اخبار الكويت

«العفو الدولية»: العمال الأجانب في الكويت يعانون الاستغلال والإيذاء!

«العفو الدولية»: العمال الأجانب في الكويت يعانون الاستغلال والإيذاء!

واصلت منظمة العفو الدولية انتقاداتها المعتادة للكويت في عدد من الملفات الحقوقية، من بينها حرية التعبير وقضية البدون والعمالة، غير أن الملف الوحيد الذي اعتبرت المنظمة أن الكويت حققت تقدماً جزئياً فيه، هو ملف المرأة، لكنها استدركت بالقول «لقد استمر التمييز ضد المرأة في القوانين المتعلقة بالميراث والزواج وحضانة الأطفال وحقوق الجنسية والعنف الأسري».
تقييم المنظمة للكويت جاء ضمن تقريرها السنوي الصادر أول من أمس وقالت فيه «استمرت السلطات الكويتية في فرض قيود لا مبرر لها على الحق في حرية التعبير، فحاكمت وسجنت عدداً من منتقدي الحكومة ونشطاء الإنترنت بموجب مواد في قانون العقوبات».
وعن ملف العمالة المقيمة في الكويت قال التقرير «ظل العمال الأجانب، بمن في ذلك عمال وعاملات المنازل والعاملون في قطاع البناء وغيره من القطاعات، يعانون من الاستغلال والإيذاء بموجب قانون الكفالة الرسمي، الذي يجعل العمال مرتبطين بأصحاب أعمالهم، ويمنعهم من تغيير وظيفتهم، أو مغادرة البلاد من دون إذن من صاحب العمل».




وفي ما يتعلق بملف البدون، جاء في التقرير «هناك ما يزيد على 100 ألف من فئة (البدون) المقيمين في الكويت بلا جنسية. وكان مجلس الأمة قد أقر في مايو 2016، مشروع قانون من شأنه منح الجنسية الكويتية لما يقرب من أربعة آلاف من فئة البدون، إلا انه لم يكن قد سـُنّ كقانون نافذ بحلول نهاية عام 2017. وفي سبتمبر أوصت لجنة القضاء على التمييز العنصري التابعة للأمم المتحدة بضرورة أن يـُكفل لجميع أفراد فئة البدون سبل الحصول على الخدمات الاجتماعية وخدمات التعليم الملائمة على قدم المساواة مع المواطنين الكويتيين. كما أوصت اللجنة بأن تقدم الكويت، في تقريرها الدوري المقبل، معلومات عن سبل حصول البدون على خدمات التعليم».
وعن الملف الوحيد الذي قالت المنظمة أنه تم احراز تقدم فيه وهو ملف المرأة، قال التقرير «أقر الفريق العامل المعني بمسألة التمييز ضد المرأة في القانون والممارسة التابع للأمم المتحدة، ببعض التحسينات التي تحققت، بما في ذلك منح المرأة حق التصويت والترشح في الانتخابات ومساواتها مع الرجل في الأجر. ومع ذلك، استمر التمييز ضد المرأة في القوانين المتعلقة بالميراث والزواج وحضانة الأطفال وحقوق الجنسية والعنف الأسري».




أجهزة تنصت وكاميرات مراقبة وعملات مضروبة مع مواطن وفتاة «بدون»

أجهزة تنصت وكاميرات مراقبة وصاعق كهربائي ومطّاعات وعملات مزوّرة…
ما سبق صيد من الوزن الثقيل حطّ بين أيدي رجال دوريات أمن حولي، بعد ضبطهم لعصابة رباعية سقط اثنان من أفرادها، بينما تمكن اثنان من الهروب وجار البحث عنهما من قبل مباحث حولي.
وفي التفاصيل فإن رجال دوريات أمن حولي وفي أثناء قيامهم بجولة في نطاق محافظة حولي لمتابعة الوضع الأمني خلال عطلة الأعياد الوطنية، اشتبهوا في مركبة تسير في منطقة النقرة، وبالتحديد في شارع بيروت وعلى متنها ثلاثة شبان وفتاة، وباستيقاف سيارتهم للتحقق من هوياتهم، حيث ترجل شخصان وانطلقا هاربين، في ما فضّل الثالث البقاء مع الفتاة التي تعثرت ولم تتمكن من النحشه، وألقي القبض عليهما.

وطبقاً لمصدر أمني «بالتحقيق الأولي تبين أن الشاب المضبوط مواطن والفتاة التي ترافقه من فئة (البدون)، كما أنهما في حال تعاط، وبتفتيش سيارتهما، وجدت فيها كمية من المخدرات وأدوات تعاط، وصاعق كهربائي، وأجهزة تنصت، وكاميرات مراقبة، ومطاعات، وأموال مزوّرة من فئة العشرين ديناراً، إضافة إلى 9 هواتف ذكية وجهازي كمبيوتر وأسلحة بيضاء وآلات حادة، واعترفا أنهما يستخدمانها مع شريكيهما الهاربين في أعمال السرقة، واقتيدا إلى مباحث حولي للتحقيق معهما ومعرفة الأماكن التي نفذا فيها عملياتهما والحصول على بيانات الهاربين، تمهيداً لضبطهما».




توقيف اللبناني المشتبه به في قتل «فيلبينية الفريزر»

أعلنت الفيلبين، اليوم الجمعة، أن احد المشتبهين الاثنين في جريمة قتل الخادمة الفيلبينية التيعثر على جثتها مخبأة في ثلاجة في الكويت مطلع الشهر الجاري، أوقف في لبنان.

وذكرت وزارة الخارجية الفيلبينية أن الكويت أبلغت مانيلا، أمس الخميس، ان رجلا لبناني الجنسية يدعى نادر عصام عساف اوقف في لبنان للاشتباه به في قضية مقتل الخادمة ديمافيليس.

وعثر على جثة ديمافيليس، وعليها أثار تعذيب، في ثلاجة في شقة مهجورة تعود للمشتبه به الموقوف وزوجته السورية، التي لا تزال هاربة.

وقال وزير الخارجية الفيلبيني آلان كايتانوفي بيان إن «الرئيس دوتيرتي يعرب عن ارتياحه بعد ان اصبح نادر عصام عساف بايدي السلطات اللبنانية الآن».

وتابع ان «توقيف عساف خطوة أولى مهمة في مطلبنا لتحقيق العدالة لجوانا ونحن نشكر اصدقاءنا في الكويت ولبنان لمساعدتهم».

ويطارد الانتربول عساف وزوجته السورية منذ العثور على جثة ديمافيليس بعد أكثر من عام على إبلاغ اسرتها باختفائها، على ما أفاد بيان الخارجية الفيلبينية.




إغلاق