اخبار الكويت

«الصحة» لا تستطيع الاستغناء عن الوافدين .

ذكرت مصادر صحية لـ«الراي» ان «الوزارة لا تستطيع الاستغناء عن العاملين الوافدين في القطاع الصحي من اطباء وممرضين وفنيين، أو حتى الإداريين من فئة المحاسبين أو القانونيين»، لافتة إلى وجود تفاوت كبير بين اعداد العمالة الوطنية والوافدة في المهن الطبية وخاصة في قطاع التمريض والطب البشري.

وأكدت المصادر ان «القطاع الصحي سيظل في حاجة للعمالة الوافدة من اطباء بشريين وممرضين وفنيين، وان الوزارة مع اكتمال افتتاح التوسعات الصحية المستقبلية، سواء مستشفى جابر أو الأميري أو الجهراء أو الفروانية أو العدان أو غيرها من المشروعات التي هي على سكة التنفيذ، ستكون بحاجة لاطباء وممرضين وفنيين»، مؤكدة ان نسبة العمالة الوطنية لا تكفي لسد الحاجة من تلك المهن الطبية.

وأشارت المصادر إلى ان «نسبة التكويت في تلك الوظائف ستظل على مدى ليس بقريب بسيطة»، ضاربة مثالاً على ذلك بضعف الاقبال على بعض المهن الطبية، ومنها مهنة التمريض والتي لا يتجاوز عدد الممرضين الكويتيين فيها 6 في المئة من اجمالي نحو ما يزيد على 22 ألف ممرض وممرضة يعملون في قطاع التمريض.

ولفتت المصادر في السياق ذاته، إلى وجود فرق شاسع بين نسبة الاطباء البشريين الكويتيين مقارنة بزملائهم من الوافدين، والتي تقدر بنحو 30 إلى 70 في المئة، معتبرة ان من الصعوبة بمكان تغطية تلك الارقام على المدى القريب، لافتة في السياق ذاته إلى ان اجمالي اطباء الاسنان العاملين في وزارة الصحة يبلغ نحو 3500 طبيب وطبيية منهم نحو 1400 طبيب كويتي.

مصدر . 

تعليقات الفيسبوك

مقالات ذات صلة

إغلاق