حوادث وجرائم

تعرف على صاحب علم المثليين في حفلة “مشروع ليلى” ويفتخر بذلك!

لا يزال الجدل الدائر حول رفع علم «قوس قزح»، المُعبر عن المِثليّة الجنسية، خلال حفل الفريق اللبناني «مشروع ليلى» في مصر، منذ الجمعة الماضية وحتى الآن.

وتصدّر «مشروع ليلى» الموضوعات الأكثر بحثا في مصر، وتعرض لهجوم شديد وفي المقابل دافع عنه مؤيدوه.

العلم المرفوع لم يتعرف أحد على صاحبه حتى كشف الطالب أحمد علاء بكلية الحقوق جامعة حلوان عن هويته، ووصف الصورة التي رفع فيها العلم قائلًا: «أجمل صورة اتصورتها في حياتي تقريبا.. لو حد يعرف اللي صورها هجيبله هدية حلوة».



مصرع 3 مصريين وإصابة 15 آخرين في حادث تصادم مروع

لقي 3 أشخاص حتفهم، وأصيب 15 آخرون فى حادث تصادم أتوبيس بسيارة أعلى الطريق الدائري الإقليمي في القاهرة، مما أدى إلى توقف حركة السيارات أمام المتجه من مناطق القاهرة حتى حلوان.

وتلقت غرفة عمليات إدارة المرور، بلاغًا من غرفة النجدة، بوقوع حادث مروري على الطريق الدائري الإقليمي اتجاه حلوان، وعلى الفور أمر اللواء عصمت الأشقر، مساعد الوزير للمرور، بانتقال الخدمات المرورية إلى مكان الحادث، وبصحبتهم أوناش لرفع حطام الحادث.



 يقتل خادمته ويشنقها بمروحة السقف بمساعدة زوجته

قضت محكمة استئناف الجنايات في دائرة محاكم رأس الخيمة، أمس، بإعادة مرافعة محامي الدفاع في قضية اتهام النيابة العامة لمواطن بقتل خادمته، لتنازل أولياء الدم عن القصاص.

وأمرت المحكمة بترجمة ورقة تنازل أولياء الدم عن القصاص إلى اللغة العربية، تمهيداً لإرفاقها بملف القضية، استعداداً للاستماع لمرافعة محامي الدفاع عن المتهم خلال الجلسة المقبلة.

وكانت محكمة الجنايات، درجة أولى، قضت في يوليو الماضي، بالسجن المؤبد بحق المتهم الأول، وببراءة زوجته من تهمة الاشتراك في قتل الخادمة.



واتهمت النيابة العامة في رأس الخيمة المتهم الأول وزوجته، المتهمة الثانية، بالاعتداء بالضرب على المجني عليها بمطرقة، وقتلها عبر تعليقها بمروحة سقف الغرفة.

وكانت شرطة رأس الخيمة تلقت بلاغاً من المتهم الأول من سكان منطقة الفحلين في رأس الخيمة، يفيد بإقدام خادمته على الانتحار شنقاً داخل غرفة المجلس، إذ تبين من خلال التحقيقات الأولية وجود شبهة جنائية، إثر اكتشاف بقع دم في أماكن مختلفة من مسرح الجريمة، لتثبت التحقيقات قيام المتهم الأول، بالاشتراك مع زوجته، بقتل المجني عليها، والإبلاغ عن انتحارها لإخفاء معالم الجريمة.

وأشارت النيابة العامة إلى أن جناية القتل ارتبطت بجنحة أخرى، وهي الاعتداء على سلامة المجني عليها، وضربها ضربات عدة على رأسها بمطرقة، قبل شنقها بمروحة السقف حتى فارقت الحياة.



 يقتل آخر ويقطع رأسه ويدفنها بالصحراء والسبب صادم وكارثي !!

أقدم مقيم آسيوي على قتل آخر بطعنه في صدره بسكينة حادة ثم قطع رأسه ودفتها في منطقة صحراوية بمدينة الشارقة، ثم قام بسرقة المبالغ المالية الخاصة بالقتيل ولاذ بالفرار.

وحول تفاصيل الحادثة ، نشبت مشادة كلامية حادة بين القاتل والقتيل أثناء وجودهما في منطقة صحراوية بالشارقة فقام الجاني بتسديد عدة طعنات غادرة بسكين إلى المجني عليه في صدره حتى توفي في الحال.

وباشرت الأجهزة الأمنية التحقيقات والتحريات اللازمة حتى توصلت إلى مكان القاتل وتم الإطاحة به وبمواجهته بالأدلة خلال التحقيق اعترف بجريمته وجاري إحالته للنيابة العامة لإتخاذ الإجراءات النظامية بحقه.

قاتل صديقه الشاذ جنسيا يكشف السر وراء تخلصه منه !!

