حوادث وجرائم

طفل 12 سنة يفشل في اغتصاب طفلة 6 سنوات فيقتلها طعناً!

طفل يفشل في اغتصاب بنت عمه فيقتلها طعنا ويحاول حرق جثتها !

قرر عمرو هشام، وكيل نيابة أجا، إيداع الطفل المتهم بقتل بنت عمه بعد فشله في الاعتداء الجنسي عليها، لمدة 7 أيام في المؤسسة العقابية بالدقهلية وسرعة الانتهاء من تقرير الطبيب الشرعي وتقرير الأدلة الجنائية.

وأجرت النيابة العامة معاينة تصويرية للجريمة في مكان آخر غير مكان وقوعها لتعذر الانتقال إلى بيت المتهم خوفا من فتك الأهالي به.



وكشفت تحقيقات النيابة العامة عن قيام المتهم بالإعداد لحرق الجثة للتخلص منها نهائيا بعد أن وضع جثة الطفلة «منة 6 سنوات» في جوال ووضع عليه بعض ريش الدواجن، وجره إلى مكان لتجميع القمامة أمام بيتهم لإشعال النار فيه لكن سرعة اكتشاف الجريمة بسقوط بقع من الدماء على سلم المنزل حال دون استكمال جريمته للتخلص من الطفلة للأبد.

واعترف الطفل محمد، 12 سنة، أنه يشاهد أفلام جنسية مع زملائه وأراد أن ينفذ ما يشاهده مع بنت عمه، وأنه حال تواجده أعلى سطح المنزل سكنهما سمع المجني عليها تطرق باب شقتها ولم يستجب لها أحد فطلب منها الصعود معه لسطح المنزل وعندما حاول الاعتداء عليها جنسياً صرخت، وقالت إنها ستخبر والدها.

وخوفًا من فضيحته أخذ الطفل سكين ومفك من حجرة الطيور وطعنها عدة طعنات بالظهر حتى فارقت الحياة ثم وضعها داخل جوال بلاستيك خشية افتضاح أمره وعندما ظهرت رائحة كريهه جرها وألقاها في مكان العثور عليها حتى يشعل فيها النار.



وأشار المتهم أن زوجة عمه رأته وهو يخرج الجثة وشعر أنها علمت بالجريمة فبحث عن مكان للاختباء به فذهب إلى دار ضيافة عمدة القرية واختفي فيه حتى عثرت المباحث عليه.

وقالت مصادر بالنيابة العامة إنه تعذر نقل الطفل إلى مكان الجريمة وتم تنفيذ المعاينة التصويرية في مكان قريب من النيابة العامة خوفا من الفتك بالطفل.

وفي سياق متصل قال مصدر قضائي إن «هذه الجريمة على بشاعتها فإن القانون لا يوجد به إعدام لعمر أقل من 16 سنة وبالتالي فلن يصدر حكم بإعدام المتهم رغم اعترافه كاملا بجريمته وطالب بضرورة وجود تعديل تشريعي لمثل هذه الجرائم البشعة الغريبة على المجتمع لأن مثل هذا الطفل سيخرج للمجتمع مرة أخرى بعد قضاء عقوبته ليرتكب عندما يكبر جرائم ابشع مما ارتكب في صغره».

وكان اللواء أيمن الملاح، مدير أمن الدقهلية تلقي إخطارا من العميد أحمد خيري، مدير المباحث، بتحرير أسرة الطفلة «منة. ح. م» 6 سنوات، محضر بتغيبها عن المنزل منذ بومين وتم البحث عنها في قريتها بمركز أجا ولم يتم العثور عليها.



وعثر بعض الأهالى على جثة طفلة داخل جوال ملقى في أرض فضاء أمام المنزل بعد تصاعد رائحة كريهه منه وأشار شهود عيان أنهم شاهدوا ابن عمها الطفل «محمد. ه. م» 12 سنة هو الذي ألقى الجوال في ذلك المكان مدعيا وجود بط ميت فيه.

وأكدت تحريات مباحث أجا أن وراء ارتكاب الواقعة ابن عمها الطفل والذى ظهر عليه الإرتباك وهرب من مكان الواقعة خوفا من انكشاف أمره.

