حوادث وجرائم

سطو مسلح على شركة صرافة في المهبولة وتوقيف مصري محكوم 349 سنة

شجاعة امرأة أنقذت مكتباً للصرافة من السطو المسلح!

فقد نجا محل صرافة في منطقة المهبولة من جريمة سطو مسلح محققة، عندما نجحت موظفة هندية في إجهاض المحاولة، عندما دفعتها يقظتها وشجاعتها معاً إلى إطلاق صافرات الإنذار عقب ثوانٍ من دخول ملثم مسلح بمسدس صوبه نحو موظفي المكتب مطالباً إياهم بعملات الصرافة، غير أنه فور إطلاق صافرات الإنذار، لم يجد بداً من الفرار هارباً.



تفاصيل الحادثة، التي وثقتها كاميرات المراقبة في محل الصرافة، بدأت بدخول شخص يرتدي «دشداشة» ومتلثم بـ «شماغ» وقت الظهيرة، إلى أحد محال الصرافة في منطقة المهبولة، بينما كان المحل خالياً من الزبائن، ولم يكن فيه سوى ثلاثة موظفين بينهم امرأة، فتقدم إلى أحد الصرافين مشهراً في وجهه المسدس الذي أخرجه من طيات ثوبه، وهدده بالقتل إذا لم يسلمه كل ما في حوزته من الأموال بالمحل، وبدلاً من أن يستبد الفزع بصرافةٍ هندية تعمل في المكتب، وسط المشهد المرعب الذي حدث في بضع ثوانٍ، وضعت الصرّافة بسرعة يدها على زر الإنذار، لتنطلق صافرات الإنذار التي باغتت المسلح، فأطلق ساقيه في سباق مع الريح ملتمساً أقصر طريق للهروب ومغادرة المكان، من دون أن يُلحق أذى بأيٍّ من الموظفين.



وقال مصدر أمني «إن وكيل شركة الصرافة، وهو مصري الجنسية، تقدم عقب الحادث إلى مخفر منطقة المهبولة، وأبلغ أمنييه عن محاولة السطو المجهَضة، محضراً معه «سي دي» لتسجيل كاميرات المراقبة، فسجلوا قضية جنائية بأمر من وكيل النيابة، وأحيلت القضية مع التسجيل إلى رجال مباحث الأحمدي للتحري والتوصل إلى هوية الفاعل، تمهيداً لإسقاطه في القبضة الأمنية».



ضبط 8 شبان وفتيات أشعلوا معركة بحولي… في منافسات غرامية

قبض رجال المباحث الجنائية على 5 شبان و3 فتيات اتخذوا صباح أمس من أحد الشوارع في محافظة حولي ساحة للقتال والاستعراض بالقوة، وتطور الأمر إلى استخدامهم السلاح الأبيض في ما بينهم وإثارة الفزع والإزعاج بين المارة والجيران.

وبرغم عدم تقدم أي من الأطراف لتسجيل قضية بالواقعة، فإن الوكيل المساعد لشؤون الأمن العام بالإنابة اللواء إبراهيم الطراح – بعد أن اطلع على فيديو يسجل الواقعة وتداولته بعض المواقع في وقت لاحق أمس – أمر بإرسال قوة من مديرية أمن حولي إلى المكان، فتمكنوا من أن يحكموا قبضتهم على المتهمين الثمانية الذين نقلوا معركتهم من إحدى الشقق إلى الشارع، والذين ظهر أحدهم في المقطع يستعرض عضلاته بعدما تجرد نصفه العلوي من أي ثياب، وعمد إلى ضرب فتاة.



مصدر أمني ذكر لـ «الراي»: «أن التحقيقات الأولية كشفت النقاب عن أن ثلاثة من الشباب الخمسة يعملون في قطاعات عسكرية وأمنية، الأول ملازم أول في الحرس الوطني، والثاني عريف بالمباحث، فيما الثالث يعمل عريفاً في مكافحة المخدرات، بينما الاثنان الآخران عاطلان عن العمل. كما تبين أن المعركة اشتعلت بينهم على خلفية التنافس للفوز بقلوب الفتيات الثلاث».

وأضاف المصدر «أن الأمنيين اقتادوا المقبوض عليهم إلى رجال المباحث الذين يعكفون على التحقيق معهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم».



ليلة أنس احمرّت بدماء ثلاثيني … طعنته فتاتان

السهرة بدأت بألوان قوس قزح، لكن النهاية كانت بلون الدم، بينما انتقل مكانها من شقة في السالمية إلى نظارة المخفر!

سهرة الأنس الدراماتيكية، التي كانت جمعت تحت جناحيها شاباً وفتاتين ثلاثتهم مواطنون، انتهت بدماء نازفة من كتف الثلاثيني إثر تعرضه لطعنة غائرة تلقاها من العشرينيتين اللتين تكفلت إحداهما بتثبيته فيما غرزت الثانية السكين في كتفه، لتنتهي السهرة بإسعافة إلى مستشفى مبارك الكبير، فيما أحيلت الجانيتان إلى المخفر، ولم تنتهِ فصول القصة عند هذا الحد، حيث أكملها مقيم سوري حضر إلى المخفر ومعه ثياب للفتاتين وطلب إلى الأمنيين توصيلها إليهما، ولدى الاستعلام عنه تبين أنه مطلوب للتنفيذ المدني بمبلغ 18 ألف دينار، ليرافقهما في الاحتجاز، تمهيداً لإحالته إلى الجهة المختصة.

