اخبار منوعة

احصل على شقة فاخرة في دبي بـ15 بيتكوين

احصل على شقة فاخرة في دبي بـ15 بيتكوين

عرض اثنان من رواد الأعمال البريطانيين 50 شقة فاخرة في دبي للبيع باستخدام العملة الرقمية “بيتكوين”.

أحد المحلات المتعاملة مع عملة البيتكوين



ذكر موقع “بيزنيس إنسيدر” الأمريكي أن اثنين من رواد الأعمال البريطانيين هما ميشيل مون، صاحبة العلامة التجارية “تايكون”، والملياردير دوغ بارومان، أطلقا خطة للاستثمار العقاري في دبي في سبتمبر / أيلول الماضي، مشيرا إلى أن قيمة الاستثمارات التي خصصوها لهذا الغرض هي 327 مليون دولار.ولفت الموقع إلى قول بارومان بأنه تم بيع 50 شقة مقابل عملة البتكوين من أصل 1300 شقة تم تخصيصها لهذا الغرض، مشيرا إلى أن عدد الشقق التي اشتراها بعض الأشخاص وصل إلى عشر شقق.

وتابع: “يجري إنشاء الشقق في حديقة العلوم في دبي، ومن المقرر أن يتم الانتهاء منها بحلول عام 2020″، مشيرا إلى أن أسعار الشقق تتراوح بين 130 ألف دولار و380 ألف، أي ما بين 15 إلى 45 بيتكوين.

وذكر الموقع أن رائدا الأعمال البريطانيين تعهدا بأن يصل عدد الشقق السكنية الفاخرة التي يتم بيعها مقابل البتكوين في دبي سيصل إلى 150 شقة، وأنه سيجري طرح المزيد من الشقق في المستقبل.




منعت دولة عربية التعامل بالعملة الرقمية المعروفة بالبيتكوين، وتهدد من يتداولها بالملاحقة القانونية.

وبحسب صحيفة “العمق المغربي”، اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، أعلنت مؤسسة مكتب الصرف التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية المغربية، أن المعاملات بالنقود الافتراضية يشكل مخالفة لقانون الصرف الجاري به العمل، ويعرض مرتكبيها للعقوبات والغرامات.وجاءت تلك الإجراءات بهدف التضييق على الأفراد والشركات التي أصبحت تقبل التعامل بـ “البيتكوين”، حيث سجل المكتب العديد من المعاملات المالية بالعملة المحظورة.

ودعا مكتب الصرف إلى الالتزام بقانون الصرف، الذي ينص على أن المعاملات المالية مع الخارج يجب أن تتم عن طريق البنوك المعتمدة بالمغرب وبواسطة العملات الأجنبية المعتمدة من طرف بنك المغرب.

وظهرت البيتكوين لأول مرة في 2009، ولا تملك رقما متسلسلا، ويتم استبدالها بالعملات الرسمية كالدولار واليورو ويتم التعامل بها عبر شبكة الإنترنت من خلال محفظة مالية يمتلكها المتعامل بهذه العملة ويكون له السيطرة الكاملة عليها عن طريق اسم مستخدم ورقم سري خاص.

وبذلك يضمن عدم قدرة الآخرين على التعامل بها أو التحويل منها إلا عن طريق هذا الرقم، لذلك كانت تلك العملة مفضلة لدى كل من المدافعين عن الخصوصية، أو العاملين في التجارة غير المشروعة.




مقالات ذات صلة

إغلاق