وانتقل عمرو هشام، وكيل نيابة أجا إلى مكان العثور على الجثة وعاينها ظاهريا وتبين وجود 4 طعنات في ظهر الطفلة وبدء تحلل جثتها وأمر بنقل الجثة إلى مشرحة مستشفى أجا المركزي، وانتداب الطبيب الشرعي، وتقرير خبراء الأدلة الجنائية، وضبط وإحضار للمتهم الهارب.

وتمكنت مباحث الدقهلية من إلقاء القبض على الطفل المتهم ويدعي «محمد .ه. م» 12 سنة بعد ساعات من هروبه وبسؤاله أرشد عن مكان «السكين» و«المفك» المستخدم في الجريمة.



كشف تفاصيل جديدة حول مقتل مقيم مصري وعائلته فور عودته لقضاء الاجازة..

“محمود وأحمد ومحمد” ثلاثة أشقاء، الأول والثاني يعملان كـ”مندوبين مبيعات” في المملكة العربية السعودية منذ سنوات، والأخير طالب في كلية التِجارة جامعة بني سويف، يسكنون في قرية “فيدمين” والتابعة لمركز “سنورس”، بمُحافظة الفيوم.

لكن صباح يوم الأحد الماضي، عُثر على “أحمد” وزوجته وابنتيهما “لوجيّن” التي تبلغ من العمر عامين مذبوحين داخل شقتهم، فمن الفاعل؟، طبقًا لما جاء في تحريات المباحث وتحقيقات النيابة “شقيقه الأصغر” محمد هو القاتل الذي ارتكب الواقعة في نصف ساعة، لكن كيف ارتكب الواقعة ودوافعه لقتل شقيقه وأسرته؟

 



“الـ7 صباحًا”

كانت عقارب الساعة تشير إلى الساعة السابعة من صباح يوم الأحد 10 من سبتمبر الجاري، إذ تلقى الرائد علي توفيق رئيس مباحث مركز سنورس بلاغًا من أهالي قرية “فيدمين” بالعثور على أسرة كاملة مقتولة داخل منزلهم، وانتقل رئيس المباحث بصُحبة 3 من المعاونين إلى مكان البلاغ، وعثر على 3 جثث مذبوحين، ليُخطِر رئيس المباحث اللواء خالد شلبي مساعد أول وزير الداخلية ومدير أمن الفيوم، بمقتل أسرة مكونة من 3 أفراد “الزوج والزوجة وطفلتهما” داخل المنزل، وبمُجرد تلقي الإخطار، انتقل اللواء خالد شلبي مدير أمن الفيوم واللواء حسام فوزي مدير المباحث وفريق من ضباط إدارة البحث الجنائي، إلى مسرح الجريمة لاستكمال الفحص وإجراء المعاينة.



“لوجين وشنطة الحضانة”

فرضت قوات الأمن كردونًا أمنيًا في مسرح الجريمة، إذ تبين أنه عِبارة عن منزل مُكون من طابقين يُقيم فيه كل من “محمود عثمان” وشقيقه “أحمد” المجني عليه، ومحمود يقيم في الطابق الأرضي والمجني عليه كان يقيم في الطابق الثاني بصُحبة زوجته وابنته، أما المُعاينة فأكدت بأن هناك مشاجرة وقعت بين الجاني “المجهول” والمجني عليه وأن القاتل ليس محترفًا، إذ سدد الطعنات في مختلف أنحاء أجساد الضحايا.

وعثرت القوات على جُثة الطفلة “لوجين” مقتولة على أريكة “كنبة” في صالة الشقة وهي تحتضن “شنطة” الحضانة التي كانت تستعد للذهاب إليها في أول يوم دراسي لها لكن صعدت روحها إلى السماء، وتبين إصابتها بعدة طعنات في الرقبة والبطن، وبجوار”الكنبة” عثرت القوات على جثة والدتها “إسراء أحمد” 26 سنة مُصابة بعدة طعنات في الرقبة والصدر والبطن، وعلى بُعد مترين عثرت القوات على جثة الزوج “أحمد عثمان” 30 سنة مصاب بـ8 طعنات في الرقبة والبطن والظهر، وتبين أيضًا وجود بعثرة في محتويات الشقة المكونة من 3 غرف وحمامين وصالة، وتحفظت القوات على مبلغ مالي “470” ألف جنيه في الشقة، والمعاينة أكدت أيضًا أن القاتل المجهول من المترددين على الضحايا لعدم وجود أية كسر في نوافذ الشقة.

