اخبار الكويت

أمنيات الوافدين في 2018

أمنيات الوافدين في 2018

مع أفول نجم عام 2017 يطوي العالم صفحة امتلأت بأخبار الحروب والخلافات والمآسي، صفحة رحلت تجر بأذيالها خيبات وآمال، وربما أحلام ساهمت الظروف المحيطة بإجهاضها قبل أن ترى النور، إلا أن طبيعة الإنسان البشرية تأبى إلا أن تستمر بالحلم كلما طل برأسه عام جديد.
تزدحم قلوب الناس مع دخول عام جديد بالأمنيات والأحلام الجديدة، بل ويجدد بعضهم العهد بأحلامه القابعة على قائمة الانتظار منذ زمن طويل، فلولا فسحة الأمل لضاق بهم العيش، وهنا في الكويت تحديداً، حيث يعيش فوق هذه الأرض الطيبة قرابة ثلاثة ملايين وافد، تتحشرج صدورهم بأمنيات مفادها حياة معيشية أفضل، حياة تليق بإنسانيتهم.



وعلى اختلاف منابتهم ومشاربهم، وقفت أمنيات الوافدين في خندق واحد، الأمنيات البسيطة التي كانت سابقاً حقوقاً، إلا أن هذه الحقوق غيرت مسماها تبعاً لظروف الحرب المشتعلة في بلادهم تارة، واشتعال وغلاء الحياة المعيشية تارة أخرى.
«الراي» شاركت عدداً من الوافدين احتفالاتهم فشاركوها أمنياتهم، والبداية كانت مع سلمى المناسترلي والتي عبرت عن أحلامها التي تتمنى أن تتحقق خلال العام الجديد إن «أمنيتي الكبيرة أن يعم الأمن والسلام في بلادنا العربية وتختفي الوحشية والعنصرية وتتنشر الإيجابية والحب بين الناس عملاً بديننا الإسلامي الذي دعانا للتفاؤل بقول رسولنا الكريم (تفاءلوا بالخير تجدوه)، وعن أمنياتي الشخصية، أريد ختم حفظ القرآن الكريم والعمل به وأن يجعل الله خلقي القرآن ويرضى عني ويرزقني الرضا».
وأردفت وأتمنى أن تختفي من أمامي الشخصيات اللئيمة والغدارة، وأتمنى أن يفهم الناس دينهم بشكل صحيح ليعملوا به كما أُنزل وأمرنا به خالقنا، مضيفة«للأسف في ظل الموجة الدينية التي نعاصرها الآن الأمور تداخلت ببعضها فنفر الكثيرون عن الدين الحق»، مشددة أن أداء فريضة الحج برفقة أهلها على رأس الأمنيات.



من جانبها، أكدت بشاير علي أن لا أمنية تعلو على عودة السلام لبلدها سورية، وقالت «أتمنى أن يعود لها السلام لنعود للعيش فيها بأمن وأمان بعيداً عن كل من لا يرغب فينا كوافدين هنا» مستطردة «في الوقت الحالي أتمنى أن تنخفض أقساط المدارس وإيجارات الشقق، إضافة لمسألة زيادة التأمين الصحي، حيث إنها زيادات غير مبررة على الوافدين الذين يكابدون مرارة العيش ولا خيار لهم بالعودة لبلدهم حيث تدور رحى الحرب».
بدورها، قالت دانة أتات «عادة لا نحتفل أنا وأهلي بهذه المناسبة، نقضي اليوم في المنزل، أما عن أمنياتي للعام الجديد، فأطمح للتخرج بمعدل عالٍ ودراسة التخصص الذي أحبه هنا في الكويت، حيث إنني لا أريد أن اضطر للسفر للخارج لإكمال دراستي، كذلك أتمنى زيارة بلد جديد هذا العام، فلا متعة تضاهي متعة الاكتشاف».



معتز زيدان طالب في الثانوية العامة، تمنى أيضا الحصول على معدل يساعده على دراسة الهندسة الطبية، وقال «تحضر والدتي في ليلة رأس السنة دائما مائدة كبيرة وتحرص على دعوة الأهل والأقارب، تحب أن تبدأ عامها وجميعنا حولها».
لميس أبو نصرة تمنت أن «تتساوى إجازة القطاع الخاص بالحكومي في العام الجديد، وأن تلتزم شركات القطاع بزيادة الراتب السنوية»، أما شيماء الماس ببساطة فتمنت أن يمن الله على العالم الإسلامي بالسلام والأمان وأن تنتهي جميع الحروب.
يوسف غازي قال «نتمنى أن تُلغى زيادة الرسوم الصحية على الوافدين في العام الجديد، وأن يُعاد النظر بأوضاع الوافدين السوريين خصوصاً في ما يخص قانون الإقامة والزيارة، هذا ما عهدناه من كرم القيادة الكويتية».

هبة عواضة قررت أن تمضي الأيام الأولى من العام الجديد في لبنان برفقة زوجها وأهلها، وتمنت أن «يسود الأمن والسلام على أرضي لبنان، وأن تبقى الكويت مستقرة وبمنأى عن كل الخلافات والحروب التي تحيط بالوطن العربي».
صالح الصفدي تمنى أن «أبدأ بمشروعي الخاص الجديد، وأن يكون ناجحا حتى يكون مصدر الرزق الأول لي ولعائلتي، فالرواتب مع زيادة أسعار المعيشة لن تؤمن لنا حياة كريمة»، مضيفا «سنقيم حفلة شواء للأهل والأصدقاء المقربين في المنزل بمناسبة العام الجديد».
بريجيت حلفاوي قالت«أتمنى أن يمن الله بالشفاء على خالي من مرض السرطان، وأن تعود المياه لمجاريها في وطني الحبيب سورية».



مقالات ذات صلة

إغلاق