الرئيسية / مقالات / أسهل لغة بالعالم

أسهل لغة بالعالم

اللّغات

هي الطريقة الّتي يتواصل بها أفراد الشعب بين بعضهم البعض، حيث لا يتمّ التواصل إلا بوجود لغةٍ مشتركةٍ يجيدها الجميع، وهي أسلوبٌ يعبّر به عن الأفكار والمقاصد، للتواصل فيما بينهم، حيث بلغ عدد اللغات في العالم ستّة آلاف لغة، إلاّ أنّ بعض اللغات في غضون النسيان، وعلى وشك الانقراض، حيث يصل عدد ناطقيها إلى الألف شخصٍ فقط.

يفضّل العديد من الأشخاص تعلّم لغاتٍ أخرى بالإضافة إلى اللّغة الأم، وذلك للتواصل مع الشعوب الأخرى، وخصوصاً مع الانفتاح على العالم، نتيجة التطوّر التكنولوجيّ، وتختلف اللغات من حيث صعوبتها وسهولتها، وسنتطرّق في هذا المقال عن أسهل لغات العالم.

أسهل لغةٍ بالعالم

لتعلّم لغة إضافيّة يجب النظر إلى مدى صعوبتها بالنسبة للّغة الأم، والمدّة المستغرقة في تعلّمها، وكيفيّة إتقانها، وتختلف صعوبة اللغة وسهولتها من شخصٍ إلى آخر، فمثلاً الذين يتحدّثون اللغة العربيّة كلغتهم الأم من السهل عليهم تعلم اللغات التركيّة، والعبريّة، والفارسيّة، والأرديّة، والمالاويّة، والأمهريّة، والكنعانيّة، بينما تعدّ هذه اللغات صعبةً جدّاً على الذين يتحدّثون اللغة الإنجليزيّة كلغةٍ رئيسيّة، وتمّ تصنيف اللغات الأسهل في العالم بالنسبة للمتحدثين باللغة الإنجليزيّة، على اعتبار أنّها أكثر اللغات انتشاراً، واللغات هي:
  • الفرنسيّة: اللغة التابعة للغة الإنجليزية من حيث الأهميّة، مما أدّى إلى انتشارها في خمسٍ وعشرين دولة، وذلك لسهولة تعلّمها.
  • الأفريكانيّة: أحد أفرع اللغة الهولنديّة، يكثر استخدامها في جنوب إفريقيا، ونجد القليل من المتحدثين بها في أوروبا، وأمريكا الجنوبيّة، وإندونيسيا.
  • الإسبانيّة: تتنافس هذه اللغة مع اللغة الفرنسيّة من حيث القوة، يتحدّث بها قرابة الأربعة ملايين شخص، خاصةً في دول أمريكا اللاتينيّة.
  • الهولنديّة: لغةٌ واسعة الامتداد، وذلك لتفرع العديد من اللغات منها.
  • النرويجيّة: احتلت المرتبة السادسة من حيث المتحدثّين فيها على مستوى العالم، ووصل عددهم إلى مئتي مليون شخص، لكنّها لا تعدّ من اللغات واسعة الانتشار، لانحصارها في بنغلاديش فقط.
  • البرتغاليّة: تنتشر هذه اللغة في الجزء الجنوبيّ من الكرة الأرضيّة، فهي من اللغات واسعة الانتشار.
  • السويديّة.
  • الغريزيّة.
  • الإسبرانتو.
  • الإيطاليّة.
  • الرومانيّة.
  • الأفريقيّة.

تأتي اللغات الهنديّة، والروسيّة، والفيتناميّة، والتركيّة، والبولنديّة، والتايلانديّة، والصربيّة، واليونانيّة، والعبريّة، والفنلنديّة من اللغات متوسّطة الصعوبة للنّاطقين بالإنجليزيّة، بينما صنّفت اللغة العربيّة والصينيّة والكوريّة واليابانيّة من أصعب اللغات للناطقين بالإنجليزيّة، ولكلّ لغةٍ أسبابها الخاصّة في الصعوبة، حيث تعدّ اللغة العربيّة من اللغات الصعبة لافتقارها للحروف المتحرّكة، ممّا جعلها صعبة القراءة للمتحدّثين باللغة الإنجليزيّة، أمّا اللغة الصينيّة واليابانيّة فيتجاوزعدد أحرفها الألف حرف، وكلّ حرفٍ منها يختلف عن الآخر.