 



“تشريح الجُثث ورفع البصمات”

عقب الانتهاء من المعاينة.. أخطر اللواء خالد شلبي النيابة العامة التي انتقلت إلى مسرح الجريمة وناظرت جثث الضحايا وسجلت ما حدث في مسرح الجريمة، ثم عرضت الجثث على الطب الشرعي لتشريحها لبيان سبب الوفاة، وانتداب المعمل الجنائي لرفع البصمات، واستدعت أسر المجنى عليهم لسماع أقوالهم حول مُلابسات الواقعة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وتحديد مرتكبي الحادث لصدور قرار بضبطه وإحضاره.

“مريض سرطان”

هكذا قالت والدة المجني عليه، بأن الضحية كان يعمل مع شقيقه الأكبر”محمود”، مندوب مبيعات منذ أكثر من 4 سنوات وأنه مُتزوج في يوم واحد مع شقيقه ومقيمين الاثنين في المنزل، وأنه منذ نحو 6 أشهر أصيب بمرض “السرطان”، ليقرر العودة إلى القاهرة والإقامة مع زوجته وابنته، وأنهى عمله في السعودية، وأن المبلغ المالي الذي عُثر عليه هو حصيلة عمله على مدار الأربع سنوات الماضية، مضيفة أنها اكتشفت الجريمة أثناء توجهها إلى المنزل لتطمئن على ابنها المريض، وابنته قبل ذهابها إلى الحضانة، لتعثر عليهم مقتولين في الشقة.

 



“فحص 65 مشتبهًا فيهم”

وعقب مناقشة والدة المجني عليه، تم تشكيل فريق بحث وتحرٍ تحت إشراف اللواء حسام فوزي مدير مباحث الفيوم والعقيد هيثم عطا رئيس الفرع الجنائي، والعقيد رجب غراب رئيس الفرع الجنائي بالمديرية، وأشرف على الفريق، اللواء جمال عبد الباري مُساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، واللواء خالد شلبي مدير أمن الفيوم، وبدأت القُوات في فحص عدد من المشتبه فيهم والمترددين عليهم، وعلاقات المجني عليه، وتبين أن الضحية ليس له أية عداوات مع أحد من القرية أو القرى المجاورة.

وكثفت القُوات إجراء التحريات، للوصول إلى “شاهد رؤية” شاهد الجاني أثناء خروجه من المنزل، حتى توصلت القوات إلى شاهد رؤية أدلى بأوصاف شاب في العقد الثاني من العمر، وتبين من خلال الأوصاف بأن وراء الواقعة شقيق المجني عليه الأصغر.

 



“ماكنش راضى يديني فلوس”

وبتقنين الإجراءات وتكثيف التحريات توصلت قوات الأمن إلى مكان اختباء المُتهم وتم استئذان النيابة العامة، وألقت القوات القبض عليه بعد 4 أيام من ارتكابه الواقعة، ويُدعى “محمد” 21 سنة طالب في كلية التجارة بجامعة بنى سويف، وبمُناقشته أدلى باعترافات تفصيلية بالواقعة وقال “إن هناك خلافات مع الضحية لرفضه إعطائه مبالغ مالية لكي يتمكن من التحويل من جامعة بني سويف إلى معهد خاص في نزلة السمان بعد أن رسب عامين في بنى سويف، إلا أن شقيقه رفض عدة مرات”.

وأضاف المتهم: “يوم الحادث الساعة 5 الفجر روحت لأخويا، وطلبت منه يساعدني بمبلغ مالي علشان أعرف أحول من جامعة بني سويف إلى معهد نزلة السمان، لكن مرضيش يديني فلوس، سبته ورجعت تاني على الساعة 6 ونص كده، وكان معايا “أنبوبة بوتاجاز”، ولما فتح ليا قلت له أنا لو ما اخدتش الفلوس هولع فيكم، ومرضيش سبت الأنبوبة ورُحت المطبخ وجبت سكينة ودبحته ولقيت مراته وبنته قتلتهم هما كمان وسرقت 20 ألف جنيه وكل ده حصل في نص ساعة وهربت بعد كده، بس دي كل الحكاية”.