أدلى المتهم بقتل صديقه الشاذ جنسيا بشبرا الخيمة باعترافات تفصيلية أمام اللواء محمد الألفي مدير الإدارة العامة للبحث الجنائي بالقليوبية، حيث أكد أنه أصابه القرف من صديقه الشاذ جنسيا، قائلا إنه مريض وكان لازم يتعالج من هذا المرض.

أضاف المتهم: حاولت الابتعاد عنه ولكنه كان يطاردني فى كل مكان أذهب إليه وكان يستقطبني اليه بالمال.

وأوضح المتهم أنه شعر أن الذى يفعله معه حرام وأنه سيصاب بالأمراض من كثرة ممارسة هذه الأفعال الشاذه، مشيرا إلى أنه مارس الشذوذ معه أكثر من عام حتى فاض به الكيل وقرر التخلص منه.

أضاف أن يوم الحادث جلسنا سويا على مقهى بالمنطقة حتى وقت متأخر من الليل، وطلب منى أن اذهب معه للمنزل، وترددت فى بادئ الأمر ولكني فى النهاية ذهبت معه ومارسنا الشذوذ معا، وعقب ذلك نام، فجاءت لى فكرة وهى ان اشعل النيران فى الشقة وهو نائم واتخلص منه وبالفعل قمت بإشعال النيران بالشقة ومسكت فيه النيران وخرجت مسرعا من الشقة هاربا وتركته ولقى مصرعه.



وكان اللواء محمد توفيق حمزاوي مدير أمن القليوبية تلقى إخطارا من الرائد أحمد عصر رئيس مباحث قسم شبرا الخيمة أول بتلقيه بلاغًا من الأهالى بوجود تصاعد أدخنة من منزل بمنشيه عبدالمنعم رياض دائرة القسم ووجود جثة متوفى انتقلت أجهزة الإطفاء وتم السيطرة على الحريق ومنع امتداده وتبين أن الجثة للمدعو” احمد ا” 38 سنة، عامل وتبين أن المتوفى ملقى على كنبة بمسكنه الكائن بالدور الأرضى والجثة بها حروق بالجزء الأسفل من الجسد حتى البطن.

تم تشكيل فريق بحث على أعلى مستوى بإشراف اللواء جمال عبد الباري مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام قاده اللواء محمد الالفى مدير إدارة البحث الجنائى بالقليوبية، وتم فحص علاقات المجنى عليه واخر رؤية له من قبل أصدقائه ومعارفه والجيران وتبين أن آخر رؤية للمجنى عليه كانت بواسطة صديقه يدعى كريم عاطل وتبين من التحريات أنه دائم السهر معه والجلوس سويا على المقهى ويذهبان سويا الى المنزل بشكل يومى تم القبض عليه وبمواجتهته انهار واعترف تفصيليا بارتكاب الواقعة.



أم تقتل طفلها لتكمل ممارسة الرذيلة مع عشيقها !!

كشف رجال البحث الجنائي في مصر لغز جريمة قتل بشعة ارتكبتها سيدة ضد طفلها الذي لم يتجاوز 9 سنوات، بسبب رغبتها في استكمال ممارسة الجنس عقب قيام الطفل برؤيتها في أحضان مالك المنزل المقيمين به وتهديده لها بفضح علاقتها بصاحب العقار.

وفي التفاصيل، عثر رجل على جثة طفل داخل “كيس بلاستيكي” في إحدى القرى بمحافظة الدقهلية، وأبلغ الشرطة على الفور، حيث تبين من الكشف الظاهري لجثة الطفل وجود آثار خنق حول رقبته، ليبدأ رجال الأمن في البحث عن مرتكب الواقعة وجمع المعلومات بعد الاستماع لأقوال والدة الطفل وبعض الأقارب

وتبين من المعلومات والتحريات السرية وجهود رجال البحث الجنائي أن مالك العقار الذي تقيم فيه والدة الطفل هو من قام بارتكاب الجريمة، ليتم الشك في إمكانية مشاركة الأم في قتل طفلها، وهو ما تم بالفعل.



وألقى رجال الأمن القبض على صاحب العقار، ووالدة الطفل، حيث تبين ارتكاب الأم جريمة قتل طفلها بمعاونة صاحب العقار، حيث أكد المتهم في التحقيقات اشتراكه مع والدة الطفل في خنقه للتخلص منه لاستمرار علاقتهما غير الشرعية.

وقال المتهم إنه كان يمارس الجنس مع والدة المجني عليه، ثم فوجئ برؤية الطفل له أثناء معاشرتها وهددهما بفضح علاقتهما، ليقدم المتهمان على خنق الطفل وقتله ثم استكمال المعاشرة الجنسية والتخلص من جثة الطفل بإلقائها في منطقة بعيدة عن محل الإقامة.

وقررت النيابة العامة حبس المتهمين على ذمة التحقيقات، وإحالة جثة الطفل إلى الطب الشرعي لإعداد تقرير طبي بحالته قبل التصريح بدفن جثمانه.



