حوادث وجرائم

إحباط تهريب مواد تموين مدعومة إلى مصر

تهريب مواد تموين مدعومة إلى مصر




الضربات الجمركية تتوالى ضد مهربي المواد التموينية المدعومة…
فلا يزال الجمركيون في المنافذ البرية يسددون ضرباتهم لإحباط تهريب خياش العيش وقواطي الحليب وغيرها من المواد التي تصرفها الدولة لأصحاب البطاقات التموينية، إلا أنها تضل طريقها وتتجه إلى خارج البلاد، إذ تم إفشال أكثر من عملية، آخرها أمس على أيدي رجال جمارك السالمي الذين ضبطوا 350 قطعة من مواد غذائية داخل براد عفش مع مسافر مصري كان متجهاً إلى بلاده.


وقال مراقب جمرك السالمي ماطر الظفيري لـ «الراي»: إن «المدير العام للإدارة العامة للجمارك المستشار جمال الجلاوي، يوصي الجمركيين بتشديد التدقيق على أمتعة المسافرين، لمنع تهريب المواد الغذائية المدعومة والتي تصرف للمواطنين»، مشيراً إلى أنه «أثناء تفتيش شاحنة كانت متجهة إلى مصر، وجدوا فيها مواد غذائية اشتملت على خياش عيش وسكر، ومعجون طماطم، وزيت وقواطي حليب، وتم إبلاغ الجهات المعنية ومصادرة المضبوطات وإحالة سائق الشاحنة إلى جهات الاختصاص للتحقيق معه ومعرفة كيفية حصوله على المواد التموينية».
على صعيد متصل، طالب مراقبو المنافذ الحدودية بتفتيش سيارات العفش في الجمرك البري الكائن في الصليبية، ما يخفف الضغط على المسافرين ويقلل الازدحام والتأخير، خصوصاً في أوقات الذروة والمناسبات، وذلك بسبب ضعف الإمكانات البشرية والفنية وقلة أجهزة التفتيش في المنافذ الحدودية.




لبناني وزوجته السورية جثتين على قارعة الطريق

اجتاحت الصدمة أرجاء بيروت من جراء الجريمة المروّعة التي وقعتْ في اسطنبول وذهب ضحيتها اللبناني محمد محمود بشير (من بلدة بيت ليف في بنت جبيل – الجنوب) وزوجته السورية نسرين كريدي التي كانت حاملاً في الاشهر الأولى.
ومنذ الإعلان أول من أمس عن اكتشاف الجريمة التي يُرجّح انها ارتُكبت ليل الأحد الماضي، انصبّ الاهتمام على محاولة معرفة ملابساتها وخلفياتها وسط تضارُب في المعلومات سُجِّل على هذا الصعيد كما حيال ما تردّد عن خطف ابنة المغدورة (عمرها عشر سنوات وهي من زواج سابق) قبل أن يتّضح عدم صحة ذلك.
والأكيد أن الزوجين كانا يقيمان في منطقة Arnavutkoy في اسطنبول وانهما قُتلا بحسب الشرطة التركية خنْقاً وانهما وُجدا ملقيين إلى جانب الطريق في أحد نواحي اسطنبول، وانه تم توقيف شخصين من التابعية السورية مشتبه بأنهما يقفان وراء الجريمة بدافع السرقة.




وضجّتْ وسائل الإعلام التركية بتقارير متضاربة حول عملية القتل حيث نقل موقع «العربية» عن الطبعة الإنكليزية لصحيفة «حرييت» الشهيرة انه تم العثور على الجثتين يوم الخميس، وان القتيلين يقيمان في حي Arnavutköy الراقي، وأن التحقيق الأولي قاد الشرطة إلى الاعتقاد بأن قاتليهما «سلبا ما لديهما من مال، ثم قاما بقتلهما».
كما نَقَل عن صحيفة Posta أن مَن اعتقلتهما الشرطة يوم العثور على الجثتين هما السوريان «عماد الدين أ» وزميله «محمد علاء ك» العاملان في مكتب شركة بيع وتأجير للعقارات باسطنبول، وانهما تسللا السبت الماضي (يوم 11 فبراير الجاري) إلى منزل الزوجين ثم قاما بقتْلهما خنقاً، قبل أن تنقل عن محققين أن طفلة الضحية السورية اسمها «نايا ن» وأن بواب العمارة هو من وجدها «وحملها إلى قريب لوالدتها، وتم تسليمها في ما بعد إلى هيئة رعاية للأطفال»، وان المعتقليْن نفيا ارتكابهما للجريمة، مع أن الشرطة «وجدت بصماتهما في الشقة وعلى جثتي القتيلين اللذين كانا على فم كل منهما لاصق» وربما وجدت البصمات على اللواصق نفسها بشكل خاص.




وفي حين نُقل في وسائل إعلام تركية انه جرى العثور على الجثتين في منحدر قرب سكة حديد في ضاحية اسمها Delikkaya وتقع فيها محطة للقطارات وان الزوجين تعرّضا للتعذيب قبل قتْلهما خارج الشقة قرب سكة الحديد في ضاحية قريبة كيلومتر تقريبا من حيث كانا يقيمان، أفاد موقع «النهار» الإلكتروني أن الضحية اللبناني عمره 40 عاماً وانه لا يعمل في البياضات كما قيل، بل لديه شركة عقارية اسمها «MMG GROUP» وأن زوجته ثلاثينية.
وأبلغ باسم شقيق الضحية إلى «النهار» أن «محمد خرج عند الساعة الحادية عشرة من ليل الأحد الماضي مع زوجته، في حين بقيت ابنتها من زواج سابق في البيت، لينقطع بعدها الاتصال بهما»، وأضاف: «تواصلتُ مع المستشفيات والمخافر علّي أصل إلى خبر يطمئنني عنهما، لأتفاجأ صباح الخميس الماضي بخبر العثور على جثتي سيدة سورية حامل وزوجها، سارعتُ إلى المخفر لمعرفة إن كانتا تعودان إلى محمد ونسرين، قبل أن أتوجه إلى المستشفى وأُصدم بالحقيقة المرّة، فقد خسرتُ شقيقي الوحيد».
وأوضح أنه «حتى الساعة لا شيء مؤكداً عن كيفية وقوع الجريمة ومَن يقف خلفها وفي ما إن تم قتلهما بالرصاص أو خنقاً»، لافتاً إلى أن «كل ما يكتب ويقال على وسائل الإعلام اللبنانية والتركية مجرد شائعات من نسج خيال البعض». وأضاف: «تقرير الطبيب الشرعي لم يصدر بعد، كما أن ابنة نسرين لم يتم خطفها كما أشيع وقد تسلمها الأمن التركي، أضف إلى أن شقيقي لا يعمل في البياضات بل لديه شركة عقارية».




مقالات ذات صلة

إغلاق