 



وسجلت القُوات اعترافات المتهم، وتم إخطار النيابة العامة.

“4 ايام”

شرح المُتهم تفاصيل ارتكابه للواقعة مرة أخرى، وأجرت النيابة مُعاينة تصويرية، وسجلت اعترافات المُتهم بالصوت والصورة، وقررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتُهمة القتل العمد المُقترنة بالسرقة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، واستعجلت تقرير الطب الشرعي الخاص بالمجني عليه تمهيدًا لإحالته للمحاكمة الجنائية العاجلة.

تحديث :

كان أهالي قرية فديمين التابعة لمركز سنورس بالفيوم فوجئوا بشخص يرتدي كابًا أسود يخفي به معالم وجهه يقترب من منزل الضحايا، فحاولوا استيقافه إلا أنه هرب منهم، وتبعه بعض الأهالي حتى أمسكوا به، وسلموه إلى نقطة شرطة، وتبين أنه محمد عثمان يونس وسطاوي، شقيق رب الأسرة المقتولة، الهارب منذ اللحظات الأولى لاكتشاف الجريمة، وكان ينوي الحصول على بعض الملابس والمال لاستكمال عملية هروبه.

تجدر الإشارة إلى أن اللواء خالد شلبي، مدير أمن الفيوم، كان تلقى إخطارًا من مركز شرطة سنورس، يفيد العثور على أسرة من “أب وأم وطفلة” مذبوحين داخل منزلهم، الأحد الماضي.

 



زوجة تقتل زوجها ب 25 طعنة وتقطع لسان حماتها وتذبحها والسبب يثير تعاطف الناس مع القاتلة

في واقعة غريبة، قد تشعرك بالتعاطف مع القاتلة، بعد ان وقفت خلف القضبان الحديدية ، تسرد تفاصيل ما حدث معها لترتكب هذه الجريمة البشعة، في زوجها ووالدته “حماتها”، لتبرر ما فعلت بأنهم منعوها من زيارة والدها حتى وافته المنية.

تفاصيل صادمة ترويها اعتماد قاتلة زوجها وحماتها

اعتماد .س عمرها 29 عام، زوجها عبد الراضي 32 عاما يعمل سائق، قامت اعتماد بطعن زوجها اكثر من 25 طعنة قاتلة، في اماكن متفرقة في جسده، وبعدها قامت بقتل حماتها ذبحا بالسكين بعد طعنها وقطع لسانه، وكل ما فعلته كان نتيجة تعنتهم وتحكمهم بها بطريقة لا تغتفر مما جعلها تشعر بالضغط والكبت الى ان انتفضت غضبا وشعرت بهياج شديد لتجد نفسها تهدر دمهم وتذهب بعدها الى قبر والدها تمكث بجواره لساعات ومن بعدها تسلم نفسها الى السلطات لتعترف بما ارتكبت من جريمة قتل.

 



تزوجت اعتماد قبل عامين، وبعد ان اصبحت زوجة باتت حماتها تتحكم بكل تفاصيل حياتها، حتى ان منعتها بشكل قطعي من زيارة والدها الذي كان يعاني من مرض بالكبد، وكان يعيش بمفرده وذلك بعد وفاة والدتها منذ اكثر من 10 سنوات، منعت اعتماد من زيارة والدها، وعلل زوجها ووالدته منعها بسبب بعد المسافة بين الجيزة والصعيد، حتى استلمت اعتماد اتصالا هاتفيا يخبرها بسوء حالة والدها الصحية ونقله الى المستشفى، وحين الحت على زوجها لسمح لها بالذهاب لرؤية والدها وهو بالمستشفى، طلب منها ان تذهب الى والدته فإن سمحت هي بسفرها كان بها ان لم تسمح فلا سفر لوالدها مهما حدث.

وبالفعل ذهبت اعتماد الى حماتها تتوسل اليها لتسمح لها برؤية والدها المريض، ولكن قابلت الحما القاسية توسلاتها بالرفض والتعنت، حتى جاء لاعتماد خبر وفاة والدها، ومن بعدها ذادت توسلاتها لتذهب لعزاء والدها ولكن لا حياة لمن تنادي توسلاتها لم تأتي الا بالرفض التام.

