اخبار منوعة

شاهد من هم سكان أغلى شقة في مصر.. “ثمنها 40 مليون دولار” !

شاهد من هم سكان أغلى شقة في مصر.. "ثمنها 40 مليون دولار" !

عرضت شركة “mib real estate solutions” للتسويق العقاري، إحدى الشقق “الدوبلكس” بمنطقة جاردن سيتي بفندق الفورسيزون للبيع، مقابل 40 مليون دولار أمريكي.

ونشرت الشركة المتخصصة في التسويق العقاري في منطقة الشرق الأوسط وبعض الدول الأوروبية، إعلان بيع الوحدة السكنية على صفحتها الخاصة بـ”فيسبوك”، مجموعة من الصور تبرز معالم الوحدة السكنية ومميزاتها.




وللتأكد من ثمن وتفاصيل الوحدة الموجودة بالإعلان، تواصل “مصراوي”، مع محمد سعد، مدير عام شركة mib real estate”، الذي أكد بدوره أن ثمن الوحدة هو 40 مليون دولار، لافتًا إلى أن ثمن الوحدة قابل للتفاوض مع المالك مباشرة، فهو مصري الجنسية، رافضًا الكشف عن شخصيته.

وأكد “سعد” أن الشركة تسوق أكثر من وحدة في فندق الفورسيزون بنفس السعر تقريبًا، موضحًا أن مساحة الوحدة السكنية تصل إلى 1600 متر، وبها حمام سباحة خاص، كما أنها تطل مباشرة على النيل والأهرامات وحديقة الحيوان، ويوجد في شارع الفندق سفارة فرنسا، والكويت، وتركيا، والإمارات، والسعودية وروسيا.

وأوضح مدير عام الشركة، إن فندق الفورسيزون يسكن به بعض المسؤولين والشخصيات المرموقة الخليجية مثل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي عهد المملكة السعودية السابق، والأمير سلطان بن محمد آل سعود، والأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة السعودي السابق، وورثة الشيخة موزة آل ثاني.

وأضاف أن الشقة فيها مطبخ رخام جلاكسي أمريكي، وحمام رخام أسباني، وغرفة نوم من أمريكا وأنتريه إسباني، وأنها تحتوي على كاميرات داخلية وخارجية.

والمصريون بطبيعتهم لم يفوتوا الفرصة بهدف السخرية من الإعلان وسط الحالة الاقتصادية الموجودة في البلاد، فعلق أحمد إبراهيم على منشور الإعلان على “فيسبوك”، “أنا لسه متاجرتش في المخدرات والسلاح مع بعض”.




وكان من ضمن أطرف التعليقات ما كتبه أحمد جمال: “دي بقى قسط ولا كاش.. وهل ممكن ندخل شريك مع حد”. وفي بعض الصور التي عرضها الإعلان ظهر كسر في زجاج السفرة، ليقول أحد المعلقين، “الزجاج مكسور وده يقلل من ثمنها 3 مليون دولار على الأقل .. مش هشتري”.

12 (1)

12 (2)




هل من تحمل بطاقته الشخصية رقم 9 أو 11 أسفل النسر يعتبر مسجل خطر؟.. الداخلية ترد

هل من تحمل بطاقته الشخصية رقم 9 أو 11 أسفل النسر يعتبر مسجل خطر؟.. الداخلية ترد

أكد مصدر أمنى عدم صحة ما تداولته بعض مواقع التواصل الإجتماعى بشأن صدور تحذيرات أمنية للمواطنين حول عدم التعامل مع من تحمل بطاقة رقمه القومى رقم 9 أو 11 أسفل النسر الموجود خلف البطاقة .. فى إشارة إلى أن حامل الرقم القومى المشار إليه مسجل خطر أو هارب من تنفيذ أحكام قضائية.

وأضاف المصدر، اليوم الجمعة، أن كل ما تم تداوله فى هذا الشأن عارٍ تماماً عن الصحة جملة وتفصيلاً.

وأوضح المصدر أن الأرقام المدونة أسفل النسر الموجود بخلفية بطاقات الرقم القومى من جهة اليمين تدل على أكواد مراكز إصدار البطاقات على مستوى كافة محافظات الجمهورية.




أوليكس: لسنا طرفا في مقتل طالب الهندسة..”كان ممكن يقابل الجناة في سوق الجمعة”

قالت شركة أوليكس مصر، في بيان اليوم الخميس، إنها ليست طرفا وغير مسؤولة عن الجريمة التي وقعت، لمحمد عبد العزيز، طالب الهندسة، الذي قتل أثناء شراء جهاز “لاب توب” كان معروضاعلى الموقع.

