيري عندما قام بإنتاج جزء كامل من البرنامج، فقط ليتحدث به “تجربة كوكب اليابان” والتقدم الذي يعيشون فيه، ومع قليل من البهارات من أحد الأخوة المواطنين أصبح راتب “مهندس الصحة” الياباني بين 4 إلى 8 آلاف دولار أمريكي في الشهر، ليتضح مؤخرًا “بحسب مبادرة اليابان بالعربي” أنّ هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق، وأنّ اليابان مثل أي بلد آخر في العالم لديها الكثير من المعايير  لحساب رواتب الموظفين والعمال، كما نفت أيضًا موضوع إطلاق هذه التسمية من الأساس!




اليابان لم تعطِ المعلم راتب وزير “هذا الكلام غير صحيح ولم يحدث في عصر رئيس الوزراء الحالي أو أي رئيس وزراء”، كما أنّ هذا السؤال لم يتم توجيهه إلى الوزير ولا إلى أي أحد آخر على الإطلاق


اشارات المرور ضرورة، ومهما كان مستوى التطور الذي وصلت إليه اليابان، فلا يمكن أن تستغني عن اشارات المرور بحال من الأحوال، فحرارة الايمان لاتكفي للالتزام بقانون السير.

إن أردت السرد كثيرًا في هذه التفاصيل والحوادث فسأحتاج إلى ساعات وساعات، ولكن أنصحك بزيارة الوسم #خرافات_عن_اليابان على تويتر لترى كمية الافتراء، وجلد الذات التي كان مصدرها في كثير من الأحيان مشاهير وإعلاميين و (حسابات موثقة)، وبالطبع يجدر التنويه إلا أن الهدف ليس الانتقاص من اليابان أو التطور التقني لديها ونظام الحياة هناك، لكن الهدف هو التوقف عن التمجيد الأعمى وجلد الذات بناءً على معلومات هي في الأساس مغلوطة.





تعليقات الفيسبوك

مقالات ذات صلة

إغلاق