مصدر أمني أورد إلى «الراي» أن «تفاصيل الحادثة بدأت ببلاغ تلقته غرفة العمليات بوزارة الداخلية عن شجار بين فتاتين وشاب تحت إحدى العمارات في شارع عمّان بمنطقة السالمية، فهُرعت إلى المكان دوريات الأمن وسيارات الطوارئ الطبية، ليجدوا لدى وصولهم الشاب ينزف الدماء إثر طعنة سكين على يد الفتاتين، فسارع المنقذون الطبيون بإسعافه إلى مستشفى مبارك الكبير، في حين أحكم الأمنيون سيطرتهم على المعتديتين، واقتادوهما إلى المخفر واحتجزوهما في النظارة».



وزاد «أن التحقيق الأولي كشف عن حالة السكر التي بدا عليها جميع الأطراف، إذ اتضح أنهم كانوا في سهرة حمراء احتضنتها إحدى الشقق في مكان الحادث، واشتعل بينهم خلاف سرعان ما تطور إلى شجار انتهى بالطعنة الدامية من الأيدي الناعمة، حيث سُجلت قضية أُودعت الفتاتان على ذمتها في النظارة، ولم تمض دقائق قليلة حتى دخل مقيم سوري إلى المخفر طالباً إلى الأمنيين السماح له بتسليم ثياب للفتاتين كي يتسنى لهما تغيير ملابسهما التي كانت مناسبة للسهرة، فأخذ الأمنيون منه الثياب، وطلبوا الاطلاع على بطاقته المدنية لتثبيت حضوره في دفتر الأحوال، ليكتشفوا المفاجأة، عندما تبين أنه مطلوب للتنفيذ المدني لمبلغ 18 ألف دينار، فعمدوا إلى احتجازه في النظارة، وجارٍ استكمال الإجراءات القانونية بحق الجميع».



«فني ستلايت» إلى «الفائقة» إثر… «سقوط من علو»

أسعف المنقذون الطبيون «فني ستلايت» هندياً، بعدما لحقت به إصابات بالغة، من جراء سقوطة من فوق سطح بيت عربي في منطقة خيطان، إثر انزلاق قدمه أثناء إجرائه بعض الإصلاحات في طبق التقاط البث التلفزيوني، وسُجلت الواقعة في مخفر خيطان.

وكانت عمليات الداخلية قد تلقت بلاغاً عن سقوط العامل فهرع إلى المكان عناصر إطفاء من الإنقاذ الفني وسيارات الطوارئ الطبية ودوريات الأمن، وعند وصولهم تبين أن العامل سقط من أعلى السطح، وأصيب إصابات خطيرة، لكنه على قيد الحياة، فسارع عناصر الطوارئ الطبية بإسعافه إلى مستشفى الفروانية، حيث أدخله الأطباء غرفة العناية الفائقة، بينما سجل الأمنيون قضية بالواقعة، أُحيلت إلى جهات التحقيق.



توقيف مصري هارب من 349 سنة سجناً!

تمكنت الشرطة المصرية من توقيف «محمود» البالغ 51 عاماً، وهو رئيس مجلس إدارة إحدى شركات الإنشاءات، والمطلوب توقيفه لتنفيذ 528 حكماً قضائياً: 208 أحكام مستأنفة، و287 جزئياً، و33 غرامة مستأنفة.

وقال مصدر أمني محلي إنه تبين أن إجمالي العقوبات المحكوم بها في حق المتهم 349 سنة سجناً، و200 ألف جنيه، كفالات، و405 آلاف جنيه غرامات، وأن قيمة المديونية المستحقة عليه نحو 20 مليون جنيه، لمصلحة شركة للتنمية والتعمير، وأحاله الأمنيون إلى النيابة، لاتخاذ الإجراءات القانونية.



مصري يزهق روح والدته المسنة إرضاء لزوجته

لفظت امرأة ثمانينية أنفاسها الأخيرة بعد تعرضها لضرب مبرح على يد ابنه.

زينب السيد محفوظ، 81 سنة، من مدينة الاسكندرية، تعرضت للتعذيب الشديد من جانب ابنها لإرضاء زوجته التي اشتكت منها.

وبعد أن فقدت الوعي تركها في صالة المنزل بالقرب من باب الشقة وهي تنزف، وخرج مع زوجته لتناول العشاء في الخارج.

دماء العجوز تسللت من أسفل الباب وشاهدها الجيران الذين طرقوا الباب لاكتشاف الأمر.

وعندما لم يستجب أحد اقتحموا الشقة بالقوة، وفوجئوا بالعجوز ملقاة في صالة الشقة فاقدة الوعي والدماء تنزف منها بغزارة.

قام الجيران والأهالي بنقل السيدة المسنة إلى مستشفى مبرة العصافرة لتلفظ أنفاسها الأخيرة. وعلى الفور سارع الأهالي بإبلاغ أجهزة الأمن.

علم الابن وزوجته بما حدث لوالدته ففرا هاربين، إلا أنه وخلال 24 ساعة تم القبض على الابن الذي اعترف بجريمته.
«العربية.نت»



مصدر . 

مقالات ذات صلة

إغلاق