اخبار الكويت

الإبعاد لـ 21 سورياً متسولاً. وتأجيل «بصمة» المعلمين والإداريين

احتجز رجال أمن الفروانية 21 سورياً امتهنوا التسول ومضايقة المارة في منطقة الري، وجارٍ إبعادهم عن البلاد بعد استيفاء الإجراءات القانونية.

رجال أمن الفروانية وأثناء جولة أمنية في منطقة الري رصدوا عدداً من المتسولين ينتشرون قرب الأسواق بشكل كثيف ويزعجون المتسوقين وأصحاب المحال بتصرفاتهم وملاحقة زبائنهم، فما كان منهم إلا الاستعانة بدوريات إسناد لبى رجالها النداء، وعند حضورهم ألقوا القبض على الأشخاص البالغ عددهم 21 شخصاً، وبالتدقيق على بياناتهم اتضح أنهم من الجنسية السورية، واقتيدوا إلى مخفر منطقة الأندلس وسُجّلت بحقهم قضايا تسول تقرر احتجازهم على ذمتها تمهيداً لإحالتهم إلى الإدارة العامة لمباحث شؤون الإقامة.

وأفاد مصدر أمني بأنه «بعد اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتسولين سيتم إبعادهم عن البلاد»..



تأجيل «بصمة» العاملين في المدارس معلمين وإداريين

فيما أكد مصدر مسؤول في مجلس الخدمة المدنية لـ «الراي» ان المجلس «ناقش في اجتماعه أمس تطبيق البصمة على موظفي وزارة التربية، واعلان تمسكه بقرار تطبيق البصمة على الجميع»، أعلنت وزارة التربية تأجيل تطبيق القرار بالنسبة للعاملين في المدارس من المعلمين والإداريين.

وشدد المصدر على انه «لن تكون هناك استثناءات أو إعفاءات لأي جهة من الالتزام بنظام البصمة لإثبات حضور وانصراف الموظفين».

وكشف وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور محمد الفارس لـ «الراي» عن تشكيل لجنة ثلاثية تضم وزارتي التربية والمالية وديوان الخدمة المدنية للنظر في تطبيق البصمة على جميع العاملين في المدارس وتذليل المعوقات كافة، والنظر في آلية التنفيذ وتحديد الإطار العام للتطبيق.

وقال الفارس: «نحن في انتظار الدعم المالي من قبل وزارة المالية لتوفير أجهزة البصمة، وكما تعلمون فإن الدورة المستندية لشراء مثل هذه الأجهزة تحتاج إلى وقت».



هبوط اضطراري لطائرة شحن في مطار الكويت إثر وفاة قائدها

أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني هبوط طائرة شحن تابعة لإحدى شركات الطيران العاملة في مطار الكويت الدولي اضطراريا بعدما تلقت بلاغا يفيد بتعرض قائد الطائرة لعارض صحي مفاجىء.

وقالت الإدارة في بيان صحفي اليوم إن برج المراقبة تلقى بلاغا في تمام الساعة السابعة صباحا من إحدى الطائرات العابرة فوق الأجواء الكويتية يفيد بتعرض قائد الطائرة لعارض صحي مفاجىء أدى إلى وفاته.

وأشارت إلى أنه تم التعامل مع البلاغ حسب إجراءات الطوارئ والسلامة المتبعة وهبطت الطائرة بسلام.

ونفذ مساعد قائد طائرة شحن تابعة لشركة طيران الاتحاد اليوم هبوطا اضطراريا في مطار الكويت الدولي، وذلك إثر وفاة قائد الطائرة جراء تعرضه لأزمة صحية خلال الرحلة التي كانت متوجهة من أبوظبي الى أمستردام.



وفي التفاصيل، علمت «الراي» الإلكترونية من «الطوارئ الطبية» إنها تلقت بلاغا اليوم يفيد بوجود حالة مرضية على طائرة شحن تابعة لطيران الاتحاد، وإنه فور وصول طاقمها الطبي تبين أن قائد الطائرة وهو كندي الجنسية ويبلغ من العمر 51 عاما قد قد تعرض لأزمة صحية أدت الى وفاته أثناء الرحلة، ما اضطر مساعده الى الهبوط اضطراريا في الكويت بالطائرة التي كانت في طريقها الى العاصمة الهولندية أمستردام.

وأضافت «الطوارئ الطبية» إنه على الفور جرى تسليم الحالة للجهات المعنية في وزارة الداخلية وتم تسجيل قضية وفاة طبيعية في مخفر الجليب، وذلك تمهيدا لاستكمال الإجراءات الخاصة بمثل هذه الحالات.



خادم الحرمين يأمر بإصدار رخص قيادة السيارات.. للنساء

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الثلاثاء، أمرا ملكيا يقضي بالسماح بإصدار رخص قيادة السيارات للنساء في المملكة.

