حوادث وجرائم

ضبط موظف يدير ورشة لتصنيع الأسلحة النارية في منزله بالمنوفية

تمكنت مباحث المنوفية، من ضبط موظف يدير ورشة لتصنيع الأسلحة النارية بمنزله بمركز الشهداء.

تلقى اللواء أحمد عتمان مدير أمن المنوفية، إخطارًا من مركز شرطة الشهداء بقيام “أ. س . د” موظف بإدارة ورشة لتصنيع الأسلحة النارية بمنزله.

عقب تقنين الإجراءات تم ضبطه وبحوزته “فرد خرطوش محلي الصنع عيار 12 مم – 3 طلقات من ذات العيار – 3 طبنجات معدلة – جزء خلفي معدني لطبنجة – 2 مقبض طبنجة بلاستك – مقبض خشبي لبندقية آلية – ياي معدني وبعض المسامير الخاصة بأجزاء الأسلحة – طارق معدني لطبنجة”، كما تم ضبط المعدات المستخدمة في التصنيع.



تم التحفظ على المضبوطات وتحرر محضر بالواقعة

ضبط موظف يدير ورشة لتصنيع الأسلحة النارية في منزله بالمنوفية

اعترافات المتهم بقتل صديقه بـ 10 طعنات في البساتين: “انتقمت لزوجتي”

أدلى “أسامة.إ”، المتهم بقتل صديقه بـ10 طعنات في البساتين، باعترافات تفصيلية عن الواقعة في تحقيقات نيابة البساتين، برئاسة المستشار عمرو غراب.

وقال المتهم أسامة في تحقيقات المستشار كريم الشافعي، وكيل النائب العام، إنه تربطه علاقة صداقة بالمجني عليه، وقام بخطبة فتاة ثم انفصلا، فتزوجت تلك الفتاة من صديقه “عادل.م” وبعد فترة من الزواج، نشبت بينهما خلافات انتهت بالطلاق.

وأضاف المتهم أنه تزوج طليقة صديقه بعد انفصالهما، فبدأ المجني عليه “عادل.م” التشهير بها وبسمعتها وادعاء سوء سلوكها، فقرر التخطيط للانتقام منه، وفي يوم الواقعة، التقى مع صديقه وعاتبه على التشهير بزوجته، فنشبت بينهما مشادة كلامية.

وتطورت المشادة إلى مشاجرة بالأيدي بين المتهم وصديقه، فأخرج الأول سكينًا طعن بها المجني عليه 20 طعنة في أنحاء متفرقة من جسده، وتركه غارقًا في دمائه وفرّ هاربًا، حسب التحقيقات.

وتمكنت مباحث قسم شرطة البساتين من القبض على المتهم “أسامة.إ” بقتل صديقه، وإحالته للنيابة للتحقيق، وصرَّحت بتشريح الجثة ودفنها، وكلفت المباحث بعمل التحريات اللازمة حول الواقعة.

وأمرت نيابة البساتين، اليوم الأربعاء، حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات في اتهامه بالقتل العمد للمجني عليه.



صديق ضحية “شاطئ الموت” بالإسكندرية يروي تفاصيل 3 أيام مأساوية لانتشال الجثمان

لم يكن يعلم أن رحلته لمدينة الإسكندرية لتوديع فصل الصيف ستكون الأخيرة في حياته، هكذا سطّر القدر نهاية المحاسب “محمد خالد” صاحب الثلاثة والعشرين ربيعًا، والتي انتهت بصورة مأساوية على شاطئ النخيل والمعروف بـ”شاطئ الموت” بعد أن ظل قرابة يومين عالقًا بين الصخور.

بداية الواقعة كانت يوم الخميس الماضي عندما قرر “محمد” طلب إجازة من عمله في أحد البنوك الخاصة لقضاء رحلة مدتها 3 أيام قبل نهاية فصل الصيف، ليترك بعدها منزله الكائن في محافظة الجيزة متجهًا إلى الإسكندرية برفقة أصدقائه.

قضى محمد أول يومين في إجازته بشكل طبيعي بين التنزه في شوارع عروس البحر وزيارة عدد من أماكنها الشهيرة للمصطافين، حتى قرر في صباح اليوم الثالث والأخير النزول للسباحة في شاطئ النخيل، غير أن القدر حوّل وداعه للبحر إلى رحيل دون رجعة.

وصل محمد إلى منطقة الصخور التي تُمثل حاجزًا للأمواج، وبسبب التقلبات الجوية لم يستطع الفرار من الدوامات الخطرة التي جرفته إلى أسفل الحاجز الصخري لبقعة حتى لفظ أنفاسه الأخير وسطها، ليظل جثمانه عالقا بينها دون أن يتمكن أصدقاؤه من مساعدته.