فوائد تعلم اللغات الأجنبية

أصبح العالم الآن قرية واحدة نتيجة التطور التكنولوجي والتقني، لذلك أصبح من الضروري الانفتاح على الثقافات الأخرى والحضارات، فمن المعقول أن تؤدي العولمة إلى رغبة دائمة في تعلم لغات جديدة، سواء كان ذلك تحت ضغط العمل، أم حتى من أجل الاستمتاع أثناء الرحلات السياحية إلى بلدان لها خصوصية لغوية ودينية تختلف عن بلد الفرد، لهذا أصبحت العديد من الطرق في متناول الجميع لتعلم لغات جديدة، فمنها التقليدية التي يمنحها التعليم الأكاديمي، وهي تقتصر أحياناً على لغتين جديدتين دون اللغة الأم.

إنّ لتعلّم اللغات تأثير قوي في المدى البعيد، حيث إنّه يُكسب الفرد مهارات معرفية مهمة للغاية، وهناك ما توفره شبكة الإنترنت من مواقع خاصة بتعليم اللغات الأجنبية أيضاً، ومن ناحية أخرى يتحدث البشر في العالم بأكثر من 3000 لغة، منها 100 لغة حية يتحدث بها أكثر من حوالي 2 مليار شخص، لهذا فإنّ تعلم لغة جديدة له تأثير كبير، حيث يساعد على العديد من أمور الحياة، وتعدّ اللغة الإنجليزية من أكثر اللغات الأجنبية انتشاراً، وتليها الفرنسية، والإيطالية، والألمانية.

فوائد تعلم اللغات الأجنبية

  • تحسين نوعية العمل، فهناك الكثير من الوسائل التي تُستخدم في العديد من الدول من شأنها أن تحسن نوع العمل، كما أنّ معرفة اللغات الأجنبية تتيح الفرصة لمعرفة كيفية التعامل مع تلك الآلات.
  • الاطلاع على ثقافات العالم الآخر وطريقة التفكير لديها، فيتيح ذلك للشخص آفاق أكبر ويضيف المزيد إلى العقل.
  • تعلُّم لغة أجنبية جديدة يتيح القدرة على السفر والعمل في تلك الدول.
  • زيادة فرص الحصول على العمل، فكلما كانت السيرة الذاتية تحتوي على لغات متعددة كان ذلك أفضل للشخص المتقدم للوظيفة.
  • فتح الآفاق الجديدة في مجالات الصناعة، والأعمال، وعملية التسويق.
  • تنشيط المخ، وتحسين مهارات العقل، وتخفيف الاضطرابات العصبية، واتباع طرق جديدة في التفكير المنطقي.
  • زيادة قوة الذاكرة لدى الإنسان؛ لأنّها تسمح للدماغ بحفظ المعلومات في الدماغ لفترات أطول من خلال تنشيط عمليات التفكير.
  • زيادة ثقافة الفرد، وبالتالي زيادة احترامه أمام الناس وأمام نفسه.
  • زيادة القدرات الإبداعيّة للفرد، من خلال زيادة قدرته على استيعاب خبرات وطاقات الآخرين.
  • إتاحة الفرصة للفرد لمقابلة العلماء، والفلاسفة الأجانب والاستفادة من خبراتهم.
  • وقاية الفرد من الإصابة بمرض الزهايمر، حيث يقوي ذاكرة الإنسان قصيرة المدى، فقد أكد العلماء أنّ الأشخاص متعددي اللغات أكثر قدرة على حفظ المعلومات، وتذكرها عند الحاجة إليها مقارنة مع من يتحدثون لغة واحدة.

