اخبار الكويت

«الجنائية» تحقق مع 3 وافدين في مقتل مصري سقط من «الخامس»

«الجنائية» تحقق مع 3 وافدين في مقتل مصري سقط من «الخامس»

فتح رجال مباحث حولي تحقيقا مع 5 وافدين، اطلق سراح اثنين منهم فيما لا يزال هناك 3 آخرون قيد الاحتجاز وذلك لاستكمال التحقيقات معهم في جريمة مقتل وافد مصري يعمل في شركة مقاولات ويدعى (عبده).

وقال مصدر أمني لـ «الأنباء» ان هناك شبهة في ان يكون شريك المجني عليه في السكن ويدعى (ر.) وراء إلقائه من الطابق الخامس، فيما نفى المتهم وصديق له أن يكونا قد ألقيا المجني عليه، وإن كانا قد أقرا بوقوع مشاجرة بين (عبده) والمتهم (ر.)، مؤكدين ان المشاجرة وقعت قبل ساعتين من اكتشاف واقعة السقوط أو القتل.

واستنادا الى مصدر امني فإن عمليات وزارة الداخلية أبلغت مساء الخميس الماضي بوجود شخص جثة هامدة اسفل بناية في منطقة حولي.

وعلى الفور انتقل الى موقع البلاغ رجال المباحث والأدلة الجنائية وتبين ان المجني عليه و٧ آخرين من نفس جنسيته يقيمون في شقة مستأجرة بمعرفة الشركة التي يعملون بها.

وأوضح المصدر انه تم استدعاء الاشخاص الذين يقيمون في نفس الشقة بعد استبعاد ٢ منهم بإعتبارهما خارج دائرة الاشتباه، حيث اقروا بأن المجني عليه تشاجر مع زميله (ر.) وأنهم تدخلوا لفض المشاجرة ولكن بعد ساعتين فوجئوا بصوت ارتطام ثم اكتشفوا ان (عبده) سقط من علو، مشيرا الى ان (ر.) هو من اكتشف سقوط المجني عليه وصرخ في زملائه قائلا: «عبده ألقى بنفسه» وهو الأمر الذي يضعه في دائرة الاشتباه.

وأضاف المصدر ان فرضية الانتحار مستبعدة نظرا لأن المجني عليه سقط من علو عبر سلم ضيق، ولو كانت لدية رغبة في الانتحار لكان الاولى به ان يبحث عن مكان آخر لتنفيذ عملية انتحاره، فيما رجح المشتبه به ان يكون المجني عليه قد توقف في هذا المكان للتدخين ثم اختل توازنه وسقط.

وأشار المصدر الى ان رجال المباحث استدعوا وافدين آخرين يقيمان في شقة بالطابق الرابع اسفل التي كان يقيم فيها المجني عليه والمشتبه به لسؤالهما عما اذا كان اي منهما قد استمع إلى عراك على السلم.

وعن السبب في احتجاز شخصين بخلاف المشتبه به، اكتفى المصدر بالقول ان هناك اشتباهاً في ان يكون المحتجزان مشاركين في الجريمة.


مباحثي وعسكري مفصول …يتزعمان عصابة لسلب الوافدين

أنهى رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية نشاط عصابة تخصصت في سلب الوافدين، وتزعمها مواطن يعمل عسكرياً في قطاع المباحث، وآخر مفصول من الخدمة العسكرية، إضافة إلى خمسة أشخاص ما بين سوريين وغير محددي الجنسية، وتبين أنهم مسؤولون عن عمليات سلبوا خلالها أجهزة هواتف ذكية ومبالغ مالية باهظة.
المتضررون من السلب تقدموا بشكاوى إلى الجهات الأمنية في محافظات عدة، وسجلت بموجبها قضايا تولى المباحثيون التحري عنها من خلال الاستماع إلى أقوال المجني عليهم، وتطابقت معلوماتهم بأن الجناة 7 أشخاص أوهموهم في وقت متقدم من الليل بأنهم فرقة تابعة للمباحث، وفي ضوء الإفادات، وبعد رصد ومتابعة تم تحديد هوية المتهمين، واتضح أن العصابة السباعية يقودها مواطنان، أحدهما عسكري في قطاع البحث الجنائي، وآخر مسرّح من الخدمة العسكرية، إضافة إلى وافدين سوريين وغير كويتيين.
رجال المباحث استخرجوا بيانات المتورطين في تلك الوقائع واقتنصوهم واحداً تلو الآخر واقتادوهم إلى مقر الإدارة العامة للمباحث الجنائية، وتم عمل طابور عرض أمام بعض المجني عليهم، حيث تعرّفوا من الوهلة الأولى، وبالتحقيق معهم اعترفوا بارتكاب عدد لا يُحصى من القضايا بإيهام الوافدين أنهم فرقة من المباحث وهددوهم بإيقاع الأذى إن توجهوا إلى المخافر للإبلاغ عنهم، وأنهم استولوا على المتعلقات الشخصية للمجني عليهم من هواتف وأموال، وتقاسموا ثمن المسروقات فيما بينهم.
وقال مصدر أمني إن «الجناة اعترفوا بأنهم كانوا يجتمعون في أحد الأماكن العامة للتخطيط واختيار الأماكن المستهدفة، وعلى وقع إقرارهم تم التحفظ عليهم تمهيداً لإحالتهم إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم».


إغلاق