وقال عبدالله طوقان، رئيس قسم العلاقات العامة لأوليكس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على الحادثة، في البيان- الذي حصل عليه مصراوي- إن “المنصة ليست طرفاً ولا مسؤولاً فى الجريمة حيث أنّ الواقعة تُصنّف كجريمة شارع وليست جريمة إلكترونية على الإطلاق”.

وأضاف أن “حادثة محمد وقعت في الشارع، وكان من الممكن أن تكون وسيلة التعارف أي موقع إلكتروني أو منصة أخرى أوحتى في أسواق الشارع المصري، مثل سوق الجمعة مثلًا”.

وأشار البيان، أن أوليكس تنعي المهندس محمد، وأن أوليكس”اهتمت على الفور بهذه القضية، عند انتشار الخبر، بحيث تم التواصل فى أقل من 24 ساعة مع أكبر صفحات التواصل الإجتماعي التى قامت بنشر الخبر الأليم للحادث. وتم التوضيح للعاملين على الصفحة دور أوليكس كمنصة تُسهل وتُشجّع التجارة العادلة في مصر ويحق للمستخدم بيع أي شئ قام بشرائه لأنه لم يعد يستخدمه”.

وقال البيان إن “مشاركة أوليكس في عملية البيع والشراء تنتهي بمجرد إتمام الصفقة، لذلك نحن لا نتدخل في أي نشاط يحدث خارج المنصة ولكننا حريصون دائما على سلامة وأمان جميع المستخدمين لضمان عملية بيع وشراء آمنه بدون التسبب في أي مشكلات أو تعرض أحد العملاء لأي نوع من أنواع الحوادث”.




وأشار البيان إلى مجموعة من القواعد التي ينصح عملائه بها من أجل الحفاظ على سلامتهم، والتي جاءت كالتالي “احرص على لقاء البائع في مناطق آمنة على غرار محطة المترو أو مراكز التسوق أو أي مكان عام، تفقّد السلعة قبل إتمام الصفقة، إذ تتمكن بهذه الطريقة من تجنب الغش والاحتيال، احذر العروض غير الواقعية، لا تقع في فخ الأسعار الأدنى، قارن الأسعار المعروضة مع الأسعار الموجودة في السوق، لا تتعامل مع البائعين الذين يصرّون على معرفة معلومات شخصية عنك، مثلاً عمرك وحسابك المصرفي، لا ترسل أبدا دفعة جزئية أو كاملة مسبقا، أو تستخدم بطاقة ائتمانية للدفع قبل استلام سلعتك، واحرص على إتمام الصفقة وجها إلى وجه مع البائع”.

وقال البيان إن”99.99% من المعاملات على أوليكس تنتهي بنجاح وسلاسة – لكن مع النمو الكبير للمنصة فى السوق المصري وزيادة عدد المستخدمين المصريين إلى 5.5 مليون مستخدم شهرياً بإجمالي 12 مليون إعلان على المنصة في عام 2017، يحاول بعض الأشخاص في حالات نادرة إساءة استخدام الموقع – ويحصل هذا في الواقع في جميع أنحاء العالم وفي شركات ومواقع عالمية غير أوليكس”.




وقال البيان إن أوليكس تُحيّي البرلمان المصري على سرعة إقرار بنود مشروع قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات لضبط التجارة الإلكترونية والتسوّق عن بعد لحماية مستخدمى منصة أوليكس خاصة والمصريين عامة.

وقال طوقان:”نناشد المجتمع المصري أن يأخذ عبرةً مؤلمةً ودرساً ثميناً من حادث المرحوم محمد عبدالعزيز وهو: عدم مقابلة البائع أو الشاري في توقيت متأخر من الليل وبمبلغ كبير من غير اصطحاب قريب أوصديق بغرض الحذر، ما أدى إلى أن يكون محمد مطمعًا للمجرمين.”

وأشار البيان إلى أنّ منصة أوليكس مستعدة على الدوام للتعاون مع السلطات المحلية في حال وجود شك فى مصداقية إعلان أحد المستخدمين، وذلك من خلال تزويدهم بأي معلومات تخدم التحقيق، بناءً على طلب رسمي منهم.

وقال البيان إنه “من الجدير بالذكر أن في هذه الحالة لم تلجأ الشرطة المصرية لأوليكس للقبض على المتهمين، بل تمكنوا من القبض عليهم من خلال دلائل وخيوط أخرى لا تتعلق بأوليكس! وبذلك تُحيي شركة أوليكس الشرطة المصرية على التصرّف السريع والفعال فى هذه القضية والنجاح في إلقاء القبض على المتهمين”.




إغلاق