اللغة الإنجليزية

تُعتبر اللغة الإنجليزيّة واحدةً من أهمّ اللغات العالمية، إن لم تكن الأهمّ من بعض الجوانب، كما تُعتبر هذه اللغة من أكثر اللغات الأمّ شيوعاً في العالم، وإقبالاً من قبل غير الناطقين بها على تعلمها؛ نظراً لما يعود عليهم ذلك من فوائد جمَّة لا يمكن حصرها.

يَرجع أصل اللغة الإنجليزية إلى العديد من اللهجات، فلهذه اللغة تاريخ طويل، ومراحل عديدة مرت بها، وتطوّرت على إثرها إلى أن صارت بشكلها الحالي، وقد أسهمت الحركات الاستعماريّة التي كانت بريطانيا على رأسها في العصر الحديث في نشر هذه اللغة، وجعلها من أكثر اللغات تداولاً، واستعمالاً حول العالم. فيما يلي نذكر بعض أبرز الفوائد المتأتّية من تعلّم اللغة الإنجليزية وتجويدها.

أهمية تعلم اللغة الإنجليزية

  • تُعتبر متطلباً أساسياً للعمل في سائر قطاعات العمل المختلفة؛ ذلك لأنّها لغة الاقتصاد، والعلوم، والسياسة، وكافة المجالات الأخرى، ومن هنا فإنّ غير الناطقين بهذه اللغة ينافسون على فرص عمل محدودة؛ نظراً لعدم قدرتهم على التواصل بشكل فعّال.
  • تُعدُّ متطلباً ضرورياً من أجل الحصول على الشهادات العلميّة الجامعية؛ كالبكالوريوس، والماجستير، والدكتوراة في التخصّصات العلمية، وغيرها، ومن هنا نجد أنّ مساقات اللغة الإنجليزية متواجدة وبكثافة في الخطط الدراسية للتخصّصات الجامعية.
  • تفتح عيون الإنسان على ثقافات، وأمم، ودول لا حصر لها، كونها تُعتبر لغة أم بالنسبة لأعداد كبيرة من الناس في شتى أنحاء الكرة الأرضية؛ لذا فإنّ اللغة الإنجليزيّة تساعد الشخص بشكل كبير أثناء السفر حتى في الدول التي لا تعتبر فيها لغة رسمية؛ كونها لغة تواصل عالمية.
  • تساعد الإنسان على الاطلاع على الأدب الإنجليزي الرفيع، وعلى قراءة كمٍّ هائل من الكتب، والمقالات، والصحف المهمة حول العالم، والتي لا تصدر إلا باللغة الإنجليزية، مما يسهم في منح الإنسان ثقافة، ومعلومات لا حصر لها، كما تجعل اللغة الإنجليزية الإنسان قادراً على متابعة آخر أخبار العالم أولاً بأول ومن مصادرها الأصلية.
  • الاستمتاع بالفنون، وخاصّةً الأفلام دون الحاجة للدبلجة، أو الترجمة؛ نظراً لتبنّي نسبة كبيرة منها هذه اللغة، وهنا فإنه ينبغي الإشارة إلى أن الأفلام الناطقة بالإنجليزية قد تساعد بشكل كبير على تعلّم مهارات هذه اللغة، وعلى رأسها مهارة الاستماع.
  • تُسهِّل التعامل مع التقنيات الحديثة، كون غالبية هذه التقنيات تعتمد بشكل رئيسي عليها، كما تجعل الإنسان قادراً على الاستفادة من شبكة الإنترنت بسبب المحتوى الإنجليزي الهائل المتوفّر على هذه الشبكة وفي كافة المجالات الحياتية المختلفة، وفي هذا السياق فإنّ أدلّة الاستخدام التي تُرفق عادةً مع القطع الإلكترونية وغيرها قد لا تتضمّن اللغة الأم لمستخدمها؛ لذا فإنّ اللغة الإنجليزية تُعتبر بديلاً مهمّاً وحيداً لها.

