ثقف نفسك

أسوأ 10 تخصصات جامعية عليك تجنبها

أسوأ 10 تخصصات جامعية عليك تجنبها

إذا كنت تقرأ هذه المقالة فربما تُفكر بقيمة شهادتك الجامعية في سوق العمل ومقارنتها بـ تخصصات جامعية أخرى، أو ربما انتهيت مؤخراً من دراستك الثانوية وأنت في حيرة من أمرك في اختيار التخصص المناسب.

هذه القائمة توضح أسوأ 10 تخصصات جامعية من الممكن أن يقع عليها اختياره العديد من الأشخاص:



10

الدعاية والإعلان

الدعاية والإعلان
لقد حدثت تغيرات كبيرة في سوق العمل في مجال الدعاية والإعلان في الآونة الاخيرة. ويعود السبب في ذلك إلى التطور الهائل في التكنولوجيا وابتعاد الناس عن سنوات اللوحات الإعلانية في الطرقات. ومؤخراً بدأت الشركات الكبرى تشكك في جدوى تكاليف الدعاية والإعلان عبر الشركات الإعلانية المتخصصة في عالم تحكمه وسائل الإعلام المجانية والشبكات الإجتماعية المتعددة.

ولهذه الأسباب بدأت التخصصات الجامعية في مجال الدعاية والإعلان تفقد بريقها ويُعاني الكثير من المتخصصين في هذا المجال في الحصول على وظيفة مناسبة.

9

الموسيقى

الموسيقى
يختلف إختصاص الموسيقى عن الدعاية والإعلان بسبب استمرارية نظرياته لعقود طويلة، ولكن في نهاية الأمر تبقى الموسيقى نظريات فقط. فإذا كان هدفك أن تصبح موسيقاراً كبيراً في يوم من الأيام، فلن يُفيدك تعلم تاريخ الموسيقى في أي شيئ. وإذا نظرنا إلى الساحة الفنية، سنجد أن غالبية المغنين والمغنيات لم ينجحوا بسبب دراستهم للموسيقى على الإطلاق.

8

علوم الحاسب الآلي

علوم الحاسب الآلي
تكمن المشكلة الأساسية في تخصصات الحاسب الآلي في أن التكنولوجيا عادةً ما تسبق مناهج التعليم التقليدية بسنوات عديدة. لهذا السبب يضطر معظم خريجي الحاسب الآلي للبدأ في دراسة آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا مباشرة بعد تخرجهم ويجدون صعوبة بالغة في الحصول على وظيفة. وبالإضافة إلى ذلك فقد بدأت الشركات الكبرى في توظيف أشخاص لم يكملوا تعليمهم الجامعي في مجال الحاسب الآلي بسبب حصولهم على المعلومات الأساسية من المدرسة وعلى خبرة كافية تؤهلهم لمنافسة خريجي الجامعات. فمعظم المناهج المدرسية بدأت تدرس مواد الحاسب الآلي بجدية وأصبح الحاصلون على شهادات ثانوية يمتلكون معلمومات وخبرة قيمة تؤهلهم لمنافسة خريجي الجامعات في هذا المجال.

7

الكتابة الإبداعية

الكتابة الإبداعية
إذا أردت أن تصبح كاتباً أو مؤلفاً فلن يُفيدك دراسة الكتابة والتأليف في الجامعة. السبب الأول لذلك هو أن معظم أساتذة الجامعات يقومون بتدريس طلابهم حول طرق الكتابة التي كانت سائدة في القرن السابع عشر. أما السبب الثاني فهو أن معظم الكتاب الإبداعيون ينتهي بهم المطاف إلى إنشاء مدونات على شبكة الإنترنت تنشر مقالات مكونة من 10 نقاط تماماً كـ TopsArabia.com. خلاصة الأمر، هل تعتقد أن الكتابة الإبداعية تستحق إضاعة 4 سنوات في دراستها في الجامعة ؟

6

الفلسفة

الفلسفة
يُعتبر تخصص الفلسفة من أسوأ التخصصات الجامعية على الأطلاق، فهي بلا فائدة تذكر. هذا لا يُقلل من قيمتها المعنوية فهناك العديد من الفلاسفة الذين غيروا مجرى حياتنا كما نعيشها اليوم ولكنهم لم يقوموا بدراستها في الجامعة. فالمشكلة الأساسية في تخصص الفلسفة تكمن في طريقة تدريسها في الجامعات وتركيز المناهج على الجوانب النظرية وتجاهلها للتطبيقات العملية للفلسفة.