وجاء نص المرسوم كالتالي:

صاحب السمو الملكي وزير الداخلية، السلام عليكم ورحمة الله وبركات: نشير إلى ما يترتب من سلبيات من عدم السماح للمرأة بقيادة المركبة، والايجابيات المتوخاة من السماح لها بذلك مع مراعاة تطبيق الضوابط الشرعية اللازمة والتقيد بها .

كما نشير إلى ما رآه أغلبية أعضاء هيئة كبار العلماء بشأن قيادة المرأة للمركبة من أن الحكم الشرعي في ذلك هو من حيث الأصل الإباحة، وأن مرئيات من تحفظ عليه تنصب على اعتبارات تتعلق بسد الذرائع المحتملة التي لا تصل ليقين ولا غلبة ظن، وأنهم لا يرون مانعاً من السماح لها بقيادة المركبة في ظل إيجاد الضمانات الشرعية والنظامية اللازمة لتلافي تلك الذرائع ولو كانت في نطاق الاحتمال المشكوك فيه.



ولكون الدولة هي – بعون الله – حارسة القيم الشرعية فإنها تعتبر المحافظة عليها ورعايتها في قائمة أولوياتها سواء في هذا الأمر أو غيره، ولن تتوانى في اتخاذ كل ما من شأنه الحفاظ على أمن المجتمع وسلامته .

لذا؛ اعتمدوا تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية – بما فيها إصدار رخص القيادة – على الذكور والإناث على حد سواء، وأن تشكل لجنة على مستوى عال من وزارات: ( الداخلية، والمالية، والعمل والتنمية الاجتماعية )؛ لدراسة الترتيبات اللازمة لإنفاذ ذلك، وعلى اللجنة الرفع بتوصياتها خلال ثلاثين يوماً من تاريخه، ويكون التنفيذ – إن شاء الله – اعتباراً من 10 / 10 / 1439 هـ ووفق الضوابط الشرعية والنظامية المعتمدة، وإكمال ما يلزم بموجبه.



«درّسني»… أول منصّة ذكيّة تصل الطلبة بمدرسين مؤهلين

أُطلق رسمياً أمس في العديد من أسواق منطقة الشرق الأوسط تطبيق «درّسني» كأول منصة ذكية تصل الطلبة بمدرسين مؤهلين في عدة مواد دراسية، حيث تم تطوير التطبيق ليفتح آفاقاً جديدة للتواصل بين الطلبة والمدرسين، كونه المنصة الأولى من نوعها في العالم العربي المعتمدة على طريقة تواصل فورية وتفاعلية بين المدرسين من جهة، والطلبة من جهة أخرى؛ ليشكل بذلك بديلاً أكثر كفاءة وأقل تكلفة للدروس الخصوصية.

ويتيح تطبيق «درّسني» لطلبة المدارس والجامعات طلب خدمة الدعم التعليمي لإنجاز مهامهم وواجباتهم، وتحسين مهاراتهم، في مواد الرياضيات واللغة الإنكليزية واللغة العربية؛ بالإضافة إلى مواد أخرى سيتم إطلاقها في المستقبل القريب، وذلك من خلال إيصالهم بمدرسين معتمدين ومتاحين من خلال التطبيق.

والتطبيق عبارة عن نتاج عمل دؤوب لرائدة الأعمال الكويتية الشابة نور بودي، والتي قادت فريقاً من مختلف الاختصاصات والكفاءات في مجالات التصميم والتقنية والتربية خلال عملية تطوير التطبيق والتي استمرت لمدة عام. وذلك بهدف إيجاد حل بديل ومبتكر، يمكن للعائلات والطلبة استخدامه في أي وقت ومن أي مكان، للتواصل مع المدرسين وتلقي خدمات دعم تعليمي تلبي احتياجاتهم الفردية، ليكون البديل الأكثر كفاءة، والأقل تكلفة، مقارنةً بالدروس الخصوصية التقليدية.



وحول الإطلاق الرسمي، قالت المؤسسة التطبيق والرئيسة التنفيذية نور بودي «إن مستقبل التعليم مرتبط بشكل كبير بالتقدم التكنولوجي والرقمي الذي يشهده العالم، وقد بدأت فكرة التطبيق من الحاجة الماسة في الدول العربية، لتوفير خدمات تعليمية ذكية ذات جودة عالية وبأسعار مقبولة»، موضحة أن «الدروس الخصوصية المنزلية باتت مكلّفة وليست في متناول العديد من الأسر، ما يترك العديد من الطلبة من دون الدعم والإرشاد المطلوبين، خصوصاً عند التعامل مع الواجبات المنزلية والأسئلة التي تحتاج إلى شرح، وهنا يأتي دور التطبيق، ليكون البديل الأمثل من حيث الوقت والتكلفة للحصول على دعم تعليمي ومساعدة فورية خلال ثوانٍ معدودة».

