غرائب وعجائب

أمراض نادرة قد تجعل من تصيبه شخصًا خارق!

أمراض نادرة قد تجعل من تصيبه شخصًا خارق!

عادةً ما تكون الأمراض تهديدًا حقيقيًا لحياة الإنسان وخطرًا قد يضع نهاية سيئة له. مع ذلك، في بعض الأحيان النادرة، يُمكن أن تُسبب أمراض جوانب خارقة للمُصاب وتُعطيه قوى عظمى لم يكن يحلم بها من قبل!

في هذا المقال، تعرَّف على بعض الأمراض التي قد تحوِّل من يُصاب بها إلى شخص خارق!



أمراض نادرة تُحوِّل من يُصاب بها إلى شخص خارق!

ذاكرة خارقة

ذاكرة خارقة

“Hyperthymesia” هي حالة غير طبيعية تجعل الشخص المُصاب بها قادرًا على تذكر تجارب حياته بدقة كبيرة. ويُقدَّر عدد المصابين بهذا التشخيص الغريب بحوالي 60 شخصًا فقط في العالم. إذ يُمكن للمصابين بهذا المرض إعطاء وصف دقيق عن أي يوم في حياتهم منذ الطفولة، أو تذكر كل سطر من كتاب قرأوه في أي يومٍ من السنة!

الأشخاص المُصابين بحالة “Hyperthymesia” غير قادرين على نسيان أي جزء من تفاصيل حياتهم مهما كانت صغيرة أم كبيرة. حتى أنهم قادرين على تذكر بعض التفاصيل منذ أولى أيام حياتهم!

حتى أن “ريبيكا شاروك”، وهي مصابة بهذه الحالة النادرة، قادرة على تذكر البطانية الوردية التي كانت ملفوفة بها بينما كان عمرها 7 أيام فقط!

فقدان الشعور بالألم

عدم حساسية الألم

“Congenital analgesia”، هي حالة نادرة تجعل الشخص يفقد أي شعور بالألم الجسدي. المُثير للأمر أنه على الرغم من ندرة هذه المتلازمة، إلا أن حوالي 40 حالة سُجِّلت في السويد فقط!

متلازمة “Congenital analgesia” لا تؤثر على الشكل الخارجي أو القوى العقلية، لكنها تجعل المُصاب لا يشعر بأي ألم على الإطلاق مهما بلغت شدته. وتكمن خطورة الحالة بأنها تجعل الشخص غير قادر على تتبع أي إصابة يتعرض لها بسبب عدم شعوره بها، ما يجعله عرضة للموت.



القدرة على حساب أي شيء

حساب أي شيء

متلازمة سافانت “Savant syndrome”، هي حالة نادرة يُعاني منها عادةً من يُصاب باضطرابات النمو العصبي، كالتوحد ومتلازمة أسبرجر. حيث يُصبح المصاب بمتلازمة سافانت شخص موهوب للغاية سواءً بالرسم أو العزف أو الحساب أو رسم الخرائط أو بناء النماذج الهندسية.

ويُمكن للمصاب بهذه الحالة حساب أي قيمة عددية تتألف من 3 أرقام، أو أن يُسمي أيام الأسبوع في أي تاريخ مستقبلي! ومن الأشخاص المصابين بهذه الحالة، “ستيفن ويلتشر”، الذي رسم خريطة مفصلة لمدينة لندن بعد رحلة واحدة فقط فوق المدينة.

وعلى الرغم من أن هذا المرض قد يجده الكثير من الناس نعمة كبيرة لمن يُصاب بها، إلا أنها نقمة كذلك، لأنها تجعل بعض المصابين يُعانون من التخلف العقلي.

فقدان الشعور بالبرد

فقدان الشعور بالبرد

إضافةً إلى الأشخاص الذين يفقدون الشعور بالألم، هناك أشخاص يفقدون الشعور بالبرد كذلك! على سبيل المثال، “ويم هوف”، الهولندي الذي تمكَّن من تحمل البرد مغمورًا بالجليد لمدة 120 دقيقة وهو يرتدي سروالًا قصيرًا فقط! حتى أنه سبح في الخزانات المتجمدة دون أن يشتكي من البرد القارص!



