اخبار الكويت

الوافدون .. من زاوية أخرى !!

استيقظت صباحاً على صوت أقوى منبه عرفه بيتنا… الشغالة الهندية التي تؤدي مهمة إيقاظي بمهارة عسكرية في الصباح، ثم ذهبت إلى مقهى يملكه شباب كويتيون قبل الدوام لتعديل مزاجي، حالي حال الكويتيين الذين يدعمون «البزنزات» الكويتية، بغض النظر عن السعر والجودة، فصنع لي القهوة في المقهى الكويتي عامل فيلبيني.
مررت لتخليص معاملة فوجدت الموظفات مشغولات بتناول الفلافل، ولجأت إلى العامل البنغالي، فخلصها على وجه الدقة والسرعة ولو «بخشم» الدينار… فـ«يا بلاش».
شعرت بوعكة صحية، فاستقبلتني ممرضة فيلبينية وقامت بقياس ضغطي وحرارتي ووضعت لي مصل الدواء، قبل أن يأتي الطبيب الفلسطيني فيوصي لي بدواء يصرفه لي صيدلاني أردني. وحين طلب مني الطبيب أن أبقى ساعة في جهة عملي لمتابعة انخفاض درجة حرارتي المرتفعة قبل المغادرة، اجتنبني زملائي الكويتيون خشية انتقال العدوى لهم، في حين دعاني لتناول الإفطار في مكتبه موظف مصري مردداً «يا ستي الرب واحد والعمر واحد».



تعطلت سيارتي، فأصلحها لي بنشرجي سوري… ذهبت إلى المطار بتذكرة غير مؤكدة، فقام كل موظف كويتي بإرسالي إلى الآخر، وكل منهم يسأل ماذا قال الآخر على طريقة «يا دليم قله هلا»، ولم يفزع لي سوى موظف هندي أنهى في ثلاث دقائق معاناة الثلاث ساعات في الحصول على موافقة المسؤول الكويتي التي باتت أصعب من لقاء سيد البيت الأبيض.
كتبت مقالتي المليئة بالأخطاء الإملائية، كرفع المجرور وجر المنصوب ونصب المرفوع، فأعربها وصححها لبناني. انتظرت بريدي، فأحضره لي مراسل يمني.
كل ما سبق أعلاه أمثلة غير حصرية لخدمات جليلة قدمها ويقدمها الوافدون يومياً لنا من دون أن نشعر أو نحس مثلما نتحسس من وجودهم، ونحن نحمّلهم مسؤولية الاحتباس الحراري والعجز الاكتواري والفساد الإداري، ناسين أو متناسين أن وراء كل كويتي عظيم وافدا. ومنذ تأسيس التعليم والفن والأدب في عصر النهضة حتى عصور الردة والتراجع، الوافد شريك المواطن لا يتفوق عليه الكويتي إلا بالجمبزة التي لو اجتمع الإنس والجن، فلن يأتوا بمثلها… وبسببها، لا طبنا ولا غدا الشر.
شخصياً، فأنا وغيري من المستضعفين في الأرض على الله وعلى الوافدين الذين لولاهم نضيع في بلدنا ولن يرشدنا للطريق سواهم… ضياع متعمد ومقصود ومسبب مع سبق الإصرار والترصد من بعض أبناء بلدنا ومن شدة «زغالة الجمبازية»، يطالبون بالاستغناء عن الوافدين لنضيع ويستفردوا بِنا.
وللمطالبين بالاستغناء عن العمالة الوافدة في الكويت، نتساءل «وهل يستطيعون هم الاستغناء عن العمالة الوافدة في بيوتهم؟».



فتوى كويتية بتحريم «البتكوين»

على خطى السعودية ومصر وفلسطين، جاءت الكويت لتكون ضمن الدول العربية التي صدرت بها فتاوى تحرم التداول بالعملة الافتراضية «بتكوين».
وقال عضو هيئة الفتوى في وزارة الأوقاف الدكتور أحمد الحجي الكردي في تصريح لـ «الراي»: «أنا مع ما ذهبت إليه الفتاوى الصادرة في مصر والسعودية من تحريم التعامل بعملة البتكوين، وهذا الأمر لم ينضج بشكل جيد وأنا مع التحريم بنسبة 90 في المئة».
وعن سبب التحريم قال «الدلالات على التحريم كبيرة جداً، ولعل أبرزها الجهالة بما يتعلق بالتصرفات المالية وعدم وضوحها، وما زلت أدرس هذا، لكن نسبة التحريم عندي كبيرة جداً جداً».
وكان عضو هيئة كبار العلماء في السعودية الشيخ عبد الله المطلق قد حذر، أول من أمس ،من التعامل بالعملة الافتراضية المشفرة «البتكوين»، نتيجة لمخاطرها الكبيرة جداً.
وقال المطلق: «نحذر من الدخول فيها لأن المال غال والشرع حرم إضاعته وأكله بالباطل».
وفي ديسمبر الماضي، أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى رسمية حرمت فيها التعامل بعملة البتكوين، لما اعتبرته مخاطر على الأمن الاقتصادي والمجتمعي.
وكانت دار الإفتاء الفلسطينية أصدرت فتوى أيضاً حرّمت فيها التعامل مع العملة الالكترونية الافتراضية «لارتباطها بالمقامرة واحتوائها على الغرر الفاحش، فضلاً عن أن لا ضامن لها وتتيح مجالاً للنصب والاحتيال».



