الرئيسية / اخبار منوعة / سيصدمك سبب الرسوب الجماعي للطلبة الكويتيين بمصر !

سيصدمك سبب الرسوب الجماعي للطلبة الكويتيين بمصر !

هل دفع الطلبة الكويتيون ثمن قرار وزارة التعليم العالي الكويتية وقف التسجيل في عدد من الجامعات المصرية الثمن رسوباً جماعياً؟… وهل حاجات بعض تلك الجامعات للعملة الصعبة تعطيها الحق في رفض تحويل طلبتنا من جامعة لأخرى؟!

سؤالان من مجمل أسئلة حيّرت طلابنا وطالباتنا الدارسين في أرض الكنانة، بعد ظاهرة رسوب جماعي غير مسبوقة تجاوزت الخمسين في المئة ببعض الكليات، ولا يعرفون السبب فيها ولا مَنْ يقف وراءها، حتى «شهد شاهد من أهلها»، وهو محامٍ مصري وُكّل للدفاع عن عدد من الطلبة الذين أحسوا بالغبن والظلم جراء رسوب لا يستحقونه في شهادة موثقة بتصريح مصور للتعسف الواقع على هؤلاء الطلبة انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

إنه المحامي وليد جواد التميمي الذي أطلق النفير بعد أن «عوقب» من قبل وزارة التعليم العالي المصرية بتفتيش مكتبه في سلوك لم يجد له تبريراً إلا أنه انبرى للدفاع عن عدد من الطلبة الكويتيين الذين وقع عليهم ظلم بموجب توكيل رسمي منهم لنيل حقوقهم المسلوبة، لاسيما ما يتعلق بالتعسف معهم في رفض تحويلهم الذي يكفله القانون المصري من جامعة إلى أخرى.

وأرجع التميمي السبب وراء رفض تحويل الطلبة الكويتيين من جامعاتهم التي يدرسون فيها إلى جامعات أخرى أن هؤلاء الطلبة يدفعون رسومهم الدراسية بالجنيه الاسترليني، وهذا يعني أن تحويلهم سيحرم الجامعة من «العملة الصعبة» وسيؤثر على ميزانيتها، ولذلك يأتي الرفض من الجامعة.

وعن الرسوب الجماعي، والذي لم يُشهد له مثيل من قبل، قال التميمي: «إن هذا الرسوب الجماعي رصد في جامعات بنها والزقازيق وبني سويف والمنوفية، وجاء بسبب قرارات وزارة التعليم العالي في الكويت منع تسجيل الطلبة الكويتيين في 6 جامعات مصرية»، مؤكداً على أن هناك طلبة يغشون وينجحون وآخرين يدرسون ويجتهدون ثم يتم ترسيبهم بشكل متعمد، «وهذا يعني أن تلك الجامعات لا يهمها مصلحة الطالب لأن الطالب طالما مصلحته متوقفة في الجامعة فهو معرض للابتزاز ومضطر لأن يدفع، والدليل على ذلك عندما تم رفع الرسوم من 1000 جنيه استرليني إلى 6500 دولار، لا يزال الطالب يدفع لاستكمال دراسته الجامعية».

وتابع أن جامعة مثل جامعة السادات تتعمد رسوب الطلبة هذا العام على الرغم من أنها منذ 4 سنوات لم يرسب فيها طالب، مضيفاً «كل ذلك من أجل الحصول على الفلوس التي تدفع لتلك الجامعة ، ومن أنواع الابتزاز التي تمارس على الطلبة ما يسمى (الشيت)، وهو عبارة عن بحث خارجي يكلف به من قبل دكتور المادة ويكلف الطالب المصري 900 جنيه (نحو 14 ديناراً) بينما يدفع الطالب الكويتي مقابله 3 آلاف جنيه، أي ما يعادل 50 ديناراً».

وأشار إلى أن «الشيت» عبارة عن «سبوبة»، أي مصلحة ينتفع بها الدكتور مالياً بشكل غير رسمي في جامعات المحافظات المُشار إليها.

وأوضح التميمي أن جامعة مثل «السادات» وضعت لنفسها قانوناً خاصاً مخالفاً لكل القوانين، «فالطالب في دبلومات الماجستير والدكتوراه إذا رسب في مادتين يحق له أن يدخل الدور الثاني مجاناً، و لكن جامعة السادات تفرض عليه 300 دولار رسوما لدخول مواد الدور الثاني وهذا الأمر غير منطقي أبداً وغير قانوني».

وعن عدد التوكيلات التي حصل عليها من قبل الطلبة الكويتيين، أكد التميمي أن لديه 266 توكيلاً، منوهاً إلى أنه قام برفع 97 قضية تنظر الآن أمام المحاكم، وأنه حصل على أحكام نهائية لمصلحة طلبة في 10 قضايا، «وهناك أحكام ننتظر الحكم فيها الشهر المقبل».

وختم التميمي بالقول «الحمد لله كل القضايا التي تم رفعها من قبلنا كسبناها وتم رفع الظلم عن الطلبة من خلال إعادة التصحيح في المواد التي أعلن رسوبهم فيها، بعد أن شكلت لجنة من ثلاثة خبراء محايدين يقومون بإعادة تصحيح ورقة الطالب، وقد وجدنا أن الطالب الحاصل على 7 درجات، بعد إعادة التصحيح، حاصل على 17 درجة وهذا يؤكد أن الجامعات تتعمد رسوب الطلبة الكويتيين».

مصدر .