اخبار الكويت

دراسة تقليص مدة حجز المركبات وعدم سحب رخصة القيادة

تقليص مدة حجز المركبات وعدم سحب رخصة القيادة

أعـلـن وكـيـل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور بالتكليف اللواء جمال الصايغ انه سيتم خلال الفترة المقبلة دراسة فكرة الخدمة المجتمعية، حيث يقوم مرتكبو المخالفات الجسيمة بأداء بعض الخدمات المجتمعية في بعض الأماكن التي سيتم اعتمادها لاحقا في مقابل تقليص مدة حجز المركبة، مشيرا الى خطورة ارتكاب المخالفات المرورية على حياة قائدي المركبات ومرتادي الطريق، لافتا إلى أن الهدف هو حماية أرواح مستخدمي الطرق والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة.

جاء ذلك في المحاضرة الـتـوعـويـة الـتـثـقيفية للموقوفين بحجز المرور نظرا لارتكابهم مخالفات جسيمة والتى نظمها مركز التدريب التخصصي لقطاع المرور اول من امس السبت وحضرها مدير مركز التدريب التخصصي لقطاع المرور بالإنابة العقيد سالم العجمي ومدير إدارة تحقيق المخالفات المرورية بالإنابة العقيد محمد العتيبي ورئيس قسم حوادث الجراحة بمستشفى الرازي د.عمر مندني.

تأتي هذه المحاضرة في إطار توجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الفريق م. الشيخ خالد الجراح ووكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام لطرح أفكار جديدة وحضارية في مجال التوعوية المرورية لقائدي المركبات خاصة مخالفي قواعد وقوانين المرور والموقوفين في حجز الإدارة العامة للمرور لارتكابهم مخالفات جسيمة.


شبهة عبث أطفال أو تعمد وراء حريق «4 مركبات متنوعة في ساحة ترابية»

اكدت مراقبة التحقيق في الادارة العامة للإطفاء أنها تشتبه في ان الحريق الذي أتى على 4 مركبات متنوعة قد يكون متعمدا أو بسبب عبث أطفال. وبحسب مصدر فإن وحدة التحقيق رفعت آثارا من محيط موقع الحريق.

وذكرت إدارة العلاقات العامة والإعلام بالإدارة العامة للإطفاء انه ورد بلاغ مساء أول أمس السبت يفيد بنشوب حريق في 4 مركبات (باص- هاف لوري- شاحنة- سيارة) بساحة ترابية في منطقة الفحيحيل، وعلى الفور توجه مركز إطفاء الفحيحيل الى مكان الحادث وعند الوصول شرع رجال الإطفاء في مكافحة الحريق والحد من انتشاره الى المركبات المجاورة حتى تم اخماده

10 دنانير مزيّفة أطاحت بـ 3 هنود

وقع ثلاثة هنود في شرّ أعمالهم، بعدما حاولوا شراء سلعة بـ 10 دنانير مزيّفة، وتمت إحالتهم إلى إدارة التزييف والتزوير.
الهنود الثلاثة، وبحسب مصدر أمني، قصدوا إحدى الشركات وانتقوا سلعة قيمتها 10 دنانير، وعند ذهابهم إلى الكاشير دفع أحدهم المبلغ.
وتابع المصدر أن المحاسب شكّ في الورقة النقدية، وبعد فحصها تبيّن أنها مزيّفة وطلب منهم الانتظار، وأبلغ مسؤوليه، ثم هاتف عمليات وزارة الداخلية، فانطلقت الدوريات إلى الموقع، وتمكن الأمنيون من القبض على الأشخاص الثلاثة، وبالتدقيق على بياناتهم اتضح أنهم من الجنسية الهندية.
وأفاد مصدر أمني بأن «مسؤولي الشركة سلّموا الورقة النقدية المزيّفة إلى رجال الأمن الذين اقتادوا المتهمين إلى مقر الإدارة العامة للمباحث الجنائية، حيث تم تسليمهم إلى إدارة التزييف والتزوير، وجارٍ التحقيق معهم في ملابسات الواقعة والتأكد من وجود أوراق نقدية أخرى مزيفة بحوزتهم وكشف هوية من قام بالتزييف تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم»