5

فنون التواصل

فنون التواصل
إذا كنت تريد شهادة جامعية في فنون التواصل لتثبت مقدرتك على التواصل مع الآخرين فأنت في مأزق كبير. فالجامعات هي المكان الأنسب لإكتساب مهارات التواصل وبناء علاقات اجتماعية مع الآخرين ولكن ليس من خلال اختصاص يدوم 4 سنوات تحت عنوان “فنون التواصل”.

4

التعليم

التعليم
هل تريد أن تصبح معلماً ؟ مشكلة تخصص التعليم الأساسية تكمن في تدني دخل المعلمين مقارنةً مع الوظائف الأخرى. أضف إلى ذلك، أنه بإمكان أي شخص حامل لشهادة جامعية أن يصبح معلماً مما يقلل من فرص حاملي شهادات التعليم في الحصول على وظيفة.

3

اللغات

اللغات
لقد أصبح تعلم لغة جديدة من الأمور الضرورية للحصول على وظيفة في عصر العولمة. وعلى الرغم من أهمية إكتساب لغات متعددة، إلا أن إنفاق 30،000 دولار لتعلم تاريخ وأدبيات لغة معينة هو في الواقع إهدارٌ للوقت والمال. ففي الحياة العملية، لن تكون بحاجة لمعرفة تاريخ نشأة لغة معينة بل يجب أن تكون متمرساً في هذه اللغة قدر الإمكان.

2

العدالة الجنائية

العدالة الجنائية
معظم الأشخاص الذين يختارون تخصص العدالة الجنائية يطمحون في أن يصبحوا محققين أو ضباط شرطة أو موظفين في السلك القضائي. فإذا كان هذا طموحك بإمكانك أن تصبح شرطياً بشهادتك الثانوية واكتساب كل ما تحتاجه في هذا المجال من خلال خبرتك العملية.

1

ريادة الأعمال ، الأسوأ بين تخصصات جامعية عديمة الفائدة

ريادة الأعمال ، الأسوأ بين تخصصات جامعية عديمة الفائدة
تعتبر عملية تعلم ريادة الأعمال من الكتب كمشاهدة فيديو لتعليم قيادة الدراجات الهوائية. سيخبرك جميع رواد الأعمال الناجحين بأن ريادة الأعمال لا يمكن أن تُدرّس، بل يجب أن تُكتسب من خلال الخبرة العملية. فمهارات حساب المخاطر والصراعات الذهنية والصعوبات الإدارية لا يمكن أن تُكتسب من الكتب بل من أرض المعركة فقط.



على الرغم من النقاط الموضحة أعلاه، تبقى الخبرة المكتسبة خلال سنوات الجامعة مهمة للغاية. فالمشكلة ليست بالجامعة نفسها، بل بإعتمادنا في حياتنا على تخصصات عديمة الفائدة. وإذا نظرنا حولنا سنجد العديد من الأناس الذين يمتهنون وظائف لا علاقة لها بشهاداتهم الجامعية.

فكّر ملياً بالمهنة التي تريدها قبل اختيارك لتخصصك الجامعي وحاول الإجابة على الأسئلة التالية:
1) أين ترى نفسك بعد 5 سنوات من التخرج وما هي أهدافك ؟
2) كيف ستساعدك شهادتك الجامعية على تحقيق تلك الأهداف ؟
3) هل التخصص الجامعي الذي ستختاره مطلوب في سوق العمل ؟
4) هل هناك مهارات إضافية عليك اكتسابها بعد التخرج من الجامعة ؟

تذكر أن المرحلة الجامعية بإمكانها أن تكون أفضل مرحلة في حياتك، واختيار التخصص المناسب هو الخطوة الأولى في هذه الرحلة.



مقالات ذات صلة

إغلاق