اخبار الكويت

تكويت سوق المباركية

تفاعل عدد من النواب مع ما طرحته «الراي» من ضرورة تكويت سوق المباركية، وفتح المجال أمام الشباب الكويتي الواعد بأفكاره وجهده، فأعلن النائب صالح عاشور عن تقديمه اقتراحاً لتكويت السوق، ودعت النائبة صفاء الهاشم إلى عدم ترك الوافدين «يأكلون السوق، فيأكلها المواطن غلاء وارتفاعاً في الأسعار».

وفضلت الهاشم أن تكون البداية في دعم الشباب من خلال المشروعات متناهية الصغر في أسواق المباركية والجمعيات التعاونية «كما دعت إليه جريدة (الراي)»، متمنية أن «يكون التكويت حقيقياً وفاعلاً بعدما لمسنا الوعي والفهم لقيمة العمل من قبل شبابنا وبناتنا».



وقالت الهاشم لـ «الراي»: «لقد أثبتت التجارب أن الشباب الكويتي من الجنسين ليس كسولاً مثلما أشاع البعض»، مؤكدة أن «لدى أبنائنا القدرة، وما يدلل على ذلك أعداد الطلبات التي قدمت لوزير التجارة حين أعلن عن ترخيص العربات المتنقلة، حيث وصل عدد المتقدمين إلى رقم فلكي، لذلك فإن رغبات الشباب في العمل أصبحت لا حدود لها».

وذكرت الهاشم: «ما يهمنا راهناً منح الشباب الفرصة الكافية للإبداع حتى نوجد جيلاً جديداً من الشباب يقدرون قيمة العمل وأهميته، سواء في الجمعيات التعاونية أو اسواق المباركية بدلاً من تركها للوافدين الذين (أكلوها)، و(يأكلها) المواطن في غلاء الاسعار».



وأشارت الهاشم إلى أنه «بدلاً من ترك الوافدين يتحكمون في اسعار السلع وبقوت المواطن، فإن المطلوب ان تكون هناك ادارة حقيقية لسوق المباركية بتسليم مشاريعها للشباب الكويتيين وإدارتها بطريقة صحيحة مع احتفاظه بهويته وبالتراث الموجود فيه»، مؤكدة «أن ما يحصل خطأ بحيث لا نسمح لشبابنا بالعمل، بدليل ان الوافد يتحصل على وظيفتين وثلاث وظائف والكويتي لا يستطيع ذلك، لذا يجب فتح المجال أمام الشباب للعمل بسوق المباركية وبحيث يكون قبلة سياحية».

ولفتت الهاشم إلى أن الصندوق الملياري لدعم المشاريع الصغيرة «يعتبر رائعاً وجميلاً، والوزير خالد الروضان بذل جهداً مشكوراً، لانه يعمل بشكل صحيح في ما يخص المشروعات متناهية الصغر والرخص المنزلية وكلها ضمن المشروعات الصغيرة، ودورنا الآن المراقبة لتطبيق سليم للقانون وتفعيل صحيح للائحة».



من جهته، طالب النائب عاشور بتكويت سوق المباركية وتحويله برمته إلى الشباب الكويتي من الجنسين، من خلال تحويل الأسواق المملوكة للدولة إلى مشروعات صغيرة ومتوسطة، داعياً إلى ضم سوق المباركية إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كونه معلماً تاريخياً وطنياً، وتأجير المحلات على الشباب برسوم رمزية تساهم في تنشيط الاقتصاد وتدعم القطاع الخاص.

وقال عاشور لـ «الراي»: «إن أزمة رفع ايجارات المحلات والاضراب الذي حدث أخيراً يدفعاننا إلى التفكير في إعادة صياغة الأفكار بخصوص أسواق المباركية التي تعتبر معلماً تاريخياً تنبغي المحافظة عليه»، مؤكداً أن الشباب الباحثين عن أفق للعمل ويتطلعون إلى الاعتماد على أنفسهم يعانون دوماً من عدم وجود أرض خصبة للانطلاق، ولا ريب أن سوق المباركية يسد الغرض في حال تم تحويله إلى مشاريع صغيرة ومتوسطة.



وأعلن عاشور عن تقديمه اقتراحاً لتكويت أسواق المباركية وجعلها متنفساً تراثياً ومنطلقاً لاستيعاب امكانيات الشباب ورافداً للقطاع الخاص، خصوصاً اذا أدير العمل من قبل شباب كويتي من الجنسين، موضحاً أن العمل الحرفي يساهم في توفير فرص عمل للكويتيين ويقلص الاعتماد على الوافدين.

مصدر . 

مقالات ذات صلة

إغلاق