«الداخلية» تفكك لغز السوري المختفي … مات في جلسة تعاطٍ ودفنه سعودي وغير كويتي في البر

السوري المتغيب منذ أسبوعين جثة مدفونة في البر!
فقد أضاف رجال وزارة الداخلية إنجازاً إلى سجلهم الأمني، تمثل في توصل قطاع الأمن الجنائي (الإدارة العامة للمباحث) إلى سر اختفاء السوري الذي نشرت «الراي» خبره بتاريخ 13 أكتوبر الجاري، تحت عنوان «البحث عن سوري متغيب منذ أسبوع»، واتضح أنه مدفون في بر الدائري السابع على يد صديقين سعودي وغير كويتي، بعدما توفي برفقتهما، وهم في جلسة تعاطٍ، وتم ضبط السعودي، وإعادة غير الكويتي من البحرين، بعدما غادر البلاد بهوية مواطن.
رجال المباحث واصلوا الليل بالنهار للتعرف على ملابسات قضية السوري، واستنتجوا من خلال تحرياتهم إلى أنه كان على تواصل مع فتاة قبل أن يخرج هاتفه عن التغطية، وباستدعائها والتحقيق معها أقرّت بأنها على علاقة به، لكنها أنكرت معرفتها بمكانه، ما دفعهم إلى تتبع حركته، واستطاعوا العثور على دليل يؤكد أنه كان برفقة عدد من الأشخاص تم وضعهم تحت المجهر، كونهم آخر من تواصل معهم.
وفي ضوء خطة الرصد والمتابعة التي استمرت لأسبوعين، تمكن المباحثيون من الإمساك بالخيط الأول للقضية، واستطاعوا تحديد هوية شخصين كان المتغيب برفقتهما، وهما سعودي وغير كويتي، وألقوا القبض على السعودي، وبالتحقيق معه نفى في بداية الأمر علاقته بتغيب من يبحثون عنه، إلا أنه سرعان ما اعترف تفصيلاً بما حدث، وقال إنه وشخصاً غير كويتي صديقان للسوري الذي توفي أثناء وجوده برفقتهما في جلسة تعاطٍ، حيث قاما بلفه ببطانية وتوجها به إلى الدائري السابع قرب مردم النفايات، حيث قاما بدفنه في البر. وبسؤاله عن مكان الجثة، أجاب بأنه غير متأكد من موقعها بشكل محدد، فيما أرشد عن بيانات غير الكويتي، وبالتحري عنه اتضح أنه خارج البلاد، وبالتقصي عن حركة خروجه تبين أنه استخدم بطاقة مواطن في المغادرة إلى البحرين عبر منفذ النويصيب، هرباً من المساءلة القانونية في القضية.



وقال مصدر أمني إن «المباحثيين ألقوا القبض على صاحب البطاقة، وباستجوابه ذكر أنه أعطى بطاقته للهارب، وتم التنسيق مع الإنتربول البحريني لاستعادته، فألقي القبض عليه هناك وجرى تسليمه إلى الإنتربول الكويتي وأحيل إلى الجهات المختصة، وبالاستماع إلى إفادته اعترف بأنه قام بالفعل بدفن صديقهما السوري في بر الدائري السابع قرب مردم النفايات لتتوه الرائحة، وأرشد عن مكان الجثة، حيث سارعت الجهات الأمنية إلى استخراجها وإحالتها إلى الطب الشرعي»، مشيراً إلى أن«المتهمين قاما بتمثيل الجريمة، ووجهت لهما تهمة القتل والتمثيل بالجثة كونهما دفناها بالقرب من المردم لإخفاء رائحتها، كما سجلت بحق المواطن قضية تمكين متهم على الخروج من البلاد بصورة غير مشروعة»

إغلاق