اخبار منوعة

أقوى جوازات سفر في 2018.. كم دولة يمكنك زيارتها بجواز سفرك الحالي؟

أقوى جوازات سفر في 2018.. كم دولة يمكنك زيارتها بجواز سفرك الحالي؟

قال محرر شؤون السياحة والسفر في صحيفة «تليجراف» البريطانية، أوليفر سميث: «إن المواطنين الألمان ما زالوا يتربعون على عرش حاملي أقوى جوازات السفر في العالم، مع صعود البريطانيين إلى المركز الثالث».
وأوضح سميث أن مؤسسة هنلي وشركاه أجرت بحثًا عن عدد البلدان التي يمكن زيارتها بدون تأشيرة؛ فوجدت أن الألمان يمكنهم زيارة 177 دولة، بينما يمكن للبريطانيين زيارة 175 من أصل 218 دولة.


يظهر الجدول السابق أقوى جوازات السفر في ترتيبها لعام 2018، ونرى في المركز الأول ألمانيا، ثم سنغافورة، فالدنمارك. ويلاحظ أن ماليزيا تحتل مركزًا في هذا الجدول؛ إذ يمكن لحاملي جواز السفر الماليزي زيارة 166 دولة.

اقرأ أيضًا: مترجم: امرأة زارت كل دول العالم! ترشح أفضل 10 لزيارتها.. منها دولتان عربيتان



وأشار سميث إلى أن ألمانيا أزاحت بريطانيا عن المركز الأول؛ بعد أن خففت بلدان عديدة من إجراءات السفر للمواطنين الألمان. وفي عامي 2016 و2017، تراجعت بريطانيا خلف الدنمارك وفنلندا وإيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة، لكنها عادت لتتقاسم المركز الثالث مع السويد والدنمارك وفنلندا وفرنسا واليابان والنرويج.
كانت بلاروسيا قد منحت البريطانيين حق الدخول المجاني إليها، وقد سبقها في ذلك كل من كازاخستان، وفيتنام، ودشنت إثيوبيا خطة إصدار تأشيرات إلكترونية للبريطانيين، وقد تذيلت القائمة ثلاثة بلدان تمزقها الحروب، هي: أفغانستان، والعراق، وسوريا، حيث يمكن لحاملي جوازات سفر تلك البلدان أن يدخلوا بدون تأشيرة إلى 24 و27 و28 دولة على التوالي.

اقرأ أيضًا: «الإندبندنت»: «أصبحت مدينة أشباح».. بريطاني يروي تفاصيل رحلته لشرم الشيخ

وينوه سميث إلى أن 143 دولة تحسنت مراكزها في القائمة، بينما ساءت مراكز سبع دول أخرى. كان من بين أكثر الدول التي تحسن ترتيبها هي جورجيا (صعدت من المرتبة 99 إلى 84)، وأوكرانيا (من 114 إلى 100)، ثم الصين (من 60 إلى 50)، فسيراليون (من 62 إلى 54)، وأخيرًا إندونيسيا (من 63 إلى 56).



يوضح الجدول السابق أضعف جوازات السفر حول العالم، ويتراوح عدد الدول التي يمكن زيارتها بهذه الجوازات ما بين 24 إلى 45 دولة فقط، ويقبع عدد من الدول العربية في هذا الجدول، وهي: العراق، وسوريا، واليمن، وليبيا، ولبنان، والسودان، والأردن.

ينقل سميث عن البحث قوله: «إن زيادة التوجه نحو العولمة الاقتصادية زادت من الحاجة إلى تسهيل إجراءات التنقل بين الدول. وأضاف البحث أن «العاملين في المجال الاقتصادي يأملون في تخفيف حدة القيود المفروضة عليهم من قبل بلدانهم الأصلية بما يتيح لهم فرصًا مالية ومهنية في الدول الأخرى».



اقرأ أيضًا: مترجم: متقدمًا على ماركو بولو.. لماذا ابن بطوطة هو الرحالة الأعظم على الإطلاق؟

ويؤكد سميث أن تأثير نتيجة استفتاء «خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست)» لم تظهر بعد. وعلى الأرجح لن تتأثر عمليات التنقل بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، ولكن هل ستظهر بعض العقبات؟ يتساءل سميث.
تعليقًا على ذلك، قال الدكتور كريسشان كالن، مدير مؤسسة «هنلي» وشركاه: «إن العالم قد شهد مؤخرًا أحداثًا مفصلية على الأرجح ستؤثر على حركة السفر العالمية، منها على سبيل المثال استفتاء البريكست، وانتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة. وهذان الحدثان قد ينتج عنهما فرض بعض القيود على حركة التنقل والسفر».
وأضاف كالن «أن ثمة تفاوتًا كبيرًا في مستوى حرية التنقل بين مختلف دول العالم، على الرغم من تشابك العلاقات الدولية والمصالح الاقتصادية. وبصفة عامة تعتبر التأشيرة إشارة على متانة العلاقة بين دولتين، خاصة من الناحية الدبلوماسية، والمخاطر الأمنية، وخطر انتهاك التشريعات المتعلقة بالهجرة».


إغلاق