“مصراوي” تواصل هاتفيًا مع الدكتور زكريا الشريف، أستاذ مساعد بكلية التجارة جامعة القاهرة، والذي كان مدرسًا لمحمد في الجامعة، إذ كان الشريف أول من نشر عن الواقعة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، طالبًا المساعدة.

وقال الشريف: “محمد جسده كان عالقًا بين صخرتين ولم يتمكن أحد من تخليصه من بينهما، وتم التواصل مع الجهات المعنية التي أرسلت أكثر من فرقة إنقاذ لمحاولة إخراجه، غير أن ارتفاع الأمواج حال دون ذلك”.

وأضاف: “بعد مرور يوم على الحادث وفشل محاولات انتشال الجثمان، كلمت غرفة عمليات محافظة الإسكندرية ولحد ما كلمتهم مكانش عندهم أي فكرة عن الحادثة من إمبارح، وانتظرت تحرك غرفة العمليات، حتى تم التواصل مع أحد المسئولين في شركة المقاولين العرب، وأفاد بأنهم في انتظار تكليف من الحماية المدنية أو إشعار من المحافظة مرفق بمحضر تفاصيل الوضع، حيث كانوا على أتم استعداد للتعاون لإرسال المعدة المناسبة”.

وتابع: “بعد مرور نحو ساعتين تم التواصل مع كابتن فريق الغطس الخاص بالشاطئ، وهو عمل اللي يقدر عليه هو وفرقته ومقدرش يعمل أكتر من اللي عمله، ووصف الوضع بأن الصخور على بعد 100 متر من الشاطئ وعمق المياه عند الصخور من 1.5 ل 2 متر”.



الحماية المدنية

أما عن قوات الحماية المدنية، فأوضح زكريا أنهم حاولوا انتشال جثمان محمد من تحت الصخور بالطرق التقليدية لكنهم فشلوا، وأكدوا بعد ذلك أن الأمر يحتاج لتدخل معدات ثقيلة، لافتًا إلى أن الحل الذي جرى طرحه من قبل الجهات المعنية انتظار هدوء الطقس لفترة من الوقت ليعيدوا نفس المحاولات التقليدية مرة أخرى”.

ماذا فعل محافظ الإسكندرية؟

استكمل الدكتور زكريا حديثه قائلاً: “قبل انتهاء اليوم الأول للحادث اتصلنا بمحافظ الإسكندرية الدكتور محمد سلطان، والذي قال لي بالحرف: “مادام القوات البحرية والحماية المدنية موجودين يبقى هما أدرى هيتعاملوا مع الوضع إزاي.. وهما عندهم المعدات اللازمة للتعامل مع المواقف اللي زي دي، دون أي إضافة”، بحسب روايته.

استمرار المحاولات لليوم الثاني

استمرت محاولات انتشال الجثمان على مدار اليوم الثاني دون أي جديد، بحسب رواية “زكريا”، والتي جاء فيها: “خلص تاني يوم علي التوالي ومحمد تحت الصخور وقوات الحماية المدنية والبحرية واقفين منتظرين البحر يهدا عشان يطلعوه.. ومحدش راضي يكلف نفسه أي مجهود من أي نوع ويستدعي أي آلة تشيل الصخرة عشان يطلع محمد من تحتها”.



اتهامات بالتقصير

واتهم زكريا الجهات التنفيذية في محافظة الإسكندرية بالتقصير في انتشال الجثمان قائلا “المنطق بيقول أن الونش اللي حط الصخور دي في البحر نقدر نجيبه يرفع واحدة بس منهم ونطلع محمد من تحتها، بس الواقع الأليم كان انتظار البحر لتهدأ أمواجه”.

واعتبر أنه كان في الإمكان بذل جهدا أكبر من خلال توفير رافعة خاصة بالشواطئ، مستشهدًا بواقعة نجاح إنقاذ كلب بين صخور شاطئ كليوباترا في وقت سابق.

نجاح المحاولات في اليوم الثالث

“بعد محاولات مضنية، نجحت جهود الإنقاذ في انتشال جثمان محمد من بين الصخور في صباح اليوم الثالث للحادث، ليتم بعدها نقله إلى مثواه الأخير”.. يقول زكريا، واختتم حديثه قائلاً: “شكرًا لكل اللي كانوا بيحاولوا يساعدوا محمد وشكرًا لكل اللي كان بيحاول يعمل أي حاجة او يتواصل مع أي حد عشان يساعدنا”



مصرفي: هذه المؤسسات لا تطبق شرط الـ40% من الدخل لتقسيط السيارات

قال أيمن حجازي، الخبير المصرفي إن شركات تمويل السيارات غير خاضعة لسياسات البنك المركزي المصري، ولذلك فهي غير ملزمة بتطبيق شروط التمويل التي تعمل بموجبها البنوك في القطاع المصرفي سواء العامة أوالخاصة.

