اخبار الكويت

ضبط المعتدي على المعاقة ذهنياً, ووالدها يرفض إبعاده

ضبط المعتدي على المعاقة ذهنياً, ووالدها يرفض إبعاده

تمكن رجال الأمن العام بالتعاون مع رجال مباحث الفروانية من إلقاء القبض على الوافد السوري الذي قام بالاعتداء على الفتاة المعاقة ذهنيا والذي انفردت «الأنباء» بنشر تفاصيل قضيتها يوم امس.

وقال مصدر أمني ان رجال أمن الفروانية وبالتنسيق مع المباحث قاموا بضبط الوافد السوري الذي اعترف بالتحقيقات الأولية باعتدائه على الفتاة وانه يرغب في الزواج منها، وعليه تمت إحالة الوافد الى الحجز تمهيدا لعرضه على النيابة، وأشار المصدر الى ان رجال الأمن لم يقوموا بإبعاد الوافد السوري عن البلاد لإصرار والد الفتاة على تسجيل قضية حتى ينال عقوبته في البلاد وعدم ترحيله.




مصادرة مواد تموينية وأدوية مدعومة وضبط 304 «كروز» سجائر مع خليجي بالسالمي

أحبط رجال جمرك السالمي امس الأول محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد التموينية المدعومة والأدوية كانت في طريقها الى دولة عربية.

وقال مراقب جمارك السالمي ماطر السعيدي ان أحد المفتشين اشتبه في شاحنة ظاهرها أغراض ومنقـــولات وبفحــــص المحتويات تبين ان الشاحنة اخفيت فيها كميات كبيرة من المواد التموينية والغذائية والأدوية التي توزع في المستشفيات والمستوصفات وتم التحفظ على الشاحنة والسائق. من جهة اخرى، تمكن رجال جمرك السالمي ايضا من ضبط 304 كروز سجائر مع مسافر خليجي حاول تهريبها إلى خارج البلاد دون عمل بيان صادر لها. وقال السعيدي، انه بناء على تعليمات وتوجيهات مدير الإدارة العامة للجمارك المستشار جمال الجلاوي، ونائبه لشؤون المنافذ الجمركية عدنان القضيبي، ومدير إدارة الجمرك البري مشعان السعيدي، بضرورة تشديد الرقابة والتفتيش على جميع المسافرين عبر المنفذ الحدودي سواء الداخل والخارج على حد سواء، تم ضبط نحو 304 «كروز» من السجائر المتنوعة مع خليجي مغادر وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.




وياتي ضبط السجائر والممنوعات انطلاقا من التعليمات بشأن التفتيش علي كافة المسافرين إلى خارج البلاد وذلك بعد رصد قيام البعض من تهريب المواد المحظور خروجها.

السجائر المضبوطة مع الخليجي

أسرة الفيلبينية المتجمّدة تطالب بجثمانها

 تجمَّدت ابنتهم، لكن بقيت أحزانهم تشتعل ناراً في قلوبهم!
إنهم أسرة الفيلبينية «جوانا» التي عُثر عليها جثةً متجمدة داخل ثلاجة في إحدى الشقق بالكويت، والتي كان يقطنها لبناني وزوجته السورية اللذان غادرا البلاد قبل قرابة عام.
وكشف تقرير احتوى على مقابلات أجرتها الصحافة الفيلبينية مع الأسرة المكلومة، الغطاء عن أن «ذوي المغدورة تبحث عن العدالة والقصاص ممن أودع ابنتها ثلاجة الموت».
الأب كريستيانو وصف ابنته جوانا بأنها «كانت عطوفة وتعيش من أجل الآخرين»، مردفاً: «أطالب بعودة جثمانها»، ومكملاً: «جوانا التي بدأت العمل في الكويت قبل أربع سنوات لمساعدة أسرتها ودعم أشقائها، كانت تعيش على أمل وعد قطعته لي بادخار المال لإصلاح البيت».
وزاد الأب: «مرت الأشهر الثلاثة الأولى لها وكانت الاتصالات بينها وبيننا مستمرة من دون انقطاع، وفي العام 2016 اتصلت بنا لتخبرنا بأنها ستجدد عقدها عاماً آخر».
وقال التقرير: «كانت تساعد أخاها الذي كان يدرس علم الجريمة، وبالتدريج قل الاتصال، لينقطع نهائياً في فبراير2017، وتواصلت أسرتها مع السلطات الفيلبينية. ولم تحدد السلطات الكويتية بعدُ توقيت وفاة جوانا، التي تبين تعرضها للتعذيب والخنق»، وأوضح أن «وكالة العمل التي ذهبت جوانا عن طريقها إلى الكويت تم إغلاقها، الأمر الذي صعّب من التواصل مع السلطات الكويتية».




عملية نصب عقاري بالملايين

عمليات نصب عقاري جديدة شهدتها الكويت، ولكن باحترافية غير عادية هذه المرة!
فقد علمت القبس أن هناك أكثر من 200 قضية يجري التحقيق فيها حاليا، تقدم بها مواطنون وقعوا ضحايا لعمليات النصب تلك.
وحسب مصدر مطلع فإن بعض الشركات أوهمت أولئك المواطنين بتوافر أراض عقارية للبيع، وجرى التسويق لها في معارض كبيرة كانت برعاية رسمية من جهات حكومية، حيث قام مسؤولون، وقعوا ضحايا بدورهم، بقص شريط الافتتاح لبعض تلك المعارض.
وقال المصدر إن رائحة تلك الشركات بدأت تفوح بعد قيامها بصرف راتب شهري قدره 900 دينار للمواطنين لمدة سنتين، أي موعد البدء في بناء عقاراتهم التي اشتروها، إضافة إلى القيام بتقديم سيارتين هدية لكل مواطن، ما جعل المواطنين يتهافتون عليها لأن عملها «رسمي» وتقدم عروضا مذهلة.
بيد أن المواطنين بعد انقضاء المدة المحددة بعامين اكتشفوا، وفق المصدر، أن تلك الشركات نصبت عليهم، فهي لا تملك أراضي أصلا في المناطق التي قامت ببيع العقارات فيها، بعد أن مضى ضعف المدة المتفق عليها من دون تسلم أراضيهم!

نصب لا يتوقف!

من الخطط التي تقوم بها شركات النصب في حال زادت الدعاوى القضائية ضدها، وبعد انكشاف أمرها، قيامها بفتح شركة جديدة تعمل على استدراج ضحايا جدد، بمعنى أنها لا تتوقف عن النصب.

20 مليوناً لشركة واحدة

قُدرت قيمة 200 دعوى قضائية حتى الآن بأكثر من 20 مليون دينار من قبل شركة واحدة فقط، بمعنى أن هناك مبالغ طائلة تم الحصول عليها من المواطنين الذين لم يرفع بعضهم دعاوى حتى الآن.

الضحايا في ذهول

القبس التقت عددا من المنصوب عليهم، وسألتهم: كيف صدقتم؟! فأجابوا: «لا تلوموننا، فقد كانوا محترفين في الإقناع، وكان كل شيء يوحي بأنهم يقومون بأعمالهم وفقا للقانون، حتى أن الأوراق يتم توقعيها من قبل محام يعمل لديهم».




تعليقات الفيسبوك

مقالات ذات صلة

إغلاق