 



لايوجد ما ابكي عليه بعد والدي..كلمات مؤثرة من القاتلة

استجمعت اعتماد قواها وقامت بالسكوت لبرهة، ومن بعدها قالت بصوت شديد الحزن، بعد والدي لا يوجد ما ابكي عليه، لم اجد نفسي الا ثائرة بعد ان خلد زوجي الى فراشه وقمت بالذهاب الى المطبخ واحضرت سكينا وانقضضت عليه بالطعن ، وبعدها توجهت الى حماتي التي انتفضت من فراشها وسددت اليها طعنة بالقلب ومن بعدها ذبحتها وقطعت لسانها.

الحكم على اعتماد

اخذت قضية اعتماد 15 يوما في باحات المحكمة، حتى جاء موعد النطق بالحكم ليخرج القاضي بالحكم بالسجن المؤبد على اعتماد، لتصرخ اعتماد قائلة انا مظلومة انهم يستحقون الذبح، منعوني من والدي، وتم نقلها الى السجن لتقضي مدة عقابها.

 



“اعلان فيس بوك دمر مستقبل فتاة”.. “حداد” يطلب جليسة أطفال ويغتصبها بعد تخديرها وتصويرها عارية بمساعدة بناته

لجأ حداد لحيلة جديدة لإشباع رغباته الجنسية، مستخدما مواقع التواصل الاجتماعى لاستدارج ضحيته وخطفها بطريق التحايل، عن طريق الإعلان عن حاجته لجليسة أطفال مقابل مبلغ مادى مجزٍ، ومن خلال تلك الطريقة نجح فى استدراج المجنى عليها وخداعها وإبعادها عن ذويها.

البداية كما ترويها المجنى عليها «جيهان. ا. أ»: بتاريخ 28 أغسطس، واحدة صاحبتى قالت لى إن فيه صفحة بتاعت واحد منزل إعلان على موقع التواصل الاجتماعى، عن حاجته لجليسة أطفال بمقابل مادى مجزى، وعنده 3 بنات، وادتنى اسمه ورقم تليفونه واتواصلت معاه ورحت قابلته فى شقته، وطلب منى الحضور يوميا من 9 صباحا حتى 7 مساء مقابل 2000 جنيه، ويوم واحد راحة أسبوعية، وادانى 600 جنيه مقدم وروحت، وفى اليوم الثانى روحت الصبح وقابلته وهو لبس ونزل، وبنته عملتلى كوباية نسكافيه سخنة، وهو رجع تانى البيت وأنا لسه بشرب النسكافية قالى اشربيها كلها، وأنا حسيت بدوخة وتعب وعدم اتزان وفقدت الوعى، ولما بدأت أفوق لقيت نفسى عارية تماما وهو نايم جنبى عارى تماما ويقوم بملامسة جسمى، ولقيته بيقول لبنته وريها الصور، وطلب منها تصويرى فيديو وهو نايم معايا، وأنا كنت تعبانة جدا من المخدر ومحستش بأى حاجة، وأيضا هددنى بمطواة لو رفعت صوتى أو صرخت وقالى هيضربنى بالمطواة فى وشى، ونام معايا تانى تحت تهديد السلاح وعاشرنى معاشرة الأزواج وبنته صورتنا فيديو.

 



وأضافت الضحية: لما خلص قالى قومى ومقدرتش أقوم من تأثير المخدر وكنت كل ما أقوم أسقط على الأرض، وبعدين هددنى إنه هيفضحنى لو اتكلمت فى أى حاجة وهينزل الفيديوهات والصور على الفيس بوك، واتصل بواحد شغال فى صيدلية ولما جه إدانى حقنة وبعدها بفترة بسيطة فوقت، وهددنى بالمطواة وأجبرنى على التوقيع بالبصمة على عقد زواج عرفى، وبعدين لما خرجت معرفتش أعمل إيه وكنت فى حالة انهيار ورحت عملت محضر وأبلغت عنه.

