اخبار الكويت

حمامات حديقة الفروانية… بروائح كريهة وأرضية صدئة

صنابير مياه لا تعمل… أرضية صدئة… روائح كريهة تزكم الأنوف

ما سبق عناوين لدورات المياه في حديقة الفروانية العامة والمخصصة للرجال والسيدات على حد سواء والتي تئن ألماً في ظل غياب القائمين على صيانتها، وسط مناشدات من رواد الحديقة لمحافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود الصباح التدخل لإصلاح ما أفسدته يد الإهمال في ذلك المرفق الحيوي.

هذا الحديقة الواقعة في منطقة تعج بالسكان يقصدها مواطنون ووافدون بحثاً عن أوقات يقضونها بين أحضان الطبيعة، مفترشين تربتها الخضراء أو مستمتعين برياضة المشي أو الركض، لا يُنغص صفو هذا الجو الممتع إلا إذا أراد الواحد منهم تلبية نداء «قضاء الحاجة» هنا يكون بين أمرين لا ثالث لهما، فإما أن يهرول إلى أقرب مسجد ليلبي نداء أمعائه في نهار وليل الكويت البارد، أو يضطر مُكرهاً «غير مختار» لاستخدام دورات مياه الحديقة بحالها المُؤلم ليتخلص من تقلصات أمعائه الأشد إيلاماً… وهو الجانب غير المشرق فيها.

فما بين صنابير جفت من مياهها، وأرضية صدئت من عدم وجود عمال ينظفونها، وقاعدة لقضاء الحاجة تفقد صندوق الصرف فيها، لا يجد القاصد للتنزه بين أشجارها إلا العزوف عنها، بعد أن بدأت تفقد بريقها ورونقها.

«الراي» استجابت لعدد من رواد الحديقة وجالت بكاميرتها لتوثق ما أكدوه في حديثهم أن حماماتها باتت لا توجد في مراحيض عمومية بأشد البلدان فقراً، واضعين الأمر في أيدي مُحافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود، عله يفزع فيصلح ما أحدثته يد الإهمال في هذا المتنفس للباحثين عن الراحة والتريض بعد عناء يوم عمل.

مصدر . 

 

إغلاق