حوادث وجرائم

بنغلاديشيين يبيعان خياش عيش مغشوش, و 3 مصريين يتعاطون الشبو

مهما لجأ ضعاف النفوس إلى حيل مبتكرة لترويج بضاعتهم، فإن عين المباحث لهم بالمرصاد.

وأمس سدد رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية (إدارة جرائم المال) ضربة لبنغلاديشيين في منطقة الجليب تخصصا في بيع العيش (الأرز) الهندي المنتهي الصلاحية على أنه باكستاني ممتاز بعد تعبئته في خياش وتغليفه على اعتبار أنه نوعية ممتازة.

المدير العام للإدارة العامة للمباحث الجنائية اللواء محمد الشرهان، وبعد علمه بجريمة البنغلاديشيين وقيامهما بالغش والاحتيال، كلّف رجال إدارة جرائم المال برصدهما وجمع المعلومات عنهما والتأكد من نشاطهما.



ووفق مصدر أمني، فإن «تحريات المباحثيين قادت إلى أن المتهمين يدعيان (ع، وأ) ويستغلان كميات من الأرزالهندي المضروب المنتهي الصلاحية لسوء تخزينه، في إعادة تعبئته داخل منزل في الجليب في أكياس على أنه باكستاني ممتاز، ومن ثم بيعه إلى محال عدة ليشق طريقه إلى بطون المستهلكين».

وقال المصدر «إن عناصر المباحث، وبالتنسيق مع إدارة طوارئ وزارة التجارة، استدلوا على موقع المنزل الذي استخدمه البنغلاديشيان في جريمتهما، وقاموا بمداهمته وضبط المتهمين، وعثروا على كمية كبيرة من الأرز غير الصالح للاستهلاك ، كانا في طريقهما لبيعه على أنه أرز باكستاني أغلى سعراً، وأرشدا عن محال تعاملا معها في البيع والشراء، وجار إحالتهما إلى الجهات المختصة، والبحث عن المطبعة التي سهلت لهما عملياتهما المشبوهة».



3 مصريين تعاونوا في تعاطي الشبو

أوقع رجال أمن الفروانية ثلاثة مصريين بحال تعاط وبحوزتهم كمية من مخدر الشبو وحبوب الترامادول.

دوريات الأمن وأثناء إقامتهم نقطة أمنية في أحد شوارع منطقة خيطان شاهد أحدهم سيارة على متنها ثلاثة أشخاص اشتبه في أمرهم بعدما لمح كيساً أسفل مقعد السائق، فطلب منه الترجل وبمعاينة الكيس تبين أنه يحتوي على بقايا من مخدر الشبو.

وقال مصدر أمني «بمعاينة هويات السائق ومرافقيه اتضح أنهم من الجنسية المصرية ، واعترفوا أنهم أدمنوا تعاطي الشبو، وبتفتيشهم عثر بحوزتهم على ثلاثة أكياس من المخدر ذاته إضافة الى عدد من حبوب الترامادول، وتمت مصادرة المواد المخدرة وإحالتها مع المتهمين إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، ليجتمعوا تحت سقف نظارتها».



مصري أنجب 11 طفلاً ومعلومات عن قيامه بالاتجار في أعضائهم

قضت النيابة العامة في مصر، بعد تحقيقات مطولة، ليلة أول من أمس، بحبس عامل خمسيني لاتهامه بالاتجار في البشر، إذ استغل 11 طفلاً أنجبهم من 3 زوجات في أعمال التسول في ضاحية مدينة نصر.

وفي التوقيت نفسه، قضت النيابة بعرض الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 4 إلى 20 عاماً، على الطب الشرعي، لبيان انتزاع أعضاء من جسدهم من عدمه، خصوصاً أن هناك معلومات تشير إلى أن الأب قد يكون تاجر بأعضائهم.

وكانت الشرطة المصرية، أوقفت الأب وبصحبته إحدى زوجاته حنان (39 عاماً)، و11 من الأولاد، وأوقفت زوجة أخرى، وهي جمالات (26 عاماً).وأفادت مصادر أمنية بأنه بتفتيش سكن المتهم تم العثور على مقعدين متحركين خاصين بالمعاقين، وعكازين لاستخدامها في أعمال التسول، وأوراق مدون عليها عبارات لاستعطاف المارة، ومبالغ مالية عبارة عن 10 دولارات، و5 ريالات سعودية، و110 جنيهات، و7 هواتف نقالة.

وذكرت أن الأب المتهم اعترف بقيامه بالاشتراك مع إحدى زوجاته باستقطاب الصبية الأحداث والبالغين من ذوي السوابق واستغلالهم في أعمال التسول نظير إيوائهم بمسكنهما.