كما كشفت اعترافات بنات المتهم فى تحقيقات النيابة، عن قيام والدهم بوضع مادة مخدرة للمجنى عليها فى المشروب الساخن، وقيامه بمعاشرتها تحت تهديد السلاح، بالإضافة لإجبار طفلته على تصوير مقطع فيديو وهو يعاشر المجنى عليها.

وجهت النيابة للمتهم اتهامات بالخطف بالتحايل للمجنى عليها «جيهان. أ. أ» واستدراج المجنى عليها وخداعها وإبعادها عن ذويها، واقترنت تلك الجناية بجناية أخرى فى ذات الزمان والمكان هى مواقعة المجنى عليها بواسطة مخدر وضعه خلسة فى مشروب ساخن أعده سلفا، وما إن تناولته حتى فقدت وعيها، وقام بتجريدها من ملابسها وعاشرها معاشرة الأزواج، وأكره المجنى عليها على التوقيع بالبصمة على عقد زواج عرفى للاحتجاج به فى مواجهتها.



رجل يساعد زوجته لاستدارج عامل لتمارس الرذيلة معه

ألقى ضباط مباحث قسم شرطة باب الشعرية، اليوم، القبض على سيدة وزوجها وشقيقها بتهمة إجبار عامل على التوقيع على إيصالات أمانة بعد استدراجه عن طريق «فيس بوك» لممارسة الرذيلة.

تلقى مأمور شرطة باب الشعرية بلاغا، من “إسلام.ز” 23 عاما، عامل بمقهى “مصاب بجرح قطعي أعلى الحاجب الأيمن، وكدمة أسفل العين اليمنى”، بأنه تعرف على إحدى السيدات وتدعى أم جنا عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” وتواصل معها، ودعوته لمقابلتها بدعوى إقامة علاقة غير مشروعة معها، واتفقا على التقابل بتقاطع شارع الظاهر مع شارع بورسعيد، وحال وصوله فوجئ بشخصين هدداه بسلاح أبيض “مطواة” واصطحباه لمحل سكنهم وتعدوا عليه بسلاح أبيض “مطواه” محدثين إصابته وأجبروه على التوقيع على 3 إيصالات أمانة واستولوا منه على هاتفه.

وتوصلت التحريات إلى أن وراء ارتكابها دينا علي، 24 عاما، ربة منزل ومقيمة حارة الفجالة، وزوجها عمرو محسن، 31 سنة، كهربائي سيارات، وشقيقها أحمد علي، 29 سنة، عامل أحذية.

وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطهم وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة، وتم بإرشادهم ضبط 3 إيصالات أمانة مذيلة ببصمة المجني عليه، والهاتف المحمول المستولى عليه والسلاح الأبيض “مطواه” المستخدم فى ارتكاب الواقعة بمسكنهم، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم.

 



زوج للمحكمة: «حماتي بتأجر مراتي بـ500 جنيه في اليوم»

وضع القرش على القرش ليوفر لنفسه حياة كريمة، ويودع الفقر الذي دفعه للاغتراب في عدة دول، ولما اتسع رزقه قرر أن يكمل نصف دينه، ويتزوج من «بنت حلال»، لكن الأخيرة حولت حياته إلى جحيم لا يطاق، وراحت حماته تذيقه من العذاب ألوانا، حتى إنها كانت تشترط أن يدفع زوج ابنتها مقابل غضبها وتركها المنزل والعودة له، ولما انسدت في وجهه كل الأبواب، لم يبق أمامه سوى مكتب فض المنازعات، باحثا عن الطلاق.

«عبدالله.ه»، 38 عاما، وقف يستنشق دخان سيجارته في غضب أمام محكمة الأسرة، مسترجعا تفاصيل حياته، قائلا: «تزوجت منذ عامين بعد كفاح وعمل فى عدة دول عربية من ليبيا إلى السودان وصولا للسعودية، إلى أن استقر بي الحال بالإمارات، ومكثت بها ما يقرب من 6 سنوات، وحرمت نفسي من كل شيء لأضع القرش على القرش حتى أستطيع أن أتزوج وأفتح مشروعا فى مصر، فلم يترك لي والدى رحمه الله شيئا، وبالفعل بعد ما يقرب 10 سنوات بالغربة كانت المحصلة زواجا وشقة ومصنعا لصناعة البلاستيك».