وأضافت بودي أن «جميع المدرسين الذين يتم اختيارهم لتقديم الدعم التعليمي عن طريق التطبيق، حائزون على شهادات جامعية، ويتم توجيههم من قبل فريق من المشرفين الحاصلين على درجة الدكتوراه في مجالات تخصصهم. حيث يخضع جميع المرشحين لاختبارات معرفية دقيقة ومحكمة، بالإضافة إلى مقابلات وامتحانات شخصية للتأكد من كفاءتهم، بحيث يتم قبول 5 في المئة فقط من مجموع المتقدمين»، وأضافت أن «جميع المدرسين الذين ينجحون في المرحلة الأولى من عملية التوظيف، يخضعون لبرنامج تدريبي شامل، قبل أن يحصلوا على الاعتماد النهائي للبدء بالعمل كمدرسين في (درّسني).



وخلال الفترة التجريبية للتطبيق والتي استمرت 12 شهراً، تم استقطاب عدد كبير من أكثر المدرسين كفاءةً من جميع أنحاء الوطن العربي، ووصل عدد الجلسات التي أجريت عبر التطبيق إلى أكثر من 100 ألف جلسة حضرها نحو 70 ألف مستخدم نشط من الطلبة، جاءت غالبيتهم من دولة الكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات بالإضافة إلى مملكة البحرين وسلطنة عمان والعراق. وقد تم تسجيل إقبال متزايد من الطلبة، ونمو متسارع في عدد الجلسات بشكل شهري خلال الفترة التجريبية».

من جانبه ،قال الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في تطبيق «درّسني» عمر المدني «يشكل التطبيق نقلة نوعية في عالم التعليم المتنقل والمتاح في جميع الأوقات، حيث عملنا بجد لتكوين فريق من الكفاءات يشمل مصممين وتقنيين وخبراء في مجال التعليم، لتوفير المنصة الافتراضية الأولى من نوعها للمساعدة على التعلم، حيث يقدم التطبيق تجربة شخصية قائمة على المحادثة النصية، والتي أثبتت نجاحها خلال الفترة التجريبية، باعتبارها وسيلة مناسبة لتقديم الدعم والإرشاد التعليمي للطلبة».



ويعتمد تطبيق «درّسني» على الطريقة الاستكشافية للتوصل للإجابة، وليس على تزويد الطلبة بأجوبة جاهزة لأسئلتهم، كما يتم تسجيل كل المحادثات بين الطلبة والمدرسين بغرض المراجعات الدورية لها من قبل المديرين المختصين لضمان جودة الخدمة، كما وتشمل الوسائل المستخدمة للمحافظة على مستوى نوعية الخدمة المقدمة على نظام تصنيف وتقييم المدرسين، والذي يساعد المشرفين على تحديد المدرسين ذوي الأداء الأفضل ومكافأتهم والاستغناء عن المدرسين ذوي التقييم المنخفض.

وقد تم تصميم تطبيق درسني بإمعان متناهٍ ليوفر للمستخدمين طريقة الدفع حسب الدقيقة، بمعدل 3 دنانير كويتية للساعة الواحدة (أي نحو 10 دولارات)، والتي تعد أقل بكثير من متوسط تكلفة الدروس الخصوصية المنزلية التي تتراوح بين 13 و15 دينارا كويتيا في الساعة الواحدة (أكثر من 40 دولارا)، كما ويستخدم التطبيق بوابات دفع عالمية معروفة وآمنة للمستخدمين مثل Knet، Visa، MasterCard، وOneCard.



استكشاف بتكلفة منافسة

يعد تطبيق «درّسني» أول منصة ذكية في منطقة الشرق الأوسط والتي تصل الطلبة بمدرسين مؤهلين في عدة مواد دراسية بهدف تلقي دعم تعليمي فوري وتفاعلي يعتمد على الطريقة الاستكشافية وبتكلفة منافسة.

3 مواد دراسية قابلة للزيادة

ويتيح تطبيق «درّسني» لطلبة المدارس والجامعات طلب خدمة الدعم التعليمي لإنجاز مهامهم وواجباتهم، وتحسين مهاراتهم، في مواد الرياضيات واللغة الإنكليزية واللغة العربية؛ بالإضافة إلى مواد أخرى سيتم إطلاقها في المستقبل القريب، وذلك من خلال إيصالهم بمدرسين معتمدين ومتاحين من خلال التطبيق.

التواصل محادثات نصية

تعتمد فكرة التطبيق على تواصل الطلبة عبر محادثة نصية مع المدرسين، والذين يقومون بدورهم بتقديم الشرح عبر خطوات متسلسلة وتفاعلية تمكن الطالب من اكتساب المفاهيم والمهارات اللازمة للتوصل للحل أو الجواب الصحيح.

أين نجد التطبيق؟

يمكن تحميل التطبيق باللغتين الإنكليزية والعربية عبر كل من «آبل ستور» و«جوجل بلاي ستور».

ولمعرفة المزيد عن «درّسني»، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني www.darisni.me





 

مقالات ذات صلة

إغلاق