فقدان الشعور بالخوف

عدم الشعور بالخوف

مرض Urbach—Wiethe، هو اضطراب وراثي نادر يؤدي إلى غياب كامل للشعور بالخوف. هناك 300 حالة فقط معروفة لمصابين بفقدان الشعور بالخوف في العالم.

من هذه الحالات، امرأة من جنوب أفريقيا تم التحفظ على اسمها حفاظًا على حياتها، حيث جرب العلماء عليها أنواع مختلفة من الفوبيا مثل تخويفها بالعناكب السامة، الأفاعي، الأفلام المرعبة، حبسها في منازل مسكونة، تعرضها لهجوم مفاجئ بالسكين، وغيرها الكثير من المواقف المرعبة التي لم تُشعرها بالفزع البتة لفقدها القدرة على تقييم الخطر.



أمراض يُعتقد أن المسؤول عنها الفضاء الخارجي!

فيروس باندورا “Pandoravirus”

باندورا فايرس

ربما لم تسمع من قبل باسم هذا النوع من الفيروسات بسبب حداثة اكتشافه. لكن أكثر ما يميزه أنه أكبر بحوالي 10 مرات من حجم الفيروسات المعروفة الأخرى.

فقد اكتشف علماء فرنسيون الفيروس سنة 2013م، وهي كائنات دقيقة فريدة من نوعها تتواجد فقط في مكانيْن على الأرض وهما قبالة سواحل تشيلي وفي بركة أسترالية واحدة فقط!

المُثير أن هذا الفيروس يشترك بحوالي 6% من جيناته فقط مع بقية أشكال الحياة على الكوكب. هذا الأمر دفع بعض العلماء للاعتقاد أن مصدر الفيروس ليس كوكب الأرض، إنما مصدره الفضاء الخارجي!

مرض جنون البقر

مرض جنون البقر

مرض اعتلال الدماغ الإسفنجي البقري، يُعتبر من الأمراض الفتاكة التي تؤثر بقوة على إنتاج اللحوم البقرية في أماكن تفشي المرض.

حيث يُمكن أن يموت الإنسان إن تناول لحم بقري مصاب بجنون البقر! وتُسمى الكائنات الدقيقة المسؤولة عن المرض باسم “بريونز”، ويُعتقد أيضًا أن مصدر هذه الكائنات غريبٌ عن الأرض!

حيث أعلن باحثون في الهند مؤخرًا أن هذه الميكروبات قد تكون من مذنب عابر بالأرض. إذ تم العثور على كرات مجمدة من الغبار الفضائي تحتوي على هياكل كيميائية مشابهة في التركيب الجيني للبريونات والكائنات الدقيقة الأخرى.



السالمونيلا المتحولة

سالمونيلا متحولة

في عام 2006م، كانت مهمة المكوك الفضائي ستس-115 هي تجربة زراعة بكتيريا السالمونيلا في بيئة فضائية. وعلى الرغم من توقع فشل التجربة، إلا أن الصدمة كانت أن البكتيريا قد نمت وبوتيرة أشد خطورة!

حيث أظهرت الأجيال الفضائية الجديدة طفرات جينية عديدة في البكتيريا، وبعد تجربتها على فئران مخبرية تبيَّن أنها أشد فتكًا من تلك التي تنمو في بيئة أرضية عادية!

حيث تمكَّن الباحثون من معرفة أن الجاذبية المنخفضة هي السؤولة عن التحول الكبير في البكتيريا لتُصبح قاتلة وأشد فتكًا!

الإنفلونزا الإسبانية

إنفلونزا إسبانية

في عام 1918م، انتشر وباء في أنحاء كبيرة من العالم خاصةً في الجزء الأوروبي عُرف باسم الإنفلونزا الإسبانية التي كانت مسؤولة عن مقتل حوالي 20 مليون شخص!

حيث انتشرت سلالة مميتة من الفيروس أدت إلى مقتل هذا العدد الهائل من المرضى. وكان للفلكي الإنجليزي “السير فريد هويل” رأيٌ في هذا الفيروس.

حيث ادّعى السير فريد أن المذنبات هي المسؤولة عن إيداع هذا النوع من الفيروسات في الغلاف الجوي ثم انتشارها لتصل إلى سطح الأرض وتُسبب المرض القاتل للناس.