«سقوط» طائرة خارج محيط مطار الكويت

أكد رئيس الإدارة العامة للطيران المدني الشيخ سلمان الحمود أمس، حرص الإدارة على تطبيق القواعد والأنظمة القانونية المعنية بالبحث والانقاذ، والالتزام بمعايير الأمن والسلامة العامة وتطويرها بشكل دائم.
وأضاف الحمود للصحافيين على هامش تنفيذ الإدارة التمرين الميداني لحادث وهمي عن سقوط افتراضي لطائرة خارج محيط المطار بالتعاون مع جميع الجهات المعنية ذات العلاقة في عمليات البحث والانقاذ في الكويت، أن «الطيران المدني» ستنظم عدة برامج تمارين متكاملة بغية تحقيق أعلى مستوى للأمن والسلامة في مجال النقل الجوي، لكي تواكب المعايير العالمية المعنية في هذا الشأن.
من جانبها، أوضحت الإدارة العامة للطيران المدني في بيان، أن التمرين يعتبر جزءا رئيسيا من خطة الطوارئ للادارة، لرفع كفاءة العاملين والتدريب الميداني في مثل هذه الفرضيات من الحوادث.
وأفادت بأن سيناريو التمرين يهدف إلى اختبار كفاءة الإجراءات المتخذة من قبل العاملين، والقدرة على التعامل مع الحوادث بالتعاون مع الجهات المختصة.
وأضافت أن التمرين ساهم كذلك في اختبار كفاءة الأجهزة الحكومية وقدرتها على مواجهة الحالات الطارئة وكفاءة الآليات والمعدات.



وذكرت أن التمرين تم بالتنسيق مع وزارات «الداخلية» و«الدفاع» و«الصحة» والإدارة العامة للاطفاء وشركة نفط الكويت والإدارة العامة للجمارك وشركة الخطوط الجوية الكويتية وشركة طيران الوطنية.
وكان سيناريو التمرين الافتراضي عبارة عن سقوط طائرة خارج محيط المطار على بعد ٣ أميال، بعد اختفائها عن شاشة الرادار وتقل على متنها ٥٠ راكبا بمن فيهم الطاقم. ونفذت الإدارة العامة للإطفاء خطة الطوارئ، بالتعامل مع حوادث سقوط الطائرات التي فعّلتها ادارة إطفاء المطارات، بمشاركة مراكز إطفاء المطار، ومبارك الكبير للمواد الخطرة، وصبحان والإسناد وادارة العمليات المركزية.
وحدد للتعامل مع الحادث ثلاثة أهداف رئيسية، هي مكافحة حريق الطائرة والقيام بعمليات الإنقاذ، والتعامل مع محرك الطائرة والجناح ومكافحة الحريق ووقف تسرب الوقود، وتواجد ضابط ارتباط من الإطفاء في غرفة مركز عمليات الطوارئ للطيران المدني لعمليات الاتصال وتوصيل المعلومات من قبل المسؤول الميداني للحادث.
وحضر التمرين رئيس إدارة الطيران المدني الشيخ سلمان الحمود، ونائب مدير الإدارة لاعامة للإطفاء لشؤون قطاع المكافحة بالإنابة العميد محمد المحميد، ومدير ادارة إطفاء المطارات العميد عمر المرشود، ومدير ادارة العلاقات العامة والإعلام العقيد خليل الأمير. وكان في قيادة العمليات الميدانية للتمرين رئيس مركز إطفاء الطيران العام المقدم محمد الهاجري، ورئيس مركز مبارك الكبير للمواد الخطرة المقدم علي المرزوقي، وعدد كبير من الضباط وضباط الصف المشاركين في التمرين.



مقالات ذات صلة

إغلاق