ويشترط البنك المركزي للموافقة على تمويل أحد البنوك عملية شراء سيارة، ألا يزيد القسط عن 40% من الدخل الشهري للمقترض، كما تشترط دفع مقدم شراء بحدٍ أدنى 20% من القيمة الإجمالية للسيارة.

وأضاف حجازي في تصريح لـ”مصراوي” أن شركات تمويل السيارات تكتفي بتسجيل العميل في منظومة “I score” البنكية، أو ما يعرف بائتمان مخاطر الأفراد لتمويل الشراء، ويمكن أن يصل التمويل إلى 100% من قيمة السيارة وبدون حد أقصى للقسط الشهري.

وأنهى حجازي حديثة مؤكدًا أن سوق تمويل شراء السيارات لا ينحصر فقط في القطاع المصرفي، مشيرًا أن الشريحة التي لا ينطبق عليها شروط البنك المركزي للتمويل يمكنها التوجه إلى شركات التمويل لإنهاء معاملاتها.

يذكر أن قطاع السيارات المصري يواجه حالة من الركود شبه التام، بسبب الارتفاعات غير المسبوقة في الأسعار والتي أدت إلى إحجام العشرات من العملاء المحتملين عن الشراء، ووصل تراجع المبيعات وفقًا لبيانات مجلس معلومات سوق السيارات “أميك” في الأشهر السبعة الأولى من 2017 إلى نحو 48% في قطاع سيارات الركوب مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.



سعوديات يحكين عن أول “فسحة” بعد قرار القيادة.. وأماكن تعلمهن السواقة

أعلنت السلطات السعودية السماح للمرأة بقيادة السيارة، وهو القرار الذي كان محل جدلا كبيرا في المملكة، وسط مطالبات الفتيات والسيدات بالسماح لهن بالقيادة، صدر القرار منذ ساعات ، بما فيه أيضا من  إصدار رخص القيادة، على الذكور والإناث على حد سواء.

ولاقى هذا القرار استحسان كبير من قِبل الفتيات السعوديات، حيث لم يعد هناك حاجة لاستخدام السائق بعد الآن، وفقًا لما ذكروه لـ “مصراوي”، عبر وسائل التواصل الاجتماعي كما تم سؤالهم عن اماكن تعلم القيادة، وأول مكان تمنين الذهاب إليه بمفردهن بالسيارة.

قالت “سالمة حباش” 25سنة ” من زمان بنستنى القرار واخيرا تحقق منايا، ما بعرف وين رح نتعلم من كم ساعة بس صدر القرار، واول مشوار هيكون مع صحباتي بغض النظر عن فين”.

وأشارت “سجى”22سنة: “ممكن اتعلم السواقة في أي بلد خارج السعودية، واول مشوار هيكون لقضاء حاجات البيت”.



وأوضحت “نورا السلمان” أن أغلب الفتيات يعرفوا “يسوقوا” بسبب السفر خارج المملكة والبعض يمتلك رخصة من احدى الدول المجاورة مثل البحرين، ولكن الفتيات حاليا ينتظرن هل ستقبل الدولة بمثل هذه الرخص أم سيتطلب الأمر اصدار واحدة سعودية.

وأكدت نورا أنه من المتوقع أن يتم فتح مراكز قيادة مثل تلك الموجودة للرجال، وأول مشوار سيكون للعمل، ومن بعدها الكورنيش عالبحر بالسيارة.

وأضافت “ثناء” “لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة، كفاية مضايقات من السواقين زهقنا، وأول مشوار سيكون لـ “الدوام” العمل طبعًا”.

وأشارت “فريدة بطران” أن موضوع تعلم قيادة ليست مشكلة فمع الابتعاد للخارج وسفر الفتيات أغلبهن يعرف القيادة، بالإضافة إلى أنه في الفترة الأخيرة أصبح من الممكن للفتيات القيادة في بعض القرى الصغيرة، ولكن ليس بشكل قانوني.

وأضافت، أعتقد أن مراكز القيادة الموجودة حاليًا هي ما سوف يتم فتحها للنساء. أما عن أول مشوار فقالت ” اعتقد هيكون للبحر طول عمري كان بيجي عليا وقت احتاج اروح فيه للبحر لما احس بخنقة، وملاقيش حدا يوديني، دلوقتي بس اقدر اروح”





تعليقات الفيسبوك

مقالات ذات صلة

إغلاق