ويستكمل الزوج: «منذ الأيام الأولى لزواجي، اكتشفت أن زوجتى مصابة بداء نقل الكلام وأسرار الزوجية، وأن أي خلاف بيننا يصل على الفور لأذن أمها وبيت أبيها، الأمر الذى جعلنى أستشيط غضبا، وقمت بتحذيرها مرارا وتكرارا من البوح بأسرار بيتنا الصغير، وأن خروجها من بيننا سيحولها إلى كارثة، ولكنها لم تكن تعطى لكلامي أى اهتمام، إلى أن وصل بي الأمر للتوجه بالشكوى لوالدها، وكان دائم القول: “إننا جميعا أهل وليس بيننا ما نخفيه”، وهو الذى لم أقبله أو أفهمه، خاصة أن لدى إيمانا بمحور الخصوصية، وأن ما يدور في بيتى لا أريد أن يطلع عليه أحد».



أيضاً :

ضبط سائق توك توك أطلق النار على والد زوجته بسبب خلافات أسرية بالجيزةضبط عاطل ذبح زوجته بسبب خلافات أسرية بـ أبو النمرسبسبب خلافات أسرية.. عامل يقتل زوج شقيقته بالعمرانيةخلافات أسرية وراء انتحار محاسب بـ«مقص» في العمرانيةعامل يمزق جسد والده بسوهاج بسبب خلافات أسريةخلافات أسرية تدفع عاملا لإنهاء حياة زوجته بـ«وحشية» في سوهاجأم تقتل ابنها بسبب خلافات أسرية مع زوجهاشقيقان يذبحان زوج أختهما لخلافات أسرية فى دمياطزوج يطعن زوجته لخلافات أسرية في بني سويفبالصور.. مقتل طفل على يد زوجة عمه لخلافات أسرية بالبحيرة
وبصوت يصحبه الغضب يقول عبد الله: «تمر الأيام والشهور وأنا أقول لنفسي زوجتى ستتغير مع الوقت، ولكن للأسف ازداد الطين بلة، فقد أصبحت تغادر البيت على الكبيرة والصغيرة لتذهب إلى بيت أبيها غاضبة كأنها تفر من الجحيم، بل وأحيانا أخرى يحتد النقاش بيني وبينها فتقوم والدتها بأخذها لمنزلهم، وعندما كنت أذهب لإرجاعها إلى البيت كنت لا أجد من أتحدث معه، حيث إن أباها كان يسلم مقاليد البيت لحماتى التى كانت تأمر وتنهى في كل شيء».



يتوقف الزوج عن السرد، مكملا تدخين سيجارته، قبل أن يستفيق من صراع أفكاره ويضيف: «كل مرة كانت حماتى ترغمني على دفع 500 جنيه على سبيل الصلح، وحينما أقوم بدفعها أرى على وجهها الابتسامة العريضة والترحيب بصلحي مع زوجتى، وتبين لي مع الوقت أن زوجتى تريد أن تسير على نهج والدتها، ولكني رفضت هذا، وأعلنت أننى لن أقبله إلا على جثتي، بعدما فوجئت بأن حماتى تشترط علي قائلة: لو عايز بنتي تبات معاك النهارده إديني 500 جنيه”! وهنا انفعلت عليها وقلت لها “إنتى هتأجريلي مراتي”».

وبعد تنهيدة طويلة يختتم الزوج: «حماتى دمرتنى، تعبت من كثرة المشاكل والخناق والتوتر، وأعيتنى الملاطفة والمجاملة الزائفة ومهادنة زوجتى حتى لا تغضب وتترك البيت، واضطراري أن أذهب إلى بيت أهلها وأقابل سحنة حماتى واستغلالها المادى لي طول الوقت، وهذا لم أستطع تحمله أو التعايش معه، فبعد أن صبرت كل هذا الصبر وتغربت وتعبت لم أشعر براحة معها يوما، وصل بيننا آخر خلاف إلى نهاية الطريق، فقررت أن أطلقها وأفتدى نفسي من هذا الجحيم وتركتها لوالدتها التى استغلت خلافا بينى وبين زوجتى وأجبرتنى على نقل ملكية الشقة إلى ابنتها».





مصدر .

مصدر . 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق