حوادث وجرائم

شقيق الضحية اللبنانية: قاتل أختي… خلوق ومحترم!

هكذا وصف شقيق قتيلة حولي اللبنانية، زوج شقيقته الذي أنهى حياتها طعناً، بأنه رجل طيب، وحلو المعشر، مؤكداً أنه لم يسمع من شقيقته أنه أهانها يوماً!

وفي حديث أجرته معه صحيفة «النهار» اللبنانية، في صيدا مسقط رأس عائلة القتيلة، قال شقيقها «إن والدته (أم الضحية)، هي الوصي الشرعي لأطفال ابنتها القتيلة»، كاشفا النقاب عن «أنها سوف تأتي إلى الكويت قريباً، لكي تتسلم الأطفال الذين فقدوا الأم والأب بفعل الجريمة».



وصرح الشقيق لـ «النهار» قائلا: «عند الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر الاثنين، أي قبل نحو ساعة من الجريمة كانت شقيقتي تتحدث مع والدتي عبر تطبيق واتساب بكل رحابة صدر، لنفاجأ بعدها بخبر مقتلها على يد زوجها»، مردفا: «بحسب المعلومات الواردة الينا من الكويت، بدأ الزوج الإشكال مع اولاده، وكانت رحمة نائمة، فاستيقظت لتدافع عنهم، قبل ان يتطور الامر ويطعنها بالسكين».



وعن الحياة الزوجية للقاتل والقتيلة أوضح الشقيق «أن رحمة عاشت عشر سنوات مع زوجها، وأنجبت منه ولداً وفتاتين، وكان انساناً محترماً، لم يبدُ عليه الاجرام، فلم يشتمها يوماً»، متابعا: «إن والدتي زارتهما في الكويت مرتين، وتعامل هو معها بأخلاق عالية». ولفت إلى أن «رحمة تعرفت عليه في لبنان، حيث قدِم باحثاً عن مزرعة، وطلب يدها، حينها كانت معلمة لغة انكليزية في إحدى مدارس صيدا، وحين سألنا عنه في مصر، قيل لنا انه رجل خلوق، فتزوجته وانتقلا الى الكويت حيث توظفت في مدرسة هناك».



وقال إن آخر مرة زارت فيها شقيقته لبنان كانت منذ 3 سنوات، مبينا: «تتحضر والدتي للسفر كي تتسلم الأطفال لكونها الوصية الشرعية عليهم، كما أنجزنا معاملات تسلم الجثمان، لتعود وتلتحف تراب وطنها».

مصدر.  

تعليقات الفيسبوك

مقالات ذات صلة

إغلاق