فتاه تبتزّ “حماها” للإستيلاء على أمواله: أقنعته أن “الجن” يتلبسها ولن يخرج إلا بمعاشرتها!

قررت النيابة العامة بمصر حبس متهمةٍ وعشيقها 4 أيام على ذمة التحقيق، ووجهت لهما تهمة الزنا، بعد أن أوقعا والِد زوجها في فضيحة جنسية، لابتزازه والإستيلاء على أمواله.

واعترفت المتهمة أنه تربطها علاقة غير شرعية بالمتهم الأول قبل زواجها وأنه يتردد عليها في غياب زوجها عن المنزل ويعاشرها معاشرة الأزواج.

وأضافت أنهما في إحدى السهرات الحمراء، اتفقت مع عشيقها على خطة لابتزاز “حماها” لأنه ثري.

ولجأ العشيق إلى حيلةٍ ماكرةٍ وهي أن تذهب إلى “حماها” وتقول له انها ممسوسة بـِ”جنّ”، وإن هذا “الجن ” لن يتركها إلا بعد أن يقوم “حماها” بممارسة الجنس معها.



وبالفعل توجهت المتهمة لوالد زوجها، وقالت إن نجله لم يستطع أن يعاشرها لأنها “جنّاً” يتبلسها، وأقنعته بأن هذا الجن لن يخرج منها إلا بعد أن يعاشرها جنسياً وهو ما تمّ أكثر من مرة، وفي نفس الوقت اتفقت مع المتهم الأول على أن يصورهما معا أثناء الممارسة.

وأوضحت المتهمة ذات الـ”25 عاماً” أنه بعد أن مارس والد زوجها معها”الجنس الجنس 3 مرات، اتصل عشيقها به وهدده بأن لديه مقاطع فيديو جنسيه له مع إحدى السيدات وطلب منه مبلغ 40 ألف جنيه مصريّ مقابل عدم افتضاح أمره وبسبب خوفه من الفضيحة أعطاه المبلغ وتقاسمته مع عشيقها.وطن



زوج عربي تخلي عن مشاعر الانسانية وربط زوجته وحلق شعرها كاملا وطعنها ورماها بالشارع عارية!

في حادثة جديدة عن  العنف الأسرى هزت الرأي العام الجزائري، تقدمت سيدة في أواخر العقد الثالث من العمر بشكوى لدى مصالح الأمن ببلدة الحراش بـ #الجزائر العاصمة، ضد زوجها تتهمه فيها بربطها بحبل والاعتداء عليها بالضرب المبرح وطردها من المنزل عارية وتركها في الشارع بحي كوريفة رشيد في الحراش، قبل أن يتدخل جيرانها ويقومون بتقديم يد المساعدة لها، والتوجه بها مباشرة إلى مركز الأمن لإيداع شكوى ضد زوجها وأب أبنائها الثلاثة ومتابعته قضائيا بتهمة الضرب والجرح العمدي، بعد حصولها على شهادة طبية تثبت العجز لمدة 12 يوما.

ونقلا عما سردته الضحية بجلسة المحاكمة في محكمة الحراش، وأوردته جريدة النهار الجزائرية، فقد كشفت أنها تعرضت لاعتداء وحشي من قبل زوجها الذي تخلى عن كل مشاعر الإنسانية وهو تحت تأثير المخدرات، حيث قام بحلق شعرها كليا، وخيرها بين الطلاق والقتل، حيث قام بالاعتداء عليها بوحشية بتوجيه طعنات سكين لها في الخصر ثم ضربها، مما سبب لها خدوشا على مستوى الوجه بواسطة شفرة حلاقة، كما قام بتكبيلها بواسطة حبل حتى لا تقاومه، الأمر الذي أفقدها الوعي.



وأضافت الضحية أن كل ما تعرضت له كان تحت أعين عائلة زوجها الذين امتنعوا على التدخل واكتفوا بالنظر إلى ما حدث لها من دون رحمة، والتمست هذه الأخيرة من هيئة المحكمة توقيع أقصى عقوبة عليه نظرا للضرر المعنوي والجسدي الذي تعرضت له، خاصة أنه قام بحرمانها من أبنائها بعد ذلك.

من جهته، فند الزوج الموقوف كل ما نسب إليه من تفاصيل.

وأكد أن السيناريو مفبرك من قبل زوجته بعد تفاقم الخلاف بينهما بعد إقصائهم من الاستفادة من مسكن اجتماعي وانتقالهما للعيش رفقة أهله، الأمر الذي قال إنها لم تهضمه ودفعه إلى تطليقها، وأنه ردا على ذلك قامت بنسج السيناريو للزج به في السجن انتقاما منه.

وأمام المعطيات المقدمة، التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة عامين حبسا نافذا و50 ألف دينار جزائري غرامة مالية نافذة ضد المتهم.





 

مقالات ذات صلة

إغلاق