اللغة

هي عبارة عن نسق من الرموز والإشارات، أي نظام يحقّق وظائف معرفيّة ووظائف تواصليّة بين الناس، كما تعتبر أداة من الأدوات التي يعبّر بها الإنسان عن المشاعر والأحاسيس، وأيضاً تعتبر وسيلة تكسب الإنسان المعرفة، وتحفظها عبر الأجيال، وتعدّ اللغة من أهمّ وسائل الاتصال والتفاهم بين البشر في المجتمع الواحد في كافّة مجالات الحياة.

تعتبر اللغة من الظواهر السلوكيّة، بحيث إنّها شكل من أشكال السلوك الإنسانيّ، وأكثر اللغات انتشاراً بين الناس هي: اللغة العربية، واللغة الصينية، واللغة الفرنسية، واللغة الإنجليزية، واللغة الهندية، واللغة البرتغالية، واللغة الروسية، واللغة الإسبانية، واللغة الماليزية، واللغة البنغالية، واللغة الإندونيسيّة.

خصائص اللغة

للغة عدّة خصائص تتمثل في:

  • اللغة نظام، حيث إنّ لكلّ لغة في العالم لها نظام محدد في ترتيب حروفها وكلماتها، ولها استقلالها ومميّزاتها عن اللغة الأخرى.
  • اللغة اتصال، أي أنّها تنقل محتوى الرسالة.
  • خاصية الصوت: وهذه الخاصية من أساسيات اللغة، بحيث إن الوسيلة الأولى للتعرّف على مدلولات اللغة وفهمها هو نطقها من جهاز النطق.
  • اللغة لها معنى وذلك لأنّها تستعمل كوسيلة للاتصال داخل المجتمع بحيث تتألف من رموز تحمل معانٍ يفهمها ويعرفها السامع، والمتحدّث، والقارئ، والكاتب.
  • اللغة مكتسبة، بحيث يولد الإنسان مع استعداده لتعلم لغته، وهنا يكون دور الوسط الاجتماعي مهمّ جداً في إكساب الطفل اللغة والتربية.
  • اللغة رموز، أي إشارة بحيث تعبّر اللغة عن شيء له دلالة يدلّ على شيء مجرد أو شيء محسوس.
  • اللغة عرفيّة، فالعلاقة بين اللفظ وما يشار له من هي علاقة عرفيّة وليست علاقة طبيعيّة.
  • اللغة متغيّرة، أي أنّها ظاهرة اجتماعيّة، وتتّسم الظاهرة الاجتماعية بأنّها ليست ثابتة يحدث فيها التغيّر باستمرار.
  • للغة نظام من الرموز بحيث كلّ لغة تحمل في ثقافتها رموزاً محدّدة تُكتسب من الظروف التي استخدمت فيها.

وظائف اللغة

تملك اللغة وظائف متعددة تتلخص في:

  • الوظيفية الاجتماعيّة: إذ تعدّ اللغة محافظة على التراث الذي تملكه الشعوب، وتفتح مجال الاتصال بين الناس، وتوثيق الروابط الاجتماعية والمحافظة على هذه الروابط، ونقل المعلومات.
  • الوظيفة النفسيّة: تعدّ اللغة أداة من أدوات التركيب والتحليل، فهي تستخدم في إثارة الأفكار والعواطف، والتحدّث عن المشاعر والمواقف.
  • الوظيفية الفكريّة: الإنسان يتّسم بقدرته على التحليل، والتركيب، والتجريد، والتصور، واللغة هنا تقدّم تعابير جاهزة، كما أنّها تعتبر وسيلة لإبراز الفكر.
  • من الوظائف الأخرى: وظيفة التعبير، ووظيفة الاستدعاء، ووظيفة الاستحضار، ووظيفة تنظيميّة، ووظيفة تفاعلية، ووظيفة استكشافية، والوظيفة الشخصية، والوظيفة التخيّلية.

مصدر .