حوادث وجرائم

خيانة بعد 15 دقيقة من كتب الكتاب للزواج

«كتبنا الكتاب.. ولم يمر سوى 15 دقيقة فقط لأضبطه في وضع مخل مع الراقصة».. بهذه الكلمات بدأت -صفا. ك- العروس في سرد تفاصيل واقعة اعتداء راقصة عليها أثناء ليلة العمر، بعدما اكتشفت بمحض الصدفة وجود علاقة آثمة بين المتهمة «الراقصة والعريس» في ليلة زفافهما.




بدأت القصة عندما تلقى قسم المرج بلاغًا من «صفا» عروس يتهم راقصة في فرح شعبي بمنطقة مساكن المرج، بالاعتداء عليها.

وقالت العروس في بلاغها: بعدما أتممنا كتب الكتاب، وجدت مصطفى العريس اختفى، وبالبحث عنه وجدته في غرفة مع الراقصة في وضع مخل واكتشفت أنهما على علاقة قديمة من خلال طبيعة حديثهما.

لحظه الاعتداء
وأضافت «صفا» في أقوالها أمام نيابة المرج، برئاسة المستشار أحمد شديد، أنها تفاجأت بعريسها في أحضان الراقصة وعندما اقتربت لتفقد أمرهما ثارت عليها الراقصة واعتدت عليها بالضرب والسب قائلة: «مش هسيبك تاخدي عشيقي مني».

هروب
وتخيلت «صفا» للحظات أن «مصطفى» عريسها سيدافع عنها أو أنه سيحاول أن يحتوي الموقف ويبرر بأن الأمر «نزوة»، لكنها تعرضت للمرة الثانية للصدمة بهروبه خوفًا من المواجهة، لكنه قبل أن يخرج من الغرفة وأثناء اعتداء الراقصة عليها طلبت منه الطلاق فطلقها في الحال وهرب.

قرار النيابة
قررت النيابة حبس الراقصة «سوما»، 4 أيام على ذمة التحقيقات، كما أمرت النيابة بسرعة التحريات حول الواقعة، وضبط وإحضار العريس الهارب، لسماع أقواله.




شابة عشرينية “طالبة” صباحا و”فتاة ليل” ليلا !

وقفت فى قوة وجبروت تحسد عليها أمام ضباط مباحث الآداب تسرد تفاصيل عملها بالنوادى الليلية كفتاة «ركلام» وتحت أمر الزبون ولامانع من قضاء باقى السهرة فى منزله مقابل الأموال.
«أيوة أنا عارفة إنى مشيت فى السكة الغلط وبقيت «بنت ليل» وأخره بس الله يلعن أبو الفقر اللى يخلى الواحدة تمشى فى الحرام والسبب أسرتى اللى دخلونى كلية أعلام بجامعة القاهرة، وبقيت اقل واحدة وسط زملائى فكان لازم امشى فى الحرام».

هكذا أضافت «مريم.ع.ح» 21 سنة، طالبة جامعية، فى اعترفاتها لضباط مباحث الأداب، بعدما ألقى القبض عليها، متلبسة بممارسة الدعارة مع أحد الرجال الخليجيين مقابل 2000 جنيه فى الساعة داخل شقة بمنطقة حدائق الأهرام.

واستفاضت «مريم» انها من سكان محافظات الوجه البحرى، وانها حصلت على مجموع مرتفع بالثانوية العامة وكان حلمها الالتحاق بكلية الإعلام، وهذا ماتحقق ولكن الحلم انقلب الى كابوس سريعاً بعدما التقت مع زملائها من طبقات المجتمع الراقية.

وتابعت الفتاة« البداية كانت نظرات اعجاب من زملائي الشباب بالجامعة، تطورت لتصبح علاقات عاطفية ومنها عرفت الطريق إلى الدعارة ولم أعد استطيع العودة للوراء، لكن السبب الرئيسي في سلوكي طريق الشيطان كانت علاقة عاطفية فاشلة مع شاب في مقتبل حياتي فقررت الانتقام من نفسي».

وقالت المتهمة بصوت مخنوق: «ياباشا أنا خلاص عرفت طريقى «بنت شمال» ضاع مستقبلها وسط الكباريهات وبيوت الدعارة»، وعن تفاصيل نشاطها أوضحت الطالبة الجامعية أنه بعد انفصالها عن حبيبها انغمست في اقامة علاقات مع شباب داخل أسوار الجامعة وهنا أقنعتها إحدى صديقاتها باستغلال ذلك في جني المال من خلال العمل في الملاهي الليلية وقد كان.

واستطردت المتهمة في اعترفاتها: «بعد فترة وجيزة ملكت ثروة بالنسبة لي من المال واشتريت سيارة وشقة، مضيفة « صحابي اللى كانوا بيتريقوا علي بقوا يتمنوا يسلموا علي»، موضحا أن اسرتها لم تسألها عن مصدر الأموال الكثيرة، منذ أن وضعت لهم راتبا شهريا، وانهت مريم:«أنا خلاص عرفت طريقي من الدعارة للسجن والعكس ومش هبطل».




ثلاثة أشقاء اغتصبو فتاه ووضعو زميلها في صندوق السيارة

جهّزت نفسها للقاء زميلها في الجامعة، انطلقت لتمضية بعض الوقت معه، ركنا السيارة في احدى الطرق الفرعية في منطقة دبه- الكورة، بدآ تبادل الحديث قبل أن تنقلب حياتهما الى جحيم، بعد مرور ثلاثة أشقاء في المكان وارتكاب جريمة شنعاء بحق الفتاة ايمان (اسم مستعار)، حيث تناوب اثنان منهما على اغتصابها وضربها، في حين جلس الثالث متفرجاً على آلام وعذاب ضحية وقعت بين أنياب وحوش لا ترحم.

عند الساعة الثامنة من مساء الاربعاء الماضي حصلت الجريمة النكراء. ايمان، ابنة الميناء-طرابلس التي رفضت في اتصال مع “النهار” الحديث عن تلك الليلة المشؤومة، أجابت لدى سؤالها عن حالها بعد ان مرّت بأسوأ ما يمكن ان يتعرض له إنسان، بصوت هادئ، وبجهد نطقت بعض الكلمات قائلة “بخير الحمد لله

أقسى لحظات العمر

تفاصيل الوقت المرعب الذي خطف من فتاة تبلغ 18 سنة وبضعة أشهر، أعز ما تملك، رواها لـ”النهار” مصدر أمني، شارحاً: “كانت ايمان مع زميلها شهاب في سيارة مركونة إلى جانب إحدى الطرق الفرعية، حين مرّ الأشقاء الثلاثة ح، م، ن، الأيوبي مواليد (1991-1993-1998) من ابناء دبه -الكورة بسيارة رابيد في المكان. بداية كانت لديهم نية السرقة، أخذوا هاتف الشاب وما معه من أموال قبل ان يقرروا اغتصاب الفتاة. عندها وضعوا شهاب في صندوق سيارته، وانطلقوا بسيارة إلى طريق فرعي يبعد أمتاراً. تناوب اثنان منهما على اغتصاب الفتاة من الخلف داخل الرابيد، كما تعرضت للضرب المبرح لاسيما على وجهها من قبل م. وقد أُثبت ذلك في تقرير الطبيب الشرعي، قبل أن يطلقوا سراحها ويعيدوا لها المسروقات”.




إغلاق