إيبولا

إيبولا

أحد أكثر الأمراض المروِّعة على الإطلاق. المرض يُسبب نزيف شديد وبالتأكيد نهاية مؤلمة وبطبيعة الحال الموت! تفشى المرض في سنة 2014م واتحدت منظمات عالمية كبيرة لوقف هذا الإرهاب البيولوجي الخطير.

لكن آشلي ديل من جامعة بريستول في إنجلترا كان لها نظرية غريبة في انتشار مرض إيبولا. حيث اعتقدت أن فيروس إيبولا وصل إلى الأرض عبر اصطدام نيزكي. وقدَّمت أدلة مختلفة لدعم هذا الاتجاه!

فيروس زيكا

زيكا

مؤكد أنك سمعت بفيروس زيكا الذي يُسبب تشوهات كبيرة على شكل رأس الأجنة. ويتمتع الفيروس بقدرة عجيبة على التحول بسرعة كبيرة بفعل قدرته على امتصاص الحمض النووي وتغيير حمضه الخاص به ما يجعل اكتشافه صعبًا!

وفقًا لباحثين في جامعة باكنغهام، فإن التفسير الأكثر خطورة للفيروس بأن مصدره من الحطام الفضائي الواصل إلى الأرض.



فيروس السارس

سارس

في عام 2002م، ظهر فيروس السارس لأول مرة في الصين. وانتشر خلال وقتٍ قصير لأماكن واسعة في العالم بسرعة كبيرة وبفترة وجيزة! لكن لحسن الحظ، كان احتواء الفيروس سريع على الرغم من الوفيّات التي خلَّفها في كل مكان غزاه!

الظهور المفاجئ للمرض وقدرته الفتاكة على قتل المرضى جعلت بعض العلماء في مركز كارديف لعلم الأحياء الفلكية في إنجلترا يعتقدون أن مصدر الفيروس هو الغبار الفضائي الممتلئ بالكائنات الدقيقة الغريبة.

حيث اعتقد العلماء أن الغبار الفضائي انجرف إلى الغلاف الجوي للأرض وسقط شرق جبال الهيملايا حيث تكون طبقة الستراتوسفير من الغلاف الجوي رفيعة للغاية. ثم بدأت هذه الميكروبات بالانتشار وأصابت الناس بالمرض!

فيروس نقص المناعة المكتسبة “HIV”

الإيدز

فيروس آخر يُسبب مرض خطير للغاية لا شفاء منه وهو فيروس “HIV” المسؤول عن مرض الإيدز.

واحد من أكثر الفيروسات خطورةً على الكوكب، ومع ذلك، يعتقد الأستاذ في مركز باكنغهام لعلم الأحياء الفلكية في إنجلترا، “شاندرا ويكراماسينغه”، أن مصدر الفيروس مرجح لأن يكون فضائيًا!

إذ يعتقد الفريق البحثي المشارك بالدراسة أن الفيروس دخل إلى الأرض عبر اصطدام مذنب. ويعتقد البعض أن هذا الفيروس هو السبب الرئيسي لانقراض الديناصورات لشدة فتكه!



نزلات البرد العادية

أمراض مصدرها الفضاء

حالة مرضية شائعة واحد من أمراض منتشرة وهي نزلات البرد العادية. إلا أن بعض العلماء يُرجحون أن مصدر الميكروبات المسببة لنزلات البرد هو الغبار الفضائي مثل أمراض أخرى!

وتمت الإشارة إلى أن الميكروبات المسببة لنزلات البرد قد تكون فضائية في كتاب “أمراض من الفضاء” نُشر سنة 1979م.

مرض مورغيلونس

مرض مورغيلونس

يتميَّز هذا المرض بالقروح المؤلمة التي تظهر على البشرة في كل مكان بالجسم. لسنواتٍ طويلة، ظل هذا المرض من الابتلاءات الصعبة التي أصابت الناس وتسبب بموت الكثيرين.

لكن بعض الأبحاث تربط بين مُسببات المرض مع مصادر غريبة عن كوكب الأرض. إذ تُشير بعض النظريات إلى أن الطفيليات المسببة لمرض مورغيلونس قد تكون وصلت للأرض عبر مسبار فضائي تحطم في صحراء يوتا سنة 2004م!



تعليقات الفيسبوك

مقالات ذات صلة

إغلاق