لبنانية «قَتَلها» طفلها خطأً ببندقيةِ صيدٍ

في فصْلٍ جديد من مآسي السلاح المتفلّت في لبنان، قضتْ أمّ على يد طفلها الذي لا يتجاوز عمره 4 سنوات بعدما وضع يده على بندقيةٍ كانت معدّة لصيد الخنازير تعود لوالده.

الفاجعة التي هزّت لبنان وقعت في بلدة كفرا (الجنوب) وذهبت ضحيّتها مايا حسين حمدان زوجة علي محمد حمدان والأم لفتاتيْن وصبي.

وفي التفاصيل، كما أوردها موقع «النهار» الإلكتروني، أنَّ الزوج الذي يملك محلاً لكهرباء السيارات، عاد من الصيد إلى منزله الكائن في حي البرياس البعيد نسبياً عن أحياء قرية كفرا في قضاء بنت جبيل الجنوبية. وقد وضع بندقيته (الأوتوماتيك) في غرفة الجلوس، وتوجّه نحو المطبخ ليشرب كوباً من الماء. لكنه سمع صوت طلقات نارية فخرج ليجد أنّ مايا (32 عاماً) قد أصيبت جراء ضغط ابنهما (ع. حمدان) على زر البندقية.

وإثر إصابتها، نقلت مايا إلى مستشفى تبنين الحكومي وطُلبت لها وحدات دم، لكنها ما لبثتْ أن فارقت الحياة



أولياء أمور يدقون ناقوس الخطر: لا تشربوا من مياه المدارس

حذار من شرب المياه في المدارس فالمياه ملوثة!

…هكذا دقّ أولياء أمور ناقوس الخطر مع بدء انطلاق العام الدراسي الجديد في المناطق التعليمية كافة، وطالبوا أبناءهم وغيرهم بالامتناع عن شرب المياه في بعض المدارس، بسبب تلوثها وتعفنها لاحتواء الفلاتر التي لم تستبدل منذ فترات طويلة على نسبة صدأ كبيرة.

تحذير أولياء الأمور لفلذات أكبادهم وغيرهم من الطلبة، جاء موثقاً بالصوت والصورة في مقاطع التقطوها بكاميرات هواتفهم، ونشروها من باب التوعية في مواقع التواصل الاجتماعي. وفي الوقت الذي اعتبر فيه أولياء الأمور أن الفلاتر ورداءتها انعكاس لعدم الاستعداد للعام الدراسي الجديد، ألقى تربويون بالمسؤولية على كل من إدارة المدرسة وإدارة الشؤون الهندسية في المنطقة التعليمية، مشيرين إلى أن الأولى كان يجدر بها الإبلاغ عن هذا الوضع، والأخيرة عليها متابعة أوضاع مدارس المنطقة وتلبية متطلباتها. ولفتوا إلى أن وزارة التربية خصصت نحو 150 ألف دينار لكل منطقة تعليمية لإجراء أعمال الصيانة البسيطة بالتعاقد المباشر.



«طراق» يكلّف زوجاً 2000 دينار

قضت محكمة الاستئناف (دائرة مدنية) بتأييد حكم أول درجة القاضي بإلزام زوج بدفع 2000 دينار لزوجته، تعويضاً نهائياً للضرر الأدبي الذي لحق بها بعد أن ضربها بـ «طراق» وأحدث بها إصابات في الأذن اليسرى والفك السفلي.

وحضر مع الزوجة المحامي أحمد عبدالكريم وقدم حافظة مستندات ومذكرة بدفاعه تضمنت استئنافاً فرعياً ،طلب في ختامه رفض الاستئناف الأصلي وتعويض موكلته عن الضرر الأدبي والمادي.

ورأت المحكمة أنه «لما كان حق الإنسان في الحياة وسلامة جسمه من الحقوق التي كفلها الدستور والقانون وحرم التعدي عليها، فإن المساس بسلامة الجسم بأي أذى يتوافر به الضرر المادي يستوجب التعويض، ولما كان ثابت في الأوراق في مجال التعويض الضرر المادي هو فعل التعدي على نحو محسوس باعتباره مساساً بسلامة جسم الزوجة، لذلك تقضي المحكمة بإلزام الزوج فرعياً بدفع ألف دينار تعويضاً عن الضررالمادي وعن الضرر الأدبي، كما أن المحكمة تشاطر محكمة أول درجة فيما انتهت إليه من تقدير التعويض لهذا الضرر وهو ألف دينار».





مصدر . 

 

إغلاق